Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label فيصل الزعبي. Show all posts
Showing posts with label فيصل الزعبي. Show all posts

Friday, July 6, 2018

المطرب الشيوعي مارسيل خليفة يدعو لإستكمال ثورات الربيع العربي

قام المطرب اللبناني مارسيل خليفة بالتصريح  خلال محاضرة ألقاها بالمعهد العالي للفنون والحرف بمدينة القصرين وسط غربي تونس في مارس ٢٠١٨:"أن الثورات العربية كانت صرخة محقّة ضد الأنظمة، مشيرا إلى ضرورة استكمال هذه الصرخة." ويأتي ذالك التصريح إستمرار لتصريحات مارسيل خليفة السابقة بأن ثورات الربيع العربي ليست صناعة أجنبية وأن جهات خارجية قد تكون إستفادت أو إستغلت تلك الثورات. وقد كان مارسيل خليفة وهو عضو سابق في الحزب الشيوعي اللبناني وغنى قصائد تمجيد للشيوعية ومبادئها منها قصيدة "الخبز والورد," قد قام وفي أكثر من مناسبة برفع علم الربيع السوري وهو العلم المعتمد خلال فترة الإحتلال الفرنسي لسوريا. وقد كان شيوعي سابق وهو المخرج الأردني فيصل الزعبي قد إتهم في عدة تصريحات على وسائل التواصل الإجتماعي نظام الحكم في سوريا بأنن داعش هي من صناعة الأنظمة العربية.
إنتهت الشيوعية في العالم بسقوط جدار برلين وإنهيار الإتحاد السوفياتي وتفككه إلى مجموعة دول بسبب عميل أمريكي يدعى ميخائيل غورباتشوف وصل لسدة الحكم عن طريق رئاسة الحزب الشيوعي في الإتحاد السوفياتي فقام بتطبيق مجموعة من الإصلاحات أطلق عليها (بيريسترويكا) والتي تعني إعادة الهيكلة بما أدى إلى إنهيار المنظومة الشيوعية بأكملها. ولكن في بعض الدول مازالت نظام الحكم الشيوعي مستمرا كدولة كوبا والصين التي طبقت إصلاحات إقتصادية مع بقاء الحزب الشيوعي الصيني ممسكا بكل تفاصيل الحكم في بلد واسع كان إلى فترة قريبة مرتعا للإضطرابات والحروب الأهلية. في الوطن العربي, إنهارت الأحزب الشيوعية العربية قبل إنهيار المؤسسة الأم بزمن طويل, فهي قد فشلت في إيجاد تجربة نضالية بعيدا عن أدبيات الشيوعية السوفياتية وهي المحاولة التي قام بها على سبيل المثال قام بها تشي غيفارا في كوبا والذي إنتقد الإتحاد السوفياتي في عدة مناسبات بما أدى إلى خلاف بينه وبين رفيقه في النضال فيديل كاسترو. الأحزاب الشيوعية العربية والتي كانت ترفع مظلاتها في عواصم عربية عدة كلما أمطرت في موسكو واجهت محاولات شرسة لإستئصالها من قبل الأنظمة العربية وبإشراف أمريكي على هامش الحرب الباردة ومكافحة النفوذ الشيوعي حول العالم. الأحزاب الشيوعية العربية كانت مرتبطة بالحزب الأم في الإتحاد السوفياتي كما يرتبط الجنين بمشيمة والدته عن طريق الحَبل السِّري وبقيت على ذالك حتى بعد مرور وقت طويل كان من المفترض أن تنضج فيه التجربة اليسارية والشيوعية العربية على المستوى الجماهير العربية حتى تشكل قاعدة جماهيرية واسعة ولكنها فشلت في ذالك.
المستشرقون الغربيون ومعاهد الأبحاث في دول غربية والتي تتلقى التمويل من جهات معادية للعرب قد لفت إنتباههم تصاعد التيارات القومية والشيوعية واليسارية بما تحتويه أدبياتها من تحدي للهيمنة الغربية خصوصا الإقتصادية على الوطن العربي يقابلها الرأسمالية الغربية ذات الطبيعة الإستغلالية. المبادئ الشيوعية واليسارية بشكل عام كان لها أنصار في أوساط الجماهير العربية خصوصا مع بروز التجربة الناصرية في مصر ونجاح الثورة الكوبية بقيادة فيديل كاسترو وتشي جيفارا وبروز تلك التجربة في عدد من بلدان أفريقيا خصوصا خلال فترة الثمانينيات كتوماس سنكارا في بوركينا فاسو. إن الأحزاب ذات التوجه اليساري والإشتراكي والشيوعي والتي وصلت لسدة الحكم في عدد من الدول في أمريكا اللاتينية والوطن العربي وأفريقيا قد بدأت إصلاحات جذرية تصب في صالح الجماهير الكادحة والفقيرة كقوانين الإصلاح الزراعي والعلاج المجاني وتأميم المشاريع الرأسمالية الغربية ذات الطبيعة الإستغلالية كقناة السويس في مصر والتي كانت سببا في العدوان الثلاثي الفاشل على ذالك البلد العربي. وقد تفتقت عبقرية معاهد الأبحاث ومراكز صنع القرار الغربية عن خطة متقنة للقضاء على الفكر الماركسي والشيوعي بشكل عام حيث بدأت وعلى هامش الحرب الباردة بوصم أي نظام حكم لا يمالي السياسات الإقتصادية الغربية بانه شيوعي ويجب إزالته. البداية كانت في إيران سنة ١٩٥٣ حيث تم تدبير إنقلاب على نظام حكم رئيس الوزراء الإيراني المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق بسبب إتخاذه إجرائات لتأميم المصالح النفطية الغربية, وقد تم وصم نظامه بأنه شيوعي على الرغم من عدم صحة تلك التهمة. ثم كان الدور على دولة غواتيمالا في أمريكا اللاتينية حيث تم تدبير إنقلاب على حكومة الرئيس المنتخب ديمقراطيا جاكوبو أربينز غوزمان بسبب قبوله الدعم من دول الكتلة الإشتراكية ومصادرته مئات الألاف من الأفدنة الغير مستغلة والتي كانت مملوكة لشركة الفواكه المتحدة ثم توالى تدبير الإنقلابات خصوصا في أمريكا اللاتينية.
ولكن في الوطن العربي, فالظروف كانت مختلفة قليلا حيث تدخل العامل الديني تارة والعامل القبلي تارة أخرى في تدبير القضاء على الحركة الشيوعية والفكر الماركسي بشكل عام. البداية كانت سنة في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات في المملكة العربية السعودية فيما يعرف بحركة الصحوة الدينية التي قادها مجموعة من رجال الدين الموصوفون بأنهم سلفيون كسلمان العودة وسفر الحوالي وناصر العمر وعائض القرني حيث تزامن ذالك مع دخول الجيش الأحمر التابع للإتحاد السوفياتي إلى أفغانستان بما أدى إلى إطلاق حملة تجنيد واسعة ذات طبيعة دينية شملت جميع الدول العربية بإسم الجهاد المقدس ضد الشيوعية والإلحاد حيث تدفق ألاف المقاتلين إلى أفغانستان وظهر مايعرف بتنظيم القاعدة. وعلى هامش حركة الصحوة الدينية والدعوة إلى الجهاد المقدس في أفغانستان فقد تعرض الشيوعيون والماركسيون العرب للملاحقة وعمليات الإغتيال وتم الزج بمن لم يتمكن من الهرب منهم في السجون حيث إكتملت عملية إستئصالهم بسقوط جدار برلين وإنهيار الحزب الأم فيما يعرف بالإتحاد السوفياتي السابق.
الحركات الشيوعية العربية وبعض رموزها كالمخرج الأردني فيصل الزعبي ممن يأملون أن ينفضوا عنهم غبار التاريخ ويسترجعوا ألق الماضي أو كالمطرب اللبناني مارسيل خليفة الذي يسعى للحفاظ على إرثه الفني ولو على حساب مبادئه السابقة, قاموا بالدعوة إلى إجراء مراجعات فكرية حتى لا يوصم اليسار العربي بالجمود الفكري. فيصل الزعبي لم يدعو إلى تلك المراجعات الفكرية يوم حل ضيفا عزيزا مكرما ونال ماجستير في الإخراج من أرقى المعاهد السوفياتية, بل وتعامى عن السجناء السياسيين ومعتقلات الصحراء السيبيرية ولم يكن بشجاعة المناضل الأممي تشي جيفارا الذي إنتقد علنا التجربة السوفياتية خصوصا في المجال الإقتصادي. وأنني أتسائل عن أسباب دعوة مارسيل خليفة بعد كل تلك السنين لإستكمال الربيع العربي بما يعني تدمير ما تبقى من بلدان عربية, ألم يرى مارسيل خليفة ثمار ذالك الربيع في مصر واليمن وسوريا وليبيا وتونس؟ هل يستغبي مارسيل خليفة على معجبيه؟ ماهي أسباب التوافق بين تصريحات فيصل الزعبي, مارسيل خليفة, مسؤولين صهاينة وأمريكيين وفرنسيين؟
سؤال سوف تبقى الإجابة عنه للتاريخ وربما بعد خمسين عاما عندما ترفع السرية عن بعض الوثائق في الدول الغربية بموجب قانون رفع السرية عن المعلومات.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Saturday, June 30, 2018

المخرج الأردني فيصل الزعبي يطالب بإغاثة اللاجئين السوريين

هناك تقارير عن نزوح أعداد كبيرة من السوريين من محافظة درعا على إثر الهجوم الذي بدأه الجيش العربي السوري لتحرير مدن وقرى وبلدات المحافظة من الإرهاب. التنظيمات المسلحة التي تعمل في محافظة درعا والتي إتخذت سكان المناطق التي تسيطر عليها كرهائن ودروع بشرية تعتبر بمجملها أوجه متماثلة لعملة واحدة هي الإرهاب الإسلاموي الأمريكي الدموي الذي يعمل لصالح أجندات أمريكية في تقسيم المنطقة وتدميرها وفق ما يقال له حروب الجيل الرابع. التنظيمات المسلحة في مناطق الجنوب السوري تعمل على ترويع المدنيين الأمنين حيث تقوم بهجمات مسلحة وعمليات الخطف وقطع الطريق إنطلاقا من مجموعة مناطق خصوصا منطقة وادي اللجاة التي تقع بين محافظتي السويداء ودرعا. وقد تم إتخاذ القرار في سوريا وعلى أعلى المستويات بإستئصال شأفة الإرهاب في درعا وإعادة الأمن والأمان للمدنية خصوصا بعد تأمين كامل مدينة دمشق وريفها من عصابات الإرهاب وقطاع الطرق على إختلاف مسمياتها.
المخرج الأردني والشيوعي السابق فيصل الزعبي إتهم وفي أكثر من مناسبة النظام السوري كما يفضل هو إختيار التسمية بالفاشية والإرهاب والديكتاتورية وأنه هو من يقف وراء تنظيم داعش. وقد كان شيوعيون سابقون أخرون وناشطون قد إتهموا النظام السوري كما يفضلون إختيار التسمية بأنه يقف وراء مايسمى تنظيم جبهة النصرة وتم إستثناء تنظيمات وعصابات مايعرف بإسم الجيش السوري الحر وهو ليس إلا عبارة عن شراذم لصوص وقطاع طرق وقتلة وأصحاب سوابق جنائية ومجرمين ويتبع على أرض الواقع تنظيم الإخوان المسلمين الذي له تاريخ من الإجرام الدموي في مجموعة بلدان عربية. تنظيم الإخوان المسلمين يعتبر صناعة بريطانية بالدرجة الأولى حيث تم تأسيس أول مسجد للجماعة سنة 1928 في مدينة الإسماعيلية المصرية بتبرع 500 جنيه مصر من قبل الشركة العامة لقناة السويس والتي كانت تملك غالبية أسهمها الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس. تنظيمات وعصابات الإجرام في سوريا على إختلاف مسمياتها تتلقى دعما أمريكا وبريطانيا بالأموال والسلاح والذخائر وكافة انواع الدعم.
وقد زادت المعارك الأخيرة في محافظة درعا من عمق أزمة النازحين من منطقة درعا وريفها حيث بلغوا مؤخرا رقما تراوح بين 120 ألف نازح و160 ألف نازح بحسب بعض التقديرات منهم 50 ألف نازح تقول التقارير أنهم تجمعوا على الحدود الأردنية. إن تلك الأعداد المهولة من اللاجئين قد إستثارت في المخرج الأردني فيصل الزعبي الحمية والنخوة العربية الأصيلة وطالب بدخول اللاجئين السوريين الأردن ليتقاسم معهم الأردنيون الرغيف. وقد كان المخرج الأردني فيصل الزعبي قد طالب في مناسبة سابقة بإغلاق معسكرات اللجوء السوري في الأردن وأن تستقبل كل أسرة أردنية أسرة سورية في منزلها. وقد قام المخرج الأردني بإستخدام مصطلحات تدل على حالة الغضب التي وصل إليها منها وصف معسكرات اللجوء السوري في الأردن بأنها تشبه معسكرات الهولوكوست النازية.
المخرج الأردني فيصل الزعبي لم ولن يتقاسم رغيف الخبز مع لاجئ سوري واحد وهو لم يستضف في منزله أسرة من اللاجئين السوريين ولا حتى أقاربه وهم كثيرون قد إستضافوا أسرة من اللاجئين السوريين حتى لو كانت تلك الأسرة إمرأة أرملة وأطفالها الأيتام. فيصل الزعبي شيوعي سابق تمت إحالته إلى متحف الحرب الباردة بعد إنتفاء الغاية والغرض والحاجة منه وهو يحاول نفض الغبار عن نفسه وإعادة تلميع صورته عبر وسائل التواصل الإجتماعي وأنه مؤيد لتلك الثورة الملعونة في سورية بينما كل ما يكتبه هو بطولات فيسبوكية وليس لها علاقة بأي تطبيق عملي لشعاراته على أرض الواقع.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Friday, June 15, 2018

المخرج الأردني فيصل الزعبي ينضم لمظاهرات الشعب الأردني المفلس الحزين

أثبتت المظاهرات الأخيرة في الأردن على هامش قانون ضريبة الدخل الذي تحاول الحكومة الأردنية إتمام الخطوات القانونية لإقراره أن الشعوب العربية من الخليج إلى المحيط خصوصا الشعب الأردني تنقصها ثقافة إحترام الأخرى ومصطلح مصلحة الجماعة. الشعب الأردني المفلس الحزين والذي ينتمي لقائمة الشعوب العريية التي لا تقرأ رغم أن أول كلمة نزلت في القرأن هي كلمة "إقرأ" يحاول أن يقلد الشعوب الأخرى من خلال موضة المظاهرات والإضرابات والإعتصامات رغم أن 90% من الأسر الأردنية دخلها أقل من المستوى المشمول بإقتطاعات ضريبة, فمن هم المتظاهرون وماهو دافعهم للتظاهر؟
أسئلة موجهة للمواطن والمخرج الأردني فيصل الزعبي وهو شيوعي سابق وحاليا يعاني من عصف فكري أدى إلى كتابات مؤيدة للتنظيمات المتأسلمة خصوصا تنظيم داعش الذي يعتبره فيصل الزعبي صنيعة الحكومات وليس صنيعة أمريكا وبريطانيا ودولة الكيان الصهيوني. فيصل الزعبي تحول من خريج حاصل على درجة الماجستير في الإخراج من إحدى جامعات الإتحاد السوفياتي أيام الديكتاتورية الشيوعية التي لم نسمع عنها من المخرج الغير محترم ولو جملة إلى مؤيد للمظاهرات والإضرابات والإعتصامات التي تتم تحت مسمى الفوضى الخلاقة وهو مصطلح ربما يرفض فيصل الزعبي الإعتراف به لأنه من المصطلحات التي تنتمي لقاموس نظرية المؤامرة.
فيصل الزعبي الشيوعي السابق درس الماجيستير في الإخراج من إحدى المعاهد في الإتحاد السوفياتي السابق حيث لم يسمع أو يقرأ له أحدهم انه إنتقد سياسة تكميم الأفواه أو سجون الصحراء الثلجية السيبيرية أو سجن لوبيانكا السيئ الصيت والسمعة والقريب من العاصمة الروسية حيث الداخل مفقود والخارج مولود بينما ينتقد ما يسميه بالديكتاتوريات في الوطن العربي ويتهمها بصناعة البعبع الداعشي لترهيب الشعوب.
الإضرابات والإعتصامات الحالية في الأردن يقود ويسير دفتها النقابات المهنية وهي واقعة تحت تأثير وسيطرة حزب الإخوان المسلمين الفرع الأردني وحلفائهم من المعارضين للحكومة الأردنية وسياساتها. المخرج الأردني فيصل الزعبي حذر من خروج المظاهرات والإعتصامات والإضرابات من عبائة النقابات لأن ذالك سوف يجعل مطالبها أكثر راديكالية. مثال على الراديكالية التي يتحدث عنها فيصل الزعبي هي إعلان نقابة الصيادلة الإضراب حيث سوف تتم معاقبة كل مالك كل صيدلية يخالف قرار النقابة ويفتح صيدليته لدواعي إنسانية ومهنية متعلقة بالولاء لقسم المهنة وليس لنقيب مُسيَّس يريد أن يقتل المواطنين بحرمانهم من الدواء لأنه على خلاف مع الحكومة حول قانون ضريبة الدخل الذي سوف يحرمه من نسبة معينة من دخله حيث لا يرغب في ذالك ومشاركته مع المواطنين من فقراء الشعب.
والسؤال هو إذا كان الشعب الأردني ينتفض ضد قانون ضريبة الدخل فلماذا سوف يتم التصويت في أول إنتخابات برلمانية قادمة للبرلمانيين والسياسيين الذين سوف يكونون سببا في إقرار ذالك القانون؟
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية

Tuesday, April 17, 2018

نكسة الإعلام العربي في زمن ربيع برنارد هنري ليفي

سقط الكثير من المفكرين الغربيين كنعومي تشومسكي وحتى النخب العربية كمارسيل خليفة في فخ المثالية عن تحليلهم لما أصطلح إعلاميا على تسميته الربيع العربي. فكر نعوم تشومسكي متشبع بمفاهيم العدالة الإجتماعية والمدينة الفاضلة ومارسيل خليفة سوف يصدر قريبا ألبوم أناشيد إسلامي بدون موسيقى لإرضاء التيارات الدينية التي لديها أجندات معادية لكل شيئ جميل في الحياة. لست أعلم الحكمة في أن يستحضر ثوار الربيع العربي المزعوم ماضي الإستعمار الغربي والتركي ويرفعون أعلامه وحتى الأعلام الإسرائيلية. ماهذه القمة الهزلية للغباء وإستحمار العقل العربي الذي يقوم به الإعلام الغربي والعربي المتأخون الذي يريد أن يقنعنا بإنسانية دولة إحتلال قامت على جماجم السكان الأصليين يطلق جنودها النار على المواطنين المكبلين من مسافة صفر وتقوم في الوقت نفسه بمعالجة جرحى التنظيمات الأصولية وتقديم الدعم العسكري لها في محاولة لإعادة تجربة جيش لحد الجنوبي في لبنان ولكن بنكهة أخرى, إسلامية وليس مسيحية مارونية.
الحملة الإعلامية الغربية المؤيدة والمناصرة للربيع العربي يقابلها نكسة أخرى على غرار نكسة حرب-1967 ولكنها هذه المرَّة تعد نكسة إعلامية. الإعلام العربي صامت صمت القبور والمثقفين والنخب العربية كما ذكرت في بداية الموضوع سقطت في فخ اللعبة الإعلامية بان الأولوية لإسقاط الأنظمة حتى لو كان البديل هو أحزاب سياسية بنكهة دينية تعتنق الفاشية الإسلامية وذالك حتى يتم تبرير التواجد الغربي في المنطقة حيث أن تلك الفاشية لا تختلف عن الفاشية التي ظهرت في إيطاليا زمن موسوليني والنازية التي ظهرت في ألمانيا زمن هتلر إلا بالتسمية ولكن بنفس المبادئ التي حتى ولو أنكرها أولئك الفاشيون الإسلاميون, فقد تبين صحتها خصوصا بعد التعاون بين الأحزاب الإسلامية وبين الولايات المتحدة وبريطانيا بل وتلقيهم في مصر تمويلا أمريكيا للوصول إلى الحكم وتنفيذ الأجندة الغربية بإقتطاع أراضي سيناء في سبيل ضمها لقطاع غزة وتنفيذ مخطط الوطن الفلسطيني البديل.
المستوى الثقافي والمعرفي للإعلاميين العرب والنخب العربية متدني بطريقة لا تحتمل المنافسة مع ألة الدعاية الغربية التي تعمل وفق مخطط دقيق لا يترك للصدفة مجالا. فعلى سبيل المثال, فإن المطرب اللبناني مارسيل خليفة وهو من غنى للحزب الشيوعي ومجد القيم الشيوعية في أغانيه, يقوم بالدعاية للتنظيمات الأصولية التي تتواجد على الساحة السورية والتي تتنوع وتتوزع ولكنها في النهاية ترجع لفكر الإخوان المسلمين ومؤسسهم حسن البنا ومنظرهم سيد قطب. كما أنني ضحكت مؤخرا عند مشاهدتي تسجيلا مصورا للقاء مع المخرج الأردني فيصل الزعبي وهو شيوعي سابق, حيث ظهر وهو يدافع عن فكرة سوريا الطبيعية وأن الثورة السورية عندما تنتصر, كما يتمنى, فسوف تعمل على إستعادة تلك الجغرافيا. ذالك الشخص قد دعا الشيوعيين العرب في مناسبة سابقة إلى التخلي عن الجمود الفكري وإجراء مراجعات فكرية. ولعل ذالك يذكر بالدعوة إلى إجراء المراجعات الفكرية التي قامت بها الحركات الجهادية بتوصية أمريكية وبريطانية في محاولة فاشلة منها لتبييض صفحتها وتقديم أنفسهم أمام الرأي العام العربي والغربي كحركات تحمل الفكر الإسلامي وفق النموذج الغربي. تلك الثورة المزعومة والتي تعالج جرحاها في دولة الإحتلال الصهيوني وترفع علم تلك الدولة بدون خجل بل ويقوم منظروها خصوصا يوسف القرضاوي ومن على منابر الجوامع بإرسال رسائل واضحة للدول الغربية بأن عليهم أن لا يقلقوا على أمن ربيبتهم, إسرائيل, سوف تقوم بإعادة سوريا الطبيعية إلى ماقبل إتفاقية سايكس-بيكو.
المشكلة التي يعاني منها الإعلام الوطني في جميع البلدان العربية بلا إستثناء هو انه إعلام مقيد بقيود سياسية ومعايير وظيفية غير موضوعية. الإعلام الوطني مكبل بالمحسوبية السياسية والوظيفية والواسطة ومايسمى الرقابة التي يعمل فيها أشخاص هم في الأصل أعداء للقرائة والكتب ويتبعون جهات لا يحتاج أي قارئ للكثير من الذكاء ليعلم ماهيتها. أطلقوا الإعلام الوطني من عقاله, حرروا الصحفيين المخلصين من من قيود الرقابة وكليشية الإسائة للدول الشقيقة وشعرة معاوية والحفاظ على خط الرجعة وتوقفوا عن التشكيك بهم وبوطنيتهم. إن القيام بكل ذالك أمر لا مفر منه حتى يكتمل الإنتصار العسكري على الإرهاب وأحزاب الإسلام السياسي ويكون هناك نصر إعلامي يواكب كل عمل عسكري وحتى لا نسمح لأشباه المثقفين والطابور الإعلام الخامس وقنوات الكذب والتلفيق وأصحاب النظرية المثالية بأن يسيطروا على ساحة العمل الإعلامي وعلى عقول الجماهير فتنطلي عليهم تلك النظريات خصوصا النظرية المثالية الطوبائية التي أعتبرها من أشد اعداء الواقع والحقيقة.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
رابط الموضوع على مدونة علوم وثقافة ومعرفة
الرجاء التكرم بالضغط على رابط الموضوع بعد الإنتهاء من قرائته لتسجيل زيارة للمدونة

النهاية

Sunday, November 5, 2017

ربيع برنارد هنري ليفي السوري وكوابيس د.يوسف سلامة

المعارضة السورية ومنذ بداية الأحداث في نهاية سنة 2010 وبدايات سنة 2011 قامت بتوجيه تشكيلة متنوعة من الإتهامات للحكومة السورية بداية من المقابر الجماعية المزعومة في مدينة درعا وقضية حمزة الخطيب وإعتقال الأطفال في درعا ولكن أخطر وأهم تلك الإتهامات هي أن الحكومة مسؤولة عن عسكرة الثورة السلمية في سوريا وأنها تلعب على أوتار الطائفية في سوريا. السبب أنه بتحميل تلك الإتهامات ليس فقط في ذاكرة السوريين بل الإعلام المتحيز وتحت ستار تلك الإتهامات الفضفاضة, يتم تبرير التدمير الممنهج لسوريا الإنسان والحجر والشجر. تحت ستار تلك الإتهامات الفضفاضة يتم تبرير تفكيك مصانع حلب خصوصا المنطقة الصناعية وصوامع الحبوب في دير الزور وبيعها لتجار أتراك مقربين من أسرة أوردوغان خصوصا أولاده. تحت ستار تلك الإتهامات الفضفاضة يتم تقديم التبريرات إستقبال عشرات الألاف من مقاتلين أجانب ينتمون لأكثر من ثمانين(80) جنسية لقتال الجيش العربي السوري وقتل السوريين. تحت ستار تلك الإتهامات الفضفاضة يتم تبرير المجازر الطائفية في قرى وجبال الساحل السوري ضد السكان الأبرياء المسالمين. تحت ستار تلك الإتهامات الفضفاضة يتم تبرير خطف المئات من أهالي قرى الساحل السوري بذرائع طائفية وإعتبارهم سبايا وغنائم حرب. تحت ستار تلك الإتهامات الفضفاضة يتم تبرير القتل والنهب وكافة العمليات الإجرامية ويتم تصوير المعارضة السورية كأنهم ملائكة بأجنحة بيضاء وشيطنة الرئيس السوري وحكومته وجيشه وكل مواطن وطني شريف ووصفه بالتشبيح.
لا أحبذ الخوض في السياسة خصوصا وأن النقاش فيها في أغلب الأحيان لا يؤدي إلى نتيجة عملية ومرضية ولكنني في هاذا الموضوع سوف أقوم بأحد الإستثنائات القليلة لذالك في سبيل تقديم المعارضة السورية لمحكمة القلم الحر فيما يتعلق بالإتهام الموجه للحكومة الوطنية في سوريا بأنها السبب فيما ألت إليه الأحداث لانها كانت السبب في  عسكرة الثورة السلمية في سوريا وأنها لعب على وتر الأقليات والصراع الطائفي. المشكلة أن الحوار مع المعارضين العرب ليس إلا حوار طرشان فلا فائدة من الحوار مع من يكررون مصطلح ثورة سلمية وهو خاطئ بالكلية وبعيد عن الواقع ومابني على خطأ فهو خطأ. إن موضوعي هاذا ليس موضوعا حواريا بل محاكمة المتهمون فيها مجموعة من الأسماء التي قامت على تضليل السوريين والرأي العام العربي والعالمي وإستغلت مراكزها العلمية والأدبية بوصفها نخب مجتمعية ومثقفة تحتل مراكز لها ثقلها ومكانتها. المعارضة السورية وداعميها الغربيين لا يستطيعون التوقف عن الكذب بل هم مدمنين عليه . على سبيل المثال مدونة فتاة سحاقية من دمشق, تضخيم أعداد المتظاهرين خصوصا في حماة ودير الزور, الناشطين السلميين ذوي الصدور العارية, شهود العيان أو شهود العميان إن صح التعبير وإصبع علي فرزات وغيرها الكثير من القصص والفبركات الإعلامية التي تم إستغلالها من قبل المعارضة السورية تحت ذريعة أن النظام هم المسؤول عما ألت إليه الأحداث لأنه تسبب بعسكرة الثورة السورية.
إن هناك عددا كبيرا من المثقفين ونخب المجتمع في سوريا والعالم العربي وحتى في العالم  قد سقطوا في بكائية الديمقراطية والفوضى الخلاقة وأصبحوا من غير وعي يرددون كالببغائات أسطوانات مملة عن النظام الذي يلعب على وتر الأقليات والطائفية وأنه السبب في عسكرة الثورة السلمية السورية مع أن إطلاق لقب ثورة على تحركات سلمية يعتبر تناقضا مع مصطلح الثورة المرتبط بالعنف المسلح. الكثير من الصحفيين الأجانب ذكروا أن السبب الرئيسي في تحركات الربيع العربي هي إنتشار الجوع بينما نسب العميل جوليان أسانج الفضل له ولوثائق ويكليكس وكل يزعم الشرف لنفسه. كنت دائما أسأل نفسي عن السبب أو الأسباب التي تجمع بين الأشخاص التالية أسمائهم: شيوعي ومغني وطني كمارسيل خليفة, رجل الدين عدنان العرعور, يوسف سلامة وهو دكتور مادة الفلسفة السابق في جامعة دمشق, فيصل الزعبي وهو مخرج أردني وشيوعي نالت شهادته في الإخراج من إحدى الجامعات الروسية؟ قد يسأل بعض الأشخاص, ألم يؤيد المفكر نعومي تشومسكي تحركات الربيع العربي؟ الفرق أن نعومي تشومسكي شخص غارق في المثالية ولم يقدم حجة واحدة مقنعة عن الأسباب التي دفعته لتأييد تحركات من الواضح لجميع المتابعين للأحداث ليست سلمية وليست وليدة الصدفة, نعومي تشومسكي لا يعيش في قلب العاصفة حتى يكون على دراية كاملة بدقائق الأحداث بالإضافة إلى حاجز اللغة.
إن جميع من ذكرتهم سابقا يعيشون في قلب الأحداث وهم على درجة عالية من التعليم. مارسيل خليفة عضو سابق في الحزب الشيوعي ويحمل الفكر اليساري في أغانيه التي قام بغناء أحدها كإحتفالية وتمجيد للحركة الشيوعية العالمية. عدنان العرعور يقوم على تبديل فتاويه خصوصا المتعلقة بالأحداث في سوريا كما تبدل الأفعى جلدها وهو لا يشذ في ذالك عن مجمل القاعدة السلفية بتفصيل وتطريز الفتاوي حسب الحاجة والطلب وهو أمر إعترف به إمام الحرم المكي الأسبق عادل الكلباني في إحدى مقابلاته التي تحدث فيها عن رجال الدين السلفيين الذين يتراجعون عن فتاويهم. يوسف سلامة شخص علماني ودكتور سابق للفلسفة في جامعة دمشق وهو من أصل فلسطيني وعلى الرغم من أنه وجد في سوريا ما لم ولن يجده في أي بلد أخر, بعضها يمنع الفلسطينيين من تملك منزل يأويهم, كما أنه نال من الإكرام في سوريا أكثر مما يستحق وأمثاله إلا أن ذالك لم يمنعه من الإنضمام للمعارضة السورية وكيل الإتهامات للحكومة السورية بعسكرة الثورة السلمية في سوريا واللعب على ورقة الأقليات. الدكتور يوسف سلامة لا يتميز عن غيره من المناضلين اليساريين من بائعي المواقف وأصحاب الدكاكين ممن يبيعون مواقفهم لمن يدفع لهم أكثر فهو وبعد أن قبل كلاجئ في دولة السويد فقد قام ومجموعة أخرى تشاطره تلك العقلية الإنتهازية بإفتتاح دكان للإسترزاق تحت مسمى مركز حرمون للدراسات المعاصرة والذي يصدر أيضا مجلة قلمون للدراسات والأبحاث التي يرأس الدكتور يوسف سلامة رئيس تحريرها بالإضافة بالإضافة إلى عضويته في مجلس الأمناء والمجلس التنفيذي. مركز حرمون للدراسات المعاصرة لديه مكاتب في فرنسا وبالتأكيد تركيا والدوحة وفي ألمانيا حيث يرأس الفرع الألماني الممثل السابق والهارب إلى ألمانيا عبد الحكيم القطيفان وهو من طراز مناضلي فنادق خمسة نجوم.
المخرج الأردني فيصل الزعبي هو مثال على إنتهازية الشيوعيين العرب أو اليسار العربي بشكل عام فهو حتى يغطي موقفه بتأييد النسخة السورية من عملية خليج الخنازير فقد دعا اليسار العربي والشيوعيين إلى عدم الجمود الفكري وإلى إجراء مراجعات فكرية(تأييد مخططات برنارد هنري ليفي وأستاذه برنارد هنري لويس) لتقسيم الوطن العربي هي المراجعات الفكرية التي دعا إليها فيصل الزعبي. فيصل الزعبي الذي يرثي في بكائيات دموع التماسيح بعنوان "آه يا سوريا يا أيها الصقر الذي شويناه" قد وصف معسكرات اللجوء السوري في الأردن بأنها "هولوكوست الموت-مخيمات العار" وأن بيته وبيوت أهله مفتوحة لإستقبال اللاجئين السوريين. المشكلة أن بيت فيصل الزعبي وبيوت أهله لم تستضف ربع لاجئ سوري وإلا كانت الدنيا كلها قد علمت وخبرت بذالك وأن كل ما قاله هو للإستهلاك الإعلامي كتصريحاته بأمله أن تقوم المعارضة السورية بعد إستيلائها على السلطة ليس فقط بتحرير الجولان ولواء الإسكندرون من الإحتلال الصهيوني والتركي على التوالي بل بإستعادة كامل سوريا الطبيعية. فبأي منطق يتكلم ذالك الرجل؟ هو يمثل الحركة الشيوعية في الوطن العربي وهي مؤلفة من مجموعة من الإنتهازيين مع إستثنائات قليلة جدا حيث يقوم أولئك الإنتهازيون برفع مظلاتهم في بلدانهم عندما تمطر في موسكو, فهم لم يعبئوا بالسجون والسجناء السياسيين وعمليات الإعدام بدون محاكمة والمعتقلات في الصحراء الثلجية السيبيرية التي تعرف بإسم"الغولاغ" ولم نسمع لهم كلمة إحتجاج ولو من باب رفع العتب عندما كانوا يزورون الإتحاد السوفياتي ويدرسون بل ويقيم بعضهم هناك ويحمل الجنسية. ولكن هل تعرفون من هم أول من دعا للمراجعات الفكرية؟ إنهم أعضاء التنظيمات الجهادية والتكفيرية المسجونين خصوصا في مصر على ذمة أعمالهم العنفية خصوصا إغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات حيث فقدوا الأمل من الخروج من المعتقلات وتأكدوا بأنهم سوف يتركون فيها للنهاية حتى يتعفنوا فقاموا بإنسحاب تكتيكي وإبتلعوا ألسنتهم وتراجعوا كذبا ونفاقا عن مواقفهم السابقة حتى يتم تخفيف الأحكام عليهم أو الإفراج عنهم من السجون. والأن, فإن اليسار العربي بكافة تفرعاته إستعار تلك الممارسة وأخذ أعضائه يدعون لمراجعات فكرية وضموا جهودهم لجهود الإخوان المسلمين وتفرعاتهم من تكفيريين في محاولتهم إسقاط أنظمة الحكم العلمانية واليسارية في الوطن العربي لعل وعسى ترضى الولايات المتحدة وأذنابها عنهم وتضمهم لكشف رواتبها أو تقوم على منحهم فيزا أو يعودون للإستحمام تحت أضواء المجد والشهرة كما كانت أيام النضال الثوري الجميل بداية الستينيات إلى نهاية الثمانينييات.
إن محطة الجزيرة التي تتبع دولة قطر والتي تعد الداعم الأول للإخوان المسلمين هي من يقوم على التحريض والشحن الطائفي كما انه هناك عشرات القنوات الإخبارية والدينية التي لا تحتاج لتعريف الجهات الممولة وتقوم بالتحريض على الأقليات العلوية والمسيحية في سوريا وقبل ذالك هدد رجل الدين السوري عدنان العرعور من على شاشات فضائيات دينية بفرم الأقليات وإطعام لحومهم للكلاب إن لم يقوموا على تأييد عصابات الإخوان المسلمين في سوريا التي كانت تقتل وتذبح بالسكين على الهوية وتنشر صور وفيديوهات عملياتها البشعة على تويتر وفيسبوك بدون أي إزعاج من إدارة أكبر موقعين من مواقع التواصل الإجتماعي. عبد الباسط الساروت نادى علنا في مظاهرات قام على قيادتها وتوجيهها في حمص بإبادة الأقليات العلوية ولم تخرج مظاهرات علوية أو مسيحية في سوريا نادت بطر السنة من سوريا أو إبادتهم. الجيش العربي السوري هو جيش عقائدي وليس طائفي قادته وضباطه وجنوده من كافة أطياف المجتمع السوري وحتى من الفلسطينيين المقيمين في سوريا. بل وفي فترة سابقة تولى فلسطيني مقيم في سوريا وهو اللواء حازم الخضراء قائدا للقوى الجوية والدفاع الجوي كما تولى اللواء مصباح البديري وهو من الفلسطينيين المقيمين في سوريا قيادة المنطقة العسكرية الوسطى في الجيش العربي السوري وهو تولى سابقا منصب قائد عام جيش التحرير الوطني الفلسطيني في سوريا.
وفي الختام, هناك أمران لا بد من المرور بهما, الأمر الأول هو ما يتعلق بتهمة عسكرة الثورة السلمية في سوريا هي أسخف من أن يرد عليها بأكثر من فيديو لجينرال التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني وصاحب نظرية كردستان الكبرى أنور ماجد العشقي وهو يعترف بأن النشطاء السلميين قاموا بتخزين السلاح في الجامع العمري في درعا وتأكيد رواية الإعلام السوري حين قام بدهم الجامع وأخرج كميات كبيرة من السلاح والذخائر. وأما الأمر الثاني فهو متعلق بذالك العميل جوليان أسانج الذي لا أحد يعلم مصادره ومن يجلب له الوثائق السرية. من هي محامية جوليان أسانج؟ إنها أمل علم الدين أو أمل كلوني والتي تزوجت من الممثل الهوليودي الشهير جورج كلوني والذي كان مناصرا لتقسيم السودان وكان يشتري معلومات قمر صناعي عن تحركات القوات السودانية ويرسلها للمعارضة الإنفصالية في الجنوب ويقال أنه يمتلك ذالك القمر الصناعي. أمل كلوني وهي من أكبر المؤيدين لما يسمى الثورات الملونة كما أننا لم نسمع صوتها في الدفاع عن الجندي الأمريكي المسكين برادلي مانينغ الذي تم إتهامه بتسريب الوثائق وسوف يمضي بقية حياته في سجن مشدد الحراسة قابعا 23 ساعة يوميا في زنزانة ضيقة. المثير للضحك في قضية الحندي المسكين الذي يتم التضحية به ككبش فداء هو أن تسريبات الوثائق ماتزال مستمرة وبوتيرة أكبر من السابق ولكن تلك التسريبات لا تمس دولة من الدول وهي الوحيدة التي أظن أن جوليان أسانج يتعامل معها وتسرب له الوثائق. فهل تجرئ أمل علم الدين أو غيرها بالتصريح بذالك أو الدفاع عن ذالك الجندي المسكين؟
دليل وجود السلاح في درعا منذ بداية الأحداث 23.03.2011
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية