Flag Counter

Flag Counter

Friday, May 15, 2026

عن قناة الميادين, خطف الفتيات العلويات في سوريا وأحداث أخرى

أثبتت قناة الميادين مع مرور الوقت أنها لا تختلف في وساختها عن قناة الجزيرة أو العربية وأنها تبحث عن المشاهدات والترند وليس عن نشر المعلومة والحقيقة. الفرق الوحيد بين تلك القنوات والميادين أن الأخيرة غير معلومة التمويل ويشاع على نطاق واسع أنها تعتبر بديلا عن قناة المنار وأن مصادر تمويلها مرتبطة مع حزب الله في لبنان.

موقف قناة الميادين من أحداث مارس/٢٠٢٥ في الساحل السوري و المجازر في السويداء والهجمات ضد الأكراد أثار الكثير من التساؤلات حيث اكتفت بسطر على الشريط الإخباري أو خبر مقتضب هنا وأخر هناك. كما أن تركيزها مؤخرا على الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران وتجاهلها قضايا أخرى مهمة مثل خطف الفتيات العلويات في سوريا والفتيات الدرزيات المخطوفات خلال أحداث السويداء يثير الإستياء.

لسان حال بشار الأسد عندما يسمع الأخبار عن سوريا هو:"كان بإمكاني قتل جميع المعارضين ولكني تركت لكم بعضهم حتى تعرفوا لماذا كنت أقتلهم." إن أحداث خطف العلويات, الكرديات والدرزيات في سوريا ثم الشو الإعلامي أنهم هاجروا في سبيل الله أو أسلموا أو أنها حالات هروب عاطفي حيث تثير تلك التفسيرات الحكومية والذباب الإلكتروني الضحك. ولعل الذاكرة تعود بنا الى الماضي خمسة عشرة عاما خلال أحداث الربيع العربي في مصر ومحاولات نشر الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين الأقباط. فقد إنتشرت حالات هروب عاطفي مزعومة لفتيات مسيحيات قبطيات تحديدا وأن الفتيات هاجروا في سبيل الله وأسلموا وأثارت قضية وفاء قسطنطين التي أعادتها الحكومة الى أسرتها الجدل خلال تلك الفترة.

وقد برز خلال تلك الفترة المظلمة من تاريخ مصر دور شخص مجهول كانت لديه ثلاثة غرف محادثة على برنامج البالتوك ومصدر تمويله مجهول علما بأن تلك الغرف تكلف شهريا مئات الدولارات. وسام العبدالله أو الشيخ وسام العبدالله كما يناديه أتباعه ومذيعي الفضائيات التي يتصل بها شخص مجهول الجنسية الحقيقية وإسمه في الغالب مستعار حيث صرح في أكثر من مناسبة أنه يعيش في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة حيث هاجر الى هناك من مصر وتخصص في مجال مقارنات الأديان. أين تخصص ودرس في ذلك المجال؟ الله اعلم.

الحالة السورية لا تختلف عن الحالة في مصر إلا في أسماء الأشخاص والتفاصيل كما هي على حالها. الحكومة السورية تحكم في سوريا على صفحات فيسبوك ومن خلال ناطقين تيكتوكر بإسمها يعيش غالبيتهم خارج الأراضي السورية بينما كان يعيش بعضهم في تركيا قبل أن تطردهم وتعيدهم الى سوريا خصوصا ذلك الدعي الكذاب أنس هبرة المسؤول عن فتنة الدروز في جرمانا وصحنايا واعترافه خصوصا بمسؤوليته عن التسجيل المسيء.

تركيا تسعى الى وضع يدها على سوريا والعمل على تغيير ملامحها مرة واحدة والى الأبد. الجهود التركية بتمويل قطري-سعودي تعتبر أحد مساعيها القضاء على الرمزية التاريخية التي تمثلها سوريا من خلال تتريك تاريخ مدينتي دمشق وحلب حيث تمثل المدينتين أكثر من ٥٠% من تعداد السكان و تعتبر الأشعرية والصوفية وليس السلفية الوهابية السنية غالبية سكان المدينتين. إن ماتقوم به وزارة الأوقاف السورية في حكومة الأمر الواقع من محاولة مصادرة محلات التجار في أسواق دمشق التاريخية مثل الحميدية, باب السريجة ومدحت باشا يعتبر محطة من محاولات تتريك تاريخ سوريا. كما ان ميليشيات مدعومة من تركيا ساهمت في أحداث أذار/2025 في الساحل السوري وأحداث السويداء والجزيرة السورية.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الحرية للمختطفة بتول سليمان علوش وكافة المختطفات في سوريا

الوطن أو الموت 

النهاية



No comments:

Post a Comment