Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label تاميفلو. Show all posts
Showing posts with label تاميفلو. Show all posts

Thursday, January 7, 2021

مافيا صناعة الأدوية تحكم العالم

لا تصدقوا تلك الترهات التي تروج لها وسائل الإعلام الرئيسية عن رجل الأعمال الخيرية بيل غيتس وعن تبرعاته وثروته التي سوف يتبرع بها الى الأعمال الخيرية بعد وفاته. كل ذلك ليس إلا بروباغندا وعمليات دعاية وتهرب ضريبي بحيل قانونية يستفيد منها الأغنياء بينما يبقى الفقراء هم من يحمل العبئ الضريبي الرئيسي. لا يوجد سبب واضح من أجل تفسير تحول بيل غيتس من البرمجيات الى تجارة الأدوية واللقاحات سوى أن عائدها المادي مرتفع والقرابين البشرية متوفرة خصوصا في إفريقيا. في إحدى المقابلات ذكر أن عائد تجارة الأدوية واللقاحات هو 20:1, كل دولار تنفقه في تصنيع اللقاحات يربح 20 ضعف. ولو أنَّ بابلو إسكوبار مازال حيا حتى يومنا هذا لتخلى عن تجارة المخدرات وتحوَّلَ تجارة الأدوية وصناعة اللقاحات.

أي شخص يتحدث أو ينتقد لقاح فيروس كورونا يتم اتهامه بنظرية المؤامرة. حتى أن أي طبيب ينصح مرضاه بعدم تلقي اللقاح سوف يعرض نفسه الى المسائل من النقابة وربما سحب رخصته. ينتقدون أشخاصا مثل ستالين بأنهم ديكاتوريون وأنهم قتلوا ملايين البشر ولكن شركات الأدوية وحكومات تقوم بما هو أشد بشاعة مما قام به ستالين, محاولة إجبار مئات الملايين من البشر على قبول لقاح يدور حوله الكثير الجدل حيث هناك عواقب تواجه كل من يرفض اللقاح كأن يمنع من السفر جوا أو يمنع من دخول صالة السينما أو مشاهدة مباراة فريق البيسبول المفضل. إن معارضة لقاح فيروس كورونا والإجرائات التي تتخذها حكومات في طول العالم وعرضه بزعم مكافحة الفيروس تزداد شراسة وقوة. هناك حالات تحسس مفرطة نتيجة تلقي اللقاح وهناك وفيات ونحن نتحدث على الأقل عن لقاح شركة فايزر-بيوتنك حيث توفي متطوعان خلال مرحلة التجارب الأولية وتوفي شخص مسن في دولة الكيان الصهيوني بعد ساعتين من تلقيه اللقاح وممرضة في دولة البرتغال خلال 48 ساعة.

إن قضية دواء تاميفلو مازالت حاضرة في الأذهان حيث أنفقت دول مليارات الدولارات على شراء دواء مشكوك في فعاليته. بريطانيا أنفقت 473 مليون جنيه إسترليني على شراء دواء بقي في المخازن وربما إنتهت صلاحيته أو قاربت على الإنتهاء, بينما دول أخرى مثل الهند أنفقت مبالغ ضخمة على شراء عقار تاميفلو ثم فيما بعد ظهر لقاح ضد أنفلونزا الخنازير. شركة روش السويسرية و جلياد الأمريكية نجحتا في تحقيق مكاسب ضخمة ثم حقق شركات تحقيق اللقاحات أيضا مكاسب من بيع اللقاح ودول مثل بريطانيا أنفقت مرتين, أول مرة على شراء دواء تاميفلو ومرة أخرى على شراء لقاح إنفلونزا الخنازير الذي ظهر صدفة خلال فترة الكساد التي أعقبت أزمة الرهون العقارية منخفضة الجودة 2007-2009. كما أن صدفة أخرى كانت السبب في ظهور فيروس كورونا خلال فترة كساد مزمن تعتبر إمتدادا لأزمة 2007-2008 أو هكذا يحاول الإعلام أن يوحي لمشاهديه. 

كبار المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة ودول أخرى يعتبرون من أكبر المساهمين في شركات صناعة الأدوية مما لا يستبعد عدم الشفافية. وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد يملك أسهما في شركة جلياد التي صنعت عقار تاميفلو والتي تقوم حاليا بتصنيع عقار ريمديسيفير, ديك تشيني كان يمتلك أسهم في شركات صناعة الأدوية التي قدمت لقاح ضد جرثومة أنثراكس التي تسبب مرض الجمرة الخبيثة بعد أن وصلت عدد من الطرود التي تبين بعد الفحص أنها تجتوي على مسحوق أنثراكس الى البيت الأبيض وعدد من الهيئات الحكومية الأخرى. 

وسائل الإعلام الرئيسية توقفت عن الحديث عن جرثومة الجمرة الخبيثة كما توقفت عن الحديث عن وباء إنفلونزا الطيور والخنازير وسوف تتوقف قريبا عن الحديث حول أزمة فيروس كورونا وسوف تتم إضافة فيروس كورونا الى قائمة الجراثيم التي تسبب مرض الإنفلونزا الموسمية الشائع والذي تتزايد أعداد الإصابة به كل فصل شتاء. وكل ذلك بعد أن يتم أثارة الذعر على المستوى العالمي بما يكفي لتحقيق عشرات المليارات من الأرباح نتيجة بيع العقارات واللقاحات ضد فيروس كورونا والذي ليس هو إلا أحد أنواع الإنفلونزا.

ويبقى السؤال أنه إذا كان ممكنا أن يصاب شخص ما بفيروس كورونا مرة ومرتين وثلاثة بدون أن يصبح لديه مناعة ضد المرض, كيف سوف ينجح اللقاح في ذلك؟ مع الأخذ في الإعتبار أن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا والذين تتكرر إصابتهم يتمتعون ببنية جسدية قوية وصحة سليمه وليسوا من فئة الكبار في السن المعرضين أكثر لخطر الإصابة والذين سوف يكونون أكثر من غيرهم معرضين للأثار الجانبية للقاح فيروس كورونا.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Friday, December 25, 2020

فيروس الغباء يغزو العالم

أخر أخبار فيروس كورونا التي أصبحنا نتابعها مثل أخبار مسلسلاتنا و أفلامنا المفضلة أن البشرية لم تكد يتنفس بظهور اللقاحات, حتى ظهرت سلالة ثانية من الفيروس في بريطانيا وثم سلالة أخرى في جنوب إفريقيا. وقريبا جدا سوف يكون لكل بلد في العالم سلالة خاصة من فيروس كورونا تماما مثل العلامات التجارية. لبنان على سبيل المثال أعلن أول إصابة بالسلالة الجديدة قادمة من بريطانيا. ولكن هناك فيروس آخر يغزو العالم ويتسلل في صمت وهو فيروس الغباء الذي يجعلنا نصدق الإعلام ويجعلنا نصدق أولئك المسؤولين الذي يتلقون لقاحات وهمية حيث إفتضح أمرهم في بعض الفيديوهات. فيروس الغباء يجعلنا نصدق أن اللقاحات فعالة وأن تقي من الفيروس بنسبة 95%. 

وأقول فيروس الغباء لأن هناك تجارب سابقة مع فيروس إنفلونزا الخنازير على سبيل المثال. بريطانيا قامت بشراء دواء تاميفلو بقيمة تتجاوز 400 مليون دولار بعد أن لعب الإعلام على وتر الخوف وإثارة الرعب. وقد كان مصير العقار المخازن ومن ثم التخلص منه إما عبر إتلافه أو بوسيلة أقل تكلفة وهي التبرع به الى الدول الفقيرة في إفريقيا وآسيا. وليس بريطانيا بل دول أخرى قامت بشراء العقار بمئات الملايين من الدولارات على الرغم من أن تأثيره قد لايتجاوز تأثير دواء الباراسيتامول كما ورد في بعض الدراسات. 

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر ساحة لإجراء التجارب الطبية والإجتماعية حيث أنه سنة 1976, أصيب بعض العسكريين في إحدى القواعد بفيروس إنفلونزا الخنازير مما أدى الى حملة تلقيح واسعة النطاق رافقتها دعاية أشبه بأفلام الرعب حول مخاطر عدم تلقي اللقاح. حصيلة الضحايا في قاعدة فورت نوكس في ولاية نيوجيرسي كانت وفاة جندي وإسعاف 13 الى المستشفى. يعني المعرفة بفيروس إنفلونزا الخنازير كان قائما منذ سنة 1976 مما يجعلنا نتسائل عن الحملة الإعلامية وحملة التطعيم التي رافقت ظهور الوباء سنة 2099 بداية من المكسيك وتفشيه في دول العالم.

هناك عدد من المشاكل الخطيرة التي تعترض مصداقية أي لقاح طرح في الأسواق أو سوف يتم طرحه مستقبلا. أول تلك المشاكل هي عدم وجود اختبارات طويلة المدى وبيانات كافية تثبت فاعلية اللقاح وأثاره الجانبية و الإكتفاء ببيانات صحفية من شركات الأدوية. ثانيا, هناك تساؤلات حول كمية الجرعة المناسبة أثارها لقاح شركة أستازينيكا وهي شركة بريطانية سويدية مشتركة حقنت عن طريق الخطأ مجموعة من المرضى بنصف كمية اللقاح التي حقن بها باقي المتطوعين والنتيجة كانت نتائج أفضل للمجموعة الأولى. ثالثا, هناك مفاهيم خاطئة منتشرة عن اللقاح أنه علاج أو دواء بينما هو ليس كذلك. الطبيب الأمريكي أنتوني فاوتشي والذي يقود بشكل رئيسي جهود مكافحة كورونا في الولايات المتحدة ذكر في إحدى مقابلاته أن مهمة اللقاح هو منع تطور الأعراض وليس منع الإصابة بالفيروس. رابعا, هناك مشكلة في الإختبارات البشرية التي تجري على المتطوعين وهو أنهم نسبة كبيرة منهم ليست مصابة بالفيروس أو لم تكن مصابة في السابق ممايعني انخفاض نسبة الفاعلية عن تلك التي يتم الترويج لها في وسائل الإعلام. خامسا, في الوقت الذي حصلت أكثر من لقاح على موافقة طارئة في مجموعة من البلدان منها الولايات المتحدة وبريطانيا, تستمر المرحلة الثالثة من التجارب مما يثير التساؤلات حول الغاية من ذلك. سادسا, التجارب على مدى تأثير اللقاح على الخصوبة لدى الحيوانات لم تكتمل مما يعني أن تأثيره على الخصوبة لدى البشر وعلى النساء الحوامل ليست متوفرة.

إن السرعة في طرح اللقاح في الأسواق تثير عددا من التساؤلات خصوصا في الجانب الأخلاقي والإجتماعي حول الغاية والأهداف من وراء ذلك حيث يتم طرح عدد من نظريات المؤامرة أو أن أزمة فيروس كورونا هي أزمة دولية متفق عليها بديلا للحرب العالمية الثالثة أو أن هناك هدفا يتمثل في تقليص عدد سكان العالم. إن كل تلك النظريات جديرة بالبحث خصوصا أن هناك سباقا محموما بين الدول حول الدولة التي تسبق في التوصل الى اللقاح والذي يثبت نجاحه وفاعليته وهو ما تحول الى أزمة سياسية حيث سارعت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية الى إنتقاد اللقاحات التي تم التوصل اليها في روسيا والصين ووصفها بأنها غير فعالة وأنه لم تجري عليها الأبحاث الكافية. ولكن المثير للدهشة أن ذلك ينطبق تماما على اللقاحات التي توصلت إليها شركات مثل اللقاح المشترك بين شركتي فايزر & بيوتيك ولقاح شركة موديرنا ولقاح شركة أسترازينيكا والتي تم الموافقة عليها بموجب طلبات موافقة طارئة وفي ظروف تنطبق تماما على اللقاح الذي تنتجه شركات روسية وصينية.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية