السوشيال ميديا كما يقولون باللهجة العامية (مولعة) والحديث عن سوريا. مزارع الذباب الإلكتروني تعمل بكامل طاقتها والوحدة ٨٢٠٠ في الكيان الصهيوني المحتل يعملون ٢٤/٧. الهدف هو أن لا تنهض سوريا من الرماد وتعود لتكون خطرا على أمن الكيان الصهيوني. الحل ربما سوف يكون التقسيم ولكن بما يعني إعادة تشكيل خريطة المنطقة بأكملها بما يشمل سوريا, الأردن, العراق, لبنان, تركيا وإيران. في مراحل لاحقة من إعادة رسم الخارطة, سوف تلحق دول أخرى بمخطط التقسيم.
المصدر الرئيسي للمشاكل في سوريا هم المقاتلون الأجانب(المهاجرون) و العشائر التي تقاتلت حتى الموت سابقا مع تنظيم داعش في صراع على موارد مناطق الجزيرة من النفط. الجميع يتذكر كيف أعدم تنظيم داعش أكثر من ٧٠٠ مقاتل من عشيرة الشعيطات في مجزرة دموية بسبب صراع النفوذ والموارد. العشائر التي تقاتلت سابقا مع داعش سوف لن يكون لديها مشكلة في إعلان التمرد على الحكومة (المؤقتة). الدولة العميقة في سوريا تتحرك للدفاع عن مصالحها, سقط بشار ولكن لم يسقط النظام.
المقاتلون الأجانب لا ينتمون الى المنطقة, لا الى ثقافتها و لا حضارتها, لقد قدموا الى المنطقة غرباء ولديهم خيار واحد لمغادرتها, القبر وهم يعلمون ذلك جيدا. أولئك المقاتلين الأجانب يتصرفون مع الدولة كأنها غنيمة حرب وأن السوريين كفار دمائهم, أموالهم وأعراضهم حلال لهم. منذ بضعة أسابيع أعلنت عشائر بني خالد في دير الزور الفزعة بسبب تعرض فتاتين للقتل من المقاتلين الأجانب والسبب, رداء غير لائق. ولكن الحقيقة أن الفتاتين تعرضوا الى الإختطاف والإغتصاب ومن ثم القتل.
الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع عندما كان في مرحلة أبو محمد الجولاني ظهر في لقاء مع عشائر دير الزور أعتقد سنة ٢٠١٩ أو ٢٠٢٠ وصرح بالتالي:"النظام فقد جميع أوراقه بما فيها ورقة الإقتصاد وانه بحاجة الى هزة بسيطة حتى يسقط ونحن سوف نقوم بذلك." يقول إبن خلدون في كتاب المقدمة:"إذا كثرت الجباية اقتربت النهاية." كانوا يضحكون على بشار الأسد وضريبة ١٠٠ دولار التي كان يدفعها السوري العائد الى سوريا في المطارات والمنافذ الحدودية والأن فرضت حكومة الأمر الواقع ضريبة ١٠٠ دولار على كل شخص يعود بسيارته من المنافذ الحدودية البرية وقريبا المطارات أو مطار دمشق لأنه المطار الوحيد الذي يعمل حاليا في سوريا. الدولة تبحث عن مصادر دخل كمن يبحث عن الماء في الصحراء. أداء الحكومة المؤقتة في المجال الاقتصادي أقل من الصفر ويكملون القضاء على ماتبقى من الطبقة الوسطى في سوريا وهي أساس وعِماد أي نظام حكم في العالم.
الدول أصبحت تحكم من خلال فيسبوك والإشاعات ومزارع الذباب الإلكتروني. السعودية أصبحت قدوة في ذلك المجال وبركات شركة ماكينزي الاستشارية الأمريكية حلت بركاتها وعمت على المنطقة بأكملها, مشاريع وهمية ودعاية براقة. سوريا أيضا تسير في طريق السعودية, أبراج الفراشة وترامب, نوادي غولف وفنادق فاخرة, مشاريع سياحية سبعة نجوم, تطوير موانئ اللاذقية وطرطوس الى موانئ عالمية, تطوير المطارات ومشاريع إعادة الإعمار جميعها حبر على ورق. الدولة حتى الآن غير قادرة على جميع القمامة بانتظام والجرب منتشر في المستشفيات والنتيجة خصخصة الكهرباء والمستشفيات وقريبا المدارس والجامعات وكاسك يا وطن.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment