Flag Counter

Flag Counter

Saturday, June 27, 2026

عن فلسطين

كنت أشاهد فيلم وثائقي على قناة الجزيرة وثائقية عن فرنسا ونضال حركات و ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية والقمع الذي يتعرضون له من الحكومة الفرنسية. فرنسا بلد الثورة الفرنسية وشعاراتها "حرية, إخاء, مساواة" تطرد طالبة من معهد العلوم السياسية في أحد الجامعات بسبب تعبيرها عن رأسها المؤيد للفلسطينيين. المفكر الفرنسي روجيه جارودي لاحقته المحاكم الفرنسية بتهمة معاداة السامية وإنكار المحرقة المزعومة. هناك قانون في فرنسا يعاقب كل من ينكر المحرقة. روجيه جارودي أثبت تلك الأكذوبة ومن مصادر يهودية-صهيونية.

المشكلة أن المجتمع الدولي المنافق والمؤسسات المنافقة ومعهم الممثلة السورية يارا صبري والممثل السوري عبد الحكيم قطيفان أبطال أفلام المجازر المفبركة ملئوا جميعهم الدنيا زعيقا في بداية سنة ٢٠١١ أن النظام السوري حاصر مدينة درعا ومنع دخول ليس اللحوم أو البيض أو السكر ولكن حليب الأطفال تحديدا. الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يموت جوعا والإحتلال الصهيوني يمنع دخول شاحنات المساعدات والمجتمع الدولي أذن من طين وأخرى من عجين خراي على هيك مجتمع دولي.

أكبر كذبة في تاريخ الثورة السورية المزعومة هي قضية أطفال درعا الأبرياء الذين اعتقلهم النظام المجرم وعذبهم واقتلع أظافرهم لأنهم كتبوا شعارات معارضة للنظام على الجدران. الأطفال الأبرياء كانوا يلقون قنابل مولوتوف على دوريات الأمن والشرطة بإعتراف عزمي ٤٥ دكيكة بشارة في كتابه "سوريا درب الآلام نحو الحرية" وليس من عندياتي. الإحتلال الصهيوني يحتجز في معسكرات الإعتقال مئات الأطفال الفلسطينيين بدون تهم واضحة او بسبب القائهم الحجارة على دبابات الميركافا التي كانت ترد بإطلاق النار من رشاشاتها الثقيلة على الأطفال ولن ننسى الشهيد البطل الطفل فارس عودة. كما أنه لن ننسى الشهيد الطفل محمد الدرة الذي استشهد أثناء أحداث الانتفاضة الثانية ٢٠٠٠.

الإحتلال الصهيوني يهدم منازل المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية خصوصا مخيمات اللاجئين التي تحول بعضها الى أماكن غير صالحة للعيش فيها وفي جنوب لبنان تحولت عشرات القرى الى ردم ومنازل مدمرة. المجتمع الدولي الذي صدع رؤوسنا في سوريا وإجرام نظام بشار الأسد لا يتفوه بكلمة عن المجرم نتنياهو وجرائمه التي يحاول من خلالها أن يعلنوه بطل قومي ويتهرب من محاكمته لأنه فاسد وإبن كلب لص حرامي.

والله أنا مستغرب من يتوقعون من المجتمع الدولي الذي لم يستخرج الحق الفلسطيني منذ أكثر من 75 سنة أن يكون عونا ونصيرا لهم. على فكرة هناك فيديو للناشطة السورية المقيمة في ألمانيا ميسون بيرقدار وهي تعلن معارضتها جبهة النصرة التي تقبض من الخارج و لديها أجندات خارجية بينما حاليا تعتبر أكبر مطبلة تؤيد حكومة الأمر الواقع ورئيس سوريا الذي كان زعيم جبهة النصرة سابقا. منافقة حقيرة مختلة عقليا وكل شخص يؤيدها مختل عقليا مكانهم مصحة أمراض عقلية ولا يحق لهم أن يعيشوا بين الأشخاص العاقلين حتى لا يصيبهم بالعدوى.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الحرية للمختطفة بتول علوش وجميع المختطفات

الوطن أو الموت

النهاية

No comments:

Post a Comment