Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label ليبرا. Show all posts
Showing posts with label ليبرا. Show all posts

Monday, May 5, 2025

صراع النخب و وسائل التواصل الإجتماعي, كيف يؤثر ذلك علينا وعلى قراراتنا؟

مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ يتعرض الى حملة إعلامية تقف ورائها عدة جهات حكومية, مصرفية, إعلامية ورجال أعمال أثرياء على رأسهم الملياردير اليهودي الأمريكي من أصول مجرية جورج سوروس. الإتحاد الأوروبي يلاحق فيسبوك بسبب انتهاك قواعد الخصوصية. مؤسسات إعلامية عالمية تمول حملة ضد فيسبوك بسبب سحبه البساط منها و استحواذه على حصة ضخمة من عائدات الإعلانات. جهات مصرفية ورجال أعمال أثرياء لديهم أسبابهم في ملاحقة فيسبوك حيث يحاول مارك زوكربيرغ إطلاق عملة رقمية (ليبرا) قبل أن يغير إسمها عدة مرات ثم وفاة المشروع إعلاميا. إمبراطور روما الجديد يحاول أن يتحول الى دولة داخل الدولة مما يثير القلق لدى الكثيرين من النخب في دول الغرب.

إن ظهور فيسبوك وبداية انتشاره عالميا سنة ٢٠٠٤ أطلق ظاهرة منصات التواصل الإجتماعي المختلفة مثل تويتر, إنستغرام, تيك توك وغيرها حيث يمكن إعتبار ذلك ثورة في مجال التكنولوجيا والمعلوماتية. الرأسمالية كانت وما زالت تحتاج الى تلك بوصفه مجال من مجالات تحقيق الربح التي كانت الى ذلك الوقت غير مستغلة. مارك زوكربيرغ أصبح من خلال فيسبوك أصغر ملياردير في الولايات المتحدة. كما أنه قام بتأسيس مؤسسة ميتا التي تضم فيسبوك, إنستغرام, واتساب ومشاريع في مجال الواقع الإفتراضي وربما لاحقا الذكاء الإصطناعي والإنترنت. مارك زوكربيرغ يحاول الانتقال من مجرد رائد أعمال الى أحد أثرى أثرياء العالم وتحويل مؤسسة ميتا الى إمبراطورية يكون هو قيصرها. مارك زوكربيرغ أمريكي يهودي وقد تكون صدفة أن يكون هناك الكثير من رواد الأعمال البارزين من اليهود. كما أن فيسبوك ليس من بنات أفكار مارك زوكربيرغ ولكنه سرقها من زملائه في الجامعة.

أول شخص يعلن عن العملية التي قامت بها القوات الخاصة الأمريكية في باكستان لاغتيال أسامة بن لادن كان أحد سكان المنطقة الذي نشر الخبر على حسابه في تويتر بينما كان المعتاد في تلك الحالات أن تفوز أحد وسائل الإعلام الرئيسية بتحقيق سبق صحفي من خلال نشر تلك النوعية من الأخبار. التسويق الإلكتروني من خلال وسائل التواصل الإجتماعي تفوق على وسائل التسويق التقليدية خصوصا مع تطور خوارزميات البحث و وسائل الذكاء الإصطناعي. وسائل الإعلام المختلفة بدأت في التحول الى النسخة الرقمية والحفاظ على مواقع على منصات التواصل الإجتماعي المختلفة. باراك أوباما فاز في حملته الرئاسية سنة ٢٠٠٨ من خلال شعار "الأمل" وثورة وسائل التواصل الإجتماعي خصوصا منصة فيسبوك.

وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورا مهما وتؤثر في حياة مئات الملايين سواء كان دورا إيجابيا أو سلبيا قد نتفق أو نختلف معه. التنظيمات الإرهابية تستخدم وسائل التواصل الإجتماعي في الدعاية, التجنيد وجمع الأموال حيث هناك صعوبة في حصر نشاطها أو القضاء عليه. الجمعيات الخيرية والمنظمات الغير حكومية تستخدم وسائل التواصل الإجتماعي أيضا في جميع التبرعات والدعاية لانجازاتها وتنسيق جهودها في حالة وقوع الكوارث الطبيعية. إن ظهور وسائل التواصل الإجتماعي أدى الى تغييرات اجتماعية يمكن اعتبارها ثورة على مستوى العلاقات الشخصية والطريقة التي يدير فيها الأشخاص حياتهم اليومية لحظة بلحظة ويعبرون عن آرائهم حول مختلف المواقف التي يمرون بها وخبراتهم الحياتية أو تكون مواقع مثل فيسبوك أرشيف صور شخصي يحفظ ذكرياتهم ومشاعرهم.

دمتم بخير وعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية

Tuesday, March 12, 2024

لماذا يتصارع أحفاد آل روتشيلد ومن يتحكم في الاقتصاد العالمي؟

نقرأ في نشرات الأخبار ونشاهد في البرامج التلفزيونية عن الصراع بين النخب العالمية من رجال الأعمال وأثرياء وذلك في مختلف المجالات. على سبيل المثال والى وقت قريب كانت نشرات الأخبار تتحدث عن الصراع بين نخب إقتصادية وإعلامية على رأسهم الملياردير اليهودي الأمريكي جورج سوروس ومؤسس موقع فيسبوك مارك زوكبيرغ الذي كان يسعى الى إطلاق عملية إفتراضية(ليبرا) بالإضافة الى إستحواذ فيسبوك على حصة الكعكة من عائدات الإعلانات وتحول الموقع الى أداة مؤثرة في الإنتخابات خصوصا الرئاسية في الولايات المتحدة. مارك زوكبيرغ تعرض الى حملة إعلامية شرسة وإستجوابات في الكونغرس حول إنتهاك الخصوصية ومحاولة التأثير على الرأي العام الأمريكي بطرق ملتوية وجمع بيانات الناخبين ومستخدمي موقع فيسبوك والتعامل معها بوسائل غير قانونية.

عملة (ليبرا) الإفتراضية ليست هي العملة الوحيدة التي أثارت الجدل ولكن هناك عملة (البيتكوين) وهي الأكثر شهرة والأعلى سعرا في الوقت الحالي والتي لا زالت المسؤول عن إطلاقها مجهولا وليس هناك تأكيد حول هويته. العملات الإفتراضية تسمح وفق بعض الآراء أو أنَّ هناك محاولة من إجل إقناع الرأي العام  أن هوية من يمتلك العملات الإفتراضية تبقى مجهولة وأنَّ من يفقد كلمة السر لمحفظة البيتكوين الخاصة به سوف لايتمكن من إستعادة عملاته الإفتراضية الضائعة.  البيتكوين وغيرها من العملات المشفرة تسمح باستخدامها في وسائل غير قانونية خصوصا في عالم الإنترنت المظلم مثل تجارة المخدرات والسلاح أو حتى إستئجار خدمات قتلة مأجورين من دون القدرة على العثور على الهوية الحقيقية للبائع والمشتري إلا ربما بصعوبة بالغة إن لم تكن مستحيلة.

كما أنَّ هناك أخبار الصراع بين من هم ربما أثرى أسرتين في التاريخ وأعني آل روتشيلد ملوك الذهب والأكثر شهرة في مجال البنوك والمصارف و آل روكفلر ملوك النفط في الولايات المتحدة والعالم. وبينما آل روتشيلد من يهود أوروبا وتعود جذورهم الى مدينة ميونخ الألمانية ويتخذون الدرع الأحمر شعارهم, فإنَّ آل روكفلر هم من يهود الولايات المتحدة ويعتبر جون.د.روكفلر أول ملياردير ومؤسس شركة ستاندرد أويل. خلال الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى, كانت كفة الصراع تميل ناحية أسرة روتشيلد وكان وكيلها في الولايات المتحدة جي بي مورغان الذي حقق ثروة طائلة من مبيعات السلاح والمؤن والذخائر الى دول الحلفاء ولكن الحرب العالمية الثانية كانت قصتها مختلفة تماما حيث كان النفط الذي تسيطر على صناعته أسرة روكفلر هو العنوان الأبرز في الحرب وأحد الأسباب الرئيسية في هزيمة القوات الألمانية في معارك الجبهة الشرقية وأوروبا وإفريقيا. الاتفاقية التي عقدها مستشار الأمن القومي الأمريكي هنري كيسنجر مع المملكة العربية السعودية سنة ١٩٧٥ "النفط مقابل الحماية" وبيع النفط حصريا مقابل الدولار الأمريكي أدت الى ترجيح كفة آل روكفلر بينما تتناثر الشائعات هنا وهناك أن الأزمات الإقتصادية عبارة عن نتائج غير مباشرة للصراع بين الأسرتين في الولايات المتحدة.

إنَّ أسرة آل روتشيلد على الرغم من ذلك تبقى الأكثر شهرة إعلاميا وتتعلق حولها الكثير من الأقاويل وإشاعات نظرية المؤامرة. كما أن هناك أخبار عن صراع بين فرعين من أسرة آل روتشيلد في محاولة من أجل السيطرة واستغلال الأسم التجاري الأكثر شهرة عالميا في مجال المصارف والبنوك. الفرع الأول هو السويسري الذي أسَّسه أدموند أدولف دي روتشيلد سنة ١٩٥٣ بعد أن إستقال من عمله في بنك دي روتشيلد الفرنسي وأسَّسَ شركة إدموند دي روتشيلد المالية(LCF) في العاصمة الفرنسية باريس ثم لاحقا سنة ١٩٦٥ شركة إدموند دي روتشيلد في العاصمة السويسرية جنيف. ولاحقا خلال الفترة ١٩٨١-١٩٨٢, تعرضت أسرة روتشيلد الى ضربة قوية بسبب قيام الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرانسوا ميتران بتأميم ٣٩ بنكا منها البنك المركزي وبنك دي روتشيلد. وحاليا وبعد سلسلة من الاندماجات فقد تبقى فرعان لعائلة دي روتشيلد وهما الفرع الفرنسي الذي يديره الكساندر دي روتشيلد والفرع السويسري الذي تديره اريان دي روتشيلد وهما في حالة خلاف وصلت في بعض الحالات الى القضاء.

والسؤال هو عن هوية الكيان أو الشخص أو الأشخاص الذين يتحكمون في الاقتصاد العالمي إذا كان اهم الأفراد من أسرة روتشيلد على خلاف وعداوة تصل أحيانا الى المحاكم والقضاء؟

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية

 

 

 


 

 


Monday, June 14, 2021

دولة الفيسبوك

من الممكن أن نعتبر موقع فيسبوك دولة افتراضية ومارك زوكربيرج هو رئيسها حيث يزيد تعداد المواطنين في تلك الدولة عن 2.24 مليار مستخدم نشط وذلك لا يشمل المستخدمين غير النشيطين أو الحسابات الوهمية. كما أن مارك زوكربيرج قد قرَّرَ إطلاق عملة رقمية وهي الليبرا التي تم تغيير إسمها لاحقا الى ديم. والحقيقة أن زوكربيرج قد اجتذب منذ بداية تأسيس الفيسبوك الكثير من الدعاية السلبية فيما يتعلق بخصوصية مستخدميه ومشاركة بياناتهم أو بيعها الى طرف ثالث حتى أنه تم رفع دعوى قضائية من قبل شركاء في الموقع زعموا أن زوكربيرج قام بسرقة أكواد التشغيل الخاصة بهم واستخدمها في الموقع. 

هناك أمر علينا أن نعيه ونفهمه وهو أن هناك صراعات تجري على مستوى عالمي بين نخب مختلفة. وقد تكون تلك النخب سياسية, إقتصادية أو إعلامية حيث يمكن تشبيه ذلك بصراع على الموارد والنفوذ. إن وسائل الإعلام التقليدية تعتبر من أكبر المتضررين حيث بدأت تفقد سيطرتها على تدفق المعلومات كما ونوعا خصوصا أننا في عصر السرعة والتكنولوجيا. إن التطور في مجال الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية قد جعل وسائل الإعلام المقروئة أو المرئية تواجه منافسة حقيقية حيث خصمها الشرس هو وسائل التواصل الإجتماعي التي بدأت بالإستحواذ على المتابعين والأهم على بياناتهم الشخصية التي تعتبر كنزا لا يقدر بثمن. 

إن الصراعات التي تخوضها دولة فيسبوك تشمل جولات هنا وهناك مع نخب إقتصادية أو سياسية وحتى نخب إعلامية ووسائل تواصل اجتماعي أخرى. هناك سوق دعاية وإعلان تصل الى عشرات المليارات من الدولارات سنويا حيث يعتبر ذلك أحد أهم أسباب الصراع الحقيقي بين دولة فيسبوك وخصومها. عائدات الدعاية والإعلان تعتبر مصدر دخل رئيسي من أجل تمويل وسائل الإعلام التقليدية ودفع الرواتب وتكاليف التشغيل. رجل الأعمال والمستثمر الأمريكي جورج سوروس هاجم شركات التكنولوجيا مع التركيز على فيسبوك وجوجل ووصفهم بأنهم موزعين شبه إحتكاريين للمعلومات وأنه يجب أن يخضعوا الى قوانين أكثر صرامة. كما أنه هناك قضايا اختراق بيانات المستخدمين على الفيسبوك حيث تظهر إدارة الموقع بمظهر العاجز عن حماية بيانات مستخدميها. 

التأثير الإعلامي لمواقع التواصل الإجتماعي خصوصا فيسبوك هو تأثير هائل قد لايدرك البعض المدى الذي وصل إليه. ولكن ذلك التأثير لديه جانب إيجابي وأخر سلبي مما أدى الى حظر فيسبوك في بعض الدول مثل الصين وبالتأكيد كوريا الشمالية. وفي الوطن العربي كان التأثير الذي أحدثته وسائل التواصل الإجتماعي أشبه بزلزال على درجة 10 ريختر مع هزات ارتدادية عنيفة خصوصا خلال أحداث ما أطلق عليه إعلامية "الربيع العربي." 

وبعيدا عن أحاديث السياسة والمال, هناك جانب لا يتم التطرق إليه فيما يتعلق بوسائل التواصل الإجتماعي وهو الإدمان عليها. هناك عدد من مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي الذين تتمحور حياتهم الإجتماعية حول تلك المواقع ويمكن أن نطلق عليهم (Facebook Junkies) أو (Twitter Junkies). تلك الفئة من مدمني وسائل التواصل الإجتماعي تعيش ليس حياة واحدة بل اثنتين حيث هناك الشخصية الواقعية أو الشخصية الإفتراضية التي يقوم الشخص من خلالها بالتعبير عن أفكاره التي لا يمكنه التعبير عنها مستخدما شخصيته الحقيقية. إن الجوانب النفسية للتأثير الذي تحدثه وسائل التواصل الإجتماعي على شخصية المستخدم وطريقة حياته وعلاقاته الإجتماعية مازالت حقلا من حقول الدراسات النفسية الذي يحمل في جعبته الكثير الإحتمالات والأفكار الجديدة.

النهاية