كان البروفيسور الفلسطيني إدوارد سعيد أحد أكثر الأكاديمين العرب احتراما في الولايات المتحدة حيث درس في عدد من الجامعات المرموقة اللغة الإنجليزية والأدب المقارن منها جامعة ستانفورد وكولومبيا. المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة وجهت إليه الاتهام بمعاداة السامية وكانت التعليمات لأعضاء تلك الجمعيات تخريب محاضرات البروفيسور إدوارد سعيد وعدم خوض أي نقاش معه بسبب عدم قدرتهم على الفوز به أو إقناع الآخرين بوجهة نظرهم. قائمة الأشخاص الذين تكرهم المنظمات اليهودية في أمريكا تشمل البروفيسور سعيد ومن ثم الأستاذ الجامعي في جامعة ديبول في شيكاغو نورمان فينكلستاين مؤلف كتاب "صناعة الهولوكوست." ولكن نورمان فينكلستاين يهودي وقضى أفراد عائلته لفترات طويلة في معسكرات الاعتقال النازية ومنهم من توفي فيها. ولكن على رأس تلك القائمة هناك المفكر الفرنسي المسلم روجيه غارودي مؤلف كتاب "الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل المعاصرة."
ولكن تخيلوا أن البروفيسور إدوارد سعيد دعا العرب الى الإعتراف بالمحرقة لأنها واقعة تاريخية ورغم ذلك فقد حاولت المنظمات اليهودية طرده من عمله وفشلوا بسبب دعم رئيس جامعة كولومبيا والأكاديميين في الجامعة. المحرقة بالفعل واقعة تاريخية وقعت وحصلت ولكن الخلاف على عدد الضحايا الذي لا يزيدون عن ٤٠٠ ألف وتلك تقديرات متفائلة بينما تشير تقديرات أخرى الى عدد ضحايا لا يتجاوز 200 الف. هل تذكرون تلك الممثلة في محاضرة د. نورمان فينكلستاين في جامعة واترلو الكندية وكيف حاولت التأثير عليه بالبكاء المصطنع وأوقفها عند حدها وأخبرها:"أنه لا يتعاطف مع دموع التماسيح." لقد عادت وظهرت في محاضرة أخرى لأحد الناشطين الأمريكيين وهي ترد عليه بأن عدد ضحايا المحرقة ٦ ملايين وليس ٣٠٠ ألف. إن تلك الخرقاء ليست حتى يهودية ولكنها ممثلة متنقلة مهمتها تخريب محاضرات الأشخاص الذين تعتبرهم المنظمات اليهودية في أمريكا وكندا معادين للسامية.
على كل حال هناك مجموعة حقائق تحدث عنها روجيه غارودي لها علاقة بمسألة الهولوكوست والحل النهائي الذي تنشر المنظمات اليهودية مزاعم مضللة عن أن المقصود منها إبادة اليهود. أول تلك الحقائق ان أفران الغاز المزعومة لم تكن موجودة وأن قضية الإبادة بالغاز تقنيا غير ممكنة. إن ما كان موجودا في معسكرات الاعتقال كانت أفران لحرق الجثث بسبب تفشي الأوبئة والأمراض وسوء التغذية. نقطة أخرى مهمة هي أن عملية القتل بإستخدام الغاز تستلزم أفران بمواصفات فنية معينة تمنع أي تسريب مهما كان ضئيلا وأن ذلك لم يكن متوفرا في أي من معسكرات الإعتقال. كما أن عملية التخلص من الجثث بعد إعدامها تستغرق ساعات وليس عشرة دقائق بسبب التلوث حيث يفتح المكان عدة ساعات للتهوية ثم يتخلصون من الجثث وإعادة تنظيف المكان وتجهيزه. إن معسكر أوشفيت في بولندا على سبيل المثال معلن عن عدد ضحايا ٤ ملايين وذلك من النواحي الفنية مستحيل.
روجيه غارودي تحدث عن تعديل عدد الضحايا في اللوحات التي توضع على مداخل تلك المعسكرات وأن الحل النهائي كان ترحيل جميع اليهود الى مدغشقر وإعادتهم الى أوروبا بعد إنتهاء الحرب. وأنه ليس هناك وثيقة واحد مؤكدة أصلية تثبت أن الحل النهائي كان يهدف الى إبادة اليهود من على وجه الأرض. كما أن هناك تلاعب بترجمة بعض الوثائق خلال محاكمات نورمبرغ التي أعقبت الحرب حتى تشير الى الحل النهائي يعني القتل وليس الترحيل المؤقت. المنظمات اليهودية تكره روجيه غارودي ورفعت عليه قضية في فرنسا وتسببت له بمشاكل كثيرة بسبب كتاباته خصوصا "الأساطير المؤسسة لإسرائيل المعاصرة." وقد كشف مجموعة حقائق أخرى كيف أن المنظمات اليهودية تعاونت مع هتلر والنازية مباشرة بهدف ترحيل نخبة مختارة من اليهود الى فلسطين وترك الباقين الى مصيرهم والسكوت عن ذلك. كما كانت هناك اتفاقية من ضمن بنودها تخلي اليهود عن ممتلكاتهم مقابل الموافقة على رحيلهم الى فلسطين وإرسال تعويضات من بضائع و صناعات المانية مما أدى الى إنتعاش إقتصادي في المانيا وساهم في تطوير آلة الحرب النازية.
هناك الكثير من أساطير الهولوكوست أحدها أن أقراص زنكلون بي كانت تستخدم في تعقيم أفران حرق الجثث وليس أفران الغاز وأنها صناعة فرع شركة الصناعات الكيميائية الأمريكي أي جي فوربان في ألمانيا.بنك التسويات الدولي ورجال الأعمال وبنوك وول ستريت قبلوا مدفوعات المانية للبضائع والخدمات سبائك ذهب منهوبة من بنوك أوروبا المركزية وأسنان وخواتم ذهبية مصادر من ضحايا معسكرات الاعتقال الجماعي وأموال نتيجة بيع مقتنيات اليهود والتحف الفنية المنهوبة من متاحف أوروبا. لقد كانوا يعلمون ذلك جيدا وخلال محاكمات نورمبيرغ لم يتعرض صناعي ألماني الى المحاكمة أو مصرفي أمريكي من مصرفيي وول ستريت الى مجرد سؤال أو تحقيق رغم دعمهم هتلر والنازية وحصولهم على أرباح ضخمة.
دمتم بخير وصحة وعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
أطلقوا سراح بتول علوش وجميع المخطوفات
النهاية
No comments:
Post a Comment