إنتهت أساطير المقاومة في قطاع غزة كما بدأت في وسائل الإعلام المختلفة ولم يبقى سوى الأطلال, أنقاض وخراب وخيم ولاجئين. قنوات الممانعة والمقاومة مثل ميادين غسان بن جدو تبحث عن الترند وحاليا وحاليا فإن الشو هي الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ولا تجد في شاشات الفضائيات بما فيها الميادين نصف سطر عن غزة أو فلسطين.
قادة حماس خربوها ولكن لم يقعدوا على تلها لكن يقيمون في الخارج في فنادق خمس نجوم وفلسطين بالنسبة إليهم غير ظاهرة على الخريطة, مسواك أسنان وأهدافهم أبعد من فلسطين.التاريخ في فلسطين ممكن يقسم من ١٩٤٨ الى ٢٠٠٦. السنة المشؤومة التي انتخب فيها الفلسطينيون حركة حماس. التاريخ فعلا مثير للدهشة, الم يصل هتلر الى السلطة من خلال الإنتخابات؟ وماذا فعل في المانيا والعالم؟ الإنتخابات والديمقراطية في الوطن العربي فخ ولا تنفع. في الدول الغربية يقود رئيس الوزراء تكسي ويستمع الى شكاوى المواطنين وفي الوطن العربي لا يتحرك المسؤول بدون موكب من عشرات السيارات لأنه لو قام بقيادة تكسي أو إستخدم المواصلات العامة, سوف يفتك به الشعب.
فلسطين كانت ومازالت ممسحة زفر للأنظمة والحكومات والأحزاب في الوطن العربي وعلى رأسهم الإخوان المسلمين الذين افتتحوا فرعا لهم في فلسطين و حاولوا افتعال الفتنة مع المسيحيين خصوصا في القدس. عملية السابع من أكتوبر كانت ملعونة وخدمت أهداف نتنياهو وترامب وليس المصلحة الوطنية الفلسطينية. هل يستمع أحد الى خالد مشعل وهو يتحدث عن أسباب قيام حماس بتلك العملية المشؤومة؟ شخص تافه كأنه لا يحمل نصف دزينة من الشهادات الجامعية, مرة يتحدث عن البقرات الحمراء ومرة أخرى عن معاناة الشعب الفلسطيني وأن القضية الفلسطينية طواها النسيان وأقفل عليها في الدرج بالضبة والمفتاح.
الشعب الفلسطيني لا يتعلم من أخطائه أو أخطاء الأخرين. لماذا لا يقرأ أحد أقل شعوب المنطقة في نسبة الأمية التاريخ؟ رئيس جهاز أمن الثورة الموحد في حركة فتح صلاح خلف(أبو إياد) صرح خلال أحد الاجتماعات:"العمل العسكري الذي لا يخدم هدف سياسي هو عمل زفت." ماذا خدمت عملية السابع من أكتوبر غير مصلحة الكيان الصهيوني وأمريكا ومافيات بنوك وول ستريت والبنك الفيدرالي وبنك إنجلترا المركزي؟ أنا أتحدى أي سياسي فلسطيني من حماس أو حمقى وحدة الساحات أن يخبرني ولو مصلحة واحدة أو أمرا واحدا حققته تلك العملية المشؤومة للشعب الفلسطيني أو العربي أو الإسلامي؟
أنا كتبت قبل ذلك عدد من المواضيع أن إطالة الصراع في سوريا سوف تجر معها مصائب ونزاعات أخرى. الحرب الأوكرانية واحدة منها وعندما استعصى الإتفاق بين اللاعبين الكبار, حصلت عملية السابع من أكتوبر, القشة التي قصمت ظهر البعير. والأن إسرائيل باقية وتتمدد وداعش ليست إلا الوجه الآخر لإسرائيل وعمليات داعش يقودها ضباط مخابرات إسرائيليين.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment