Flag Counter

Flag Counter

Thursday, January 7, 2021

مافيا صناعة الأدوية تحكم العالم

لا تصدقوا تلك الترهات التي تروج لها وسائل الإعلام الرئيسية عن رجل الأعمال الخيرية بيل غيتس وعن تبرعاته وثروته التي سوف يتبرع بها الى الأعمال الخيرية بعد وفاته. كل ذلك ليس إلا بروباغندا وعمليات دعاية وتهرب ضريبي بحيل قانونية يستفيد منها الأغنياء بينما يبقى الفقراء هم من يحمل العبئ الضريبي الرئيسي. لا يوجد سبب واضح من أجل تفسير تحول بيل غيتس من البرمجيات الى تجارة الأدوية واللقاحات سوى أن عائدها المادي مرتفع والقرابين البشرية متوفرة خصوصا في إفريقيا. في إحدى المقابلات ذكر أن عائد تجارة الأدوية واللقاحات هو 20:1, كل دولار تنفقه في تصنيع اللقاحات يربح 20 ضعف. ولو أنَّ بابلو إسكوبار مازال حيا حتى يومنا هذا لتخلى عن تجارة المخدرات وتحوَّلَ تجارة الأدوية وصناعة اللقاحات.

أي شخص يتحدث أو ينتقد لقاح فيروس كورونا يتم اتهامه بنظرية المؤامرة. حتى أن أي طبيب ينصح مرضاه بعدم تلقي اللقاح سوف يعرض نفسه الى المسائل من النقابة وربما سحب رخصته. ينتقدون أشخاصا مثل ستالين بأنهم ديكاتوريون وأنهم قتلوا ملايين البشر ولكن شركات الأدوية وحكومات تقوم بما هو أشد بشاعة مما قام به ستالين, محاولة إجبار مئات الملايين من البشر على قبول لقاح يدور حوله الكثير الجدل حيث هناك عواقب تواجه كل من يرفض اللقاح كأن يمنع من السفر جوا أو يمنع من دخول صالة السينما أو مشاهدة مباراة فريق البيسبول المفضل. إن معارضة لقاح فيروس كورونا والإجرائات التي تتخذها حكومات في طول العالم وعرضه بزعم مكافحة الفيروس تزداد شراسة وقوة. هناك حالات تحسس مفرطة نتيجة تلقي اللقاح وهناك وفيات ونحن نتحدث على الأقل عن لقاح شركة فايزر-بيوتنك حيث توفي متطوعان خلال مرحلة التجارب الأولية وتوفي شخص مسن في دولة الكيان الصهيوني بعد ساعتين من تلقيه اللقاح وممرضة في دولة البرتغال خلال 48 ساعة.

إن قضية دواء تاميفلو مازالت حاضرة في الأذهان حيث أنفقت دول مليارات الدولارات على شراء دواء مشكوك في فعاليته. بريطانيا أنفقت 473 مليون جنيه إسترليني على شراء دواء بقي في المخازن وربما إنتهت صلاحيته أو قاربت على الإنتهاء, بينما دول أخرى مثل الهند أنفقت مبالغ ضخمة على شراء عقار تاميفلو ثم فيما بعد ظهر لقاح ضد أنفلونزا الخنازير. شركة روش السويسرية و جلياد الأمريكية نجحتا في تحقيق مكاسب ضخمة ثم حقق شركات تحقيق اللقاحات أيضا مكاسب من بيع اللقاح ودول مثل بريطانيا أنفقت مرتين, أول مرة على شراء دواء تاميفلو ومرة أخرى على شراء لقاح إنفلونزا الخنازير الذي ظهر صدفة خلال فترة الكساد التي أعقبت أزمة الرهون العقارية منخفضة الجودة 2007-2009. كما أن صدفة أخرى كانت السبب في ظهور فيروس كورونا خلال فترة كساد مزمن تعتبر إمتدادا لأزمة 2007-2008 أو هكذا يحاول الإعلام أن يوحي لمشاهديه. 

كبار المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة ودول أخرى يعتبرون من أكبر المساهمين في شركات صناعة الأدوية مما لا يستبعد عدم الشفافية. وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد يملك أسهما في شركة جلياد التي صنعت عقار تاميفلو والتي تقوم حاليا بتصنيع عقار ريمديسيفير, ديك تشيني كان يمتلك أسهم في شركات صناعة الأدوية التي قدمت لقاح ضد جرثومة أنثراكس التي تسبب مرض الجمرة الخبيثة بعد أن وصلت عدد من الطرود التي تبين بعد الفحص أنها تجتوي على مسحوق أنثراكس الى البيت الأبيض وعدد من الهيئات الحكومية الأخرى. 

وسائل الإعلام الرئيسية توقفت عن الحديث عن جرثومة الجمرة الخبيثة كما توقفت عن الحديث عن وباء إنفلونزا الطيور والخنازير وسوف تتوقف قريبا عن الحديث حول أزمة فيروس كورونا وسوف تتم إضافة فيروس كورونا الى قائمة الجراثيم التي تسبب مرض الإنفلونزا الموسمية الشائع والذي تتزايد أعداد الإصابة به كل فصل شتاء. وكل ذلك بعد أن يتم أثارة الذعر على المستوى العالمي بما يكفي لتحقيق عشرات المليارات من الأرباح نتيجة بيع العقارات واللقاحات ضد فيروس كورونا والذي ليس هو إلا أحد أنواع الإنفلونزا.

ويبقى السؤال أنه إذا كان ممكنا أن يصاب شخص ما بفيروس كورونا مرة ومرتين وثلاثة بدون أن يصبح لديه مناعة ضد المرض, كيف سوف ينجح اللقاح في ذلك؟ مع الأخذ في الإعتبار أن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا والذين تتكرر إصابتهم يتمتعون ببنية جسدية قوية وصحة سليمه وليسوا من فئة الكبار في السن المعرضين أكثر لخطر الإصابة والذين سوف يكونون أكثر من غيرهم معرضين للأثار الجانبية للقاح فيروس كورونا.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Monday, January 4, 2021

الإعلام المصري الهايف ومشكلة مستر أولمبيا 2020 البيغ رامي

البطل المصري ممدوح السبيعي والمشهور بلقبه رامي الكبير(The Big Ramy) فاز ببطولة كمال الاجسام مستر أولمبيا سنة 2020 بعد رحلة مليئة بالكفاح والصعاب حيث تعرض الى إصابات رياضية وأصيب بفيروس كورونا واستمر رغم ذلك. ممدوح السبيعي تخرج من معهد خدمة اجتماعية وكان يعمل مع أسرته في مجال تجارة وبيع الأسماك حيث بدأ يفوز ببطولات على مستوى مدينة كفر الشيخ ثم في الكويت وصولا الى بطولة أرنولد كلاسيك و مستر أولمبيا.

الإعلام المصري الهايف يحارب الناجح حتى يصيبه بالإحباط ويفشل حيث بدأ الهجوم على ممدوح السبيعي في وسائل الإعلام المصرية المختلفة بعد قيام فريق عمل الإعلامية منى الشاذلي في أحد برامجها التي تقدمه على قنوات سي بي سي بتسريب خبر أن ممدوح السبيعي طلب مبلغ 500 ألف جنيه مصري(31 ألف دولار) مقابل الظهور في برنامجها. وعلى الرغم من أن ماطلبه ممدوح السبيعي هو أمر طبيعي ومن حقه تقاضي الأموال على ظهوره الإعلامي خصوصا أن رياضة كمال الأجسام وخصوصا بطولة مستر أولمبيا تتكلف الكثير من المال حيث يشارك المتسابق بصفته وشخصه وليس مثل بطولات الاتحادات الرياضية التي يشارك فيها باسم بلده ويتلقى بعض الدعم من الإتحاد الرياضي المختص بلعبة كمال الأجسام.

منى الشاذلي ربما لم يعجبها المبلغ وربما كانت تريد من بيغ رامي أن يظهر مجانا حتى تحصد هي وقناتها عشرات الآلاف من الدولارات من رسوم الدعاية والإعلان على مواقع تويتر وفيسبوك ومواقع التواصل الإجتماعي الأخرى. وبسبب ذلك فقد قام الإعلام المصري بشن حملة إعلامية على ممدوح السبيعي ونفض الغبار عن الشحات مبروك ودفع به الى الظهور في عدد من البرامج مهاجما ممدوح السبيعي وأنه الشحات مبروك فاز بعدد أكبر من البطولات وكلام آخر هايف أن الشحات مبروك لم يكن يتعاطى منشطات.

إن بطولة مستر أولمبيا هي بطولة خاصة يمتلك حق الإمتياز شخص بصفته وليس دولة ومن يشارك فيها يشارك بصفته وليس بإسم دولته. على سبيل المثال, ناصر السنباطي كان لاعب كمال أجسام ألماني من أصول مصرية, والده من مصر ووالدته من يوغسلافيا, وقد كان يشارك بإسم يوغسلافيا. أما بطولات العالم التي كان يشارك فيها الشحات مبروك فهي أشبه ببطولات أولمبية تشارك فيها الدول بصفتها عبر لاعبين معتمدين من الاتحاد الرياضي المختص الذي يقدم لهم الدعم في المال والتدريب. إن بطولة مستر أولمبيا تعتبر أهم بطولة كمال أجسام وأهم من بطولات الهواة التي تقيمها الاتحادات الرياضية المختلفة خصوصا بطولة كأس العالم التي لايمكن إلا لفئة معينة من اللاعبين(IFBB PRO) المشاركة فيها.

إن ممدوح السبيعي لديه مسؤوليات, أسرة وثلاثة أطفال وبطولات رياضية قادمة يلزم التحضير لها الكثير من الجهد والمال ولديه كل الحق في أن يطلب مقابل ظهوره الإعلامي من قنوات تجني عشرات الآلاف من الدولارات من الدعاية والإعلان على يوتيوب و سوشيال ميديا. وكان بالأولى من موظفي تلك القنوات الغاضبين من أجر ظهور بيغ رامي في لقاء واحد وأنه يساوي أجورهم في سنة أن يغضبوا من منى الشاذلي أو من  أصحاب تلك القنوات الذين يحصدون أغلب الأموال ويتركون لهم الفتات وليس من بيغ رامي.

إعلام هايف في زمن الهيافة

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Saturday, January 2, 2021

في سبيل الحصول على المال, الغاية تبرر الوسيلة

إن رأسمالية الكوارث هي أفضل من يطبق المبدأ القائل "الغاية تبرر الوسيلة," حيث يشمل ذلك جميع المجالات سواء السياسية أو الإقتصادية أو حتى على مستوى حياتنا اليومية. لايمكن تفويت أزمة جيدة كما ينادي المؤمنون بتطبيق مبادئ رأسمالية الكوارث في تنفيذ أجندات لايمكن تمريرها في الأوقات العادية. وقد تكون تلك الأزمة كارثة طبيعية مثل الإعصار كاترينا سنة 2005, أزمة تسونامي 2004 أو أزمة وبائية مثل أنفلونزا الخنازير أو فيروس كورونا(كوفيد-19). ولكن المسألة لا تتوقف عند بضعة أشخاص شجعين بل هي منظومة كاملة تجردت من كل وازع أخلاقي والمهم في النهاية هو جمع المال. والحقيقة أن الرأسمالية إنحرفت عن أهدافها وأَّسَّسَت أحد أكثر المنظومات اللاأخلاقية التي عرفها تاريخ البشرية.

وقد صدمت حين شاهدت مجموعة من الوثائقيات على قناة سي بي سي الكندية حول الغش التجاري وتقييمات المنتجات المزيفة حيث تدفع الشركات اموالا الى أشخاص مهمتهم منح المنتج تقييما مرتفعا في مواقع متخصصة أو على صفحة الشركة على الإنترنت على الرغم من أنهم ينتحلون صفات ومهن مختلفة ولم يستهلكوا ذلك المنتج في الحقيقة. حتى أن الكثير من تقييمات الكتب التي يتم نشرها قد تكون مدفوعة الأجر حيث لم يقم الشخص بقرائة الكتاب ويمكن ملاحظتها عبر زيادة التقييمات المرتفعة للكتب حديثة النشر. حتى متاجر التخفيضات التي تبيع السلع ذات العلامات التجارية المشهورة تمارس الغش التجاري حيث أن تلك السلع تم تصنيعها خصيصا لتلك المتاجر وتختلف في جودتها عن تلك التي يتم بيعها في متاجر العلامة التجارية.

قضية الاحتباس الحراري والتغير المناخي هي قضية أخرى من الممكن تناولها من منطلق رأسمالية الكوارث واستغلال الأزمات. شركات التنقيب عن النفط تروِّجُ لنظرية إنتهاء عصر النفط ومبدأ الندرة مما يسمح لها بالتحكم بأسعار النفط. بينما على الجانب الأخر, الصناعيين المتضررين من تآكل أرباحهم وارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب ارتفاع سعر النفط الذي وصل الى مستوى 130-140 دولار للبرميل يقومون بالدعاية والترويج للطاقة البديلة وإدارة أزمات لها علاقة بالمناخ والبيئة. يصرخون في آذاننا عبر وسائل الإعلام ويطالبوننا أن نستمع الى العلماء ولكنهم في الوقت نفسه يحولون مراهقة سويدية تدعى غريتا تونبرج لم تنهي مدرستها الثانوية الى شخص يوبِّخُ رؤساء العالم ورمز من رموز النضال ضد شرور الوقود الأحفوري. لكن المثير للضحك أن هناك مؤتمرات تعقد حول مسألة التغير المناخي يحضرها مئات الأشخاص يساهمون بفعالية في تلويث البيئة عبر سفرهم بإستخدام الطائرات الخاصة والسيارات, أشخاص مثل ليوناردو دي كابريو الذي يطالب برفع سعر الوقود الى 7 دولار/غالون بينما يمتلك سيارات تعتبر الأكثر استهلاكا للوقود, ونائب الرئيس الأمريكي السابق جون كيري الذي يمتلك عدة منازل فارهة وطائرات خاصة وسيارات.

إن الدافع الأخلاقي ليس هو الذي دفع ليوناردو دي كابريو الى تبني قضايا البيئة حيث يمكنه أن يطالب برفع سعر الوقود الى 7 دولار/غالون لأنه لايهتم بتأثير ذلك على الفقراء والمسحوقين ومعدومي الدخل في بلدان فقيرة ويكتفي بمشاهدتهم عبر التلفاز. إن قضايا مثل التغير المناخي والاحتباس الحراري يتم استغلالها من حكومة جزر المالديف التي تقوم بإخلاء سكان بعض الجزر بذريعة ارتفاع مستوى مياه المحيط بينما تمنح شركات سياحية وعقارية حقوق بناء منتجعات فاخرة فيها. كما أن الحكومة السريلانكية منعت سكان القرى الشاطئية من العودة الى منازلهم في أعقاب تسونامي 2004 بذريعة الخوف على سلامتهم بينما قامت بمنح تراخيص من أجل بناء فنادق ومنتجعات فاخرة. حتى قضية الأدوية واللقاحات دوافعها ليست أخلاقية بل مادية بحتة. بيل غيتس لم يخفي في إحدى مقابلاته السبب في تحوله من التكنولوجيا الى صناعة اللقاحات بسبب عائدها المرتفع حيث أصبحت ارتباطه بشركة مايكروسوفت شكليا.

إن المادة أصبحت هي التي تحكم العالم بينما الأخلاق تراجعت الى المرتبة الأخيرة. إن أي رأي يخالف العرف السائد يتم اتهامه بنظرية المؤامرة. وبسبب ذلك فإن  كثيرا من أشكال الرفض والمعارضة بدأت تأخذ منحى العنف خصوصا في قضايا البيئة والعولمة بسبب إستمرار قمع الآراء والسيطرة من وسائل الإعلام الرئيسية على مخرجات الأخبار والتحكم بنوعها. إن الصراع بين شركة فيسبوك وآبل على خصوصية الأفراد تقف خلفه دوافع مادية حيث أن شركة أبل ليست بأكثر حرصا على خصوصية مستخدميها من شركة فيسبوك, كلاهما يبيع معلومات المستخدمين لمن يدفع أكثر. كما أن الصراع بين مارك زوكربيرغ وملياردير الثورات الملونة جورج سوروس هو صراع نخب لأسباب إقتصادية وسياسية ولا علاقة للأخلاق بذلك لا من قريب أو من بعيد.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


رأسمالية الكوارث ودعاية فيروس كورونا المستجد

حتى نعرف ماهي ملامح مرحلة ما بعد الكورونا, علينا أن نتابع تصريحات السياسيين والمسؤولين الحكوميين الذين يتحدثون عن الوضع المعتاد الجديد(The New Norm). ارتداء الكمامات والتباعد الإجتماعي من ملامح الوضع الإعتيادي الجديد والنتيجة هي تسونامي إجتماعي وكارثة اجتماعية على مستوى غير مسبوق في تاريخ البشرية. كما أن التلقيح الإلزامي هو أحد ملامح المرحلة القادمة. الكثير من الدعاية الحكومية(الغوبلزية) التي تستخدم مصطلحات برَّاقة مخادعة تهدف الى إقناع الرأي العام بقبول ذلك الوضع الإستثنائي ومصادرة حرياتهم  تحت تهديد ماأطلق عليه في وسائل الإعلام أنه جائحة كورونا. أنا لست ضد التطعيم من ناحية المبدأ ولست ضد أي دواء يساهم في حماية الأفراد والمجتمع ولكن مايحصل على هامش أزمة فيروس كورونا هو أكبر جريمة يتم ارتكابها ضد البشرية. 

إن خيار تلقي لقاح فيروس كورونا من عدمه يجب أن يكون شخصيا وغير خاضع الى عمليات ابتزاز ومساومة مثل تلك التي يتم التخطيط لها حاليا مثل منع معارضي اللقاح من دخول الملاعب والصالات الرياضية من أجل حضور مباراة فريق الهوكي والبيسبول المفضل لديهم, أو دخول صالة التمارين الرياضية, أو السفر عبر شركات الطيران  أو حتى تسوق احتياجاتهم اليومية من أحد المتاجر بدون تطبيق رقمي يثبت تلقيهم اللقاح. إن ذلك مايتم التخطيط له بالفعل وليس له أي علاقة بنظريات المؤامرة. بالإضافة الى مخالفة ذلك لأبسط قوانين الحريات الشخصية التي تصونها الدساتير والقوانين, فإنه ليس هناك ما يثبت أن لقاح فيروس كورونا أو من قبله فيروس إنفلونزا الخنازير آمن من دون أعراض جانبية ويساهم في الوقاية من المرض. إن تلك اللقاحات قد تم قبولها بموجب طلبات موافقة طارئة تم التقدم بها وبدون أن تمر على كافة مراحل الإختبارات الضرورية من أجل التأكد من فاعليتها وتحقيقها شروط الأمان المطلوبة. كما أن شركات الأدوية تقوم بتوقيع إتفاقيات إخلاء من المسؤولية مع الدول التي تبيعها اللقاح والتي بدورها تقوم بتوقيع نفس تلك الإتفاقية مع المرضى الذين يقبلون بتلقي اللقاح.

ولكن ذلك ليس إلا قمة جبل الجليد. إن رؤساء وزراء وسياسيين ونجوم برامج تلفزيونية ونخب مجتمعية مثل المثقفين والكتَّاب  لايخفون مشاعرهم حول ضرورة إستغلال أزمة فيروس كورونا في تنفيذ أجندات لها علاقة بأمور مثل البيئة والتغير المناخي كما صرح رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو. ولكن أولئك السياسيون يناقضون أنفسهم حيث تمت الموافقة مؤخرا في كندا على خط أنابيب نقل النفط المثير للجدل وهو أمر بالتأكيد يتناقض مع دعوات حماية البيئة. عالم الفيزياء الفلكية نيل تايسون دعا البشرية الى بداية عهد جديد بأن يستمعوا الى العلماء والمختصين. إن ذلك نوع أخر من أنواع الديكتاتورية ومصادر حرية التفكير والرأي الحر. كما أنه هو الأخر يناقض نفسه وقد كان بالأولى أن ينتقد أمورا مثل السماح للمراهقة السويدية غريتا تورنبرغ أن تتحدث عن البيئة وأن تنتقد قادة العالم وتوبيخهم بسبب قضايا التغير المناخي والاحتباس الحراري. هل هي عالمة متخصصة في مجال البيئة حتى يسمح لها بذلك وتتحدث الى قادة العالم وفي الأمم المتحدة؟

لو أننا نستمع الى نظريات المؤامرة لصدقنا أن هناك وباء يحل بالبشرية كل مائة عام والتطابق مدهش الى درجة كبيرة. وباء فيروس كورونا 2020, وباء الإنفلونزا الإسبانية 1920, وباء الكوليرا 1820 وطاعون باريس 1720 والذي كان مرضا محليا معديا ولم يتخذ صفة جائحة عالمية ولكن وسائل الإعلام مازالت تصفه بأنه وباء وذلك يخدم سياسة التخويف والتهويل التي تتبعها وسائل الإعلام الرئيسية. والسؤال هو ما هي فوائد إعطاء الأدوية واللقاحات في بيئة لاتتوفر على أدنى الشروط الصحية والبيئية؟ إن مهمة اللقاح هو تحفيز جهاز المناعة ولكن ماهي أسباب تطعيم أطفال لم يكتمل بناء جهازهم المناعي وهم يستمدون مناعتهم من حليب الأم عبر الرضاعة الطبيعية؟ لايمكن الإعتماد كليا على المعلومات التي تزعم أن إطالة عمر الإنسان والإنخفاض في معدل وفيات المواليد سببه حصريا هو اللقاحات والأدوية. هناك قاعدة مهمة علينا أن نفهمها هو أنه عندما يضرب مرض ما في مكان ما, سوف يضرب بقوة رغم كل اللقاحات والأدوية. طاعون عمواس أصاب البلاد الإسلامية رغم أن النظافة عند المسلمين من الإيمان ولكن عدة موجات من الطاعون أصابت أوروبا بسبب عاداتهم الصحية السيئة حيث كانوا لايستحمون إلا فيما ندر بالإضافة الى قتلهم القطط باعتبارها من رموز السحر والشعوذة. إن الأدوية واللقاحات تساهم في التقليل من نسبة الأمراض السارية والمعدية ولكن الأولوية تبقى لنظافة الجسد والمكان وتوفر مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي وإلا لافائدة من كل الأدوية والمطاعيم المتوفرة في العالم.

رابط الموضوع على مدونة علوم وثقافة ومعرفة

النهاية


Monday, December 28, 2020

هل لقاح فيروس كورونا آمن وفعّال؟

إن أزمة فيروس كورونا أو كوفيد-19 تعتبر أهم تحدي يواجه العالم خلال القرن الواحد والعشرين بل وأهم من أزمة الرهون العقارية 2007-2008 التي بدأت في الولايات المتحدة وتحولت الى أزمة عالمية. عالم مابعد كورونا لن يكون كما قبله, أو هكذا تتحدث وسائل الإعلام الرئيسية وتصريحات السياسيين وناشطين على وسائل التواصل الإجتماعي واليوتيوبرز كما شاهدت في عشرات المقاطع. وعلى هامش أزمة فيروس كورونا يدور النقاش حول اللقاح حيث هناك مجموعة من اللقاحات التي تطورها شركات صينية وروسية وأمريكية وبريطانية, وهل هو آمن خصوصا على المدى الطويل, وماهو تأثيره على أمور مثل الخصوبة والنساء في مرحلة الحمل, وهل هو يمنع الإصابة بالمرض أو يساعد الجسم في التعامل مع الأعراض.

لا يوجد إجابة شفافة على أغلب تلك الأسئلة بل مجرد تصريحات روتينية من شركات الأدوية أن اللقاح آمن. حتى أنه عندما ظهرت السلالات الجديدة من فيروس كورونا, سارعت شركات الأدوية الى التصريح بأن اللقاح فعَّال حتى بالنسبة الى تلك السلالات التي يقال أنها أشد فتكا وأسرع إنتشارا. ولكن المثير للإستغراب أن أنه رغم علم المسؤولين عن تلك السلالة الجديدة من فيروس كورونا منذ شهر أكتوبر, إلا أنهم اختاروا عدم الإعلان عنها إلا خلال الفترة التي سبقت أعياد الميلاد حيث تم إعادة ممارسة الحظر الشامل في عدة دول أوروبية على سكان مناطق أو حتى على بلدان بأكملها. شركات الأدوية رغم بدء التلقيح ضد فيروس كورونا, إلا أنها مازالت تجري الإختبارات التي ما يزال بعضها في مرحلته الثالثة وهو أمر يعتبر غريبا نوعا ما خصوصا بسبب حصول تلك اللقاحات على موافقة طارئة من الجهات الصحية المختصة.

إن كل ذلك الجدل حول اللقاحات وفعاليتها والأمراض بشكل عام يدفعني الى التساؤل عن وجود قبائل بدائية في غابات الأمازون لايعاني أفرادها من أي من تلك الأمراض أو حتى عدوى الإنفلونزا الموسمية. أو عن وجود قبائل تعيش في جزر معزولة وترفض الحضارة والمدنية الحديثة ولاتعاني من تلك الأمراض. أو من الممكن أن نتسائل عن أمراض الجدري والحصبة التي لم تكن منتشرة في القارة الأمريكية قبل وصول كريستوفر كولومبوس إليها. إن ذلك يدفعني الى التسائل عن منشأ تلك الأمراض وأسبابها, هل هي المدنية الحديثة أو لها علاقة بتوفر الشروط الصحية والبيئية من عدمه أو طبيعة الطعام الذي نتناوله. تخيلوا أنني قرأت عن تحذيرات نشطاء بيئيين أن ذوبان جليد القطب المتجمد الشمالي والجنوبي سوف يؤدي الى إطلاق فيروسات في الهواء سوف تفتك بالبشرية. يعني المسألة أصبح فيها الكثير من المبالغة والتهويل والجميع لديه الفضول لمعرفة متى ينتهي مسلسل الفيروسات والأمراض القاتلة التي تظهر فجأة وتنتهي فجأة هكذا بدون أي مقدمات.

هناك مئات الأمراض التي تظهر, القليل منها قاتل وبعضها يعتبر أمراضا عادية ولكن على الرغم من ذلك يتم إنتاج لقاحات وتطعيمات وتسويقها الى الجمهور على أنها الحل الشافي الذي سوف يحمي البشرية من الانقراض. ولو أحصينا عدد اللقاحات التي تم إنتاجها ضد مختلف الأمراض حتى وجدنا أن الحالة عبارة عن فوضى, عشرات التطعيمات التي يمنح بعضها الى أطفال لم يكتمل بناء جهازهم المناعي حتى تتم إستثارة ردة فعل ضد مرض معين في حال الإصابة به. هناك 11 لقاح توصي بها منظمة الصحة العالمية من سن الولادة حتى ستة سنوات ولكن ذلك لايعني نهاية مسلسل اللقاحات. هناك لقاحات أخرى مثل اللقاح ضد التهاب الكبد الوبائي و لقاح إنفلونزا الخنازير وحاليا لقاح فيروس كورونا. هناك لقاحات أدت الى وفيات وزيادة معدل الإصابة بالمرض وحيث قامت الحكومات بدفع تعويضات بمبالغ كبيرة الى أسر الضحايا. على سبيل المثال لقاح السعال الديكي وحتى لقاح السل حيث أن الإصابة بالمرض لاتمنح الجسم مناعة طبيعية وبالتالي لن يمنح اللقاح تلك المناعة. إن ما ينطبق على لقاح مرض السل, ينطبق بدوره على لقاح فيروس كورونا حيث أثبتت التقارير إن الإصابة بالعدوى مرة ومرتين وحتى ثلاثة مرات لاتمنح المصاب مناعة ضد المرض إلا في بعض الحالات التي قد يتكون لدى المصاب بعد شفائه مناعة مؤقتة قد تدوم الى فترة ستة أشهر.

إن أهم مسببات انتشار الأمراض هي التغذية السيئة, إنعدام الشروط الصحية المناسبة, تلوث مياه الشرب, الازدحام السكاني وعدم كفاءة الخدمات الصحية. إن لقاح مرض الكوليرا على سبيل المثال لن يكون فعالا في بيئة تنعدم فيها شبكة تصريف مياه المجاري أو الفائض من مياه الأمطار مما يؤدي الى ظهور حفر تتجمع فيها المياه الأسنة والتي تعتبر بيئة مفضلة للحشرات خصوصا البعوض. كما أن لقاح فيروس كورونا لن يحمي في حال قام عشرة أشخاص مصابين بالمرض في العطاس في مكان مغلق حيث تواجد شخص غير مصاب في نفس المكان. هناك الكثير من الدروس التي يمكن الإستفادة منها في التعامل مع أزمة فيروس كورونا وذلك من خلال أزمة فيروس الإنفلونزا الإسبانية حيث قامت عدة مدن أمريكية بإقامة المدارس في أماكن مفتوحة أو تغيير تصميم مباني المدارس حيث يمكن جعلها تتعرض الى التهوية الجيدة من أربعة جهات حيث سجلت تلك المدن معدلات إصابة منخفضة خصوصا بين التلاميذ.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


كابوس كورونا...كلاكيت للمرة المليون

إن سكان الكرة الأرضية تحولوا الى فئران مختبرات يتم إجراء التجارب عليهم وفرضها بإجرائات قسرية. عمدة مدينة لندن تم ضبطه في فضيحة وهو يجري عملية تلقيه وهمية ضد فيروس كورونا ولا أحد يعلم بماذا يتم حقن السياسيين والمسؤولين وإن كانت لقاحات مماثلة لما يحقن به العامة. 

وحتى تتكون لدينا فكرة عن طبيعة فيروس كورونا واللقاحات التي يتم تصنيعها أو تلك التي تمت الموافقة عليها فعلينا أن نعلم أن اللقاحات التي يتم تصنيعها ضد فيروس كورونا هي خمسة أنواع:

- النوع الأول هو لقاح بإستخدام الحمض النووي وينقسم الى نوعين حسب المادة الوراثية: الأول هو لقاح يتم من خلال إستخدام الدي إن أيه(مادة وراثية من شريط مزدوج) بينما النوع الثاني هو لقاح يتم من خلاله استخدام آر إن إيه(شريط واحد من مادة وراثية ذات غلاف دهني)

- النوع الثاني هو لقاح منقول فيروسياً حيث يتم إستخدام فيروس غير ضار مهمته نقل مادة الحمض الوراثي لفيروس كورونا المستجد الى الخلايا مما يساعد الجهاز المناعي على التعرف عليه وطرده.

-النوع الثالث هو لقاحات الوحدات الجزئية وبها حيث نقوم بإيصال أجزاء من بروتين الفيروس الى خلايا الجسم محمولا على بعض خلايا الحشرات أو الخميرة المعدلة وراثيا.

النوع الرابع هو لقاح الفيروس الضعيف والمعطل حيث يعتمد على فيروس ضعيف لا يمكنه التسبب بالمرض ولكنه كافي لتحفيز الجهاز المناعي.

النوع الخامس وهو لقاح عام يعمل على تعزيز الجهاز المناعي للجسم وهو يماثل لقاح الإنفلونزا الموسمية.

إن الإستعجال في طرح اللقاح الى الأسواق هو أمر يثير الريبة خصوصا بسبب عدم توفر الوقت من أجل دراسة تأثير اللقاح في المدى الطويل خصوصا على الخصوبة والنساء الحوامل ومن هم أقل من 16 عاما. فقد قامت روسيا في آب أغسطس بإستخدام اللقاح لديها على الأشخاص المعرضين للإصابة قبل إنتهاء تجارب المرحلة الثالثة والصين قامت بإستخدام اللقاح في الجيش وهناك دول بدأت في إجراء التجارب على الإنسان قبل الإنتهاء منها على الحيوانات. سنة 1955 أعلنت الحكومة الأمريكية عن أول حملة تلقيح ضد مرض شلل الأطفال حيث احتوى إنتاج إحدى الشركات, كاتر لابز, على جرعات حية من الفيروس مما ادى الى إصابة أكثر من 40 ألف طفل بالمرض عاني المئات منهم من الشلل الكامل. كما أن عدد من اللقاحات كان ملوثا بفيروس القرد-40(إس في 40) نتيجة إصابة مجموعة من القرود المستوردة من الهند بغرض إجراء التجارب عليها بالمرض مما أدى الى نقله الى ملايين الأمريكيين.

إن منظمة الصحة العالمية تعتبر ظاهرة رفض اللقاحات خطيرة وتؤدي الى 3 ملايين وفاة كل عام بسبب رفض أخذ اللقاحات والتطعيمات. ولكن المشكلة ليست في اللقاحات من ناحية المبدأ بل مع تلك التي لاتخضع للتجارب الكافية وكذلك مع فيروسات ذات أصل غامض تدور حولها شكوك بأنه تم إنتاجها في المختبرات أو تسربت نتيجة خطأ عند إجراء التجارب والبحوث منها فيروس كورونا(كوفيد-19). هناك عدد من الآراء ومنهم أطباء عرب مرموقين و مشهود لهم بالخبرة بأن فيروس كورونا نتيجة تجارب مخبرية وأن منشأه ليس طبيعيا. كما أن وسائل الإعلام الرئيسية تحاول نشر جو من الرعب والخوف من أجل القضاء على أي تردد حول قبول اللقاح على الرغم من أن هناك عددا من التحفظات من قبل أطباء مرموقين وبعضهم مثل الدكتور ماكل ياكون(Michael Yeadon) والدكتور ولفغانغ وودارغ(Wolfgang Wodarg) والذين حذروا من عيوب جوهرية في لقاحات فيروس كورونا خصوصا اللقاح الذي تنتجه شركة فايزر بالتعاون مع شركة بيوتك(Biotec) وطالبوا الإتحاد الأوروبي بوقف منح ترخيص اللقاح وإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والسلامة

النهاية

فيروس كورونا بين الحقيقة والمؤامرة

تقارير إعلامية وطبية أكدَّت أن فيروس كوفيد-19(كورونا) قد إنتقل من الخفافيش الى البشر في سوق مدينة ووهان للحيوانات البرية ولكن ذلك يتعارض مع تقارير استخبارية أمريكية وبريطانية وآراء بعض الخبراء بأن الفيروس تم اكتشافه في جثث أشخاص متوفين في إيطاليا بسبب أمراض تنفسية غامضة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر/2019, وأن أجساما مضادة قد تم إكتشافها لدى بعض المرضى في الولايات المتحدة قبل الإعلان عن المرض في الصين. أحد تلك الخبراء وهو الطبيب الأردني وأخصائي الخلايا الجذعية الدكتور أديب الزعبي وهو أحد الذين تراجعوا عن آرائهم حول منشأ الفيروس الطبيعي وأنه انتقل الى الإنسان عن طريق حيوانات مثل الخفاش. كما أن هناك سلالة من فيروس كورونا تم إكتشافها في حيوانات مزارع المنك في الدانمارك. والحقيقة أن أزمة فيروس كورونا كشفت ضعف القطاع الطبي في الدول العربية الذي لايعتبر أكثر من مستهلك للأدوية واللقاحات التي يتم تصنيعها في دول غربية ولا يوجد أي مراكز أبحاث أو شركات أدوية لها دور مؤثر على المستوى العالمي في الأبحاث الطبية.

ولم يكد العالم يلتقط أنفاسه بسبب إعلان بعض شركات الأدوية عن لقاحاتها المضادة لفيروس كورونا حتى تم الإعلان عن إكتشاف سلالات جديدة من الفيروس في بريطانيا وجنوب أفريقيا يقال أنها أسرع إنتشارا وأشد فتكا. ولكن علينا أن نتذكر أن التصريحات التي نقلتها وسائل الإعلام الرئيسية منذ البداية كانت تؤكد على أن هناك سلالات مختلفة من فيروس كورونا تتواجد في بعض الدول مثل إيطاليا والذي أدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا مقارنة مع دول إفريقية أو دول مثل نيوزيلاندا وكندا. يعني قضية السلالات الجديدة التي تنتح عن تحور الفيروس الأصلي ليست خبرا جديدا حتى على مستوى أزمة فيروس كورونا ولكن التضخيم الإعلامي هي محاولة لنشر الذعر بين الشعوب ومحاولة دفعهم الى القبول بتلقي لقاح لا تتوفر عنه بيانات كافية ولم يمر بكافة مراحل الفحص والإختبار. إن المثير للريبة أن لقاح فيروس كورونا يتم الترويج له وفق الطريقة الغوبلزية(جوزيف غوبلز) عبر نشر الأخبار المضللة والخوف بين الشعوب حيث تلعب وسائل الإعلام ومؤسسات التأمين وشركات صناعة الأدوية دورا رئيسيا.  

إن وسائل الإعلام الرئيسية والمؤسسات الطبية وشركات الأدوية وحتى حكومات دول تتلاعب في البيانات والإحصائيات خدمة لأجندات مختلفة قد تكون سياسية أو إجتماعية أو إقتصادية. في الولايات المتحدة على سبيل المثال كان يتم تسجيل شهادات وفاة أشخاص مصابين بأمراض تنفسية لا علاقة لها بفيروس كورونا وحتى أمراض قلبية على أن إصابتهم بفيروس كورونا هي سبب الوفاة. وحتى أنه كان يتم وضعهم على جهاز تنفس صناعي رغم عدم الحاجة الى ذلك من أجل التلاعب ببيانات فواتير طبية يتم إرسالها الى شركات التأمين والى الجهات الحكومية. ولايمكن الوثوق ببيانات صادرة من دول مثل الصين حيث الشفافية منخفضة وحيث إمكانية التلاعب بالمعلومات لأهداف سياسية أمر وارد الحدوث. بينما هناك على المستوى الرسمي دول مثل البرازيل تقلل من خطورة الفيروس ودول أخرى تقوم بتسجيل وفيات فيروس كورونا على أنها إلتهابات تنفسية أو وفيات لها علاقة بأمراض القلب وهي الأكثر شيوعا.

هناك توجُّه دولي من أجل جعل تلقي لقاح فيروس كورونا إجباريا حيث سوف يتم إصدار تطبيق الكتروني من أجل ذلك. كما أن ذلك التوجه يقتضي بحظر السفر أو حضور مباريات فريق البيسبول أو كرة السلة المفضل أو حتى من شراء اللوازم المنزلية من متاجر التجزئة في الإمتناع عن تلقي لقاح فيروس كورونا. وذلك ليس له علاقة بنظرية المؤامرة وتقليص سكان العالم بل أسباب إقتصادية, زيادة أرباح شركات الأدوية التي تصنع اللقاحات وإجراء تجارب طبية على نطاق واسع ودولي. لايمكن تقليص سكان العالم الى 500 مليون أو مليار وكل ذلك ومايتم الترويج له في نادي روما على سبيل المثال له علاقة بأسباب اقتصادية وجيوسياسية. نشر الخوف والذعر بين الشعوب مما يؤدي الى سهولة السيطرة عليها والتحكم فيها. لأن السؤال هو إن كان سوف يتم تقليص سكان العالم الى 500 مليون, من سوف يقوم بشراء كل تلك الخدمات والسلع والبضائع؟ سؤال سوف يبقى بدون إجابة. إن خيار تلقي لقاح كورونا من عدمه يجب أن يكون خيارا شخصيا وأن لا يكون الشخص مدفوعا بأي نوع من أنواع التهديد او الترهيب أو المضايقة في حال إختار عدم قبول التلقيح ضد فيروس كورونا لأن من يظن أن مسألة اللقاحات والفيروسات سوف تنتهي عند كورونا فهو مخطئ. التقارير الإعلامية تتحدث عن فيروس قادم من البرازيل وعن إصابات بفيروس الطاعون الدبلي الذي سبب الموت الأسود في أوروبا وعن فيروسات في القارة الإفريقية وحتى عن فيروسات سوف تظهر عند ذوبان جليد القطب الجنوبي وتقتل عشرات الملايين من البشر.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية