Flag Counter

Flag Counter

Sunday, October 12, 2014

هل سوف يتحطم كبرياء أوردوغان وكرامة جيشه وعملائه على أسوار كوبانيجراد؟

أوردوغان الإنكشاري المنفوخة أوداجه بجنون العظمة وأوهام إستعادة أمجاد خلافته الضائعة يحاول إستعادتها هذه الأيام من بوابة عين العرب - كوباني حيث يتصدى له ولعملائه المقاتلون الأكراد وأغلبهم من النساء. ويا للعار لايستطيع أشاوس الجيش التركي إقتحام عين العرب - كوباني كل تلك الأيام ولا يغرنكم أنهم يلتحفون براية داعش فهم ليسوا إلا شراذم الجيش العصمنلي الإنكشاري بلباس داعش وبراية داعش.
والسؤال الأن هو هل يرفع أوردوغان راية داعش أيضا في إسطنبول وفي المدن التركية الأخرى فوق بيوت الدعارة المرخصة التي تمارس فيها الدعارة الأجنبية والتركية المحلية ويتحصل منها على ضرائب نظامية يرفد فيها خزينة دولته؟
ماذا يفعل أوردوغان وتركيا عضو في الناتو ويتم نصب صواريخ الناتو في تركيا؟ أين القوة التركية التي يطبل لها أوردوغان ويهدد ويزمجر ويتوعد بها جيرانه؟ أين ذهبت تلك القوة حين بكى على أبواب الناتو متسولا لينصبوا صواريخ باتريوت لحماية أراضيه من عدوان مزعوم؟
المشكلة أن بعض الذين أفرزتهم للأسف نظم تعليمية متخلفة في طول الوطن العربي وعرضه مدفوعين بدوافع عنصرية\عرقية وطائفية ونفسية مريضة لن يستطيع ١٠ علماء من أمثال فرويد تحليلها, يطلبون ويزمرون ويهللون لأوردوغان العصمنلي والتاريخ المجيد للجيش الإنكشاري ويحلمون بإستعادة أمجاد خلافته حين كان جنوده يزمجرون ويعربدون في المدن التي بفتحونها ليحولوها إلى أسواق جواري وسبايا وعلينا أن لا ننسى الخصيان الذي ملئ بهم سلاطين بني عثمان القصور وكانت مهمتهم العناية بالنساء.
أين تهديدات أوردوغان بإرسال أساطيل بحريته لحماية سفن الحرية المزعومة التي يريد إرسالها إلى قطاع غزة لفك الحصار رغما عن أنف حلفائه إخوان القردة والخنازير وجيشهم؟
أين الإعتذار عن شهداء مسرحية سفينة الحرية الذي ضحى بهم أوردوغان لتلميع صورته حين قام بتسول إعتذار من إخون القردة والخنازير فأعطوه إعتذارا أقرب إلى كونه تنبيها بعدم تكرار ألعابه الصبيانية مرة أخرى وإلا....
أدعو لكل من يؤيد ذالك الإنكشاري ويصفونه بالفاتح والسلطان العظيم بالهداية وكذالك أدعو للمقاتلين الأكراد في عين العرب - كوباني رجالهم ونسائهم بالنصر المؤزر على الجيش التركي\الداعشي.
للأسف فإن القمة الهزلية للأحداث ظهور غراب الخراب عراب مايسمى الربيع العربي وأعني برنارد هنري ليفي الذي إستيقظ من سباته على رائحة المجازر المتوقعة في عين العرب - كوباني والقتل والدم  ليتباكى على البلدة ولينذر أوردوغان بأن عضوية تركيا في حلف النانو تعتمد على سقوط كوباني بيد داعش من عدمه. تصريح ليفي للأسف يحتمل وجهين فهو يقوم بعمل دعاية مجانية لأوردوغان بتلميعه وإظهاره بمظهر المنقذ والبطل ومن الجانب الأخر فهو ينذر أوردوغان بأنه إذا لم يتدخل فسوف يتم إعادة النظر في عضوية تركيا في حلف الناتو. أوردوغان وليفي يتباكون دموع التماسيح على عين العرب - كوباني فالأول هدم قرى كردية على رؤوس سكانها بطائرات الإف-١٦ الأمريكية وقتل حتى الأطفال والماشية والثاني يعقب كل زيارة له إلى بلد حروب أهلية وقتل ومجازر في ذالك البلد ومنها ليبيا حيث كان الأولى أن يبكي على أكثر من ٥٠ ألف مدني ليبي لا ناقة لهم في الصراع ولا جمل دكت طائرات الناتو وصواريخه الذكية بيوتهم فوق رؤوسهم وأضحت بعض المدن خرائب تنعق فيه الغربان. برنارد هنري ليفي هو نفسه الذي دخل مخيم جنين البطل على ظهر دبابة ولم يستحي أن يصف جيش إخوان القردة والخنازير بأنهم الجيش الأكثر أخلاقية في العالم. يعني ماشاء الله حنفية أخلاق حيث لم يتمكنوا من دخول مخيم جنين حتى هدموه بواسطة الجرافات والدبابات التي كان يركب على ظهر أحدها الفيلسوف الذي يمثل ضمير الإنسانية المعذب الذي لاينام من قلقه على أكراد عين العرب - كوباني.
حتى لو إنتصر الجيش التركي\الداعشي على الأكراد في عين العرب - كوباني فإنه نصر بطعم الهزيمة المذلة لأن من تصدى له ولجيشه ولعملائه كل تلك الفترة هم عبارة عن مجموعة من المقاتلين أغلبهم من النساء.
وفي الختام أتذكر واقعة من الحرب العالمية الثانية في مدينة سان بطرسبرج والتي تم تغيير إسمها إلى ستالينجراد حين أصدر ستالين أوامره للجيش الأحمر " ولا خطوة للوراء " فقد إستحضرت تلك الواقعة حين ذكر أحد قادة القوات الكردية المدافعة عن المدينة أنه لن ينسحب أحد من المدينة وسوف يبقون حتى أخر مقاتل ومقاتلة. تذكرت ذالك وتذكرت حين رأيت فيديو لأحد المقاتلات الكرديات وهي تتأكد من عتادها قبل الإنطلاق لأرض المعركة, الرصاصة الأخيرة أخرجتها من جيبها للكاميرا والتي تستخدمها كل مقاتلة كردية إذا أحست أنها سوف تقع في الأسر أو نفذت ذخيرتها منها.
النصر للمقاتلين الأكراد وللمقاتلات الكرديات والخزي والعار لأوردوغان وجيشه ومرتزقته
على أسوار كوبانيجراد سوف تتحطم كرامة أوردوغان.
ملاحظة: الصورة لنالين عفرين والتي تقود المقاتلين الأكراد على جبهة عين العرب - كوباني. ألف تحية للبطلة نالين عفرين.
النهاية

No comments:

Post a Comment