الثوار العرب خلال الربيع العربي رفعوا أعلام دول مختلفة, أمريكا, فرنسا, بريطانيا, الناتو وبالتأكيد إسرائيل وذلك تعبير عن حالة الإنحطاط العربي. اللبنانيين (الشيعة) في الجنوب نثروا الأرز على الجنود الإسرائيليين وذلك تعبير آخر عن حالة الإنحطاط العربي. العراقيين عند سقوط النظام سنة ٢٠٠٣ لم يتركوا منطقة سكنية للعرب من سودانيين وفلسطينيين ويمنيين وغيرهم دون أن يقتحمها العراقيون وينهبوا البيوت ويعتدوا على سكانها وذلك تعبير آخر عن حالة الإنحطاط العربي. ما وقفت على الدروز رفعوا علم إسرائيل وصورة نتنياهو وحلقت طائرات إسرائيلية فوق مظاهرة ساحة الكرامة تحية لهم. عادي ماكو مشكلة العرب واليهود أولاد عم.
لكن لو كنت سوف أصف الدروز بأنهم منحطين بسبب رفعهم علم دولة الكيان الصهيوني فإن خصومهم أكثر إنحطاطا بل تاريخ كامل من الإنحطاط. الدروز على الأقل قاتلوا ضد الإحتلال الفرنسي في سوريا بينما كان خصومهم من العشائر لبت لبت والفزعات يعملون مع الجيش الفرنسي في مطابخ ميدانية وادلاء للطرق.الثورة السوريائيلية رفعت علم الكيان المحتل في حمص وأعلن قادتها علنا أنهم على إستعداد للقتال الى جانب الجيش الإسرائيلي إذا دخل الى سوريا وكانت التنسيقيات في إسرائيل تجمع التبرعات وجرحى المعارضة السورية يعالجون في المستشفيات الإسرائيلية.
العشائر لبت لبت والفزعات التي تكفي طائرة إسرائيلية مسيرة واحدة حتى تجعلهم يركضون في كل إتجاه قتلوا الدروز في جرمانا, صحنايا, أشرفية صحنايا وكل ذلك بسبب تسجيل مزيف نشره ناشط تكتوكي مقيم في تركيا يدعى أنس هبرة. ولاحقا انتقل القتال الى السويداء حيث هاجمت جماعة لبت لبت والفزعات وقامت بالقتل, الإعدامات الميدانية, خطف النساء, حلاقة الشوارب, السرقة والأخيرة كانت حوادثها يبثها مراسلون أجانب لايف على الهواء مباشرة يعني لا ذكاء إصطناعي ولا تزييف عميق.
المسيحيون في سوريا الذي تنتمي اليهم تلك التي تعاني من حالة تخلف عقلي غير قابلة للعلاج نالوا نصيبهم من جماعة لبت لبت والفزعات والتخلف السلفي. تفجير الكنائس وقتل وسرقة وكائنات سلفية فضائية تقوم بغزوات دعوية في الكنائس والمناطق المسيحية حتى تهديهم الى مذهب المفخخات والتفجيرات الإنتحارية. وعلينا أن لا ننسى السيارات الدعوية التي لا تشغل مكبرات الصوت إلا في أحياء ومناطق المسيحيين. الكائن الفضائي الذي كان يصور زبائن مسيحيين في أحد كافيهات حمص خلال رمضان ينتمي الى ذلك المذهب.
إن ذلك الفيديو المدفوع مسبقا إستخدم المسيحيين في محاولة فاشلة لإدانة الدروز ومن بيته من زجاج لا يرمي بيوت الآخرين بالحجارة. العلويون لم يرفعوا علم إسرائيل ولم تحمي طائرات نتنياهو مناطقهم ورغم ذلك تعرضوا ومازالوا يتعرضون الى القتل على الهوية وخطف النساء والطرد من وظائفهم. الأكراد أيضا تعرضوا ممارسات مشابهة رغم أنهم لم يرفعوا علم إسرائيل ولم تحميهم طائرات نتنياهو. لماذا؟ لأن ما يحصل في سوريا هو منهج جماعات الإسلام السياسي التي تمارس التقية والخداع والكذب والنفاق وازدواجية المعايير والمواقف. إن تلك النوعية من الفيديوهات التافهة يتلقى مصوريها أجرا بالعملة الصعبة قد يصل الى ٥٠٠ دولار عن كل فيديو ولكنها أصبحت مكشوفة ومملة ولا يصدقها إلا القطيع ومن غسلت قنوات الجزيرة والعربية عقولهم.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية