Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label كاليفورنيا. Show all posts
Showing posts with label كاليفورنيا. Show all posts

Sunday, April 26, 2026

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, ياي شوفوني

على الحقيقة فإن كل الدلائل تشير الى أن محاولة إغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون من تدبير إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. إن نتنياهو هو المستفيد من محاولة الإغتيال وربما يكون الهدف تحذير إسرائيلي حتى لا يتمادى كثيرا في مفاوضاته مع إيران. أو ربما يكون هدف نتنياهو مجرد خلط الأوراق خصوصا إعلاميا بعد تزايد المظاهرات المعارضة ضد ترامب ونتنياهو وحرب إيران وجرائم إسرائيل في فلسطين خصوصا قطاع غزة.

الأخبار العاجلة على محطات الأخبار نشرت أن المتهم إعترف بانه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترامب. ولكن ذلك لا يغير من جوهر القضية وهو عن تمكن المتهم من الدخول الى الفندق وهو يحمل كل تلك الأسلحة رغم التأمين الأمني الاستثنائي والشخصيات المهمة التي حضرت وعلى رأسها الرئيس الأمريكي ونائبه.

إن هذه ثاني أو ثالث أو عاشر مناسبة ومحاولة إغتيال الرئيس الأمريكي وهناك سوابق في دول أخرى, حوادث مشابهة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات التشريعية في عدة دول منها كندا و تركيا التي وقعت فيها عمليات إرهابية خلال الفترة التي سبقت الإنتخابات في كندا خلال بضعة أسابيع سبقت الإنتخابات البرلمانية. ولكن الشعب الكندي لم تنطلي عليه تلك الحيلة وخسر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عن حزب المحافظين الانتخابات وحتى مقعده في دائرته الإنتخابية في مقاطعة البرتا, فشل في الاحتفاظ به.

الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة اقترب موعدها ولعل ذلك الحادث له علاقة بذلك. ترامب يحاول التلاعب بمشاعر الناخب الأمريكي خصوصا بعد المظاهرات ضد في أغلب الولايات الأمريكية والتي شارك بها عدد من مشاهير هوليود. هناك معارضة قوية ضد ترامب حتى داخل الحزب الجمهوري وبالتأكيد الديمقراطيين. وربما إختيار ولاية كاليفورنيا الديمقراطية واختيار منفذ من سكان الولاية له إيحاءات معينة ترامب يحاول تعزيزها بتلميحات عن محاولة إغتياله في ولاية ديمقراطية وعن قاعة الإحتفالات التي يحاول بناءها في ساحة البيت الأبيض وصدر قرار فيدرالي بعدم استكمال بنائها.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية


Thursday, May 28, 2020

في الولايات المتحدة, المال هو الدستور والديمقراطية وروح القانون

أستغرب وجهة النظر السطحية التي يتبناها البعض حول الولايات المتحدة والديمقراطية الغربية. والحقيقة أن الذباب الإلكتروني الأمريكي(فريق التواصل الإلكتروني) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية يقوم بعمله على أكمل وجه في الدفاع عن وجهة النظر الأمريكية حتى لو كانت تعبِّر عن صواب مقتل أكثر من نصف مليون طفل عراقي في سبيل إسقاط صدام حسين والإستيلاء على نفط العراق. ولكن هناك مفهوم خاطئ عند الكثيرين بأن الولايات المتحدة دولة ديمقراطية. أولئك العرب المغفلون لايفهمون من الديمقراطية إلا أنهم أحرار في مواعدة النساء ومشاهدة الأفلام الأمريكية وأن يأكلوا همبرغر من ماكدونالد. العرب أمة لا تقرأ وذلك يجعل من السهل على البروباغندا الغربية أن تغسل دماغهم عبر الدعاية المضللة.
لست أفهم كيف أن بلدا ديمقراطيا من الممكن فيه شراء مواقف السياسيين عبر تقديم رشوة لهم يطلقون عليها تبرعات. إن المال السياسي في الولايات المتحدة يعتبر مشكلة كبيرة ويعرض مصداقية العملية الإنتخابية للخطر. المحكمة العليا الأمريكية أصدرت قرارا سنة 2010 في قضية (Citizens United v. Federal Election Commission) أنه يحق للشركات تقديم تبرعات غير محدودة بشرط أن لاتكون مرتبطة بالعملية الإنتخابية وهو مايمكن التلاعب به بسهولة. شركات النفط الأمريكية كانت سباقة في تقديم التبرعات الى حملة دونالد ترامب الإنتخابية حيث أنه وبعد شهرين فقط من توليه منصبه, منح الرئيس الأمريكي موافقته على مشروع قانون بناء خط نقل النفط كيستون( Keystone XL) وهو مشروع مشترك لنقل النفط بين الولايات المتحدة وكندا. هيلاري كلينتون التي كانت منذ أيام زوجها الرئيس السابق تنادى بقانون رعاية صحية شامل, قبضت مئات الآلاف من الدولارات عبر لوبيات الضغط التي تمثل شركات التأمين الطبي والرعاية الصحية. وقد استمرت في ذلك حتى عندما فازت في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك. 
خدمة تقديم الإنترنت السريع في الولايات المتحدة تحتكرها بشكل رئيسي شركتان هما: كومكاست و تشارتر حيث تتقاسمان خارطة توزيع الإنترنت فيما بينهما. الشركتان تتبرعان بمبالغ مالية ضخمة الى أحد لوبيات الضغط (ALEC) من أجل الحفاظ على الوضع القائم ومنع المدن الأمريكية من الحصول على الإنترنت الخاص بها. أحد تلك المدن هي مدينة تشاتانوغا في ولاية تينيسي والتي تمت مقاضاتها من شركة كومكاست مرتين وتمكنت المدينة من الفوز في تلك الدعاوى. مدينة تشاتانوغا هي رابع أكبر مدن ولاية تينيسي حيث تقع جامعة الولاية وقد حصلت على منحة حكومية سنة 2008 مخصصة من أجل مساعدة بعض المدن الأمريكية الأكثر تضررا من الأزمة المالية العالمية. إدارة المدينة قررت تخصيص تلك المنحة من أجل بناء شبكة الإنترنت السريع الخاص بها بعيدا عن سيطرة شركات الإنترنت وإحتكاراتها وخدمتها السيئة. النتيجة كانت أن المدينة تحولت الى مركز إنترنت حيث قامت شركات التكنولوجيا بفتح مقرات لها وانخفضت نسبة البطالة الى أدنى مستوياتها مقارنة مع معدل البطالة القومي. الإنترنت تحولت من رفاهية الى أحد الحقوق الأساسية على قدم المساواة حق الحصول على مياه نظيفة وكهرباء بسعر مقبول.
ولكن ذلك ليس نهاية قصة الولايات المتحدة مع شركات الإنترنت وخدماتها السيئة. هناك 3 ملايين طفل في الولايات المتحدة لا يتمكنون من أداء فروضهم المنزلية بشكل مناسب لأنه ليس لديهم خدمة إنترنت أو ان الخدمة منخفضة الجودة. الأطفال الذين يعيشون في مناطق الأقليات أو حيث يعتبر ذوي البشرة السوداء أغلبية سكانية معرضون للتمييز من شركات الإنترنت التي لا تهتم بتوفير خدمة جيدة في مناطقهم مساواة مع مناطق أخرى حتى داخل المدينة نفسها يسكنها البيض أو الأثرياء. مدينة كوتشيلا في ولاية كاليفورنيا كانت تعاني من سوء خدمات الإنترنت حيث قرر مجلس المدينة توفير إنترنت عالي السرعة عبر الباصات ووسائل النقل العامة خارج أوقات الإستخدام ووضع تلك الباصات في أماكن محددة هي الأكثر تضررا. النتيجة كانت إرتفاع نسبة التخرج من المدارس الثانوية في المدينة 8%. مدينة ويلسون في ولاية نورث كارولاينا نجحت في بناء شبكة الإنترنت الخاصة بها حيث تفوقت في جودة الخدمة على شركات الإنترنت 200%.
الولايات المتحدة ليست دولة رأسمالية برأي الشخصي إن كان هناك دولة قائمة بل عبارة عن احتكارات وعدد قليل من الشركات وبنوك وول ستريت. لايمكن أن تكون الولايات المتحدة دولة رأسمالية لأن فكرة الرأسمالية هي ضد الاحتكارات وضد تدخل الدولة في عمل الأسواق. ولكن تلك الشركات الاحتكارية والبنوك التي توصف من أنها أكبر من أن تفشل سارعت الى المطالبة بتدخل الدولة وإنقاذها من الإفلاس على الرغم من تحقيقها أرباحا خيالية لعشرات السنين. ولكن نفس أولئك المطالبين بأن تنقذهم الحكومة الأمريكية من الإفلاس, سوف يعارضون زيادة تمويل المدارس الحكومية أو قيام الحكومة بتوفير تعليم جامعي مجاني أو نظام صحي شامل يماثل مادى كندا أو دول أوروبية. تلك برأي الشخصي ليست ديمقراطية بل دولة فاشلة في حماية مصالح مواطنيها حيث هناك فجوة شاسعة جدا بين رغبات الناخبين, الوعود الإنتخابية ومايتم تحقيقه على أرض الواقع.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Monday, March 2, 2020

دعوات مجنونة الى تقليص سكان العالم

البشرية أصيبت بلوثة عقلية والعالم من من حولنا أصيب بالجنون. هناك دعوات لإبادة البشرية وتقليص عدد سكان الأرض الى 500 مليون نسمة. هناك نصب حجري عملاق في ولاية جورجيا الأمريكية يحتوي على كتابات تدور حول تلك المسألة. دعوات تقليص عدد سكان العالم هي عنصرية بطبيعتها لأن العالم لايعاني من زيادة عدد السكان بل من اختلال في توزيعهم. كما أن موارد الكرة الأرضية تعاني من نفس المشكلة, سوء التوزيع وعدم عدالته. الهدف من تلك الدعوات هي دول مثل الصين, الهند وباكستان خصوصا أن الأخيرة دولة إسلامية نووية وهو ما يثير القلق لدى دول غربية. دوائر صنع القرار في الغرب قلقون من التعداد السكاني لتلك الدول وأنه يلتهم مواردها المحلية مما يمنع وجود فائض للتصدير الى دول أوروبا خصوصا المحاصيل الزراعية.
متى يحل الغرب مشاكله بنفسه ويتوقف عن تعليق شماعة لأخطائه على الآخرين أو المهاجرين حتى أكون أكثر دقَّة؟ حتى لو افترضنا أن تلك الدعوات صحيحة وممكنة التنفيذ, هناك دول أوروبية سوف تختفي من الخريطة. تلك الدول مثل إسبانيا, اليونان, إيطاليا تعاني من مشكلة سكانية مزمنة, نقص عدد المواليد الجدد. تعداد سكان الولايات المتحدة يقارب 330 مليون وقد يتقلص ليصبح 50-100 مليون. تخيلوا أجندات تقليص عدد السكان تصل الى دول مثل أيسلندا؟ مشكلة انخفاض معدل الولادات هي مشكلة داخلية يتم تصديرها خارجيا من قبل سياسيين أوروبيين وغربيين يرغبون في لفت أنظار ناخبيهم عن فسادهم وفشلهم في معالجة المشكلات خصوصا الإقتصادية.
هناك مجموعة أسباب تميل الى تفسير انخفاض معدل الولادات في دول غربية. أول تلك الأسباب هي تراجع قيم الأسرة التقليدية لصالح الفردية والمصالح الذاتية. لقد أصبح الهم الأول للشباب الغربي ترك منزل الأسرة والإستقلال بحياتهم وإقامة علاقات جنسية هدفها اللهو وليس تكوين أسرة والإنجاب. المصلحة الفردية للشباب الغربي أهم من مصلحة المجتمع حتى لو كان ذلك مقابل سيطرة المهاجرين على أوروبا كما تزعم الدعاية المضللة. ثاني تلك الأسباب هو تراجع القيم التقليدية المسيحية المحافظة مقابل القيم العلمانية الرأسمالية. ولقد أدى ذلك الى تراجع في مجموعة القيم الأخلاقية وأصبح المال هو المهم وليس الأخلاق ولكل شيء ثمن. القيم المسيحية التقليدية تشجع على تكون الأسرة وتحترم مؤسسة الزواج التي تعتبرها مقدسة وأن الرابطة الزوجية هي من الله. ثالث تلك الأسباب هو تراجع الإقتصاد والعبث التي تقوم به من يوصفون بأنهم نخب سياسية تقليدية يتخذون قرارات خاطئة. السبب الرابع هو دعوات الإنحلال الخلقي وتشجيع الشذوذ وممارسة علاقات خارج رباط الزوجية وعدم الإنجاب وتحمل مسؤولية الأسرة.
إن تلك النوعية من الأفكار الشيطانية حول تقليص عدد سكان العالم يمكن أن نجد لها جذورا في كتابات الإقتصادي الإنجليزي روبرت توماس مالتوس(1766-1834) الذي كان يرى أن الطبيعة سوف تتكفل بتقليص عدد السكان عبر المجاعات والأوبئة والحروب. إن موارد الكرة الأرضية أكثر من كافية لإطعام عدد السكان الحالي ومليارات أخرى من السكان لو تم استغلالها بحكمة, موارد الكوكب تتعرض لإسائة الاستخدام.
هناك مساحات شاسعة من الأراضي يتم استغلالها من أجل زراعة المحاصيل التي يتم إستخدامها في إنتاج الوقود الحيوي(إيثانول-85) مثل محصول الذرة وقصب السكر, مساحات شاسعة من الغابات خصوصا غابات الأمازون التي يتم قطع أشجارها بهدف زراعة تلك المحاصيل. وهناك مساحات كبيرة يتم إستخدامها في زراعة الصويا التي يتم إستخدامها مكون رئيسي في أعلاف الماشية والدواجن خصوصا في مزارع الإنتاج الصناعي المكثف. التصحر يلتهم سنويا بنسب متزايدة أراضي كان يمكن إستخدامها في الإنتاج الزراعي وإطعام أعداد السكان المتزايدة. إلقاء النفايات في البحار والمحيطات أدى الى تضرر الحياة الطبيعية والثروة السمكية بسبب نمو أنواع من الطحالب تستهلك الأكسجين وأدى ذلك الى وجود مايعرف بأنها (مناطق ميِّتَة). شركات الصناعات الكيميائية تلقي بالنفايات السامة في مجاري الأنهار أو تطمر مخلفاتها في مناطق تحتوي على المياه الجوفية مما يؤدي الى تلوث مياه الشرب. النفايات البلاستيكية تلعب دورا هاما في تلوث البيئة وعلى الرغم من ذلك, مازال إنتاجها مستمر بوتيرة عالية. 
مزارع الإنتاج الحيواني المكثف(Industrial Farming) أنتجت أجيالا جديدة من الفيروسات والبكتيريا التي تقاوم كافة أنواع المضادات الحيوية المعروفة. إن عملية تحوُّر الفيروسات أصبحت تأخذ وقتا أقل مع مرور الزمن بسبب وجود أعداد كبيرة من الحيوانات في أماكن مغلقة لا تتوفر على ظروف صحية مناسبة وحقنها بكميات كبيرة من الأدوية والمضادات الحيوية وهرمونات النمو حيث تنتقل تلك الى أجسامنا عبر تناولنا لحوم تلك الحيوانات وتضعف جهازنا المناعي. كما أن تلك المزارع تتخلص من مخلفاتها بطريقة غير آمنة مما يؤدي الى تلوث البيئة ومصادر المياه في المناطق المحيطة. إستخدام المبيدات الحشرية في المزارع والتي يعتبر بعضها مرتفع السُمِّية أدى الى الإضرار بالبيئة والحياة النباتية والحيوانية في المناطق المحيطة. في ولاية كاليفورنيا, يتم استئجار خدمات مربي النحل من أجل تلقيح الأشجار المثمرة بسبب مسؤولية المبيدات عن القضاء على كافة أشكال الحياة الحيوانية المفيدة في مناطق المزارع حيث تستخدم بكثافة.
نحن نسيء استخدام مواردنا الطبيعية وقد أدى ذلك الى ظهور المجاعات والأوبئة. إن الإخلال بالتوازن البيئي والعبث مع الطبيعة سوف يؤدي الى ردة فعل والتي قد تكون عنيفة في بعض الأحيان وتتمثل في الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والأمواج البحرية العملاقة(التسونامي). لابد من إعادة التوازن الى بيئتنا وإستخدام مواردنا الطبيعية بحكمة عبر ترشيد الاستهلاك وإعادة ترتيب الأولويات ومراعاة العوامل البيئية. هناك مساحات شاسعة من الأراضي غير مستغلة خصوصا في دول مثل الهند, باكستان, السودان والصين حيث يمكن استغلالها في الزراعة وتربية الحيوانات الداجنة في ظروف صحية وأكثر إنسانية. الحفاظ على مصادر المياه أمر حيوي لبقاء الإنسانية واستمرار الحضارة. لابد من وضع حد لاستغلال الشركات مصادر المياه التي يجب أن تكون متاحة للجميع بدلا من تعبئتها في زجاجات بلاستيكية وبيعها وتحقيق أرباح خيالية والإضرار بالبيئة في الوقت نفسه. علينا أن نكون أقل أنانية وأقل جشعا وأكثر تصالحية مع أنفسنا, مع الأشخاص الذين يعيشون حولنا ومع كوكبنا, بيئتنا التي نعيش فيها ومع الطبيعة الي تحيط بنا.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية