Flag Counter

Flag Counter

Thursday, March 5, 2026

الأكراد, أُكلتُ يومَ أُكِلَ الثور الأبيض

حمقى أم خونة؟ لا فرق لأن النتيجة واحدة. الأكراد أداة للدول الغربية للتقسيم ونشر الفوضى في منطقة الشرق الأوسط وآسيا. مشروع دولة يهودية في فلسطين كان أحد المشاريع التقسيمية الإمبريالية الإستعمارية في المنطقة ومشروع كردستان الكبرى هو المشروع الآخر. أنور عشقي ضابط متقاعد رفيع المستوى في المخابرات السعودية تحدث علنا في عدد من المناسبات عن مشروع الدولة الكردية المستقلة. هل كان يتحدث بإسم القيادة السعودية أو رأي شخصي يخصه هو وحده.

الحديث في وسائل إعلام مختلفة عن لقاء الرئيس الأمريكي ترامب مع قادة من أكراد إيران الذين طالبوا بدعم أمريكي من خلال تقديم السلاح. كردستان العراق تحولت الى بؤرة تجسس للموساد والمخابرات الأمريكية وقاعدة متقدمة للطائرات المسيرة وإنطلاق الأعمال التخريبية ضد دول المنطقة. تنظيمات تكفيرية سلفية متطرفة في العراق مثل القاعدة, قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين وداعش لا تقوم بهجمات على المناطق الكردية في العراق ويحق للجميع أن يتساءلوا عن السبب. زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي بدأ في ظهوره أول الأمر في كردستان العراق وتنظيمه لم يقترب من مناطق الأكراد ولا مصالحهم في العراق.

جميعهم من أبو مصعب الزرقاوي و أبو بكر البغدادي كانوا لا يتجرأون على القيام بعملية في المنطقة الكردية في العراق ويرسلون الانتحاريين الحمقى الى الأسواق والمساجد حتى يفجروا أنفسهم في الجموع المدنية. الصهيوني الإسرائيلي برنارد هنري ليفي تواجد في المنطقة الكردية من العراق خلال الفترة التي سبقت سنة ٢٠٠٣. كردستان العراق تحولت الى مرتع للخونة وملاذ أمن للمتطرفين الإسلاميين ولا تغرنكم عنتريات وبطولات البارزاني والطالباني الزعيمين الدرزيين الذين قتلوا بعضهم قتال الكلاب الضالة على الفريسة واستعانوا في سبيل ذلك بالجيش العراقي وصدام حسين وحتى إسرائيل و إيران.

الأكراد لم يعلموا عن المثل الشعبي "أكلت يوم أكل الثور الأبيض" وأنه ينطبق عليهم. الأمريكيون بعد أن نفخوا الأكراد في سوريا حتى أصبحوا كرة ضخمة ثم نكزوها برأس الدبوس وباعوهم بفلس. المبعوث الأمريكي توماس باراك أعلن عن نهاية الحرب على تنظيم داعش وبالتالي ليس هناك حاجة الى قوات سورية الديمقراطية(قسد) والتي تحولت الى قوة أمنية محدودة العدد والصلاحيات تدعى (الأسايش) وقبل ذلك تخلوا عنهم في حلب في الأشرفية والشيخ مقصود رغم المقاومة البطولية بقيادة الجنرال زياد. قيادة قسد شعارها مكره أخاك لا بطل حيث لم يكونوا يملكون الخيار ولن يملكوه أبدا. الأمريكان باعوا الأكراد بالإتفاق مع تركيا التي أرسلت قورا قوات موالية لها الى مناطق الأكراد حيث شاهد الجميع الفيديوهات.

لا تغرنكم فيديوهات د. روني وكلام د. سمير متيني عن اللامركزية والفيدرالية لأنها تعني عمليا التقسيم أو بداية التقسيم. كلاهما يعلم ذلك جيدا و يضلل متابعيه. إن دعوات اللامركزية هي التي استخدمتها الدول الغربية الإستعمارية في تقاسم تركة رجل أوروبا المريض, الدولة العثمانية. مواقفي ضد الإحتلال العثماني للدول العربية معروفة ولكن الشيئ بالشيئ يذكر. المفهوم من فيديوهات د. روني دولة كردية خالصة حيث التعليم حصريا باللغة الكردية وإلا ماهو معنى تصريحاته حول ذلك؟ هل سوف يغادر جميع العرب المناطق الكردية في سوريا؟ هل سوف يصبح التعليم باللغة الكردية خيارا وحيدا أوحدا للجميع؟ ماذا يفسر المحللون ذلك؟

الدروز والأكراد حاولوا ركوب موجة أحداث ٣/مارس/٢٠٢٥ في الساحل السوري وقرى ريف حماة حيث بلغ عدد الشهداء أكثر من ١٠ آلاف شهيد من المدنيين, نساء وأطفال وكبار في السن وعمليات إعدام ميدانية لم يحاسب أحد رغم ظهورهم بالوجه. الدروز والأكراد مارسوا الكذب والنفاق السياسي وحاولوا إستخدام دماء العلويين في سوريا لغاياتهم ومصالحهم الخاصة ولم يقدموا سوى التصريحات الإعلامية وطحن الكلام في بثوث مباشرة وفيديوهات ومقاطع تيكتوك. دماء العلويين سوف تكون لعنة على جميع من تورط سواء بالفعل المباشرة أو بالتصريحات أو الصمت.

إن من يطبلون للفيدرالية واللامركزية من أولئك الحمقى من نشطاء ومرتزقة يوتيوب و تيك توك ويتعاطون البرسيم الفاخر يكذبون على أنفسهم قبل الآخرين ويمارسون التضليل و يحرفون الحقائق. د. روني خرجت أحبال حنجرته الصوتية وهو يتحدى من يتجرأ على الإقتراب من الحسكة وخصوم الأكراد اللدودين من فصائل العمشات أصبحوا في الحسكة. أبو عمشة ذهب الى الحسكة بنفسه و د. روني شلبلب يعيد ويكرر الهراء في فيديوهاته. د. روني و صبري و سمير متيني وغيرهم لا يتجرأون على الإعتراف بالحقيقة أن أمريكا باعت الأكراد وأن تركيا أجلستهم على الخازوق وأن الأمريكي كان يبيعهم أوهاما وأحلاما. الحلم سويسرا بينما الواقع الصومال.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية



No comments:

Post a Comment