Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label فنلندا. Show all posts
Showing posts with label فنلندا. Show all posts

Tuesday, August 16, 2022

عاصفة أزمات عالمية والولايات المتحدة تصبُّ الزيت على النار

الولايات المتحدة هي دولة حرب تأسَّست على صناعة الحروب وإستغلال كوارث والأزمات وخاضت ربما ٣٠ حربا كبرى خلال مائتي سنة من تاريخها وفق بعض التقديرات. حرب الإستقلال, الحرب الأهلية, الحرب الأمريكية-المكسيكية, الحرب ضد الإمبراطورية الإسبانية, الحرب العالمية الأولى والثانية, الحرب الكورية وحرب فيتنام هي بعض حروب الولايات المتحدة التي خاضتها خلال مائتي سنة. كما أنه علينا أن لا ننسى الحروب والأزمات التي تدخلت الولايات المتحدة فيها بطريقة غير مباشرة مثل تدبير الانقلابات العسكرية والاضطرابات وأزمات الغذاء العالمية وربما آخر تلك الأزمات وليس الأخيرة الربيع العربي والحرب الروسية-الأوكرانية.

الولايات المتحدة تستفيد اقتصاديا وسياسيا من الحروب. وقد يعتقد البعض أنَّ الولايات المتحدة لا تستفيد من أسعار النفط المرتفعة ولكن شركات النفط الأمريكية خصوصا تلك التي تستخرج النفط الصخري هي من أكبر المستفيدين وتلك شركات قوية للغاية ويتبعها لوبيات ومراكز ومعاهد أبحاث(Think Tank) تساندها وتؤيدها في حال تعرضت مصالحها إلى الخطر. شركات السلاح الأمريكية أيضا من أكبر المستفيدين حيث يتخلص الجيش الأمريكي من أسلحته القديمة في دول مثل أوكرانيا من خلال إشعال أزمة بينها وبين روسيا ويتم تجربة أسلحة جديدة على أرض المعركة مباشرة. بنك الإحتياطي الفيدرالي وبنوك وول ستريت تستفيد من تلك الأزمات حيث يسارع المستثمرون الى شراء السندات والأدوات المالية التي يتم تسعيرها بالدولار.

الولايات المتحدة تشعل الأزمات حول العالم حتى يبقى منقسما وضعيفا وذلك يخدم مصلحتها بالدرجة الأولى ومخطئ من يعتقد أنَّ الأزمات تشتعل هكذا فجأة بسبب إرتفاع سعر بعض المواد التموينية أو الوقود. الحرب على الإرهاب تحولت الى حرب على العالم وحتى على الشعب الأمريكي من خلال قانون باتريوت سيئ الصيت الذي يسمح للحكومة الأمريكية التجسُّس على الهواتف والإيميل والإتصالات بدون أذونات قضائية. الأزمة الأوكرانية اشتعلت بسبب قرار انضمام أوكرانيا الى تحالف الناتو وبالتالي سوف تصبح قوات الناتو على أبواب روسيا. تركيا ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وافقوا على إنضمام فنلندا والسويد الى الناتو بعد تهديدات أمريكية والإشاعات عن تنازلات وتسليم معارضين يقيمون في الدولتين غير صحيحة.

الناتو هو تحالف عسكري تم تأسيسه خلال الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وبداية الحرب الباردة وذلك مقابل تأسيس حلف وارسو من الاتحاد السوفياتي والدول الشيوعية الحليفة له. الحرب الباردة إنتهت أو هكذا تحاول وسائل الإعلام الغربية أن تكذب على متابعيها وبالتالي تنتفي الحاجة الى ذلك التحالف. ولكن الناتو يضم دولا جديدة ويتوسع بإستمرار وقد يكون الناتو عبارة عن تحالف عسكري من الدول الأوروبية أو الشعوب ذوي البشرة البيضاء ضد الشعوب السلافية التي تعتبر روسيا أكبر دولة يسكنها العرق السلافي.

الإتحاد الأوروبي الذي يقترب من أن يتفكَّك هو المتضرر الأول من الأزمة الروسية-الأوكرانية حيث تعاني دوله من مشكلة في إمدادات الطاقة فاقمتها مشكلة تضخم وإرتفاع أسعار المحاصيل مع موجة جفاف حيث أعلنت دول مثل بريطانيا حالة طوارئ مائية. مسؤولون ألمان حذَّروا من إضطرابات إجتماعية واسعة سوف يستغلها اليمين المتطرف ويسيطر عليها بسبب مشكلة الغلاء وإغلاق المصانع بسبب أزمة الطاقة وبالتالي إزدياد أعداد العاطلين عن العمل. الإتحاد الأوروبي هو حليف الولايات المتحدة أو هكذا يفترض ولكن الولايات المتحدة تتآمر على دولة بإستمرار والمهم المصلحة الأمريكية وليذهب العالم بأكمله الى الجحيم.

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

رابط الموضوع على مدونة علوم وثقافة ومعرفة

الرجاء التكرم الضغط على رابط الموضوع بعد قرائته لتسجيل زيارة للمدونة

النهاية


Monday, May 30, 2022

الإرهابي أردوغان يتهم السويد وفنلندا بدعم الإرهاب

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قام مؤخرا بإلقاء خطبة عصماء ألهب بها حماس الجماهير حيث وجه الاتهامات الى السويد وفنلندا بدعم الإرهاب وطالبهم بتسليم 33 من كبار المعارضين الأكراد والأتراك المقيمين في أراضيهم. مجلة التايم البريطانية هاجمت أردوغان ووصفته بأنه يحاول إبتزاز الناتو وأنه لابد من الإلتفاف على موافقة تركيا من عدمه على انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف.

رجب طيب أردوغان ليس إلا أزعر سياسي كما وصفه الرئيس السوري بشار الأسد في إحدى الخطب التي ألقاها بأنه إستعراضي يتوهَّمُ بأنه صانع الأحداث ولكنه ليس إلا أجير صغير عند الأمريكي. وفي لقاء مع قناة آر تي الروسية الناطقة بالعربية وصفه بأنه أزعر سياسي.

أردوغان يحاول الاستعراض أمام الجماهير التركية لأهداف وغايات إنتخابية خصوصا بعد تراجع الاقتصاد وتدهور سعر صرف الليرة التركية. تركيا تحت حكم رجب طيب أردوغان سواء في منصب رئيس الوزراء أو الرئيس تحوَّلت الى أكبر رعاة الإرهاب في العالم بمباركة أمريكية حيث قدَّمت تركيا الى تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى دعما مفتوحا حيث سمحت بحرية مرور الإرهابيين عبر حدودها مع سوريا وسمحت بعلاج جرحاهم في مستشفياتها وزودَّتهم بالأسلحة والذخيرة حيث تحوَّلت تركيا الى نقطة توزيع رئيسية للأسلحة التي ترسلها دول غربية الى التنظيمات الإرهابية في سوريا.

أردوغان ليس إلا نموذج ديكتاتور يريد أن يحكم تركيا حكما مطلقا حيث قام بتعديل الدستور من أجل البقاء في السلطة في منصب الرئاسة بعد أن كان رئيسا للوزراء. المثير للضحك هو أنَّ وسائل الإعلام الموالية لأوردوغان وتركيا وحتى وسائل إعلام غربية توجه الإنتقادات حول الديمقراطية وتبادل الأدوار السياسية الى دول مثل روسيا وتتجاهل تركيا نفسها. 

الإرهابي أردوغان بدأ مؤخرا في شن هجوم على الأراضي السورية بهدف القضاء على تنظيم قسد وهو تنظيم كردي سوري من صناعة الولايات المتحدة. ولكن القضاء على التنظيمات الكردية المعارضة في سوريا لا يكون من خلال إضعاف الدولة السورية ودعم معارضيها واحتلال أجزاء من الأراضي السورية ولكن من خلال التعاون مع الدولة السورية والجيش السوري وتعزيز دورهما والتوقف عن دعم الإرهابيين. أردوغان يرى مفهوم الإرهاب من خلال خياراته المزدوجة التي لا أحد يمكنه فهمها إلا أردوغان نفسه. إنَّ أي تنظيم لايخدم أو لايقبل خدمة مصالح تركيا في المنطقة هو تنظيم إرهابي. وعلينا أن لا ننسى كيف أن مقاتلي داعش كان يسمح لهم بالمرور بكل حرية عبر الحدود التركية من أجل قتال التنظيمات الكردية في مدينة عين العرب على الحدود التركية-السورية.

فنلندا والسويد لن تقبل بشروط أردوغان تسليم المعارضين السياسيين لأنهم إما حاصلين على صفة لاجئ أو جوازات سفر فنلندية و سويدية. أردوغان ليس إلا بلطجي مصاب بأمراض الشيزوفرينيا و انفصام الشخصية وأنه ديكتاتور قام بإفتعال حادثة انقلاب مزعومة من أجل تصفية خصومه السياسيين ومعارضيه وأنه هدَّدَ بإغلاق وسائل التواصل الإجتماعي مثل تويتر بعد نشر فضائح فساده وفساد أولاده ورجال أعمال مقربين منه.

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية

Thursday, March 24, 2022

البقاء للأقوى والسياسة الدولية خيار وفقوس

لقد أصبح واضحا من خلال الأزمة الروسية-الأوكرانية وعلى هامشها العمليات العسكرية للقوات الروسية في أوكرانيا أنّ البقاء للأقوى وأنه في عالم السياسة, لا مكان للعواطف والمشاعر. الولايات المتحدة تمارس دبلوماسية النفاق والمعايير المزدوجة حيث أصبح من الواضح أنَّ مشاكلها مع العالم لم تنتهي بسقوط جدار برلين وتفكًّك الإتحاد السوفياني. الولايات المتحدة ترغب في أن تحكم العالم وتستغل جميع موارده وتتحكم في أسعار المواد الخام والأولية صعودا أو نزولا.

الولايات المتحدة تحاول منذ عدة سنوات أن تحاصر روسيا إقتصاديا وسياسيا ولكنها فشلت في ذلك. وقد شجَّعت وأيَّدت الولايات المتحدة عبر حليفتها تركيا وهي عضو في الناتو المتمردين الشيشان ولكن القوات الروسية هزمتهم وقتلت كبار قادتهم ومن تبقى منهم يعيش طريدا في الجبال. وقد حاولت الولايات المتحدة أن تمارس ضغوطا دبلوماسية على روسيا من خلال لعب ورقة المعارضين الذين يتم اتهام الحكومة الروسية بمحاولة اغتيالهم. ولكنها في الوقت نفسه تتعامى عن قيام الحكومة السعودية بملاحقة واغتيال المعارضين في الخارج خصوصا جمال خاشقجي. وقد كان الرد الروسي مدويا عبر إستضافة المعارض الأمريكي إدوارد سنودان الذي كان يعمل محلِّلاً أمنيا ولديه كنز من المعلومات حيث أصيبت الإدارة الأمريكية بالجنون.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان مستمرا في المحاولة أن يجعل الدول الغربية تستوعب أهمية أوكرانيا للأمن القومي الروسي منذ سنة ٢٠١٤ حين تمكنت القوات الروسية من إستعادة منطقة القرم وحذّر من توسع الناتو شرقا ولكن الولايات المتحدة دولة تعيش على المشاكل ومصائب الآخرين وبسبب ذلك تجاهلت التحذيرات الروسية وعرضت على أوكرانيا الانضمام الى تحالف الناتو ثم نفخت في الجمر تحت الرماد وعرضت الى السويد وفنلندا أيضا الانضمام إلى تحالف الناتو. 

تحالف الناتو تأسَّسَ خلال الفترة التي أعقبت نهاية الحرب العالمية الثانية وبداية الحرب الباردة مقابل حلف وارسو الذي ضم الإتحاد السوفياتي والدول الشيوعية التي تدور في فلكه. إنتهت الحرب الباردة وإنهار جدار برلين وتفكَّكَ الإتحاد السوفياتي ومازال الناتو موجودا ويضم المزيد من الدول وربما في المستقبل يضم دولة الكيان الصهيوني ودولا عربية والعالم بأكمله سوف يصبح عضوا في الناتو حتى كوريا الشمالية قد تصبح عضوا في الناتو وربما روسيا نفسها.

وربما في يوم من الأيام سوف ينضم الى تحالف الماتو جميع دول العالم وعندئذ سوف يكون السؤال من سوف تحارب الولايات المتحدة؟

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية