Flag Counter

Flag Counter

Wednesday, February 4, 2026

التحالف الدولي مع الإرهاب ودعم الإرهابيين

الحرب على الإرهاب والتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب أصبح مزحة سمجة واسطوانة مشروخة ترددها وسائل إعلام أمريكية مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومن البيض الأبيض على العموم. إن جميع رؤساء أمريكا سواء كانوا من الحزب الديمقراطي أو الجمهوري متورطون في تلك المهزلة المقيتة التي تمنح الولايات المتحدة سببا للتدخل في شؤون الدول وابتزازها. دولة الكيان الصهيوني داخلة أيضا في اللعبة على رقعة الشطرنج وتفوز على خصومها بالضربة القاضية. دونالد ترامب صرح سابقا في عدة مناسبات باتهام أوباما وهيلاري كلينتون بأن داعش ظهرت بسببهم وسبب سياساتهم ولكن في الوقت نفسه, فإن جميع سياسات ترامب تؤدي الى نفس النتيجة في ظهور التطرف والإرهاب.


الحرب على الإرهاب مفهوم ومصطلح سخيف وداعش إسم تجاري لجميع القذارات و الهافالات التي تحصل بإسم السياسة في مناسبة والدين في مناسبة أخرى. الشعوب مضحوك عليها. قناة الجزيرة عرضت مقابلة مع أحد المحتجزين في مخيم الهول في سوريا وذلك بعد إنسحاب قسد وتخليها عن حماية المخيم وسيطرة القوات الحكومية السورية عليه. نشطاء سوريون من الحمقى والتافهين ومروجي الأكاذيب مثل ميسون بيرقدار المقيمة في ألمانيا نقلوا مقابلة قناة الجزيرة و روجوا لها وأن مخيم الهول مكان كانت قسد تحتجز فيه المدنيين الأبرياء. المثير للسخرية أن هناك فيديو لنفس الشخص وهو يبايع داعش ويهدد خصومها. الشخص هو الشخص كان أحد أمراء داعش.


الأمريكيون باعوا قسد وتخلوا عنها بعد رفضها محاربة الحشد الشعبي في العراق بالاشتراك مع القوات الحكومية السورية تحت مسمى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب. قسد قدمت عشرين الف شهيد في سبيل تحرير الرقة ودير الزور ومناطق الجزيرة من تنظيم داعش وقد شاهدت نساء العشائر العربية وهم يخلعون النقاب والخمار ويدوسون عليها ويقبلون مقاتلات قسد الذي تطلق عليهم وسائل إعلام وإعلاميين سوريين موالين للحكومة الحالية مسمى (هافالات) على سبيل السخرية. المقاتلات الكرديات يتعرضن الى الإهانة العلنية وقص شهورهن من مقاتلي فصائل موالية للحكومة الحالية هم ذاتهم المقاتلات اللواتي هزموا داعش و قاتلوا داعش في عين العرب(كوباني) من شارع الى شارع ومن منزل الى منزل ومن غرفة الى غرفة ونجحوا في هزيمة الدواعش وتلقينهم وتلقين داعميهم درسا لن ينسوه.


داعش أقرب الى علامة تجارية والحقيقة أنها ناجحة والدليل استمرار الدعم الأمريكي والغطاء الذي تقدمه الولايات المتحدة لأفعال الدواعش وانطلاقهم من قرب أماكن تمركز القوات والقواعد العسكرية الأمريكية في سوريا والعراق. لكن النظام السوري وبشار الأسد وأجهزة الأمن أيضا إستخدمت ورقة الدواعش في السويداء على سبيل المثال حيث صدر الأمر الى العشائر العربية في وادي اللجاة بالهجوم على قرى ريف السويداء سنة ٢٠١٨ تحت مسمى وأعلام داعش. إن تنظيم داعش أقرب الى شركة بلاك ووتر نسخة شرعية إسلامية وهناك عدد من الدول تستخدم تلك الورقة, دول عربية و غربية. إن أي دولة ترغب في القيام بأعمال قذرة بدون أن ترتد عليها أو يتم توجيه الاتهام إليها, تلعب ورقة داعش وتصدر الأوامر الى عملائها أو مرتزقتها في بلد ما بالقيام بعمليات تحت مسمى داعش.


القواعد العسكرية الأمريكية سواء في العراق أم سوريا كانت على مسافة مقرط العصا من أماكن تواجد الدواعش ورغم ذلك لم يطلق عليها الدواعش طلقة واحدة. حاليا بعد إنسحاب قسد من مناطق غرب الفرات يعود بعض المختلين عقليا الى رفع أعلام داعش. العشائر العربية كانت سابقا مع الدولة السورية وتقمع المظاهرات في مناطق الجزيرة ثم بايعوا داعش وعندما تأسست قسد, إنضموا إليها في محاربة داعش واختلفوا معها عندما دفعت لهم إيران وإنضموا الى الميليشيات الإيرانية في سوريا وهاجموا مواقع قسد بالإشتراك مع ميليشيات الدفاع الوطني واللجان الشعبية والآن بعد سقوط النظام السوري, عادوا الى ممارسة الازدواجية وتقلب المواقف حيث انضموا الى القوات الحكومية ضد قسد.


الشعب السوري يكره بعضهم بعضا والحل في سوريا التقسيم وذلك سوف يحصل شاء من شاء وأبى من أبى. التقسيم القادم سوف يكون رسميا لأن سوريا عمليا مقسمة منذ أيام حكم نظام بشار الأسد, قوات الجيش في دمشق وحلب والساحل وأجزاء من ريف حلب وحماة, المعارضة في إدلب وريف حماة وحلب وحمص, قوات أمريكية في التنف. القوات التركية في عفرين ومناطق أخرى محيطة بها, قوات قسد في شرق الفرات والرقة ودير الزور وكانت تلك المناطق قبل ذلك في غرب الفرات تحت سيطرة داعش.


تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية


عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة


الوطن أو الموت


النهاية


No comments:

Post a Comment