Flag Counter

Flag Counter

Friday, May 15, 2026

الهولوكوست

اليهود مغرمون بالأساطير مدمنون عليها فقد تأسست دولة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة اعتمادا على مجموعة من الأساطير لعل أهمها أسطورة المحرقة. القانون في فرنسا يعاقب من يخالف رقم ستة ملايين عدد ضحايا المحرقة أو كما يطلقون عليها, الهولوكوست. ولكن لماذا رقم ستة ملايين؟ وهل هو رقم دقيق و واقعي؟ المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينج تعرض الى الضرب والسحل بسبب بحثه المستمر في سجلات الحقبة السوفيتية من الحرب العالمية الثانية وبسبب وقوع أشهر معسكرات الاعتقال في الأراضي التي سيطر عليها الجيش الأحمر. المؤرخ الفرنسي روجيه غارودي تعرض الى الإضطهاد والتمييز والمحاكمة في فرنسا بسبب كتابه "الأساطير المؤسسة لإسرائيل المعاصرة." إن كل من يتعرض الى الهولوكوست سوف يعاني إذا ما كانت وجهة نظره تعترف بالواقعة ولكنها ترفض الأرقام المبالغ فيها.

إن أكثر الإحصائيات تفاؤلا تعتبر عدد ضحايا الهولوكوست لا يزيد عن ٤٠٠ ألف والتقديرات الأكثر واقعية تشير الى ٢٠٠ ألف. ولكن الهولوكوست مازال حقيقة تاريخية ثابتة أن هتلر قتل عددا ما من اليهود فقط بسبب انتمائهم الديني وبالتالي فإن الرقم لا يهم وغير معني بالحقيقة الإنسانية. ولكن رقم 6 ملايين يرافقه المزيد من التعاطف وذلك يعني المزيد من أموال التعويضات والتبرعات. تخيلوا ما يمثل رقم ٢٠٠ الف أو ٤٠٠ الف يهودي أمام عشرين مليون مواطن سوفياتي ضحايا العملية بارباروسا, غزو هتلر الإتحاد السوفياتي أو عدد المواطنين البولنديين أو الفرنسيين الذين قتلتهم القوات النازية أو حتى المواطنين الألمان الذين اعتقلهم هتلر في معسكرات الإبادة لأسباب سياسية مثل الشيوعيين.

المنظمات اليهودية سرقت أموال التبرعات ولم يحصل ورثة الضحايا وإن وجدوا إلا على الفتات. ألمانيا دفعت أموال تعويضات ضخمة والبنوك السويسرية دفعت أموال تعويضات حسابات ضحايا مزعومين, دفعتها الى المنظمات اليهودية وليس الى الضحايا أو ورثتهم. ولو افترضنا أن الهولوكوست, كلمة ذات مدلول ديني لاهوتي, مأساة إنسانية, فإن عدد الضحايا معرض للشكوك.

إن اللوحة على مدخل معسكر أوشفيت الأكثر شهرة في بولندا تغيرت من أربعة ملايين الى مليون ونصف. وهناك مناسبات أخرى تعرض رقم الضحايا في معسكرات اعتقال مختلفة الى التصحيح ولكن ذلك ليس الأزمة الوحيدة التي تواجه أسطورة الهولوكوست. ماذا عن ١٠٠ مليون قتيل من الهنود الحمر سكان أمريكا الأصليين؟ ماذا عن القتلى في قصف مدينة دريسدن بالنابالم وتدميرها تماما خلال الحرب العالمية الثانية؟ ماذا عن ضرب هيروشيما وناغازاكي بالقنابل الذرية؟ ماذا عن مليون أرمني أو أكثر ضحايا مجازر الدولة العثمانية؟ ماذا عن تقارير أن الحل النهائي لم يعني إطلاقا إبادة اليهود إنما نقلهم الى مكان أخر حتى إنتهاء الحرب العالمية الثانية وكان هناك اقتراح مدغشقر مكانا مناسبا؟ وأنه هناك تلاعب بترجمة الكلمات. ماذا عن تقارير عن عدم وجود أفران غاز في معسكرات الاعتقال المزعومة؟ وأن الضحايا أعدموا رميا بالرصاص ودفنوا في مقابر جماعية؟

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الحرية للمختطفة بتول سليمان علوش وكافة المختطفات في سوريا

الوطن أو الموت 

النهاية



No comments:

Post a Comment