حضرت أصالة الى سوريا ليلة واحدة وقامت بالغناء وقبضت أجرة تحدثت أكثر المصادر تواضعا أنه ربع مليون(٢٥٠ ألف دولار) بالعملة الصعبة وليس السورية التي لا تعتبر غير معترف بها خارج سوريا. شام الذهبي إبنة أصالة وثقت لحظة وصولها الى مطار القاهرة عائدة من دمشق رفقة والدتها أن زيارتهم الى سوريا كانت حلم. بصراحة, الأحلام حلوة وتقبض مقابل الحلم ربع مليون دولار.
أصالة نصري وغيرها من بائعي الوطنيات من فنانين وممثلين سوريين يعملون بنظام الدفع مقدما مثل الهواتف المحمولة يبيعون وطنيات على الطلب بشرط الدفع أولا. أصالة نصري بالأمس كانت تتمسح بأل الأسد وتغني حماك الله يا أسد حتى إنفلقت حنجرتها من الصياح تماما مثل منشد الثورة عبد الرحمن الفرهود(القاشوش) الذي تبين لاحقا أنه لم يقتل وغنى في السفارة السورية في مصر بعد سقوط النظام ويعيش حاليا في أوروبا.
حكومة ترند وإعلامها خصوصا موسى العمر الذي توعد السوريين بأن يدفعوا مقابل إستخدام طرقات متهالكة(إستخدام الطرق مقابل رسوم) ويتحدث عن مشاريع بقيمة ١٢٠٠ دولار/متر وعندما وصلته أصوات الإحتجاج من أشخاص لا يجدون ما يأكلون وأخرين ينتظرون مشاريع إعادة الإعمار أو السماح لهم بإعمار منازلهم, أخبرهم موسى العمر عن مشاريع أخرى قفزت فيها الأرقام الى ما يزيد عن ٤٠٠٠ دولار/متر. موسى الضفدع بطل القفز بأسعار العقارات وهناك أيضا شريكه في الدجل وبيع الوهم الى السوريين الشيخ السعودي المحيسني أصبح من أصحاب الملايين بعد أن كان يرسل المغفلين الى الحوريات وكله من رزق ربي.
الإعلامي الوحيد الذي يعجبني بصراحة هو جميل الحسن الذي صارح الشعب السوري بأنه ليس هناك لا مشاريع إعادة إعمار ولا أبراج ترامب والفراشة ولا بطيخ ولا شمام, سوف تعيشون في الخيمة وتموتون في الخيمة. التغريبة السورية بعد التغريبة الفلسطينية مستمرة وبعد أكثر من ٧٠ سنة من حكم بني أمية معدنهم ذهب سوف يستمر السوريون في السكن في الخيام وسوف يستمر موسى العمر و جميل الحسن وهادي العبدالله وإعلامي آخر يشبه الفقمة وأخرون في بيع الوهم الى الشعب السوري.
الشعب السوري حاليا تحت خط الفقر في غالبية السوريين وفي ذلك تساوى العلوي الذي فصلوه من وظيفته وإبن الجزيرة الذي أحرقوا وأغرقوا محاصيله وحرموه من بحور النفط في مناطقه و ابن حلب و دمشق الذي يعاني من الإبتزاز تحت مسمى مخالفات تموينية وتجارية. إن جميع أولئك المذكورين أكلوا خرا من الأخر حتى أكون صريحا والأن إرتفاع ٤٠% في أسعار المازوت والبنزين والشتاء اقترب وحكومة ترند لم تجد وقتا حتى تقوم بصيانة مصفاة بانياس أفضل من فترة ما قبل إقتراب فصل الشتاء.
إرتفاع أسعار المحروقات سببه ليس إرتفاع السعر العالمي الذي لم يرتفع أكثر من ١٠ % و ليس ٤٠% ولكنه التضخم نتيجة طباعة عملة جديدة وإضافة وحذف الأصفار حيث أصبحت ورقة ٥٠٠ ليرة سورية تعادل ٥٠ الف و ورقة ١٠٠٠ تعادل ١٠٠ ألف بسبب إضافة صفرين الى العملة حتى تعادل بين القيمة القديمة والجديدة والنتيجة الطبيعية لأي شخص يفهم في أبسط مبادئ الإقتصاد هي التضخم والذي سوف يتحول الى تضخم مفرط قريبا.
خبر صغير خربوش, الحبتور والعبار والممبار والحفار جميعهم انسحبوا من الإستثمار في سوريا ولن يكون هناك أي استثمارات إماراتية في سوريا في القريب العاجل خصوصا ميناء طرطوس واللاذقية.
تصبحون على وطن
أطلقوا سراح بتول علوش وجميع المختطفات يا أولاد الكلب
الوطن أو الموت
النهاية