Flag Counter

Flag Counter

Wednesday, July 22, 2026

الحرب الأهلية في سوريا قادمة والتقسيم قادم

الحرب الأهلية في سوريا قادمة والتقسيم قادم وتلك مخططات دول كبرى لا يعنيها صراخ التيكتوكرز والذباب الإلكتروني وبني أمية الى الأبد و ميسون بيرقدار وسوف نحكم سوريا ألف سنة. الحكومة الفاشلة تحاول أن تشغل الشعب بأي قضية والطائفية هي الخيار المفضل ثم هناك القبائلية والتحريض. التيكتوكرز و اليوتيوبرز جاهزون دائما وفي الخدمة. إن تلك الكائنات الطفيلية تتغذى على الطائفية والعنصرية والتحريض. الجيش الإسرائيلي يحتل جبل الشيخ والجولان و القنيطرة وأجزاء واسعة من درعا ويقيم حواجز على مبعدة عشرين كيلومتر من دمشق في منطقة القطيفة وقد قبض سابقا على عدد من بني أمية كما غرد الصحفي إيلي كوهين وشلحهم بالكلسون(الجيش الإسرائيلي وليس إيدي كوهين).


أنا والله مستغرب من سخافة المنطق الذي ينادي به أولئك السذج و السوقة والرعاع في المظاهرات(الغير مرخصة) بتطبيق العدالة الإنتقالية. الحكومة نفسها منحت الشبيحة الأمان لأنهم كانوا خونة وتعاونوا معها وأكثر الأمثلة وضوحا هو فادي صقر مسؤول الدفاع الوطني في منطقة التضامن والمسؤول الأول عن المجزرة وهو من أصدر الأوامر الى أمجد يوسف. الشبيحة السنة هم المقصودين بالمظاهرات وتطبيق العدالة الإنتقالية بعد أن إستيقظ بني أمية من سباتهم واكتشفوا أن الشبيحة منهم من بني أمية يعيشون بينهم كأن شيئا لم يكن.


الفاضي يعمل قاضي وأولئك الذين يخرجون في المظاهرات فاضيين أشغال. إن ملف الإقتصاد السوري مسؤول عنه مجموعة هواة و رمبتدئين يمارسون فترة من التدريب التي سوف تنتهي بالاقتصاد السوري الى الهاوية. الإعلان عن إنسحاب خلف الحبتور من الإستثمار في سوريا وذلك يعني أن جميع أولئك التيكتوكرز التافهون الذين صوروا فيديوهات عن مشاريع الإمارات في سوريا كان كلام في الهواء. العملة السورية الجديدة, عملة القمح والزيتون والفواكه غير معترف فيها خارج سوريا وكبار التجار في سوريا لا يقبلون الدفع بغير الدولار او الليرة التركية ومن لا يعجبه ذلك, لا يحصل على بضاعة. كيف سوف يكون هناك أي استثمارات في سوريا وبدون عملة معترف فيها دوليا؟


فيضانات دير الزور أكلت الأخضر واليابس وقضت على محاصيل القمح. مظاهرات متزامنة في عدد من المدن السورية ضد من يطلقون عليهم الشبيحة ومطالبات الحكومة بتطبيق العدالة الإنتقالية. المحرض على تلك المظاهرات مجهول وسبقها ترند  لست شجرة, مطالبات بمقاطعة العلويين. فادي صقر كان المسؤول عن الأمن في منطقة التضامن وهو قائد المجرم أمجد يوسف ومن أصدر الأوامر بإرتكاب مجزرة التضامن, موجود ضمن ما يسمى السلم الأهلي ولا يتحرك بدون حماية حكومية. لماذا لا يقبضون عليه و يحاكمونه؟ الشعب السوري في الساحل يطالب بذلك و سوف يكون سعيدا لو قبضت قوات الحكومة على فادي صقر وإستجوبته عن جرائمه خصوصا علاقته بمجزرة التضامن.


تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية


الحرية للمختطفة بتول علوش وجميع المختطفات


عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة


الوطن أو الموت


النهاية


No comments:

Post a Comment