Flag Counter

Flag Counter

Sunday, June 7, 2026

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

سوريا دولة فلتانة خلاص ضاعت الى الأبد والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. الحكومة الألمانية قامت بترحيل أحد الناشطين السوريين على وسائل التواصل الإجتماعي يدعى حسين الحاج المشهور بلقب حسين القواد. بعد حياة اللجوء في ألمانيا عاش فيها بطالة مقنعة على أموال الرعاية الإجتماعية يحرض فيها طائفيا. حسين القواد عبر عن حقد طائفي دفين عندما قامت ممرضة (علوية) في مستشفى خاص بعلاج ابنه المريض حيث عبر عن عدم الثقة من لهجة الطبيبة بمجرد حديثها معه. وهناك إشاعات يبدو أنها دقيقة عن دراسة ملف الناشطة ميسون بيرقدار بهدف ترحيلهم الى سوريا حتى تنعم بالديمقراطية والحرية بعد التحرير المزعوم. جميعهم منافقون كاذبون أولاد كلب. عندما أثيرت قضية الموز في تركيا بسبب إتهام مواطنة تركية اللاجئين السوريين بأنهم السبب في رفع الأسعار حتى أن الأتراك أصبحوا غير قادرين على شراء الموز, قامت السلطات التركية بترحيل أو سجن كل من يتحدث أو يهزأ بموضوع الموز. الإعلامي في قناة أورينت ماجد شمعة كان أحد الضحايا حيث قبضت عليه السلطات التركية بهدف ترحيلهم الى (المحرر) في إدلب ولكن أطلقت سراحه بعد ضغوطات. لماذا لا يعود أولئك الناشطون الى سوريا حتى ينعموا بالحرية والتحرير؟ تركيا أيضا قامت بترحيل الناشط أنس هبرة لأسباب غير معروفة الى الآن.

الجواب هو لأنهم منافقون كاذبون. الحكومة السورية لن تمنحهم مبلغ إعانة شهري ولن تدفع إيجار مسكن ولن تحترم حقهم في الحياة الكريمة. إنهم يعلمون ذلك جيدا ولذلك يرفضون العودة. حكومات الدول الأوروبية بدأت تشعر بالخطر من أولئك المحرضين لأنهم اليوم يحرضون على السوريين وغدا على الشعوب الأوروبية. ألمانيا بدأت في ترحيل أولئك المحرضين بعد تلقي شكاوى بخصوص ذلك وقد قامت بترحيل عدد منهم فعلا وحسين القواد أحدهم.  يارا صبري وعبد الحكيم قطيفان كانوا يدفعون الأموال الى أشخاص حتى يصوروا فيديوهات ملفقة عن مجازر في سوريا. آلاف المفقودين الذين خطفتهم قوات المعارضة السورية في الغوطة وعدرا العمالية وريف اللاذقية وعرضت بعضهم في أقفاص في الغوطة الشرقية لم يعثر لهم على أثر ولا تهتم بأمرهم لجنة المفقودين الوطنية التي يظهر رئيسها على القنوات أكثر من الراقصة فيفي عبده في أيام مجدها.

الحكومة عندما شعرت بأن الأمور بدأت في الإفلات من يدها أخرجت قضية رانيا العباسي وأطفالها من دفاتر النسيان والمتهم كبش الفداء جاهز مجرم التضامن أمجد يوسف والهدف إمتصاص غضب السوريين من غرق دير الزور وإهمال الجهات الحكومية التي كانت هي السبب في ذلك. الخوذ البيضاء التي كانت مرتبطة مع جبهة النصرة وأسسها ضابط بريطاني سابق في جهاز المخابرات الخارجية (إم آي ٦), صورت مجزرة الكيميائي المزعومة بجثث الأطفال المخطوفين من عدرا العمالية وريف اللاذقية بعد قتلهم خنقا على أنهم ضحايا الكيميائي. المثير للسخرية أن جميع الضحايا أطفال كأن الجيش العربي السوري قصف ملجأ أيتام. الإعلام المأجور والمرتزق لا يسأل الأسئلة لأنهم يقبضون مقابل ذلك. لجنة الأمم المتحدة ولجنة الجامعة العربية برأت النظام السوري من قضية الكيميائي.

الغرب المنافق وأتمنى من الأكراد أن يكونوا تعلموا الدرس بعد أن باعتهم أمريكا ببضعة براميل نفط. مجرم الحرب عبد الرزاق طلاس قائد لواء الفاروق السابق والمسؤول عن مجزرة المستشفى الوطني في حمص يعيش هانئ البال في فرنسا بعد فضيحة أخلاقية اختفى بعدها. الدروز أيضا عليهم أن يتعلموا الدرس ويعرفوا أنه أكلت يوم أكل الثور الأبيض. إسرائيل سوف تبيعهم عندما يخدم ذلك مصالحها ولو صوروا مائة فيديو إعدام ميداني لن ينفعهم ذلك أمام الرأي العام الدولي لأنه متوفى دماغيا يتحرك بإشارة من وسائل إعلام فاسدة مرتزقة. الأكراد, الدروز, العلويين, المسيحيين, الشيعة والإسماعيليين في سوريا عليهم أن يتحدوا مع السنة والذين يمثلهم في سوريا الأشاعرة والصوفية حتى يكونوا يدا واحدة ولا يتركوا سوريا فريسة السلفية الوهابية وأيتام القرضاوي وأتباع العرعور.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الحرية للمختطفة بتول علوش و جميع المختطفين

الوطن أو الموت

النهاية

No comments:

Post a Comment