انتخب بتوع ربنا وأعصر على نفسك ليمون لإنك لو لم تنتخبهم, سوف يستولون على الحكم بالقوة. أثبت نشطاء الربيع العربي أنهم حمير وهي كلمة جمع مفردها حمار وأن أذانهم طويلة بسبب طفرة جينية هي الغباء المفرط. وعندما نعود الى التاريخ الإسلامي سوف نجد أن من قتلوا الخليفة الراشدي الثالث عثمان ابن عفان رضي الله عنه صرخوا بالشعارات التي صرخ بها حمير الربيع العربي وإن اختلفت بعض الكلمات. المضحك أنني قرأت أن جوليان أسانج مدير موقع ويكيليكس صرح لإحدى الصحف الإسرائيلية (يديعوت أحرنوت) أن تسريبات موقع ويكيليكس هي سبب ثورات الربيع العربي.
خسائر مصر الاقتصادية خلال بضعة أشهر من أحداث ٢٥/يناير في البورصة تقريبا عشرة مليار دولار ومبالغ أخرى وصلت الى 30 مليار دولار خصوصا الأموال الساخنة سحبها أصحابها والنتيجة صفر استثمارات. إرتفعت نسبة البطالة ومستوى التضخم زاد الى ١٢%. طبعا لا حاجة الى الحديث عن الدول الأخرى مثل اليمن التي ازدادت خرابا على خراب أو عن ليبيا التي قسمها أمراء الحرب بينهم أو سوريا أو أي دولة أخرى إبتلاها الله بجماعة عاصري الليمون ويعني ليس على المجنون حرج.
كنت أشاهد فيديو من سوريا جماعة لبت لبت والفزعات يبكون على اللبن المسكوب لأنه بعد إنسحاب قسد, سعر كيلو الطماطم(البندورة) قفز من ٢٠٠٠ ليرة سورية الى ١٨٠٠٠ ليرة والبطاطا من أقل من ٢٠٠٠ ليرة سورية الى ٥٠٠٠ و ٦٠٠٠ آلاف ليرة سوريا ولتر المازوت من ٤٠٠٠ ليرة سورية الى أكثر من ١٠٠٠٠ليرة سورية. أنا لست مؤيدا للأكراد أو الدروز في مطالبهم الإنفصالية ولكن تقسيم سوريا أمر تقرره دول كبرى ولا يأخذون رأي في ذلك. الأكراد لديهم مطالب انفصالية ولكن العشائر جماعة لبت لبت والفزعات طعنت الأكراد من الخلف في حلب ومنطقة الجزيرة وتظاهروا ضد قسد وفرحوا بإخراج قسد و قاموا بعمل الولائم وإستقبال قوات الحكومة المؤقتة بالترحاب والآن هذه هي النتيجة, جوع وفقر وبطالة و شكاوي من تعديات أمنية وإنتشار السرقات.
الإسلاميون فاشلون في السياسة والإقتصاد و ماهرون في نشر الرعب وإقامة السجون والمعتقلات التي تتفوق في سمعتها السيئة على سجون الأنظمة التي يسقطونها. النظرية التي يحلون بها مشاكلهم ويغطون على فشلهم شرحها أحد علمائهم المصري أبو إسحاق الحويني, نظرية السبي والغنائم. أولئك هم وتلك هي أخلاقهم لا يحكمون بلدا إلا ويتعرض الى الخراب والتقسيم ويتعاملون مع الدولة كأنها غنيمة. سرقة أملاك وسيارات وأثار التي يصفونها بأنها أوثان يبيعونها الى الخارج. السودان وإندونيسيا من أكبر البلدان التي يحكمها إسلاميون وتعرضت الى التقسيم. الجيش في مصر أنقذ الشعب من الإسلاميين الذين حكموا سنة واحدة فقط وقاموا بما لم يقم به نظام مبارك خلال أكثر من ٣٠ سنة.
أولئك الحمقى و عاصري الليمون والنخب المثقفة التي كانت تصرح برغبتها الحفاظ على جمهورها حتى لو كان من الرعاع والسوقة وقاع المجتمع هي مصيبة المصائب في منطقة الشرق الأوسط وسبب النكبة الحقيقية. تخيلوا شيوعي مؤيد للإسلاميين ويساري يصوت لمرشح إسلامي في الإنتخابات. إنه زمن المعجزات والله قادر على كل شيء.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية