Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label فايزر-بيوتنك. Show all posts
Showing posts with label فايزر-بيوتنك. Show all posts

Thursday, May 6, 2021

العام 2020, عام الأزمات وفيروس كورونا

كان عام 2020 دمويا على البشرية بشكل إستثنائي. كوارث طبيعية, اضطرابات سياسية وأزمة فيروس كورونا التي تحولت الى وباء عالمي يهدد البشرية. وقد يزعم البعض أن سنة 2020 ليست الأكثر سوأً في التاريخ ولكنها بالتأكيد علامة فارقة, مرحلة مابعد سنة 2020 لن تكون كما قبلها. إن تلك الأزمات التي مرَّ بها العالم والتي مازلنا نشهد توابعها خلال سنة 2021 سوف تؤدي الى تغيير الخريطة الجيوسياسية والسياسية للعالم بأكمله, نشوء تحالفات جديدة وإنهيار تحالفات قائمة وحروب وصراعات تنبعث من تحت الرماد.

إن أزمة فيروس كورونا هي أهم أزمة صحِّية تمر بها البشرية منذ وباء الإنفلونزا الإسبانية التي بدأت بالظهور خلال الفترة 1917-1918 حيث قدِّرت أعداد الإصابات ممن أظهروا الأعراض الإكلينيكية 500 مليون مصاب وعدد وفيات تجاوز 50-100 مليون حالة وفاة. هناك حالة من الفزع أصيبت بها البشرية وساهم الإعلام في نشر حالة من الخوف عبر تقارير إعلامية هوَّلَت من حجم المشكلة وحيث بدأت الحكومات في إتخاذ عدَّة إجرائات من أجل محاولة وقف العدوى أو كسر سلسلة العدوى. ومن المهم عند هذه النقطة تثبيت حقيقة أن فيروس كورونا موجود وأنه مرض معدي وهناك حالات وفيات حيث ينكر البعض وجود الفيروس ويتحدثون عن نظرية المؤامرة. 

إن حالة الخوف والفزع لم تنتشر حصريا بين الشعوب ولكن حتى الحكومات أصيبت بها حيث بدأ الإجرائات الإحترازية مثل الحظر الشامل أو الجزئي وإغلاق أغلب الأنشطة التجارية والمحلات والأسواق وحظر التجمعات. حتى أن المانيا كان الوضع فيها يعتبر تحت السيطرة أعلنت حظرا شاملا 10 أيام خلال فترة أعياد الميلاد 2020 من أجل مكافحة انتشار فيروس كورونا. إن جميع تلك الإجرائات لم تنجح في وقف انتشار الفيروس ولا في التخفيف من درجة انتشاره بل أدت الى أزمة إقتصادية, زيادة حجم الإصابات وربما ظهور سلالات جديدة. كما أن بعض الحكومات بدأت باتخاذ الإجرائات الإحترازية بطريقة عشوائية مما أدى الى تحولها الى بؤر وبائية وذلك يشمل بعض الدول العربية. من الناحية الصحية, الحظر الشامل أو حتى الجزئي ومنع الخروج من المنازل يؤدي الى تردي الحالة الصحية والنفسية حيث وجود عدد من الأشخاص في مكان مغلق لفترة زمنية طويلة قد يؤدي الى ضعف الجهاز المناعي حيث يلعب العامل النفسي دورا مهما.

ولكن العامل الأكبر كان المراهنة على وعي الشعوب والتزامهم بتعليمات التباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات وأيضا وعي الحكومات بأهمية اتخاذ إجرائات مبكرة مما أدى الى السيطرة المبكرة على الوضع الوبائي وتسجيل أقل عدد من الإصابات. على سبيل المثال لم تسجِّل دولة بوتان أول حالة وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا إلا بعد عشرة أشهر من ظهوره في الصين وتحوله الى جائحة عالمية. ولكن بوتان ليست الدولة الوحيدة التي حقَّت نجاحات في مواجهة فيروس كورونا بل هاك دول مثل فيتنام, رواندا, السنغال, تايوان ونيوزيلاندا حيث أعداد الإصابات والوفيات كانت منخفضة. العامل المشترك بين كل تلك الدول هو الوعي الحكومي والشعبي, الحكومة من ناحية بادرت باتخاذ إجرائات وقائية مبكرة منها حظر السفر من والى الصين وإجرائات اقتصادية من أجل حماية الفئات الأكثر ضعفا,  ومن ناحية أخرى التزام المواطنين بإجرائات التباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات.

ولكن الوضع بالنسبة الى فيروس كورونا يزداد سوأً خصوصا في دول مثل الهند على الرغم من بدء إنتاج وتوزيع عدد من اللقاحات من إنتاج عدد من الدول منها فايزر-بيوتنك, أسترازينيكا, جونسون اند جونسون, سبوتنيك, سينوفارم وسينوفاك. وقد أصبح الوضع في الهند بسبب قلة الوعي وعدم الالتزام بالإجرائات الوقائية سيئا حيث تسجل 400 الف إصابة و4 آلاف إصابة يوميا حيث أصبح الوضع في الهند أشبه بإيطاليا في بداية الأزمة. ويبدو أن هناك أزمة سلالات جديدة من فيروس كورونا تحولت الى مشكلة بحد ذاتها خصوصا أن مفعول اللقاحات محدود بفترة ستة أشهر الى سنة واحدة وأن التلقيح سوف يكون سنويا وأن لقاح فيروس كورونا سوف ينضم الى لقاح الإنفلونزا الذي يتم التطعيم به سنويا.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Thursday, January 7, 2021

مافيا صناعة الأدوية تحكم العالم

لا تصدقوا تلك الترهات التي تروج لها وسائل الإعلام الرئيسية عن رجل الأعمال الخيرية بيل غيتس وعن تبرعاته وثروته التي سوف يتبرع بها الى الأعمال الخيرية بعد وفاته. كل ذلك ليس إلا بروباغندا وعمليات دعاية وتهرب ضريبي بحيل قانونية يستفيد منها الأغنياء بينما يبقى الفقراء هم من يحمل العبئ الضريبي الرئيسي. لا يوجد سبب واضح من أجل تفسير تحول بيل غيتس من البرمجيات الى تجارة الأدوية واللقاحات سوى أن عائدها المادي مرتفع والقرابين البشرية متوفرة خصوصا في إفريقيا. في إحدى المقابلات ذكر أن عائد تجارة الأدوية واللقاحات هو 20:1, كل دولار تنفقه في تصنيع اللقاحات يربح 20 ضعف. ولو أنَّ بابلو إسكوبار مازال حيا حتى يومنا هذا لتخلى عن تجارة المخدرات وتحوَّلَ تجارة الأدوية وصناعة اللقاحات.

أي شخص يتحدث أو ينتقد لقاح فيروس كورونا يتم اتهامه بنظرية المؤامرة. حتى أن أي طبيب ينصح مرضاه بعدم تلقي اللقاح سوف يعرض نفسه الى المسائل من النقابة وربما سحب رخصته. ينتقدون أشخاصا مثل ستالين بأنهم ديكاتوريون وأنهم قتلوا ملايين البشر ولكن شركات الأدوية وحكومات تقوم بما هو أشد بشاعة مما قام به ستالين, محاولة إجبار مئات الملايين من البشر على قبول لقاح يدور حوله الكثير الجدل حيث هناك عواقب تواجه كل من يرفض اللقاح كأن يمنع من السفر جوا أو يمنع من دخول صالة السينما أو مشاهدة مباراة فريق البيسبول المفضل. إن معارضة لقاح فيروس كورونا والإجرائات التي تتخذها حكومات في طول العالم وعرضه بزعم مكافحة الفيروس تزداد شراسة وقوة. هناك حالات تحسس مفرطة نتيجة تلقي اللقاح وهناك وفيات ونحن نتحدث على الأقل عن لقاح شركة فايزر-بيوتنك حيث توفي متطوعان خلال مرحلة التجارب الأولية وتوفي شخص مسن في دولة الكيان الصهيوني بعد ساعتين من تلقيه اللقاح وممرضة في دولة البرتغال خلال 48 ساعة.

إن قضية دواء تاميفلو مازالت حاضرة في الأذهان حيث أنفقت دول مليارات الدولارات على شراء دواء مشكوك في فعاليته. بريطانيا أنفقت 473 مليون جنيه إسترليني على شراء دواء بقي في المخازن وربما إنتهت صلاحيته أو قاربت على الإنتهاء, بينما دول أخرى مثل الهند أنفقت مبالغ ضخمة على شراء عقار تاميفلو ثم فيما بعد ظهر لقاح ضد أنفلونزا الخنازير. شركة روش السويسرية و جلياد الأمريكية نجحتا في تحقيق مكاسب ضخمة ثم حقق شركات تحقيق اللقاحات أيضا مكاسب من بيع اللقاح ودول مثل بريطانيا أنفقت مرتين, أول مرة على شراء دواء تاميفلو ومرة أخرى على شراء لقاح إنفلونزا الخنازير الذي ظهر صدفة خلال فترة الكساد التي أعقبت أزمة الرهون العقارية منخفضة الجودة 2007-2009. كما أن صدفة أخرى كانت السبب في ظهور فيروس كورونا خلال فترة كساد مزمن تعتبر إمتدادا لأزمة 2007-2008 أو هكذا يحاول الإعلام أن يوحي لمشاهديه. 

كبار المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة ودول أخرى يعتبرون من أكبر المساهمين في شركات صناعة الأدوية مما لا يستبعد عدم الشفافية. وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد يملك أسهما في شركة جلياد التي صنعت عقار تاميفلو والتي تقوم حاليا بتصنيع عقار ريمديسيفير, ديك تشيني كان يمتلك أسهم في شركات صناعة الأدوية التي قدمت لقاح ضد جرثومة أنثراكس التي تسبب مرض الجمرة الخبيثة بعد أن وصلت عدد من الطرود التي تبين بعد الفحص أنها تجتوي على مسحوق أنثراكس الى البيت الأبيض وعدد من الهيئات الحكومية الأخرى. 

وسائل الإعلام الرئيسية توقفت عن الحديث عن جرثومة الجمرة الخبيثة كما توقفت عن الحديث عن وباء إنفلونزا الطيور والخنازير وسوف تتوقف قريبا عن الحديث حول أزمة فيروس كورونا وسوف تتم إضافة فيروس كورونا الى قائمة الجراثيم التي تسبب مرض الإنفلونزا الموسمية الشائع والذي تتزايد أعداد الإصابة به كل فصل شتاء. وكل ذلك بعد أن يتم أثارة الذعر على المستوى العالمي بما يكفي لتحقيق عشرات المليارات من الأرباح نتيجة بيع العقارات واللقاحات ضد فيروس كورونا والذي ليس هو إلا أحد أنواع الإنفلونزا.

ويبقى السؤال أنه إذا كان ممكنا أن يصاب شخص ما بفيروس كورونا مرة ومرتين وثلاثة بدون أن يصبح لديه مناعة ضد المرض, كيف سوف ينجح اللقاح في ذلك؟ مع الأخذ في الإعتبار أن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا والذين تتكرر إصابتهم يتمتعون ببنية جسدية قوية وصحة سليمه وليسوا من فئة الكبار في السن المعرضين أكثر لخطر الإصابة والذين سوف يكونون أكثر من غيرهم معرضين للأثار الجانبية للقاح فيروس كورونا.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية