Flag Counter

Flag Counter

Saturday, February 21, 2026

جزيرة الترللي أبستين وأسامة فوزي

الإعلام الذي يتعامل مع الشعوب وفق مبدأ القطيع و سيكولوجيا الجماهير يريد أن يُقنِعَ ذلك القطيع أن قضية جزيرة جيفري ابستين جاءت في سياقها الطبيعي وليست قضية مفتعلة أو أنها مطبوخة إعلاميا. إن ذلك يذكرني بقضية ويكليكس و جوليان أسانج الذي صرَّحَ بأن تسريبات موقعه هي السبب في إشعال مظاهرات الربيع العربي. أين هو جوليان أسانج؟ لماذا لم نعد نسمع عنه أو عن موقعه وتسريباته؟ الجواب لا يحتاج الى شرح وتفصيلات.

 محامية جوليان أسانج هي أمل علم الدين البريطانية من أصل لبناني صديقة جاريد كوهين أحد كبار المدراء التنفيذيين في شركة غوغل و متزوجة من الممثل الهوليودي جورج كلوني أكبر المؤيدين للحركة الانفصالية في السودان التي نجحت سنة ٢٠٠٥ في تقسيمه. جورج كلوني كان يشتري صور أقمار صناعية لتحركات الجيش السوداني من شركة خاصة ويرسلها الى المتمردين السودانيين في جنوب السودان.

هناك الكثير من البهارات في تسريبات جزيرة أبستين حتى أن أحدها يزعم أن جيفري ابستين يعيش تقاعده في إسرائيل وأن إنتحاره مفبرك. هناك صورة طفل قاصر مع الأمير أندرو والأخير ينظر الى الكاميرا واضح جدا أنها من صنع الذكاء الإصطناعي. هناك الكثير من الثرثرة. أحد تلك الثرثرات عن أكل احشاء الأطفال بعد قتلهم وكلام فارغ  ليس عليه ربع دليل من الصحة.

الإنترنت المظلم أو الدارك ويب الذي تصرح الكثير من الحكومات أنها غير قادرة على إختراقه أو القضاء عليه أهم بكثير من قضية أبستين التي تعتبر نقطة في بحر الدارك ويب. المخابرات الأمريكية, البريطانية, الفرنسية والروسية التي تتجسس على العالم عاجزة عن القضاء على الدارك ويب. من يصدق ذلك؟ ولكن حتى الدارك ويب هناك الكثير من الأساطير حوله أو ثرثرات, Chit Chat كما في اللغة الإنجليزية. أحد تلك الثرثرات أن مخابرات الدول تقف وراء الدارك ويب وأنه كما يقول المثل "دود الخل منه وفيه."

إن أي شخص يريدون إغتياله إعلاميا يفبركون عنه خبرا أنه متورط في قضية أبستين وأنه زار جزيرة أبستين وأقام فيها وليس أسهل من فبركة صورة له وحتى فيديو بواسطة الذكاء الاصطناعي. المثير للاستغراب أنهم يتحدثون عن جزيرة أبستين رغم أن ما يحصل في الحفلات الخاصة في قصور الأثرياء والنخب الحاكمة وحتى نجوم الغناء والسينما منحط أخلاقيا ربما أكثر من جزيرة أبستين ولا يتحدثون عن ذلك في الإعلام الذي يضخم الأحداث عندما يريد و "يعمل من الحبة قبة." الصحفي الفلسطيني المقيم في الولايات المتحدة أسامة فوزي جاءته قضية جيفري ابستين على الوجع والفاضي يعمل قاضي وبدأ في تصفية حسابات مع دول يعاديها إعلاميا لأسباب لها علاقة بمصدر تمويله والأوامر التي تأتيه من مشغليه. وربما أسامة فوزي نفسه زار جزيرة أبستين وأقام فيها وتمتع بالنساء والقاصرات وربما الغلمان.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية

 


 


No comments:

Post a Comment