Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label سلافوي جيجيك. Show all posts
Showing posts with label سلافوي جيجيك. Show all posts

Monday, December 20, 2021

فيروس كورونا يعلن وفاة الديمقراطية الغربية

الصدفة هي فقط التي تجعل ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا قبل أعياد الميلاد ورأس السنة. حجة الذين يبصمون بحوافرهم على كلام الحكومات ويصدقونه أنه وحي منزل من عند الله أن ذلك وقت الشتاء و موسم انتشار الفيروسات الموسمية ومنها الأنفلونزا او الكورونا. سلالة فيروس أوميكرون ظهرت في جنوب أفريقيا في أحد أكثر المناطق الحارَّة في العالم. 

الفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك الذي وصفته صحف عربية بأنه ظاهرة و تحدثت عنه وسائل إعلام غربية بأنه أخطر فيلسوف في الغرب وصف أزمة فيروس كورونا في كتاب من تأليفه بعنوان "Panic, Coronavirus shake the world" أنها آخر مراحل الرأسمالية وأن سوف يظهر نظام شيوعي عالمي جديد بعيد كل البعد عن الشيوعية التقليدية وأنَّ مواجهة فيروس كورونا تحتاج الى ردة فعل عالمية منسَّقة وموحَّدة. سلافوي جيجيك يدعو الى تأسيس ديكتاتورية شيوعية عالمية. حتى بقايا الشيوعيين تحاول الإستفادة من أزمة فيروس كورونا. 

الإعلام يكذب وبالطبع الإعلام في الوطن العربي أكثرهم كذبا. دولة عربية تقوم بعمل دعاية مكثفة في وسائل إعلام مختلفة حول جهودها في مكافحة فيروس كوورنا حيث تزعم أنَّ ١٠٠% من السكَّان تلقوا الجرعة الأولى من لقاح فيروس كورونا وأن ٩٢% من السكان تلقوا الجرعة الثانية وذلك كذب محض. فيروس الإنفلونزا الموسمي يقتل في بعض الدول ومنها تلك الدولة أضعاف عدد المرضى الذي يتوفاهم الله بسبب فيروس كورونا.

هناك الكثير من الدول العربية والغربية التي تشترك وتتفق في الكذب على مواطنيها وإجبارهم على تلقي اللقاح بوسائل ضغط مختلفة منها حرمان طلاب الجامعات من التعليم ومنع دخول المولات والأسواق وحتى المستشفيات الحكومية. وفي دول أوروبية أخرى يدرسون فرض غرامات على كل من لم يتلقى اللقاح. دولة عربية تجمع سنويا أكثر من ١٠٠ مليون دولار غرامات فيروس كورونا وليس هناك محاسبة أو مسائلة. هم لا يرغبون في أن تنتهي أزمة فيروس كورونا حتى لو كانت نسبة الوفيات ٠.٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠١% وليس هناك دولة عربية أو غربية لا تتلاعب بأرقام الوفيات.

منظمة الصحة العالمية أعلنت عن نسبة وفيات ٣% قبل الإعلان عن الفيروس أنه وباء عالمي ولكنهم حذفوا تصريحهم و إبتلعوا لسانهم وسارعوا إلى أن يزفوا البشرى الى شركات الأدوية التي يبدو أنها تنوي الإستفادة من الفيروس ربما ١٠ سنين قادمة. شركة فايزر أعلنت عن اللقاح في نفس اليوم الذي تم فيه الإعلان رسميا عن خسارة دونالد ترامب إنتخابات الإعادة الرئاسية في الولايات المتحدة. صدفة أخرى تضاف الى صدفة ظهور متحور جديد قبل عطلة الأعياد و رأس السنة. طبعا متحورات كورونا مستمرة في الظهور ولكن المتحور الذي يتم تسليط الضوء عليه إعلاميا هو الذي سوف يصبح نجم الساحة ويكون السبب في إصابة البشرية بالكآبة بسبب تخريب العطلات وأعياد الميلاد وحظر السفر وحظر التجول. قبل المتحور أوميكرون, كان هناك المتحور (مو) والمتحور (ابسيلون) والذي بدأ التسخين إعلاميا وتركيز الأضواء عليهما قبل أن تصدر الأوامر بصرف النظر الى فترة الأعياد ورأس السنة الميلادية.

أزمة فيروس كورونا سوف تتحول الى مسلسل تلفزيوني ممل أطول من أطول أي مسلسل تلفزيوني تَمَّ بثُّه وسوف يستمر الأبناء والاحفاد في متابعته بعد أن يتوفى الله جيل الآباء ولم ينتهي مسلسل الفيروس. 

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Monday, November 15, 2021

هل تشهد أزمة فيروس كورونا ولادة نظام عالمي جديد؟

يبدو أننا نشهد ولادة نظام عالمي جديد على هامش أزمة فيروس كورونا حيث تحدِّد تلك الأزمة ملامح ذلك النظام. هناك الكثير من الشخصيات السياسية العالمية التي ذكرت النظام العالمي العالمي الجديد تلميحا وتصريحا منهم رؤساء أمريكيون وشخصيات عامة أمريكية مثل رونالد ريغان وهنري كيسنجر وجورج بوش الإبن وغيرهم. الفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك توقَّعَ إنهيار النظام الرأسمالي بسبب أزمة فيروس كورونا ودعا الى نوع من ردة فعل عالمية منسَّقة سوف يكون نتيجتها إعادة إنتاج شيوعية عالمية. سلافوي جيجيك الشيوعي العنيد يعارض ديكتاتوريات الدول الرأسمالية وفي الوقت نفسه يدعو الى تأسيس ديكتاتورية أخرى ولكن شيوعية.

هناك ملامح أزمة اقتصادية عالمية تلوح في الأفق يرافقها ظواهر مثل التضخم والكساد في الوقت نفسه وهو ما يدعى الكساد التضخمي.  هناك مجموعة أسباب منها انقطاع في سلاسل الإمداد والتوريد, إرتفاع أسعار النفط, أزمة طاقة في الصين, تصاعد الأزمة بين الصين وتايوان والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كل سبب من تلك الأسباب مرشَّح للتحول الى أزمة منفصلة في حد ذاتها عبارة عن برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة.  كما أنه هناك أمر مهم قد لا يلتفت اليه الكثيرون هو أنَّ بعض النحللين أرجعوا أسباب بداية أزمة الكساد العظيم ١٩٢٩-١٩٣٣ الى أزمة شحن على مستوى العالم أدت الى زيادة العرض على الطلب.

النظام العالمي الجديد ليس مجلس حكم كما يتخيَّلُهُ بعض السذَّج ولكن ربما هو مجرَّد مصطلح يتم الترويج له لأهداف إقتصادية و جيو-سياسية. أو قد يكون مجموعة تم أشخاصا من سياسيين ومدراء كبار الشركات والأثرياء والتي تعتبر مجموعة البلدربيرغ أشهرها. ولعل أزمة فيروس كورونا كشفت مدى التنسيق بخصوص الإجراءات الدراكونية التي يتم تطبيقها على مستوى العالم ضد الأشخاص ممن لم يتلقوا اللقاح. 

وقد تكون أزمة فيروس كورونا مسؤولة عن تكوُّن ملامح النظام العالمي الجديد خصوصا بسبب الأزمة السياسية التي إندلعت على هامش اللقاحات ومدى صلاحيتها وتوفرها. الصين نجحت في تطوير لقاحين هما سينوفارم و سينوفاك وروسيا لقاح سبوتنيك قبل دول أخرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والهند التي نجحت مؤخرا في تطوير لقاح ضد فيروس كورونا. أغلب الدول الغربية لا تعترف باللقاحات الصينية والروسية لأنها لم تمر بكافة مراحل الإختبار الضرورية ولكن في الوقت نفسه ينطبق ذلك على اللقاحات الأمريكية مثل فايزر والبريطانية مثل أسترازينيكا. ولكن كما ذكرت فإن قضية اللقاحات تحولت إلى مجال للمناكفات السياسية بين مختلف الدول. أزمة فيروس كورونا تشبه في حيثياتها التنافس بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي خلال فترة الستينيات في إرسال أول رحلة فضاء مأهولة تهبط على سطح القمر.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

Wednesday, August 26, 2020

كيف تساهم أزمة فيروس كورونا في تغيرر حياتنا وإعادة ترتيب أولوياتنا؟

هناك الكثير من الجدل الذي يدور في وسائل الإعلام المختلفة حول العودة الى الحياة الطبيعية إثر أزمة فيروس كورونا ومعاناة الشعوب مع الإغلاق وحظر التجول وتراجع الإقتصاد العالمي. في الولايات المتحدة, وسائل الإعلام المعارضة للرئيس دونالد ترامب تنتقد بشدة خطته من أجل عودة الطلاب الى المدارس وأن ذلك سوف يساهم في زيادة عدد حالات الإصابة بالفيروس. المشكلة التي لا يفهمها أولئك الإعلاميون الحمقى أنه لايمكن إبقاء المدارس مغلقة الى مالا نهاية ولايمكن إبقاء المصانع والمتاجر مغلقة الى مالا نهاية. لايوجد أي دولة يمكنها أن تتحمل ذلك حتى لو كانت في ثراء سويسرا. الجدل حول إعادة فتح الإقتصاد والمدارس هو جدل سياسي لأهداف سياسية لها علاقة بالتصويت والإنتخابات. خلال أزمة فيروس الإنفلونزا الإسبانية, تم اتخاذ حزمة إجرائات احترازية مثل تقليل عدد الطلاب والدراسة في العراء ونظام المدارس المفتوحة بدلا من حرمان التلاميذ من الدراسة حيث أجمع المختصون على الأثر السلبي لذلك على الصحة العقلية والجسدية للطلاب.
ومن المهم من أجل أن نفهم أثر فيروس كورونا وتداعياته على حياتنا, أن نقرأ ونفهم أفكار الفيلسوف سلافوي جيجيك الذي يصنف أنه أخطر فيلسوف سياسي في الغرب. الفيلسوف السلوفيني سلافوي جيجيك ذكر الحلَّ الذي يمكن إقتراحه لأزمة ما لا يجب أن يكون أسوأ من الأزمة نفسها وذلك يشمل أزمة فيروس كورونا. إن مرحلة مابعد كورونا لن تكون كما قبلها وعلى البشرية أن تؤسس لمفهوم الحياة الطبيعية مرة أخرى. إرتداء القناع والقفازات والتباعد الإجتماعي سوف تصبح هي الأمر الواقع مع مرور الوقت. 
ويعتبر جيجيك أن أزمة فيروس كورونا هي ضربة للرأسمالية قد تكون سببا في إعادة إختراع الشيوعية. إن الدلائل على صِحَّة كلامه هو الإجرائات التي إتخذتها دول مختلفة مثل إعلان حالة الطوارئ, الإغلاق وحظر التجول. ولكن إعادة إختراع الشيوعية أو المجتمع البديل الذي دعا إليه جيجيك تعني تجاوز حدود الدولة القومية, تعزيز دور مؤسسات مثل منظمة الصحة العالمية ومنحها المزيد من الصلاحيات وتأسيس شبكة رعاية صحية عالمية. إن ذلك يعني تأسيس نظام عالمي جديد يتوافق مع مبادئ سلافوي جيجيك أو إعادة إختراع الشيوعية(communism reinvented) وهو أمر يتعارض مع المبادئ التي تحدث عنها الإقتصادي الأمريكي من أصل نمساوي جوزيف شومبيتر الذي تحدث عن قوى التدمير الخلاق(Creative Destruction) وأن الرأسمالية لن تنهار لأنها تعيد بناء نفسها بشكل ذاتي حتى تتفادى ذالك.
الأسواق فشلت في الحفاظ على حالة التوازن مما أدى الى تدخل الحكومات وذلك ضد مبادئ الرأسمالية. في الولايات المتحدة على سبيل المثال, إستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صلاحياته التنفيذية في السيطرة على مخرجات الإنتاج عبر إصدار الأوامر للشركات الأمريكية بتعزيز إنتاج أجهزة التنفس الصناعية والمعدات والمستلزمات الطبية. في بريطانيا, أعلنت الحكومة تأميم خطوط السكة الحديدية بشكل مؤقت. حكومات في دول إفريقية أعلنت مجانية وسائل المواصلات العامة. رغم أن ذلك الإجراء الأخير يبقى برأي الشخصي شكليا حيث ظروف حظر التجوال والحد من التنقل تمنع أو تقلِّلُ من إستخدام وسائل النقل العامة. ملخص كلامه حول هذه النقطة المهمة هو أنه لايمكن أن نمضي قدما في الطريق نفسه, وأنه لا بد من ضرورة التغيير الجذري.
إن فيروس كورونا قد كان السبب في إطلاق فيروسات أيديولوجية مدمرة في مجتمعاتنا أكثر من الفيروس نفسه. جميعنا شاهدنا إنفجار موجة العنصرية ضد كل ماهو آسيوي في الوطن العربي. أما في دول غربية, فقد تم إطلاق إسم الفيروس الصيني على فيروس كورونا على الرغم من تقارير تتحدث عن حالات وباء في دول أوروبية ظهرت في وقت سابق لظهور الفيروس في الصين. أمراض أيديولوجية مثل إنتشار الأخبار الكاذبة, نظريات المؤامرة بالإضافة الى ما ذكرته عن السلوكيات العنصرية. 
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية