Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label شلل الأطفال. Show all posts
Showing posts with label شلل الأطفال. Show all posts

Monday, December 28, 2020

هل لقاح فيروس كورونا آمن وفعّال؟

إن أزمة فيروس كورونا أو كوفيد-19 تعتبر أهم تحدي يواجه العالم خلال القرن الواحد والعشرين بل وأهم من أزمة الرهون العقارية 2007-2008 التي بدأت في الولايات المتحدة وتحولت الى أزمة عالمية. عالم مابعد كورونا لن يكون كما قبله, أو هكذا تتحدث وسائل الإعلام الرئيسية وتصريحات السياسيين وناشطين على وسائل التواصل الإجتماعي واليوتيوبرز كما شاهدت في عشرات المقاطع. وعلى هامش أزمة فيروس كورونا يدور النقاش حول اللقاح حيث هناك مجموعة من اللقاحات التي تطورها شركات صينية وروسية وأمريكية وبريطانية, وهل هو آمن خصوصا على المدى الطويل, وماهو تأثيره على أمور مثل الخصوبة والنساء في مرحلة الحمل, وهل هو يمنع الإصابة بالمرض أو يساعد الجسم في التعامل مع الأعراض.

لا يوجد إجابة شفافة على أغلب تلك الأسئلة بل مجرد تصريحات روتينية من شركات الأدوية أن اللقاح آمن. حتى أنه عندما ظهرت السلالات الجديدة من فيروس كورونا, سارعت شركات الأدوية الى التصريح بأن اللقاح فعَّال حتى بالنسبة الى تلك السلالات التي يقال أنها أشد فتكا وأسرع إنتشارا. ولكن المثير للإستغراب أن أنه رغم علم المسؤولين عن تلك السلالة الجديدة من فيروس كورونا منذ شهر أكتوبر, إلا أنهم اختاروا عدم الإعلان عنها إلا خلال الفترة التي سبقت أعياد الميلاد حيث تم إعادة ممارسة الحظر الشامل في عدة دول أوروبية على سكان مناطق أو حتى على بلدان بأكملها. شركات الأدوية رغم بدء التلقيح ضد فيروس كورونا, إلا أنها مازالت تجري الإختبارات التي ما يزال بعضها في مرحلته الثالثة وهو أمر يعتبر غريبا نوعا ما خصوصا بسبب حصول تلك اللقاحات على موافقة طارئة من الجهات الصحية المختصة.

إن كل ذلك الجدل حول اللقاحات وفعاليتها والأمراض بشكل عام يدفعني الى التساؤل عن وجود قبائل بدائية في غابات الأمازون لايعاني أفرادها من أي من تلك الأمراض أو حتى عدوى الإنفلونزا الموسمية. أو عن وجود قبائل تعيش في جزر معزولة وترفض الحضارة والمدنية الحديثة ولاتعاني من تلك الأمراض. أو من الممكن أن نتسائل عن أمراض الجدري والحصبة التي لم تكن منتشرة في القارة الأمريكية قبل وصول كريستوفر كولومبوس إليها. إن ذلك يدفعني الى التسائل عن منشأ تلك الأمراض وأسبابها, هل هي المدنية الحديثة أو لها علاقة بتوفر الشروط الصحية والبيئية من عدمه أو طبيعة الطعام الذي نتناوله. تخيلوا أنني قرأت عن تحذيرات نشطاء بيئيين أن ذوبان جليد القطب المتجمد الشمالي والجنوبي سوف يؤدي الى إطلاق فيروسات في الهواء سوف تفتك بالبشرية. يعني المسألة أصبح فيها الكثير من المبالغة والتهويل والجميع لديه الفضول لمعرفة متى ينتهي مسلسل الفيروسات والأمراض القاتلة التي تظهر فجأة وتنتهي فجأة هكذا بدون أي مقدمات.

هناك مئات الأمراض التي تظهر, القليل منها قاتل وبعضها يعتبر أمراضا عادية ولكن على الرغم من ذلك يتم إنتاج لقاحات وتطعيمات وتسويقها الى الجمهور على أنها الحل الشافي الذي سوف يحمي البشرية من الانقراض. ولو أحصينا عدد اللقاحات التي تم إنتاجها ضد مختلف الأمراض حتى وجدنا أن الحالة عبارة عن فوضى, عشرات التطعيمات التي يمنح بعضها الى أطفال لم يكتمل بناء جهازهم المناعي حتى تتم إستثارة ردة فعل ضد مرض معين في حال الإصابة به. هناك 11 لقاح توصي بها منظمة الصحة العالمية من سن الولادة حتى ستة سنوات ولكن ذلك لايعني نهاية مسلسل اللقاحات. هناك لقاحات أخرى مثل اللقاح ضد التهاب الكبد الوبائي و لقاح إنفلونزا الخنازير وحاليا لقاح فيروس كورونا. هناك لقاحات أدت الى وفيات وزيادة معدل الإصابة بالمرض وحيث قامت الحكومات بدفع تعويضات بمبالغ كبيرة الى أسر الضحايا. على سبيل المثال لقاح السعال الديكي وحتى لقاح السل حيث أن الإصابة بالمرض لاتمنح الجسم مناعة طبيعية وبالتالي لن يمنح اللقاح تلك المناعة. إن ما ينطبق على لقاح مرض السل, ينطبق بدوره على لقاح فيروس كورونا حيث أثبتت التقارير إن الإصابة بالعدوى مرة ومرتين وحتى ثلاثة مرات لاتمنح المصاب مناعة ضد المرض إلا في بعض الحالات التي قد يتكون لدى المصاب بعد شفائه مناعة مؤقتة قد تدوم الى فترة ستة أشهر.

إن أهم مسببات انتشار الأمراض هي التغذية السيئة, إنعدام الشروط الصحية المناسبة, تلوث مياه الشرب, الازدحام السكاني وعدم كفاءة الخدمات الصحية. إن لقاح مرض الكوليرا على سبيل المثال لن يكون فعالا في بيئة تنعدم فيها شبكة تصريف مياه المجاري أو الفائض من مياه الأمطار مما يؤدي الى ظهور حفر تتجمع فيها المياه الأسنة والتي تعتبر بيئة مفضلة للحشرات خصوصا البعوض. كما أن لقاح فيروس كورونا لن يحمي في حال قام عشرة أشخاص مصابين بالمرض في العطاس في مكان مغلق حيث تواجد شخص غير مصاب في نفس المكان. هناك الكثير من الدروس التي يمكن الإستفادة منها في التعامل مع أزمة فيروس كورونا وذلك من خلال أزمة فيروس الإنفلونزا الإسبانية حيث قامت عدة مدن أمريكية بإقامة المدارس في أماكن مفتوحة أو تغيير تصميم مباني المدارس حيث يمكن جعلها تتعرض الى التهوية الجيدة من أربعة جهات حيث سجلت تلك المدن معدلات إصابة منخفضة خصوصا بين التلاميذ.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


كابوس كورونا...كلاكيت للمرة المليون

إن سكان الكرة الأرضية تحولوا الى فئران مختبرات يتم إجراء التجارب عليهم وفرضها بإجرائات قسرية. عمدة مدينة لندن تم ضبطه في فضيحة وهو يجري عملية تلقيه وهمية ضد فيروس كورونا ولا أحد يعلم بماذا يتم حقن السياسيين والمسؤولين وإن كانت لقاحات مماثلة لما يحقن به العامة. 

وحتى تتكون لدينا فكرة عن طبيعة فيروس كورونا واللقاحات التي يتم تصنيعها أو تلك التي تمت الموافقة عليها فعلينا أن نعلم أن اللقاحات التي يتم تصنيعها ضد فيروس كورونا هي خمسة أنواع:

- النوع الأول هو لقاح بإستخدام الحمض النووي وينقسم الى نوعين حسب المادة الوراثية: الأول هو لقاح يتم من خلال إستخدام الدي إن أيه(مادة وراثية من شريط مزدوج) بينما النوع الثاني هو لقاح يتم من خلاله استخدام آر إن إيه(شريط واحد من مادة وراثية ذات غلاف دهني)

- النوع الثاني هو لقاح منقول فيروسياً حيث يتم إستخدام فيروس غير ضار مهمته نقل مادة الحمض الوراثي لفيروس كورونا المستجد الى الخلايا مما يساعد الجهاز المناعي على التعرف عليه وطرده.

-النوع الثالث هو لقاحات الوحدات الجزئية وبها حيث نقوم بإيصال أجزاء من بروتين الفيروس الى خلايا الجسم محمولا على بعض خلايا الحشرات أو الخميرة المعدلة وراثيا.

النوع الرابع هو لقاح الفيروس الضعيف والمعطل حيث يعتمد على فيروس ضعيف لا يمكنه التسبب بالمرض ولكنه كافي لتحفيز الجهاز المناعي.

النوع الخامس وهو لقاح عام يعمل على تعزيز الجهاز المناعي للجسم وهو يماثل لقاح الإنفلونزا الموسمية.

إن الإستعجال في طرح اللقاح الى الأسواق هو أمر يثير الريبة خصوصا بسبب عدم توفر الوقت من أجل دراسة تأثير اللقاح في المدى الطويل خصوصا على الخصوبة والنساء الحوامل ومن هم أقل من 16 عاما. فقد قامت روسيا في آب أغسطس بإستخدام اللقاح لديها على الأشخاص المعرضين للإصابة قبل إنتهاء تجارب المرحلة الثالثة والصين قامت بإستخدام اللقاح في الجيش وهناك دول بدأت في إجراء التجارب على الإنسان قبل الإنتهاء منها على الحيوانات. سنة 1955 أعلنت الحكومة الأمريكية عن أول حملة تلقيح ضد مرض شلل الأطفال حيث احتوى إنتاج إحدى الشركات, كاتر لابز, على جرعات حية من الفيروس مما ادى الى إصابة أكثر من 40 ألف طفل بالمرض عاني المئات منهم من الشلل الكامل. كما أن عدد من اللقاحات كان ملوثا بفيروس القرد-40(إس في 40) نتيجة إصابة مجموعة من القرود المستوردة من الهند بغرض إجراء التجارب عليها بالمرض مما أدى الى نقله الى ملايين الأمريكيين.

إن منظمة الصحة العالمية تعتبر ظاهرة رفض اللقاحات خطيرة وتؤدي الى 3 ملايين وفاة كل عام بسبب رفض أخذ اللقاحات والتطعيمات. ولكن المشكلة ليست في اللقاحات من ناحية المبدأ بل مع تلك التي لاتخضع للتجارب الكافية وكذلك مع فيروسات ذات أصل غامض تدور حولها شكوك بأنه تم إنتاجها في المختبرات أو تسربت نتيجة خطأ عند إجراء التجارب والبحوث منها فيروس كورونا(كوفيد-19). هناك عدد من الآراء ومنهم أطباء عرب مرموقين و مشهود لهم بالخبرة بأن فيروس كورونا نتيجة تجارب مخبرية وأن منشأه ليس طبيعيا. كما أن وسائل الإعلام الرئيسية تحاول نشر جو من الرعب والخوف من أجل القضاء على أي تردد حول قبول اللقاح على الرغم من أن هناك عددا من التحفظات من قبل أطباء مرموقين وبعضهم مثل الدكتور ماكل ياكون(Michael Yeadon) والدكتور ولفغانغ وودارغ(Wolfgang Wodarg) والذين حذروا من عيوب جوهرية في لقاحات فيروس كورونا خصوصا اللقاح الذي تنتجه شركة فايزر بالتعاون مع شركة بيوتك(Biotec) وطالبوا الإتحاد الأوروبي بوقف منح ترخيص اللقاح وإجراء المزيد من الدراسات والأبحاث.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والسلامة

النهاية