Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label فايزر. Show all posts
Showing posts with label فايزر. Show all posts

Thursday, June 13, 2024

بيل غيتس...شيطان من هذا العالم

لحوم مصَنَّعة مخبريا, حليب الصراصير, لحوم الحشرات وبراءات اختراع فيروس كورونا  العامل المشترك بينها هو بيل غيتس مؤسس ومدير شركة مايكروسوفت السابق.  مؤسسة بيل ومليندا الخيرية التي خصص لها بيل غيتس قسما كبيرا من ثروته وميلندا هي زوجة بيل غيتس السابقة التي انفصل عنها بعد ٢٧ عاما من الزواج بسبب فضيحة خيانة زوجية مع موظفات في شركة مايكروسوفت و علاقة مشبوهة مع جيفري ابستين الذي إنتحر في زنزانته سنة ٢٠١٩ بعد توجيه تهم الإتجار بالبشر وإقامة علاقات جنسية مع قاصرات. بيل غيتس تخلى عن رئاسة شركة مايكروسوفت وعضويته في مجلس إدارة شركة    بيركشاير هاثاواي القابضة التي يرأس مجلس إدارتها الملياردير الشهير وارن بافيت.

ولكن الصورة لها دائما وجهان أحدهما يكون غاية في القتامة. وكما حذَّرَ المسيح في الأناجيل من الأنبياء الكذبة وذئاب في ثياب حملان. بيل غيتس تخلى عن رئاة مجلس إدارة مايكروسوفت ولكن لم يتخلى أن يكون مليارديرا. مؤسسة بيل ومليندا الخيرية تهتم بالعديد من المسائل مثل الصحة والمناخ التي تحقق في النهاية أرباحا هائلة تصب في حسابات بيل غيتس البنكية. تجارة اللقاحات تحقق الأرباح أكثر من مايكروسوفت و بيل غيتس حول مواطني بلدان القارة الإفريقية الى فئران تجارب مختبرية للأدوية واللقاحات التي يمول أبحاثها من خلال مؤسسته الخيرية ويحصل على برائات إختراع منها فيروس كورونا.

مؤسسة بيل وميلندا الخيرية ليست إلا أحد الوسائل التي يتمكن بواسطتها  بيل غيتس من التهرب من الضرائب حيث يدفع المليارديرات ضرائب منخفضة للغاية رغم تحقيقهم أرباحا طائلة تحت ستار إنفاق الأموال في مؤسسات خيرية وتبرعات. المؤسسة الخيرية التي كان بيل غيتس يشارك فيها الإدارة مع زوجته السابقة قبل أن تستقيل تحقق الأرباح على الرغم من أنها مؤسسة غير ربحية وذلك تحت مسمى براءات إختراع. 

ولكن بيل غيتس لا يمل ولا يكل من ممارسة هواية الملياردير حيث يقوم بشراء مساحات شاسعة من الأراضي في الولايات المتحدة التي أنفق فيها على ذلك مايزيد عن مليار دولار وربما يقوم بشراء الأراضي في بلدان أخرى  مثل جنوب السودان الذي لديه أحد أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في العالم. ولعل من يتابع الأخبار في وسائل الإعلام خصوصا الأمريكية يلاحظ الهجوم على مزارعي الماشية خصوصا الأبقار من جمعيات و ناشطين تحت مسمى الحفاظ على البيئة ومكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري. المثير للضحك أن تلك الجمعيات البيئية تروج للعلم الزائف أن الغازات التي تخرج من الأبقار(فساء) تعتبر ملوثة للبيئة أكثر من غازات عوادم السيارات وذلك في إطار هجوم بيل غيتس على منتجي اللحوم في الوقت نفسه الذي يروج لإنتاج اللحوم المصنعة مخبريا ويسجل براءات إختراع.

بيل غيتس لا يكتفي بشراء الأراضي الزراعية  ولكنه يقوم أيضا بشراء حقوق المياه أو ما تحت الأرض  في تلك المساحات وحقوق إنتاج الأسمدة والمبيدات الحشرية التي تستخدم في مكافحة الآفات الزراعية وذلك في توافق مع أجندات ٢٠٣٠ التي أعلنت عنها الأمم المتحدة وأجبرت الدول الأخرى على الإعلان عنها والتي تهدف الى القضاء على الفقر وحماية الكوكب والحد من عدم المساواة. الممثل الهوليودي ليوناردو دي كابريو دعا خلال خطبة في الأمم المتحدة الى مكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري من خلال زيادة سعر وقود السيارات الى ٧ دولار/غالون وذلك لن يؤثر بالطبع عليه ولكنه سوف يؤدي الى زيادة الفقر في عدد من دول العالم خصوصا إفريقيا بسبب ارتفاع تكاليف النقل والمواصلات وذلك يخدم أهداف الدول الغنية في ترويج وتسويق منتجاتها على حساب الدول الفقيرة ودول العالم الثالث.

إن كمية النفاق والشو الإعلامي التي يقوم بها أمثال بيل غيتس وليوناردو دي كابريو وكمية الهراءالتي يرددونها لا تصدق وتتجاوز المعقول. كما أنه هناك تناقضات تثير الدهشة وبهلوانيات إعلامية هدفها تحويل الانتباه عن القضايا الحقيقية التي تؤثر مباشرة على حياة الشعوب الأكثر فقرا وهم غالبية سكان هذا الكوكب الذي يخطط أمثال بيل غيتس للاستحواذ على موارده تحت مسمى المليار الذهبي ويستخدمون التغير المناخي والاحتباس الحراري وغير ذلك من السخافات والدعاية الممولة التي تقوم وسائل إعلام بترديدها مرارا وتكرارا وغسل الأدمغة. تخيلوا أنه في عالم الرأسمالية النيوليبرالية المتوحشة, هناك مؤسسات وناشطين بيئيين نجحوا في تحويل الحفاظ على الكوكب الى الحفاظ على حساباتهم البنكية متخمة بأموال تبرعات شركات(النفط) بينما شركات صناعة التبغ تتبرع بـالأموال الى جمعيات مكافحة التدخين التي تقبلها بكل سرور ومحبة. بيل غيتس ينشر إعلانات مدفوعة تهاجم منتجي اللحوم بسبب تلويث البيئة بينما شركات النفط تتحالف مع منظمات وناشطين وربما منتجي اللحوم من أجل تمويل هجمات إعلامية ضد لحوم بيل غيتس المختبرية بوصفها غير آمنة.  ولكن لا تستغربوا إذا كان بيل غيتس لا يأكل تلك اللحوم المختبرية(الصناعية) ولا تستغربوا لأن كبار مدراء وأعضاء مجلس إدارة شركات التدخين هم من غير المدخنين ولا تستغربوا أن رئيس مجلس إدارة شركة فايزر لم يتلقى لقاح شركة كورونا الذي تنتجه شركته. لا تستغربوا كل ذلك لأنه في عالم الرأسمالية, ليس هناك مكان للملائكة.

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية

Monday, June 12, 2023

وين الكورونا؟ وين الزلازل؟ وين نانسي عجرم؟

كورونا رايح رايح كورونا جاي جاي

أحد أكثر الشركات التي تضرَّرت من وباء فيروس كورونا هي الشركة التي تصنع المشروب الكحولي "بيرة كورونا". شركات صناعة المنظفات كانت تقدِّم منتجات تقضي على فيروس كورونا حتى قبل الإعلان عن ظهور الفيروس أو تحوله الى وباء عالمي. الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دعا الى البحث في طريقة من أجل حقن مواد التنظيف الكيميائية في الجسم من أجل القضاء على فيروس كورونا.

منظمة الصحة العالمية التي يرأسها أثيوبي ليس طبيبا وليس له علاقة مع الطب لم تعلن حتى عن إنتهاء الوباء أو تحوله الى فيروس موسمي.

أين إختفى فيروس كورونا؟

في ستين داهية كما يقول المصريون

إن ظهور فيروس كورونا كان من خلال وسائل الإعلام أكثر منه على أرض الواقع وعملية التلاعب بالبيانات وأعداد الضحايا كانت واضحة للغاية ولم تحاول الأطراف المتورطة إخفائها. المستشفيات والمراكز الطبية كانت تستخدم أجهزة التنفس الاصطناعي رغم عدم الحاجة الفعلية إليها في أغلب الحالات من أجل إضافة أرقام على الفواتير الطبية التي يتم إرسالها الى شركات التأمين والمرضى. هناك دول قامت بنشر دعايات خلَّبية براقة عن مكافحة فيروس كورونا وعن حجر صحي خمس نجوم للجميع ولكن ذلك لم يكن إلا عبارة عن بروباغندا إعلامية كاذبة. عملية صناعة وإنتاج اللقاحات تعرضت الى تلاعب سياسي ورئيس شركة فايزر رفض تلقي اللقاح الذي يتم إنتاجه في مصانع الشركة ولأسباب أخلاقية ومن أجل عدم حرمان الآخرين من جرعات اللقاح رغم أن جرعتين من اللقاح لن تحرم العالم المعجزة التي صنعتها شركة فايزر أو تؤدي الى خلل في عملية التوزيع.

والأن عندما إنتهى العالم من عرض فيلم كورونا وأعلنت كلمة (النهاية) التي يكتبونها في الأفلام, بدأ عرض فيلم جديد من الرعب والتخويف هو فيلم الزلازل. والحقيقة انه أحد أجزاء فيلم الكوارث الطبيعية التي يعرضونها بين فترة واخرى وتشمل الفيضانات وظهور حجارة الجوع في ألمانيا وتلك قصة مضحكة وهزلية للغاية لأنها كانت عبارة عن سدود يفتحونها ويعلقونها وليس للقدر الإلهي والتغير المناخي أي علاقة بها.

أين اختفت كل تلك الروايات والقصص؟ لماذا تثير وسائل الإعلام الكثير من الضجيج حول مقتل أحد الأشخاص في فيلا المغنية اللبنانية نانسي عجرم ولا يتحدث أحد عن مقتل عشرات بل ومئات وآلاف الأشخاص من الجوع والمرض في عدد من الدول حول العالم؟ لماذا عالم الإنترنت في الوطن العربي مشغول بفضائح صانعة محتوى هي بيسان إسماعيل وأخبار زواج وطلاق الفنانات والفضائح ومباريات كرة القدم وليس بقضايا مهمة ومصيرية مثل الفقر والأمية؟

أسئلة سوف تبقى بلا إجابة

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية


Monday, November 15, 2021

هل تشهد أزمة فيروس كورونا ولادة نظام عالمي جديد؟

يبدو أننا نشهد ولادة نظام عالمي جديد على هامش أزمة فيروس كورونا حيث تحدِّد تلك الأزمة ملامح ذلك النظام. هناك الكثير من الشخصيات السياسية العالمية التي ذكرت النظام العالمي العالمي الجديد تلميحا وتصريحا منهم رؤساء أمريكيون وشخصيات عامة أمريكية مثل رونالد ريغان وهنري كيسنجر وجورج بوش الإبن وغيرهم. الفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك توقَّعَ إنهيار النظام الرأسمالي بسبب أزمة فيروس كورونا ودعا الى نوع من ردة فعل عالمية منسَّقة سوف يكون نتيجتها إعادة إنتاج شيوعية عالمية. سلافوي جيجيك الشيوعي العنيد يعارض ديكتاتوريات الدول الرأسمالية وفي الوقت نفسه يدعو الى تأسيس ديكتاتورية أخرى ولكن شيوعية.

هناك ملامح أزمة اقتصادية عالمية تلوح في الأفق يرافقها ظواهر مثل التضخم والكساد في الوقت نفسه وهو ما يدعى الكساد التضخمي.  هناك مجموعة أسباب منها انقطاع في سلاسل الإمداد والتوريد, إرتفاع أسعار النفط, أزمة طاقة في الصين, تصاعد الأزمة بين الصين وتايوان والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كل سبب من تلك الأسباب مرشَّح للتحول الى أزمة منفصلة في حد ذاتها عبارة عن برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.  كما أنه هناك أمر مهم قد لا يلتفت اليه الكثيرون هو أنَّ بعض النحللين أرجعوا أسباب بداية أزمة الكساد العظيم ١٩٢٩-١٩٣٣ الى أزمة شحن على مستوى العالم أدت الى زيادة العرض على الطلب.

النظام العالمي الجديد ليس مجلس حكم كما يتخيَّلُهُ بعض السذَّج ولكن ربما هو مجرَّد مصطلح يتم الترويج له لأهداف إقتصادية و جيو-سياسية. أو قد يكون مجموعة تم أشخاصا من سياسيين ومدراء كبار الشركات والأثرياء والتي تعتبر مجموعة البلدربيرغ أشهرها. ولعل أزمة فيروس كورونا كشفت مدى التنسيق بخصوص الإجراءات الدراكونية التي يتم تطبيقها على مستوى العالم ضد الأشخاص ممن لم يتلقوا اللقاح. 

وقد تكون أزمة فيروس كورونا مسؤولة عن تكوُّن ملامح النظام العالمي الجديد خصوصا بسبب الأزمة السياسية التي إندلعت على هامش اللقاحات ومدى صلاحيتها وتوفرها. الصين نجحت في تطوير لقاحين هما سينوفارم و سينوفاك وروسيا لقاح سبوتنيك قبل دول أخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والهند التي نجحت مؤخرا في تطوير لقاح ضد فيروس كورونا. أغلب الدول الغربية لا تعترف باللقاحات الصينية والروسية لأنها لم تمر بكافة مراحل الإختبار الضرورية ولكن في الوقت نفسه ينطبق ذلك على اللقاحات الأمريكية مثل فايزر والبريطانية مثل أسترازينيكا. ولكن كما ذكرت فإن قضية اللقاحات تحولت إلى مجال للمناكفات السياسية بين مختلف الدول. أزمة فيروس كورونا تشبه في حيثياتها التنافس بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي خلال فترة الستينيات في إرسال أول رحلة فضاء مأهولة تهبط على سطح القمر.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Monday, July 12, 2021

كيف تقرأ ما بين السطور في أزمة فيروس كورونا؟

هناك مجموعة من الأمور التي تثير الإنتباه فيما يتعلق بأزمة فيروس كورونا وتجعل مسألة سلامة اللقاحات موضع شكوك. بداية, الصين تنتج لقاحين هما سينوفارم وسينوفاك وفي طريقها لإنتاج لقاح ثالث ومجموعة أدوية ضد فيروس كورونا ولكنها تستورد لقاحات من شركة فايزر الأمريكية. ولكن في الوقت نفسه, تقوم الصين بإختبار بإجراء التجارب السريرية على فئران تجارب بشرية في مجموعة من الدول العربية تحت مسمى بروتوكولات تعاون طبي. وعلينا أن لا ننسى أن الصين رفعت القيود والحظر وارتداء الكمامة الطبية وأن الحياة في مدينة ووهان وهي معقل ظهور الفيروس قد عادت الى طبيعتها. الولايات المتحدة التي لم تبدأ حملة وطنية من أجل تطعيم مواطنيها ترسل لقاحات مجانية الى مجموعة من الدول خصوصا في إفريقيا مع الأخذ في عين الإعتبار أن لقاح شركة فايزر يحتاج الى درجة حرارة منخفضة وأن تكلفة الحاوية المخصصة من أجل حفظ لقاحات فايزر تبلغ 300 ألف دولار فقط بدون حساب تكلفة اللقاحات.

هناك مجموعة من الدول العربية منها الكويت, السعودية والأردن بدأت في عدم السماح لمواطنيها بالسفر, دخول المولات, المتاجر, المطاعم والدوائر الحكومية بدون تطبيق يتم تحميله على الهاتف المحمول ويثبت تلقي التطعيم. ولكن الشعوب في دول غربية مثل الولايات المتحدة ترفض فكرة اللقاح وتطبيقات الهاتف المحمول المتعلقة به حيث تتلقى الدعم من لوبيات كاثوليكية وبروتستانتية متنفذة لها وجهة نظر دينية إنجيلية حيث ورد ذكر ذلك في سفر رؤيا يوحنا 13: 16-17: (16) وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ، (17) وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ. ولم تجد دوائر صنع القرار وشركات الأدوية أماكن آمنة من أجل إجراء مراحل التجارب البشرية سوف بعض الدول العربية وهم بالطبع لا يجربون اللقاحات على شعوبهم بل على دول العالم الثالث. 

وهناك نقطة مهمة من يتابع وسائل الإعلام لايمكن إلا أن يكون قد لاحظ أنها بالكاد تأتي على أخبار القارة الإفريقية مع فيروس كورونا. هل السبب هو فقر القارة السمراء على الرغم من ثرواتها الطبيعية؟ أم أنه لا أحد يهتم بإفريقيا؟ هناك أمر ما ربما لا تنتشر كورونا في إفريقيا بتلك السرعة التي تنتشر فيها في بلدان أخرى. ربما مناعة أجسام الأفارقة أقوى بكثير أو الطقس لا يساعد على انتشار الفيروس. فيروس كورونا يفتك بشعوب دول صناعية متقدمة رغم أنظمة الرعاية الصحة المتقدمة لديها فما بالكم بدول إفريقية. ربما السبب أنه هناك قلق من فيروس أخر فتاك مصدره القارة السمراء وهو إيبولا والذي تم علاج مواطنة أمريكية كانت في زيارة الى إحدى الدول الإفريقية ولكن الولايات المتحدة ترفض الإفصاح عن بروتوكول العلاج ونوع الأدوية التي تم إستخدامها.

وسائل الإعلام الرئيسية تتحدث عن فضيحة تقديم تمويل من مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة المعروف إختصارا (CDC) الى معهد ووهان في الصين حيث يعتقد أن تسربا حصل للفيروس. وسائل الإعلام ذكر أن تلك التحويلات المالية تمت عبر حسابات أوفشور وشركات وهمية وقنوات مختلفة. ومؤخرا كان مركز ووهان مصدر فضيحة أخرى وهي هروب آلاف البعوض المعدل جينيا والذي تم حقنه بدواء الفياغرا الذي تنتجه شركة فايز الأمريكية حيث يبدو أن معايير الأمان في ذلك المركز الطبي منخفضة قليلا ولا ترتقي الى مستوى الأبحاث التي تجري بين جدرانه. الصين تحاول أن تنفي تهمة أنها مصدر فيروس كورونا وأن أوروبا هي مصدر الفيروس ولكن جميع الأخبار تثبت أنه تم إكتشاف النسخة الحيوانية من الفيروس في خفافيش في مجموعة كهوف قرب مدينة ووهان في الصين. أما كيف تم انتقال الفيروس الى ضحيته الأولى؟ إن محاولة الإجابة على ذلك السؤال تزيد من إجماع العلماء أنه فيروس معدل جينيا وليس طبيعيا خصوصا قدرته على مقاومة درجات الحرارة المرتفعة وأنه يستحيل أن يتحور وينتقل الى الضحية الأولى أو المريض رقم واحد بدون تدخل التلاعب في تركيبته.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Sunday, June 6, 2021

فيروس كورونا سوف يبقى معنا الى الأبد

يبدو أن هناك من يمسك بتلابيب فيروس كورونا ولا يرغب في أن يغادر البشرية حيث مازالت بعض الدول بإسم فيروس كورونا تمارس التنغيص على شعوبها خصوصا حظر التجول والإغلاق الدائم أو الجزئي. الحكومة الأردنية على سبيل المثال تشترط التطعيم شرطا لدخول المسابح والنوادي الرياضية. الحكومة الكويتية والسعودية تمنع مواطنيها من السفر بدون تلقي جرعات اللقاح.

الأخبار التي ترد مؤخرا حول فيروس كورونا لا تسر حيث صرَّحَ رئيس شركة موديرنا والدكتور أوغور شاهين مكتشف لقاح شركة فايزر-بيوتنك أن فايروس كورونا سوف يبقى معنا الى الابد.

وهناك أخبار أن السلالة البريطانية والهندية المتحورة من فيروس كورونا والتي يطلق عليها دلتا تسبب مرض السكري. وأنه قد تم إكتشاف 30 تحورا من فيروس كورونا في جسد إفريقية مصابة بفيروس نقص المناعة(الإيدز) حيث لم تشف من الفيروس رغم مرور سبعة أشهر على إصابتها.

كما أنه هناك قضية الفطر الأسود الذي توفي بسببه الفنان المصري سمير غانم والتي تبين أنه مرض موجود منذ ما قبل كورونا ولكنه قليل الإنتشار. ولم تكد تنتهي الأنباء بخصوص الفطر الأسود حتى ظهرت أخبار عن الفطر الأبيض بل والفطر الأصفر في مسلسل هزلي لن ينتهي قريبا.

أما بالنسبة الى التحقيقات بخصوص منشأ وأصل فيروس كورونا فقد أعلن الدكتور الأمريكي أنتوني فاوتشي أنه يشك بأن أصل فيروس كورونا طبيعي. وهناك تحقيقات أوروبية تحمل المختبر الطبي في ووهان مسؤولية تفشي فيروس كورونا مع العلم بأن السلطات الأمريكية قد قامت بتقديم تمويل الى ذلك المركز لإجراء أبحاث طبية لها علاقة بالفيروس.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Friday, April 23, 2021

فيروس كورونا, اللقاحات وشركات الأدوية

البشرية محاطة بالحماقة والتفاهة في كل مجالات الحياة وأزمة فيروس كورونا هي خير مثال

إن قضية اللقاحات والأدوية مسألة تجارية بحتة

في البداية بدأ فرض الحظر والإغلاق بذريعة مكافحة الفيروس وأن الأسرة في غرف الطوارئ والمستشفيات ممتلئة وأن القطاع الصحي تخطى قدرته الإستيعابية. رغم أن تلك النوعية من الإجرائات فشلت في إيقاف إنتشار الفيروس بل على العكس زادت من انتشاره. وعلى الرغم من فشل كل تلك الإجرائات, يتم إعادة فرضها مرارا وتكرارا في إصرار على ممارسة الغباء والتفاهة

بروتوكولات علاجية خاطئة قتلت آلاف المرضى مما يساهم في نشر حالة من الرعب. يعني لست أفهم كيف يعطى المصاب بفيروس كورونا كورتيزونات و أدوية مثبطة لجهاز المناعة. من الأحمق الذي يصف تلك البرامج العلاجية؟

ومن ثم بعد إنتشار حالة الرعب يتم طرح اللقاحات وأنه بعد ذلك سوف ينتهي الفيروس ويصبح في خبر كان

ومن ثم بدأ ظهور السلالات الجديدة وأنه قد نحتاج الى جرعات أخرى معدَّلة من اللقاحات

والآن بدأت تظهر التقارير أن فعالية بعض اللقاحات قد لا تصل الى 50 %

وتقارير أخرى أن صلاحية اللقاح هي من ستة أشهر الى سنة وأنَّ التلقيح سوف يكون سنويا

والأن أنه ربما هناك حاجة الى جرعة ثالثة معززة من اللقاح

الصين التي تنتج شركاتها ثلاثة لقاحات وفي طريقها لإنتاج الثالث, سينوفاك(كورونافاك) وسينوفارم(لقاحين), ترسل اللقاحات مجانا الى دول عربية مثل مصر تحت مسمى التجارب السريرية والتعاون الطبي رغم أن الصينيين معروفين بشحِّهم وبخلهم, ولكنها في الوقت نفسه تستورد كميات كبيرة من لقاح شركة فايزر الأمريكية

هناك وفيات في عدد من الدول بسبب لقاحات فيروس كورونا خصوصا اللقاح الذي تنتجه شركة فايزر. كما أنه تم إيقاف إستخدام لقاح أسترازينيكا بسبب أعراض جانبية متمثلة في تجلطات دموية

شفافية تداول المعلومات معدومة والحكومات تستعين بمشاهير السوشيال ميديا والفنانين ونجوم المجتمع من أجل إقناع المواطنين بفعالية اللقاح وأنه آمن وبدون أعراض جانبية. بينما في الوقت نفسه تتجه الى فرض إجرائات دراكونية قمعية ضد كل من لم يتلقى اللقاح مما يثير الكثير من الشكوك لأن الحكومات لم تفعل ذلك مع لقاحات الأطفال مثل الشلل والحصبة وأمراض أخرى معدية

الولايات المتحدة نفسها لم تبدأ مرحلة التوزيع الجماعي للقاحات فيروس كورونا رغم أنها مقر شركة فايزر التي تنتج أحد أهم اللقاحات وكما يفترض أكثرها فعالية. ورغم ذلك يتم إرسال لقاحات مجانية في حاويات مبرَّدة تكلف الحاوية الواحدة أكثر من 300 الف دولار بالإضافة الى تكلفة اللقاحات وذلك الى الدول الفقيرة في إفريقيا ودول العالم الثالث.

إن أزمة فيروس كورونا تذكرني بتعامل الحكومات مع شركات التدخين وأزمة انتشار أمراض الرئة والسرطان وكيف أنه في البداية, ظهرت تقارير أن التدخين ليس له علاقة بالسرطان وقامت شركات إنتاج التبغ بدفع مبالغ مالية طائلة الى شركات الدعاية ولوبيات الضغط من أجل نفي التهمة. ومن ثم بدأ الاعتراف الخجول ومحاولة اتخاذ إجرائات أكثر فعالية ولكن شركات التبغ تتملص بإستمرار وتنجح في تجاوز أي عقبات قانونية توضع في طريقها. الحكومات تصرف مبالغ مالية طائلة من أجل علاج المصابين بإدمان الكحول والسجائر ومع ذلك تسمح بإنتاجها. المثير للسخرية أنك قد تجد جمعيات مكافحة التدخين وجميعات مرضى السرطان تتلقى تبرعات ضخمة من شركات إنتاج التبغ. 

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Monday, March 1, 2021

لصوص في زمن الكورونا

يبدو أن هناك مستفيدن من أزمة فيروس كورونا خصوصا الحكومات والبنوك ولا يرغبون في أن تنتهي تلك الأزمة أو أن تستمر أطول فترة ممكنة. بعض الحكومات تتمسك بأزمة فيروس كورونا بأظافرهم وأسنانهم لأنها تجني عشرات الملايين من الدولارات غرامات ومخالفات.

 إحدى الدول العربية تجني أكثر من 80 مليون دولار سنويا غرامات كورونا وتجبر العائدين على قضاء فترة أسبوعين من الحجر الصحي وعلى نفتهم الشخصية في فنادق خمس نجوم يملكها مسؤولون حكوميون بالباطن أو مقربين منهم. دول أخرى تجبر العائدين على الحجز حصريا على شركة الطيران الوطنية وبأسعار مضاعفة أربعة أو خمسة مرات عن سعر التذكر في الأيام العادية.

دول عربية تقوم بالدعاية أن الحجر الصحي فنادق خمسة نجوم وعلى نفقة الحكومة بينما الحقيقة أن تكاليف الحجر الصحي يدفعها المواطن من جيبه.

البنوك في الدول العربية وهم مصاصو دماء بطبيعتهم عارضوا أي تشريعات متعلقة بتأجيل الدفعات المستحقة على القروض لأنهم يستفيدون من مصادرة أملاك المقترضين بأبخس الأسعار في حال عجزوا عن السداد.

الحكومات تحكم بتغريم مواطنين وسجنهم بسبب مخالفتهم أوامر حظر التجول حتى لو خرجوا للتخلص من قمامة منازلهم. يعني أسرة من ستة أفراد تسكن في منزل عادي أو شقة من ثلاثة غرف, أين سوف يحتفظون بقمامتهم؟ وكيف سوف يتخلصون منها بدون الخروج والقائها في المكان المخصص لذلك؟

حكومات عربية تفرض حظر تجول شامل وتغلق المحلات والمتاجر كأن البلد في حالة حرب ولا تدفع لمواطنيها أي إعانة وكأن الأموال تنبت على الأشجار وماعلى المواطن إلا أن يقطفها.

منظمة الصحة العالمية التي وقعت في كثير من الأخطاء القاتلة أهمها أنه لا دليل أن الفيروس لا ينتقل بين البشر وكل يوم تصريح مختلف. طبيب روسي رئيس لأحد معاهد القلب في موسكو كان يعالج حالات كورونا المزمنة بنسبة وفيات 1% ونسبة إستخدام أجهزة تنفس صناعي لاتزيد عن 2% من الحالات وذلك لأنه خالف بروتوكولات هيئة الصحة التي قتلت آلاف من المرضى بسبب العلاج الغير مناسب ومع ذلك ليس هناك حتى كلمة إعتذار.

حكومات دول غربية تستخدم الفيروس أداة سياسية حيث أعلنت شركة فايز عن لقاحها خلال نفس اليوم الذي أعلن عن خسارة دونالد ترامب الإنتخابات الرئاسية. صدفة, اليس كذلك؟ وعندما تم إنتاج اللقاح وبدأت حملة التلقيح, تم الإعلان عن سلالات جديدة من فيروس كورونا في بريطانيا وجنوب إفريقيا ودول أخرى حيث أصبحت الدول تتنافس في ذلك كما تتنافس دور صناعة الأزياء كل سنة في إستعراض أحدث التصاميم. بريطانيا أعلنت إغلاق شامل أخر من أجل مواجهة السلالة الجديدة من فيروس كورونا على الرغم من أنهم فشلوا في مكافحة الفيروس الأصلي. وكما قال أحدهم من العباء أن تكرر مافعلته مرتين متوقعا نفس النتيجة.

وسائل الإعلام الرئيسية إنتقدت اللقاحات الصينية والروسية وأنها لم تمر بفترة إختبارات كافية وأنه لا دليل أنها آمنة. وفي الوقت نفسه وصفت اللقاحات التي تنتجها شركات غربية خصوصا أمريكية بأنها آمنة وأنه تم إجراء الإختبارات اللازمة من أجل التأكد من فعاليتها وأمانها. ذكروني كم مريضا توفي من لقاح شركة فايزر وكم مريضا توفي من اللقاح الصيني أو الروسي؟ ألم أقل لكم أن اللقاحات تحولت الى أداة سياسية. شركات الأدوية الغربية لم تقبل على كبريائها أن تسبقها شركات صينية وروسية الى اللقاح فقامت بشن حملات إعلامية شرسة ضدها.

لم يقم أحد بمسائلة بيل غيتس عن تصريحاته حول الفيروس التي يلقيها ذات اليمين وذات الشمال وكأنه لديه معلومات دقيقة ومحددة وواضحة يخفيها عن الرأي العام ولا يصرح بها.

رواية لصوص في زمن الكورونا

تأليف الكلاسيكي

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Monday, December 28, 2020

كابوس كورونا...كلاكيت للمرة المليون

إن سكان الكرة الأرضية تحولوا الى فئران مختبرات يتم إجراء التجارب عليهم وفرضها بإجرائات قسرية. عمدة مدينة لندن تم ضبطه في فضيحة وهو يجري عملية تلقيه وهمية ضد فيروس كورونا ولا أحد يعلم بماذا يتم حقن السياسيين والمسؤولين وإن كانت لقاحات مماثلة لما يحقن به العامة. 

وحتى تتكون لدينا فكرة عن طبيعة فيروس كورونا واللقاحات التي يتم تصنيعها أو تلك التي تمت الموافقة عليها فعلينا أن نعلم أن اللقاحات التي يتم تصنيعها ضد فيروس كورونا هي خمسة أنواع:

- النوع الأول هو لقاح بإستخدام الحمض النووي وينقسم الى نوعين حسب المادة الوراثية: الأول هو لقاح يتم من خلال إستخدام الدي إن أيه(مادة وراثية من شريط مزدوج) بينما النوع الثاني هو لقاح يتم من خلاله استخدام آر إن إيه(شريط واحد من مادة وراثية ذات غلاف دهني)

- النوع الثاني هو لقاح منقول فيروسياً حيث يتم إستخدام فيروس غير ضار مهمته نقل مادة الحمض الوراثي لفيروس كورونا المستجد الى الخلايا مما يساعد الجهاز المناعي على التعرف عليه وطرده.

-النوع الثالث هو لقاحات الوحدات الجزئية وبها حيث نقوم بإيصال أجزاء من بروتين الفيروس الى خلايا الجسم محمولا على بعض خلايا الحشرات أو الخميرة المعدلة وراثيا.

النوع الرابع هو لقاح الفيروس الضعيف والمعطل حيث يعتمد على فيروس ضعيف لا يمكنه التسبب بالمرض ولكنه كافي لتحفيز الجهاز المناعي.

النوع الخامس وهو لقاح عام يعمل على تعزيز الجهاز المناعي للجسم وهو يماثل لقاح الإنفلونزا الموسمية.

إن الإستعجال في طرح اللقاح الى الأسواق هو أمر يثير الريبة خصوصا بسبب عدم توفر الوقت من أجل دراسة تأثير اللقاح في المدى الطويل خصوصا على الخصوبة والنساء الحوامل ومن هم أقل من 16 عاما. فقد قامت روسيا في آب أغسطس بإستخدام اللقاح لديها على الأشخاص المعرضين للإصابة قبل إنتهاء تجارب المرحلة الثالثة والصين قامت بإستخدام اللقاح في الجيش وهناك دول بدأت في إجراء التجارب على الإنسان قبل الإنتهاء منها على الحيوانات. سنة 1955 أعلنت الحكومة الأمريكية عن أول حملة تلقيح ضد مرض شلل الأطفال حيث احتوى إنتاج إحدى الشركات, كاتر لابز, على جرعات حية من الفيروس مما ادى الى إصابة أكثر من 40 ألف طفل بالمرض عاني المئات منهم من الشلل الكامل. كما أن عدد من اللقاحات كان ملوثا بفيروس القرد-40(إس في 40) نتيجة إصابة مجموعة من القرود المستوردة من الهند بغرض إجراء التجارب عليها بالمرض مما أدى الى نقله الى ملايين الأمريكيين.

إن منظمة الصحة العالمية تعتبر ظاهرة رفض اللقاحات خطيرة وتؤدي الى 3 ملايين وفاة كل عام بسبب رفض أخذ اللقاحات والتطعيمات. ولكن المشكلة ليست في اللقاحات من ناحية المبدأ بل مع تلك التي لاتخضع للتجارب الكافية وكذلك مع فيروسات ذات أصل غامض تدور حولها شكوك بأنه تم إنتاجها في المختبرات أو تسربت نتيجة خطأ عند إجراء التجارب والبحوث منها فيروس كورونا(كوفيد-19). هناك عدد من الآراء ومنهم أطباء عرب مرموقين و مشهود لهم بالخبرة بأن فيروس كورونا نتيجة تجارب مخبرية وأن منشأه ليس طبيعيا. كما أن وسائل الإعلام الرئيسية تحاول نشر جو من الرعب والخوف من أجل القضاء على أي تردد حول قبول اللقاح على الرغم من أن هناك عددا من التحفظات من قبل أطباء مرموقين وبعضهم مثل الدكتور ماكل ياكون(Michael Yeadon) والدكتور ولفغانغ وودارغ(Wolfgang Wodarg) والذين حذروا من عيوب جوهرية في لقاحات فيروس كورونا خصوصا اللقاح الذي تنتجه شركة فايزر بالتعاون مع شركة بيوتك(Biotec) وطالبوا الإتحاد الأوروبي بوقف منح ترخيص اللقاح وإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والسلامة

النهاية

Friday, December 25, 2020

فيروس الغباء يغزو العالم

أخر أخبار فيروس كورونا التي أصبحنا نتابعها مثل أخبار مسلسلاتنا و أفلامنا المفضلة أن البشرية لم تكد يتنفس بظهور اللقاحات, حتى ظهرت سلالة ثانية من الفيروس في بريطانيا وثم سلالة أخرى في جنوب إفريقيا. وقريبا جدا سوف يكون لكل بلد في العالم سلالة خاصة من فيروس كورونا تماما مثل العلامات التجارية. لبنان على سبيل المثال أعلن أول إصابة بالسلالة الجديدة قادمة من بريطانيا. ولكن هناك فيروس آخر يغزو العالم ويتسلل في صمت وهو فيروس الغباء الذي يجعلنا نصدق الإعلام ويجعلنا نصدق أولئك المسؤولين الذي يتلقون لقاحات وهمية حيث إفتضح أمرهم في بعض الفيديوهات. فيروس الغباء يجعلنا نصدق أن اللقاحات فعالة وأن تقي من الفيروس بنسبة 95%. 

وأقول فيروس الغباء لأن هناك تجارب سابقة مع فيروس إنفلونزا الخنازير على سبيل المثال. بريطانيا قامت بشراء دواء تاميفلو بقيمة تتجاوز 400 مليون دولار بعد أن لعب الإعلام على وتر الخوف وإثارة الرعب. وقد كان مصير العقار المخازن ومن ثم التخلص منه إما عبر إتلافه أو بوسيلة أقل تكلفة وهي التبرع به الى الدول الفقيرة في إفريقيا وآسيا. وليس بريطانيا بل دول أخرى قامت بشراء العقار بمئات الملايين من الدولارات على الرغم من أن تأثيره قد لايتجاوز تأثير دواء الباراسيتامول كما ورد في بعض الدراسات. 

وتعتبر الولايات المتحدة أكبر ساحة لإجراء التجارب الطبية والإجتماعية حيث أنه سنة 1976, أصيب بعض العسكريين في إحدى القواعد بفيروس إنفلونزا الخنازير مما أدى الى حملة تلقيح واسعة النطاق رافقتها دعاية أشبه بأفلام الرعب حول مخاطر عدم تلقي اللقاح. حصيلة الضحايا في قاعدة فورت نوكس في ولاية نيوجيرسي كانت وفاة جندي وإسعاف 13 الى المستشفى. يعني المعرفة بفيروس إنفلونزا الخنازير كان قائما منذ سنة 1976 مما يجعلنا نتسائل عن الحملة الإعلامية وحملة التطعيم التي رافقت ظهور الوباء سنة 2099 بداية من المكسيك وتفشيه في دول العالم.

هناك عدد من المشاكل الخطيرة التي تعترض مصداقية أي لقاح طرح في الأسواق أو سوف يتم طرحه مستقبلا. أول تلك المشاكل هي عدم وجود اختبارات طويلة المدى وبيانات كافية تثبت فاعلية اللقاح وأثاره الجانبية و الإكتفاء ببيانات صحفية من شركات الأدوية. ثانيا, هناك تساؤلات حول كمية الجرعة المناسبة أثارها لقاح شركة أستازينيكا وهي شركة بريطانية سويدية مشتركة حقنت عن طريق الخطأ مجموعة من المرضى بنصف كمية اللقاح التي حقن بها باقي المتطوعين والنتيجة كانت نتائج أفضل للمجموعة الأولى. ثالثا, هناك مفاهيم خاطئة منتشرة عن اللقاح أنه علاج أو دواء بينما هو ليس كذلك. الطبيب الأمريكي أنتوني فاوتشي والذي يقود بشكل رئيسي جهود مكافحة كورونا في الولايات المتحدة ذكر في إحدى مقابلاته أن مهمة اللقاح هو منع تطور الأعراض وليس منع الإصابة بالفيروس. رابعا, هناك مشكلة في الإختبارات البشرية التي تجري على المتطوعين وهو أنهم نسبة كبيرة منهم ليست مصابة بالفيروس أو لم تكن مصابة في السابق ممايعني انخفاض نسبة الفاعلية عن تلك التي يتم الترويج لها في وسائل الإعلام. خامسا, في الوقت الذي حصلت أكثر من لقاح على موافقة طارئة في مجموعة من البلدان منها الولايات المتحدة وبريطانيا, تستمر المرحلة الثالثة من التجارب مما يثير التساؤلات حول الغاية من ذلك. سادسا, التجارب على مدى تأثير اللقاح على الخصوبة لدى الحيوانات لم تكتمل مما يعني أن تأثيره على الخصوبة لدى البشر وعلى النساء الحوامل ليست متوفرة.

إن السرعة في طرح اللقاح في الأسواق تثير عددا من التساؤلات خصوصا في الجانب الأخلاقي والإجتماعي حول الغاية والأهداف من وراء ذلك حيث يتم طرح عدد من نظريات المؤامرة أو أن أزمة فيروس كورونا هي أزمة دولية متفق عليها بديلا للحرب العالمية الثالثة أو أن هناك هدفا يتمثل في تقليص عدد سكان العالم. إن كل تلك النظريات جديرة بالبحث خصوصا أن هناك سباقا محموما بين الدول حول الدولة التي تسبق في التوصل الى اللقاح والذي يثبت نجاحه وفاعليته وهو ما تحول الى أزمة سياسية حيث سارعت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية الى إنتقاد اللقاحات التي تم التوصل اليها في روسيا والصين ووصفها بأنها غير فعالة وأنه لم تجري عليها الأبحاث الكافية. ولكن المثير للدهشة أن ذلك ينطبق تماما على اللقاحات التي توصلت إليها شركات مثل اللقاح المشترك بين شركتي فايزر & بيوتيك ولقاح شركة موديرنا ولقاح شركة أسترازينيكا والتي تم الموافقة عليها بموجب طلبات موافقة طارئة وفي ظروف تنطبق تماما على اللقاح الذي تنتجه شركات روسية وصينية.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية