Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label بيل غيتس. Show all posts
Showing posts with label بيل غيتس. Show all posts

Monday, May 5, 2025

الشركات العابرة للقارات تبيع الوهم وتسرق وعي المستهلك

المستهلك هو الضحية ويتعرض الى الخداع وغسيل الدماغ من خلال الدعاية الذكية والمصطلحات البراقة. الشركات العابرة للقارات تحولت من صناعة منتجات حقيقية الى علامات تجارية توصف بأنها عالمية بينما عمليات التصنيع الحقيقية تكون في بلدان أخرى توصف بأنها دول العالم الثالث. العولمة واتفاقيات التجارة الحرة جعلت من ذلك تيارا مهيمنا حتى على مستوى الحكومات خصوصا خلال الفترة منذ بداية الثمانينيات و انتخاب جورج بوش الإبن في منصب رئيس الولايات المتحدة. إن تلك الفترة الزمنية شهدت صعود التيار اليميني المحافظ في بريطانيا, مارغريت تاتشر(السيدة الحديدية) والولايات المتحدة حيث نجح رونالد ريغان في الإنتخابات الرئاسية وبدأ في البلدين تطبيق أجندات اقتصادية نيوليبرالية توصف بأنها متطرفة. الشركات العالمية أو تلك التي توصف بأنها عابرة للقارات بدأت في البحث عن دول تتوفر على عمالة منخفضة الأجور حيث نقلت مصانعها بينما حافظت على عملياتها الحيوية الغاية في الأهمية في البلدان الأم. شركات مثل مايكروسوفت حافظت على نواة صلبة من حملة الأسهم والموظفين في الولايات المتحدة بينما نقلت جميع تلك الوظائف التي توصف بأنها هامشية أو غير ضرورية الى بلدان أخرى مثل الهند. ولكن هناك نموذج آخر قدمته شركات قامت بنقل مصانعها الى دول مثل الصين أو فيتنام أو بنغلاديش أو أنها تعمل من خلال شبكة من الشركات البديلة في تلك الدول تقوم بصناعة المنتجات لحساب الشركة الأم وفق مواصفات معينة. إن تلك العمليات حيث تتم صناعة المنتجات من خلال متعاقدين فرعيين تسمح للشركة الأم من التهرب من أي التزامات قانونية أو أخلاقية خصوصا الأجور المنخفضة أو المعاملة السيئة للعمال.

الصين فضحت تلك الشركات العالمية وذلك بسبب الحرب التجارية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العالم من خلال الرسوم الجمركية ولكن الهدف الرئيسي كان هو الصين. المصنعين والتجار الصينيون عرضوا بضائع ماركات عالمية تباع بمئات و آلاف الدولارات مقابل تكلفة صناعتها الحقيقية التي لا تزيد عن 50 دولارا أو ربما مائة دولار. قناة بي بي سي الكندية ومن خلال أحد برامجها فضحت قيام شركات عالمية بالتلاعب بالمستهلكين من خلال صناعة نوعين من المنتجات التي قد تبدو متشابهة, الأول للبيع في متاجر العلامات التجارية الفاخرة والثاني للبيع في متاجر التنزيلات ولكن أقل في الجودة حتى وإن حملت الإسم التجاري وإن اختلط ذلك على مستهلك عديم الخبرة تعرض الى الخداع  بأنه قام بشراء بضاعة الماركة التجارية مقابل سعر منخفض للغاية حيث يعتقد أنه حقق صفقة جيدة موفرا مبلغا كبيرا من المال.

الشركات تحولت من صناعة المنتجات الى صناعة الأفكار. بنغلاديش تعتبر مركز صناعة ماركات الملابس العالمية حيث بالكاد يحصل العمال على قوت يومهم حيث يعملون 12 ساعة في اليوم مقابل دولارين أو ثلاثة دولارات ويعيشون في ظروف غير إنسانية في أماكن لا تتوفر على أبسط مقومات العيش تعتبر مدن صفيح على أطراف المدن. هناك مصطلح متاجر تستغل العمال بطرق غير إنسانية مقابل أجور منخفضة للغاية تدعى (Sweat Shop) حيث ساعات العمل الطويلة, الأجور المنخفضة و ظروف الأمان غير متوفرة وحوادث العمل تقع بوتير متكررة بسبب ذلك. رسالة من عمال يتعرضون للاستغلال في مصانع شركة زارا في تركيا وجدت مطوية بعناية في أحد منتجات الشركة. المكسيك تعتبر مركزا رئيسيا للعديد من الشركات الأمريكية بداية من صناعة قطع السيارات الى الملابس وهناك دول أخرى في أمريكا اللاتينية تصنع الملابس لحساب شركات عالمية. إن قضية استغلال عاملات مصانع الملابس في المكسيك كانت محور أحد أفلام هوليود الذي قامت بدور البطولة فيه الممثلة جينيفر لوبيز بدور صحفية تحقق في مقتل أحد العاملات في ظروف غامضة. ولكن تلك قصة حقيقة والقضية ليست مجرد فيلم يتحدث عن رواية وهمية. هناك حوادث تقع و معاملة تمييزية ضد النساء خصوصا أن هناك مصنعين وكلاء ومتعاقدين مع شركات عالمية في بلدان مثل الفلبين يرون من وجهة نظرهم أن طرد موظفة بسبب الحمل أمر لا يستحق الاهتمام من وسائل الإعلام.

الشركات تنفق أموال طائلة في الدعاية التسويق وتقوم على توظيف المشاهير من نجوم السينما, الرياضة والإعلاميين في الدعاية. ولعل أحد أكثر مشاهد الدعاية شهرة ذلك الذي قامت بتصويره شركة بيبسي بمشاركة عدد من نجوم الصف الأول في الولايات المتحدة وعلى رأسهم المطربة بريتني سبيرز. هناك فيديو سوف أرفق همع الموضوع يصور عددا من الإعلانات الجريئة أحدها قامت بتصويره شركة بيبسي حيث عقدت مقارنة مع شركة كوكاكولا الأمر الذي أغضب الأخيرة. إبنة دونالد ترامب المقربة منه إيفانكا تمتلك شركة أزياء وملابس تصنع منتجاتها في الصين على الرغم من شعارات والدها خلال حملته الانتخابية سنة ٢٠١٦ و ٢٠٢٤ "نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى-Made America Great Again" وحتى الهدايا التذكارية التي طبع عليها ذلك الشعار مطبوع عليها "صنع في الصين." كما أن الشركات ليس لديها أي رادع أخلاقي يمنعها من ممارسة الكذب في تسويق منتجاتها و أصبح ذلك سمة غالبة حتى لدى الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة. هناك أشخاص سوف يظهرون على وسائل التواصل الإجتماعي ومنصات مثل يوتيوب ينتحلون صفة طبيب أو ممرض أو خبير تسويق أو تغذية وغيرها من المجالات, الشخص ذاته ينتحل كل تلك الصفات ويقوم على تسويق بضاعتك مقابل أجر ويعرضون خدماتهم في مواقع متخصصة.

المعركة على وعي المستهلك والشركات العابرة للقارات تحاول بإستمرار سرقة ذلك الوعي وتحقيق الأرباح من خلال بيع الوهم. لو قمت بشراء حذاء جوردان الرياضي فإنك سوف تعيش تجربة مايكل جوردان أحد أشهر لاعبي كرة السلة في دوري المحترفين الأمريكي(إن بي أيه). الدواجن التي تعيش حياة الرفاهية في المزارع والتي هي في الحقيقة أقرب الى المسالخ وسجون العصور المظلمة في أوروبا. الغازات التي تخرجها الأبقار هي السبب في ثقب الأوزون والتغير المناخي وليس إستهلاك الوقود الأحفوري. مؤسسات الدفاع عن البيئة تتلقى التمويل من شركات النفط و جمعية مكافحة السرطان تتلقى التمويل من شركات صناعة التبغ ومؤسسة العناية بمرضى القلب تتلقى التمويل من شركات صناعة الأغذية ومطاعم الوجبات السريعة. العلم الزائف أصبح هو الحقيقي ومن يناقش أو يشكك سوف يطرد من وظيفته أو يحرم من التمويل الحكومي أو يتعرض الى المضايقة. إن ذلك هو عالم الرأسمالية الذي نعيش فيه حيث تسير الأمور بالمقلوب وحيث تلعب الشركات والمصرفيون بمصائر الشعوب وحساباتهم البنكية.

دمتم بخير وعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية


Thursday, June 13, 2024

بيل غيتس...شيطان من هذا العالم

لحوم مصَنَّعة مخبريا, حليب الصراصير, لحوم الحشرات وبراءات اختراع فيروس كورونا  العامل المشترك بينها هو بيل غيتس مؤسس ومدير شركة مايكروسوفت السابق.  مؤسسة بيل ومليندا الخيرية التي خصص لها بيل غيتس قسما كبيرا من ثروته وميلندا هي زوجة بيل غيتس السابقة التي انفصل عنها بعد ٢٧ عاما من الزواج بسبب فضيحة خيانة زوجية مع موظفات في شركة مايكروسوفت و علاقة مشبوهة مع جيفري ابستين الذي إنتحر في زنزانته سنة ٢٠١٩ بعد توجيه تهم الإتجار بالبشر وإقامة علاقات جنسية مع قاصرات. بيل غيتس تخلى عن رئاسة شركة مايكروسوفت وعضويته في مجلس إدارة شركة    بيركشاير هاثاواي القابضة التي يرأس مجلس إدارتها الملياردير الشهير وارن بافيت.

ولكن الصورة لها دائما وجهان أحدهما يكون غاية في القتامة. وكما حذَّرَ المسيح في الأناجيل من الأنبياء الكذبة وذئاب في ثياب حملان. بيل غيتس تخلى عن رئاة مجلس إدارة مايكروسوفت ولكن لم يتخلى أن يكون مليارديرا. مؤسسة بيل ومليندا الخيرية تهتم بالعديد من المسائل مثل الصحة والمناخ التي تحقق في النهاية أرباحا هائلة تصب في حسابات بيل غيتس البنكية. تجارة اللقاحات تحقق الأرباح أكثر من مايكروسوفت و بيل غيتس حول مواطني بلدان القارة الإفريقية الى فئران تجارب مختبرية للأدوية واللقاحات التي يمول أبحاثها من خلال مؤسسته الخيرية ويحصل على برائات إختراع منها فيروس كورونا.

مؤسسة بيل وميلندا الخيرية ليست إلا أحد الوسائل التي يتمكن بواسطتها  بيل غيتس من التهرب من الضرائب حيث يدفع المليارديرات ضرائب منخفضة للغاية رغم تحقيقهم أرباحا طائلة تحت ستار إنفاق الأموال في مؤسسات خيرية وتبرعات. المؤسسة الخيرية التي كان بيل غيتس يشارك فيها الإدارة مع زوجته السابقة قبل أن تستقيل تحقق الأرباح على الرغم من أنها مؤسسة غير ربحية وذلك تحت مسمى براءات إختراع. 

ولكن بيل غيتس لا يمل ولا يكل من ممارسة هواية الملياردير حيث يقوم بشراء مساحات شاسعة من الأراضي في الولايات المتحدة التي أنفق فيها على ذلك مايزيد عن مليار دولار وربما يقوم بشراء الأراضي في بلدان أخرى  مثل جنوب السودان الذي لديه أحد أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في العالم. ولعل من يتابع الأخبار في وسائل الإعلام خصوصا الأمريكية يلاحظ الهجوم على مزارعي الماشية خصوصا الأبقار من جمعيات و ناشطين تحت مسمى الحفاظ على البيئة ومكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري. المثير للضحك أن تلك الجمعيات البيئية تروج للعلم الزائف أن الغازات التي تخرج من الأبقار(فساء) تعتبر ملوثة للبيئة أكثر من غازات عوادم السيارات وذلك في إطار هجوم بيل غيتس على منتجي اللحوم في الوقت نفسه الذي يروج لإنتاج اللحوم المصنعة مخبريا ويسجل براءات إختراع.

بيل غيتس لا يكتفي بشراء الأراضي الزراعية  ولكنه يقوم أيضا بشراء حقوق المياه أو ما تحت الأرض  في تلك المساحات وحقوق إنتاج الأسمدة والمبيدات الحشرية التي تستخدم في مكافحة الآفات الزراعية وذلك في توافق مع أجندات ٢٠٣٠ التي أعلنت عنها الأمم المتحدة وأجبرت الدول الأخرى على الإعلان عنها والتي تهدف الى القضاء على الفقر وحماية الكوكب والحد من عدم المساواة. الممثل الهوليودي ليوناردو دي كابريو دعا خلال خطبة في الأمم المتحدة الى مكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري من خلال زيادة سعر وقود السيارات الى ٧ دولار/غالون وذلك لن يؤثر بالطبع عليه ولكنه سوف يؤدي الى زيادة الفقر في عدد من دول العالم خصوصا إفريقيا بسبب ارتفاع تكاليف النقل والمواصلات وذلك يخدم أهداف الدول الغنية في ترويج وتسويق منتجاتها على حساب الدول الفقيرة ودول العالم الثالث.

إن كمية النفاق والشو الإعلامي التي يقوم بها أمثال بيل غيتس وليوناردو دي كابريو وكمية الهراءالتي يرددونها لا تصدق وتتجاوز المعقول. كما أنه هناك تناقضات تثير الدهشة وبهلوانيات إعلامية هدفها تحويل الانتباه عن القضايا الحقيقية التي تؤثر مباشرة على حياة الشعوب الأكثر فقرا وهم غالبية سكان هذا الكوكب الذي يخطط أمثال بيل غيتس للاستحواذ على موارده تحت مسمى المليار الذهبي ويستخدمون التغير المناخي والاحتباس الحراري وغير ذلك من السخافات والدعاية الممولة التي تقوم وسائل إعلام بترديدها مرارا وتكرارا وغسل الأدمغة. تخيلوا أنه في عالم الرأسمالية النيوليبرالية المتوحشة, هناك مؤسسات وناشطين بيئيين نجحوا في تحويل الحفاظ على الكوكب الى الحفاظ على حساباتهم البنكية متخمة بأموال تبرعات شركات(النفط) بينما شركات صناعة التبغ تتبرع بـالأموال الى جمعيات مكافحة التدخين التي تقبلها بكل سرور ومحبة. بيل غيتس ينشر إعلانات مدفوعة تهاجم منتجي اللحوم بسبب تلويث البيئة بينما شركات النفط تتحالف مع منظمات وناشطين وربما منتجي اللحوم من أجل تمويل هجمات إعلامية ضد لحوم بيل غيتس المختبرية بوصفها غير آمنة.  ولكن لا تستغربوا إذا كان بيل غيتس لا يأكل تلك اللحوم المختبرية(الصناعية) ولا تستغربوا لأن كبار مدراء وأعضاء مجلس إدارة شركات التدخين هم من غير المدخنين ولا تستغربوا أن رئيس مجلس إدارة شركة فايزر لم يتلقى لقاح شركة كورونا الذي تنتجه شركته. لا تستغربوا كل ذلك لأنه في عالم الرأسمالية, ليس هناك مكان للملائكة.

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية

Thursday, November 25, 2021

فيروس كورونا يتزاوج على سنة هيئة الصحة العالمية وينجب فيروسا جديدا

متابعة أخبار فيروس كورونا في وسائل الإعلام أصبحت تثير القرف والغثيان من مستوى الإستحمار الذي وصل إليه السياسيون وحكومات يأخذون معهم شعوبهم إلى هاوية ليس لها نهاية. مدير عام مؤسسة فيروس كورونا بيل غيتس صرَّحَ مؤخرا أن الأزمة سوف تتضائل الى مستويات الإصابة بالإنفلونزا العادية مع حلول منتصف عام 2022. بيل غيتس لم يتعرض الى المسائلة أو المحاسبة حول تصريحاته بخصوص إنتشار فيروس قاتل قبل ظهور فيروس كورونا في الصين بعدة أشهر. 

المثير للقرف أو الضحك, الحقيقة لا أعلم, الأخبار عن تزاوج فيروس كورونا وإنجابه فيروس جديد من عائلة فرعية تدعى "ساربيك" فيروس جديد من عائلة كورونا تم اكتشافه في خفافيش في أحد الكهوف البريطانية قبل للتزاوج مع فيروسات كورونا البشرية وإنتاج الفيروس الجديد. وهناك خبر عن ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في جنوب أفريقيا وبذلك تنتقل المنافسة بين الدول من إنتاج اللقاحات الى عدد طفرات فيروس كورونا حيث سجلت دولة جنوب أفريقيا ظهور طفرتين للفيروس إلى الآن. خبر أخر هو الإتحاد الأوروبي يدرس إصدار جواز سفر كورونا حيث صلاحية اللقاح هي تسعة أشهر. البشرية انتقلت من تجديد جوازات السفر الى تجديد جوازات كورونا.

الإحصائيات أمر مهم في سبيل فهم تلك اللعبة التي تمارسها حكومات بالتعاون مع شركات الأدوية والصناعات الصيدلانية من أجل إجبار الشعوب على تلقي اللقاح. حتى أطفال المدارس من عمر 5 سنين يجبرون آبائهم على تلقي اللقاح وإلا حرمان الطفل من التعليم. الجامعات في أغلب الدول لن تقبل الطلاب في حرمها الجامعي بدون إثبات تلقي لقاح فيروس كورونا. كنت في بداية الأزمة قد قرأت رقما له علاقة بعدد الوفيات التي يمكن إعتبار المرض تحول الى وباء وذلك يتطلب إجراءات إستثنائية. الرقم هو 3% وفيات من إجمالي الإصابات.

الهند وهي الدولة التي تعتبر أحد أسوأ بؤر انتشار الإصابة في العالم: عدد الإصابات الكلية (34,546,926), عدد الوفيات الكلية (466,980), نسبة الوفيات= 1.35%

الأردن وهي تعتبر في فترة من الفترات أحد أسوأ بؤر إنتشار الإصابة في الوطن العربي: عدد الإصابات الكلية (932,539), عدد الوفيات الكلية (11,459), نسبة الوفيات= 1.22%

المانيا التي تعتبر حاليا بؤرة انتشار للفيروس في أوروبا: عدد الإصابات الكلية (5,623,047), عدد الوفيات الكلية (100,796), نسبة الوفيات= 1.79%

الولايات المتحدة وهي الدولة التي أنتجت لقاح فايزر- بيونتيك: عدد الإصابات الكلية (48,988,273), عدد الوفيات الكلية (798,520), نسبة الوفيات= 1.61%

العالم: عدد الإصابات الكلية (260,244,965), عدد الوفيات الكلية (5,198,318), نسبة الوفيات= 1.99%

 إخترت أربعة دول في أمريكا الشمالية, أوروبا, آسيا والوطن العربي. الأرقام من موقع (worldometers) ويفترض صحتها ولكن هناك تلاعب بأرقام الإصابات والوفيات. أحد تلك الأسباب هو أن المستشفيات تتلاعب بتكاليف العلاج التي ترسلها إلى شركات التأمين خصوصا وضع المريض على جهاز التنفس الإصطناعي يعني فاتورة تبلغ قيمتها آلاف الدولارات. أحد وسائل التلاعب هو تسجيل سبب الوفاة فيروس كورونا حيث يكون المريض مصابا بالفيروس ولكنه توفي نتيجة أزمة قلبية أو فشل كلوي أو مرض السكر أو حتى حادث سيارة. إنَّ تلك الأرقام تعتبر إحصائيات مرتفعة مقارنة ببعض البلدان التي سجَّلت نسبة وفيات لا تكاد تذكر, 0.28% على سبيل المثال.

هناك الكثير من الجرائم التي يتم ارتكابها على هامش أزمة فيروس كورونا. أحد تلك الجرائم هو إعطاء الأطفال من سنة 5 سنين لقاح شركة فايزر وهو أحد اللقاحات التي تعتبر أقوى الآثار الجانبية. جريمة أخرى هي حبس الشعوب بإسم الحجر الصحي ومنع انتشار الفيروس وهو ما أثبت فشله والنتيجة تدمير الصحة العقلية والنفسية للشعوب وتدمير الإقتصاد حتى يتمكن تريليونيرات العالم من ابتلاعه مثل بيل غيتس الذي بدأ وبهدوء منذ بداية الأزمة في زيادة حيازته من الأراضي الزراعية وزيادة استثماراته في صناعة اللقاحات. 

وفي الختام أوجه التحية الى الشعوب الحرَّة في أوروبا خصوصا الشعب الفرنسي والهولندي الذي إنتفضوا ضد الإجرائات الحكومية الدراكونية خصوصا الحجر الصحي وإلزامية التلقيح. كما أنَّه هناك بوادر إحتجاجات بدأت تظهر في دول مثل كندا حيث تمنع الحكومة الكندية مواطنيها من السفر و ركوب الطائرات بدون إثبات تلقي اللقاح.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Thursday, January 7, 2021

مافيا صناعة الأدوية تحكم العالم

لا تصدقوا تلك الترهات التي تروج لها وسائل الإعلام الرئيسية عن رجل الأعمال الخيرية بيل غيتس وعن تبرعاته وثروته التي سوف يتبرع بها الى الأعمال الخيرية بعد وفاته. كل ذلك ليس إلا بروباغندا وعمليات دعاية وتهرب ضريبي بحيل قانونية يستفيد منها الأغنياء بينما يبقى الفقراء هم من يحمل العبئ الضريبي الرئيسي. لا يوجد سبب واضح من أجل تفسير تحول بيل غيتس من البرمجيات الى تجارة الأدوية واللقاحات سوى أن عائدها المادي مرتفع والقرابين البشرية متوفرة خصوصا في إفريقيا. في إحدى المقابلات ذكر أن عائد تجارة الأدوية واللقاحات هو 20:1, كل دولار تنفقه في تصنيع اللقاحات يربح 20 ضعف. ولو أنَّ بابلو إسكوبار مازال حيا حتى يومنا هذا لتخلى عن تجارة المخدرات وتحوَّلَ تجارة الأدوية وصناعة اللقاحات.

أي شخص يتحدث أو ينتقد لقاح فيروس كورونا يتم اتهامه بنظرية المؤامرة. حتى أن أي طبيب ينصح مرضاه بعدم تلقي اللقاح سوف يعرض نفسه الى المسائل من النقابة وربما سحب رخصته. ينتقدون أشخاصا مثل ستالين بأنهم ديكاتوريون وأنهم قتلوا ملايين البشر ولكن شركات الأدوية وحكومات تقوم بما هو أشد بشاعة مما قام به ستالين, محاولة إجبار مئات الملايين من البشر على قبول لقاح يدور حوله الكثير الجدل حيث هناك عواقب تواجه كل من يرفض اللقاح كأن يمنع من السفر جوا أو يمنع من دخول صالة السينما أو مشاهدة مباراة فريق البيسبول المفضل. إن معارضة لقاح فيروس كورونا والإجرائات التي تتخذها حكومات في طول العالم وعرضه بزعم مكافحة الفيروس تزداد شراسة وقوة. هناك حالات تحسس مفرطة نتيجة تلقي اللقاح وهناك وفيات ونحن نتحدث على الأقل عن لقاح شركة فايزر-بيوتنك حيث توفي متطوعان خلال مرحلة التجارب الأولية وتوفي شخص مسن في دولة الكيان الصهيوني بعد ساعتين من تلقيه اللقاح وممرضة في دولة البرتغال خلال 48 ساعة.

إن قضية دواء تاميفلو مازالت حاضرة في الأذهان حيث أنفقت دول مليارات الدولارات على شراء دواء مشكوك في فعاليته. بريطانيا أنفقت 473 مليون جنيه إسترليني على شراء دواء بقي في المخازن وربما إنتهت صلاحيته أو قاربت على الإنتهاء, بينما دول أخرى مثل الهند أنفقت مبالغ ضخمة على شراء عقار تاميفلو ثم فيما بعد ظهر لقاح ضد أنفلونزا الخنازير. شركة روش السويسرية و جلياد الأمريكية نجحتا في تحقيق مكاسب ضخمة ثم حقق شركات تحقيق اللقاحات أيضا مكاسب من بيع اللقاح ودول مثل بريطانيا أنفقت مرتين, أول مرة على شراء دواء تاميفلو ومرة أخرى على شراء لقاح إنفلونزا الخنازير الذي ظهر صدفة خلال فترة الكساد التي أعقبت أزمة الرهون العقارية منخفضة الجودة 2007-2009. كما أن صدفة أخرى كانت السبب في ظهور فيروس كورونا خلال فترة كساد مزمن تعتبر إمتدادا لأزمة 2007-2008 أو هكذا يحاول الإعلام أن يوحي لمشاهديه. 

كبار المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة ودول أخرى يعتبرون من أكبر المساهمين في شركات صناعة الأدوية مما لا يستبعد عدم الشفافية. وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد يملك أسهما في شركة جلياد التي صنعت عقار تاميفلو والتي تقوم حاليا بتصنيع عقار ريمديسيفير, ديك تشيني كان يمتلك أسهم في شركات صناعة الأدوية التي قدمت لقاح ضد جرثومة أنثراكس التي تسبب مرض الجمرة الخبيثة بعد أن وصلت عدد من الطرود التي تبين بعد الفحص أنها تجتوي على مسحوق أنثراكس الى البيت الأبيض وعدد من الهيئات الحكومية الأخرى. 

وسائل الإعلام الرئيسية توقفت عن الحديث عن جرثومة الجمرة الخبيثة كما توقفت عن الحديث عن وباء إنفلونزا الطيور والخنازير وسوف تتوقف قريبا عن الحديث حول أزمة فيروس كورونا وسوف تتم إضافة فيروس كورونا الى قائمة الجراثيم التي تسبب مرض الإنفلونزا الموسمية الشائع والذي تتزايد أعداد الإصابة به كل فصل شتاء. وكل ذلك بعد أن يتم أثارة الذعر على المستوى العالمي بما يكفي لتحقيق عشرات المليارات من الأرباح نتيجة بيع العقارات واللقاحات ضد فيروس كورونا والذي ليس هو إلا أحد أنواع الإنفلونزا.

ويبقى السؤال أنه إذا كان ممكنا أن يصاب شخص ما بفيروس كورونا مرة ومرتين وثلاثة بدون أن يصبح لديه مناعة ضد المرض, كيف سوف ينجح اللقاح في ذلك؟ مع الأخذ في الإعتبار أن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا والذين تتكرر إصابتهم يتمتعون ببنية جسدية قوية وصحة سليمه وليسوا من فئة الكبار في السن المعرضين أكثر لخطر الإصابة والذين سوف يكونون أكثر من غيرهم معرضين للأثار الجانبية للقاح فيروس كورونا.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Sunday, April 12, 2020

بيل غيتس وفيروس كورونا, هل فشل العالم في الإستعداد لما هو قادم؟

هناك الكثير من الأحداث الجارية على المستوى الدولي منذ بداية السنة والتي تدفع في إتجاه عدم التفاؤل وتوقع الأسوأ مما هو قادم من أحداث. وأنا هنا لا أتحدث عن نوسترداموس وشياطينه التي كانت تخبره الغيب, ولا عن الرموز المخفية في مسلسل عائلة سيمبسون, ولا عن نظريات المؤامرة التي لا أعتقد بها البتَّة. وحتى لو استثنينا مشكلة فيروس كورونا, مازال هناك الكثير والكثير من المفاجأت. رجل الأعمال وعملاق التكنولوجيا الأمريكي  بيل غيتس شخص لا يتكلم من فراغ فهو من أهل مكة وهو أدرى بشعابها. خلال عدد من المناسبات لعل أهمها وأكثر إثارة للجدل حديث ألقاه سنة 2015 خلال أحد مؤتمرات تيد(Ted Talk) وهي مؤتمرات تعقد بشكل دوري للتعريف ونشر الأفكار الجديدة. خلال ذلك الحديث القصير الذي قد لا يتجاوز في بعض الأحيان 20 دقيقة, حذَّرَ بيل غيتس من أن العالم غير مستعد لمواجهة الوباء القادم. وفي فيديو آخر توقع بيل غيتس عدم عودة التجمعات الجماهيرية خصوصا في أماكن العبادة إلا بعد تطبيق برنامج تلقيح شامل. وقد توقع البعض أن يكون ذلك البرنامج إجباريا حيث يتم رفض تقديم خدمات حكومية أو علاجية لكل شخص يرفض تلقي اللقاح.
في أحد الوثائقيات التي شاهدتها على شبكة نيتفلكس, كان هناك حالة من الجدل في أحد الولايات الأمريكية نتيجة تفشي حالات من الحصبة خصوصا في المدارس ومحاولة حكومة الولاية فرض التلقيح الإجباري على جميع الأطفال ولكن تم رفض مشروع القانون الذي كان ينص على منع أي طفل يرفض أهله تلقي اللقاح من الدوام المدرسي. العالم يعيش كابوسا نتيجة إهمال مسألة الرعاية الطبية والإنفاق على الصحة العامة حيث تعرضت موازنات الصحة على مستوى العالم في دول عديدة الى التآكل بشكل مستمر. قد لا أتفق مع بيل غيتس في بعض وجهات نظره, وأنا هناك مجرد شخص عادي ولست ندا له بأي شكل من الأشكال, ولكن هناك الكثير من الإشاعات حول أجندات مالتوسية من أجل تقليص عدد سكان العالم ويقال أن بيل غيتس من المؤمنين بها حيث حذر سابقا من الزيادة السكانية. ولكن غيتس كان على صواب حين أخبر الجميع أنهم ليسوا مستعدين. 
إن أزمة فيروس كورونا قد كشف عيوب النظام الرأسمالي الحالي وأنه بحاجة الى إصلاحات جذرية من أجل الحد من الطموح والجشع الغير محدود للنفس البشرية. هناك اختلالات رئيسية وجوهرية لابد من الوقوف عندها. هناك أطباء, ممرضون وعاملون في قطاع الصحة يتقاضون خلال سنة ما يتقاضاه لاعب كرة قدم في دوري الدرجة الأولى الإيطالي خلال أسبوع. حتى أن بعض الأطباء يفخر بدخله المرتفع ولايعلم أن هناك رياضيين يحققونه خلال أسبوع واحد بل ويتهربون من الضرائب ولديهم شركات وهمية وحسابات في ملاذات ضريبية. كلما زاد دخلك, زادت رغبتك في التهرب من الضرائب و ازدادت قدرتك على ذلك. عدد كبير من الأطباء والممرضين سقطوا ضحايا فيروس كورونا بسبب احتكاكهم المباشر بالمرضى وعدم توفر ملابس ومعدات واقية. في دول مثل مصر وحتى في دول أوروبية مثل إيطاليا وفي بريطانيا, أصيب ثلاثة أطباء بفيروس كورونا بسبب عدم توفر معدات وقاية واستخدامهم أكياس القمامة البلاستيكية لصناعة ملابس طبية للوقاية من المرض.
العالم كان لديه الوقت حتى يتحضروا من أجل مجابهة وباء فيروس كورونا وغيره من الفيروسات والأوبئة ولكنهم إختاروا أن لا يفعلوا. السياسيون فضلوا إنفاق أموال دافعي الضرائب على الأسلحة وأمور ثانوية أخرى لأن الرعاية الصحية سوف تساعد على إطالة عمر الشخص وتقليل عدد وفيات المواليد وزيادة متوسط معدل العمر وهو ما يتعارض مع أجندات تقليص السكان التي يعتنقها أشخاص مثل بيل غيتس ونادي روما. وفي وسط تلك الأزمة التي شغلت العالم, هناك فتحة مضيئة في نهاية نفق مظلم. وكما أظهرت الأزمة أسوأ جوانب الشخصية البشرية, إلا أنها أظهرت أيضا جانبها المضيء. هناك تضامن مع الأطباء والعاملين في القطاع الصحي, هناك مبادرات فردية مثل قيام من السكان الأصليين في أحد المدن الكندية برقصة تقليدية بإستخدام نوع من الطبول التقليدية(يشبه طبلة الرق العربية ولكن أكبر حجما) في منطقة سكنه, هناك غناء جماعي من على شرفات المنازل والبيوت. أنشطة ترفيهية وحتى أنشطة رياضية جماعية وماراثون على شرفات عمارة سكنية من أجل رفع معنويات السكان. حكومات دول عربية وغربية تصرفت بسرعة وكفائة في محاولة للتخفيف من آثار الأزمة. بينما هناك حكومات فرضت حظر التجول في بعض الحالات حظر تجول كامل وسجن وغرامة من يخالف من دون أخذ الإعتبار أن هناك أسر كاملة تعيش كل يوم بيومه ولا يمكنها تحمل كلفة منع تجول لفترة زمنية قصيرة أو طويلة. 
الحكومة الكندية صرفت 2000 دولار شهريا ولمدة أربعة أشهر لمن خسروا أعمالهم ووظائفهم بسبب أزمة فيروس كورونا, الحكومة البريطانية تكفلت بدفع 80% من أجور الموظفين في الشركات التي قررت عدم الإستغناء عن موظفيها, الحكومة الدنمركية سارت على خطى نظيرتها في بريطانيا مع قرار دفع 75% من الأجور, الحكومة الفرنسية قررت تأجيل دفع إيجارات المنازل والعقارات التجارية وقروض البنوك وفواتير الماء والكهرباء. حتى حكومة دولة غينيا, إحدى دول إفريقيا الأكثر فقرا, أعفت السكان من دفع فواتير المياه والكهرباء وتأجيل القروض وإيجارات المنازل لمدة ثلاثة أشهر من ضمن 30 إجراء أخر أعلن عنها رئيس الوزراء.ابراهيما كاسوري فوفانا. ولكن على الجانب الأخر, هناك دول عربية وآسيوية تعلن حظر التجوال وتمنع مواطنيها من الخروج من منازلهم ولا تهتم بأي طريقة يحصلون على معاشهم أو من أين يحصلون على الأموال من أجل الإيفاء بالتزاماتهم من مأكل ومشرب وفواتير كهرباء ومياه. المهم أن يطبلون في الإعلام ويزمرون عن إنجازات مكافحة الفيروس ويعقدون مؤتمرات صحفية بينما المحجورين في بيوتهم لهم الله. والحقيقة أن الفشل خلال تلك الأزمة لم يكن محصورا بالحكومات وإن كانت الإعلام يحاول أن يوحي بعكس ذلك, ولكن أثرياء الوطن العربي وكبار رجال الأعمال فشلوا من الناحية الأخلاقية وحيث أنهم بعد كل تلك السنين من مراكمة الثروات, يقوم بعضهم بفصل موظفين أو الضغط عليهم للقبول بنصف الراتب ولا نسمع عن تبرعاتهم إلا فيما ندر.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية