المجتمع الأمريكي مدمن للعنف ومستويات العنف أعلى من معدلها الطبيعي في دول أخرى. إن معدل امتلاك السكان للأسلحة النارية في دولة مثل سويسرا أعلى من الولايات المتحدة مقارنة بعدد السكان ولكن معدل الجرائم العنيفة في سويسرا منخفض للغاية حيث من النادر أن نشاهد أو نقرأ في وسائل الإعلام المختلفة عن جرائم إطلاق نار جماعي في المدارس والجامعات في سويسرا بينما في الولايات المتحدة تعتبر أخبارا عادية وروتينية. الدول الإسكندنافية أسسها الفايكنغ وكانوا محاربين أشداء لا يعرفون الرحمة مع خصومهم ولكن دول مثل النرويج, السويد وفنلندا تعتبر دولا شعوبها مسالمة ومعدل الجريمة منخفض مقارنة مع الولايات المتحدة. هناك أسباب وراء ذلك ولكن لابد من دراسة معمقة لتاريخ الدول ومعرفة الطبيعة الإجتماعية لتلك الشعوب وكيف تكونت في تلك الدول أو تشكل مفهوم الأمة لدى شعوبها.
كريستوفر كولومبوس أو هكذا رواية التاريخ الزيف إكتشف أراضي مايعرف اليوم بالولايات المتحدة ولم يضيع الإسبان وقتا في استيطان تلك الأراضي الجديدة حيث بدأ قتل وإبادة السكان الأصليين في المناطق الساحلية التي بدأت إقامة المستوطنات على أراضيها. مجازر جماعيه, قتل, إغتصاب بإسم المسيح والمسيحية وتحويل السكان الأصليين من الهمجية الى الحضارة. ثلاثة عشرة مستعمرة بريطانية تأسست مع مرور الوقت في الأراضي الساحلية حيث كانت الإمبراطورية البريطانية القوة المهيمنة أوروبيا بسبب البحرية الملكية الأقوى في تلك الفترة.
المستعمرات البريطانية الثلاثة عشرة التي تتكون من خليط من السكان من بريطانيا, فرنسا, هولندا, إسبانيا ودول أخرى خاضت حرب الاستقلال عن بريطانيا ثم بدأ التوسع غربا نحو الأراضي الداخلية وتأسيس مستعمرات جديدة. النزعة الإستقلالية وحب المغامرة وتحقيق إنجاز ما كانت الأسباب الرئيسية في تكوين شخصية المواطن الأمريكي خلال تلك الحقبة الزمنية. كما بدأت تجارة العبيد الذين كانوا عماد الإقتصاد الأمريكي خصوصا زراعة القطن وقصب السكر وذلك كان السبب في انقسام المجتمع الأمريكي الى, الولايات الشمالية والجنوبية حيث كانت الأخيرة تعتمد في اقتصادها بشكل رئيسي على زراعة القطن الذي كان يصدر الى بريطانيا. إن ذلك الإنقسام كان السبب الرئيسي في الحرب الأهلية الأمريكية.
ولايات الشمال برئاسة إبراهام لينكولين انتصرت في الحرب الأهلية وأصبحت الولايات المتحدة دولة واحدة ولكن ذلك لم يكن يعني تخليها عن العنف ومبدأ القوة في تحقيق أهدافها وحماية مصالحها. التعديل الدستوري الثالث عشر سمح بإستمرار استعباد المواطنين الأمريكيين من أصول إفريقية تحت مسميات مختلفة ويمكن مشاهدة فيلم وثائقي عنوانه (13th) يشرح ذلك بالتفصيل والحقائق التاريخية. الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن كان يمتلك عددا من العبيد واستمر في امتلاكهم حتى بعد إصداره قانون تحرير العبيد.
العنف في الولايات المتحدة مستمر وليس هناك وسيلة لتجنب حرب أهلية أخرى أفضل من تصدير العنف الى خارج الأراضي الأمريكية وبالتالي كانت هناك حرب ضد إسبانيا والاستيلاء على المستعمرات الأسبانية خصوصا كوبا والفلبين حيث بدأ التوسع الإستعماري الأمريكي وبناء الدولة الإمبراطورية خصوصا في أمريكا الجنوبية, الوسطى وأمريكا اللاتينية. سنة ١٩٠٠ كانت بداية ما يعرف "القرن الأمريكي." الحرب العالمية الأولى كانت محطة رئيسية هدفها تفكيك الإمبراطوريات القائمة, روسيا القيصرية, الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس, الإمبراطورية العثمانية رجل أوروبا المريض والإمبراطورية المجرية-الهنغارية. الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون نجح في فرض وجهة النظر الإمبراطورية الأمريكية على دول أوروبا مقابل دخول الولايات المتحدة الحرب رسميا الى جانب الحلفاء الذي كانت قواتهم في وضع حرج خصوصا على الجبهة الفرنسية حيث كانت قوات ألمانيا القيصرية تبعد عن العاصمة الفرنسية باريس مسافة لا تزيد عن ٤٠٠كم.
ولكن مهمة بناء الإمبراطورية والقوة الأمريكية لم تنتهي حيث مازالت الإمبراطورية البريطانية قائمة وإن نجحت الحرب العالمية الأولى في إضعافها. الحرب العالمية الثانية كانت محطة رئيسية أخرى ولكن في سبيل تحقيق أهدافها والخطة المرسومة لها, كان إعادة بناء قوى أوروبية منافسة أمرا حتميا. الإختيار وقع على أدولف هتلر في ألمانيا. مكتب المخابرات الخارجية الأمريكية كانت له علاقات مع هتلر والنازية منذ بداية عشرينيات القرن التاسع عشر. ضابط مخابرات أمريكي ساهم في صياغة الأفكار الرئيسية لكتاب هتلر "كفاحي." أدولف هتلر تلقى معاملة تفضيلية عندما قضى حكما في السجن بسبب محاولته الانقلابية الفاشلة (ذا بير هول) سنة ١٩٢٣ وخرج منها حيث عمل على بناء الحزب النازي و الايديولوجيا النازية. مصارف وول ستريت قدمت التمويل الى هتلر وساهمت الشركات الأمريكية في إعادة بناء القوة العسكرية والاقتصادية الألمانية.
إن نتيجة الحرب العالمية الثانية كانت ترسيخ الهيمنة الأمريكية المجتمع الأمريكي مدمن للعنف ومستويات العنف أعلى من معدلها الطبيعي في دول أخرى. إن معدل امتلاك السكان للأسلحة النارية في دولة مثل سويسرا أعلى من الولايات المتحدة مقارنة بعدد السكان ولكن معدل الجرائم العنيفة في سويسرا منخفض للغاية حيث من النادر أن نشاهد أو نقرأ في وسائل الإعلام المختلفة عن جرائم إطلاق نار جماعي في المدارس والجامعات في سويسرا بينما في الولايات المتحدة تعتبر أخبارا عادية وروتينية. الدول الإسكندنافية أسسها الفايكنغ وكانوا محاربين أشداء لا يعرفون الرحمة مع خصومهم ولكن دول مثل النرويج, السويد وفنلندا تعتبر دولا شعوبها مسالمة ومعدل الجريمة منخفض مقارنة مع الولايات المتحدة. هناك أسباب وراء ذلك ولكن لابد من دراسة معمقة لتاريخ الدول ومعرفة الطبيعة الإجتماعية لتلك الشعوب وكيف تكونت في تلك الدول أو تشكل مفهوم الأمة لدى شعوبها.
كريستوفر كولومبوس أو هكذا رواية التاريخ الزيف إكتشف أراضي مايعرف اليوم بالولايات المتحدة ولم يضيع الإسبان وقتا في استيطان تلك الأراضي الجديدة حيث بدأ قتل وإبادة السكان الأصليين في المناطق الساحلية التي بدأت إقامة المستوطنات على أراضيها. مجازر جماعيه, قتل, إغتصاب بإسم المسيح والمسيحية وتحويل السكان الأصليين من الهمجية الى الحضارة. ثلاثة عشرة مستعمرة بريطانية تأسست مع مرور الوقت في الأراضي الساحلية حيث كانت الإمبراطورية البريطانية القوة المهيمنة أوروبيا بسبب البحرية الملكية الأقوى في تلك الفترة.
المستعمرات البريطانية الثلاثة عشرة التي تتكون من خليط من السكان من بريطانيا, فرنسا, هولندا, إسبانيا ودول أخرى خاضت حرب الاستقلال عن بريطانيا ثم بدأ التوسع غربا نحو الأراضي الداخلية وتأسيس مستعمرات جديدة. النزعة الإستقلالية وحب المغامرة وتحقيق إنجاز ما كانت الأسباب الرئيسية في تكوين شخصية المواطن الأمريكي خلال تلك الحقبة الزمنية. كما بدأت تجارة العبيد الذين كانوا عماد الإقتصاد الأمريكي خصوصا زراعة القطن وقصب السكر وذلك كان السبب في انقسام المجتمع الأمريكي الى, الولايات الشمالية والجنوبية حيث كانت الأخيرة تعتمد في اقتصادها بشكل رئيسي على زراعة القطن الذي كان يصدر الى بريطانيا. إن ذلك الإنقسام كان السبب الرئيسي في الحرب الأهلية الأمريكية.
ولايات الشمال برئاسة إبراهام لينكولين انتصرت في الحرب الأهلية وأصبحت الولايات المتحدة دولة واحدة ولكن ذلك لم يكن يعني تخليها عن العنف ومبدأ القوة في تحقيق أهدافها وحماية مصالحها. التعديل الدستوري الثالث عشر سمح بإستمرار استعباد المواطنين الأمريكيين من أصول إفريقية تحت مسميات مختلفة ويمكن مشاهدة فيلم وثائقي عنوانه (13th) يشرح ذلك بالتفصيل والحقائق التاريخية. الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن كان يمتلك عددا من العبيد واستمر في امتلاكهم حتى بعد إصداره قانون تحرير العبيد.
العنف في الولايات المتحدة مستمر وليس هناك وسيلة لتجنب حرب أهلية أخرى أفضل من تصدير العنف الى خارج الأراضي الأمريكية وبالتالي كانت هناك حرب ضد إسبانيا والاستيلاء على المستعمرات الأسبانية خصوصا كوبا والفلبين حيث بدأ التوسع الإستعماري الأمريكي وبناء الدولة الإمبراطورية خصوصا في أمريكا الجنوبية, الوسطى وأمريكا اللاتينية. سنة ١٩٠٠ كانت بداية ما يعرف "القرن الأمريكي." الحرب العالمية الأولى كانت محطة رئيسية هدفها تفكيك الإمبراطوريات القائمة, روسيا القيصرية, الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس, الإمبراطورية العثمانية رجل أوروبا المريض والإمبراطورية المجرية-الهنغارية. الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون نجح في فرض وجهة النظر الإمبراطورية الأمريكية على دول أوروبا مقابل دخول الولايات المتحدة الحرب رسميا الى جانب الحلفاء الذي كانت قواتهم في وضع حرج خصوصا على الجبهة الفرنسية حيث كانت قوات ألمانيا القيصرية تبعد عن العاصمة الفرنسية باريس مسافة لا تزيد عن ٤٠٠كم.
ولكن مهمة بناء الإمبراطورية والقوة الأمريكية لم تنتهي حيث مازالت الإمبراطورية البريطانية قائمة وإن نجحت الحرب العالمية الأولى في إضعافها. الحرب العالمية الثانية كانت محطة رئيسية أخرى ولكن في سبيل تحقيق أهدافها والخطة المرسومة لها, كان إعادة بناء قوى أوروبية منافسة أمرا حتميا. الإختيار وقع على أدولف هتلر في ألمانيا. مكتب المخابرات الخارجية الأمريكية كانت له علاقات مع هتلر والنازية منذ بداية عشرينيات القرن التاسع عشر. ضابط مخابرات أمريكي ساهم في صياغة الأفكار الرئيسية لكتاب هتلر "كفاحي." أدولف هتلر تلقى معاملة تفضيلية عندما قضى حكما في السجن بسبب محاولته الانقلابية الفاشلة (ذا بير هول) سنة ١٩٢٣ وخرج منها حيث عمل على بناء الحزب النازي و الايديولوجيا النازية. مصارف وول ستريت قدمت التمويل الى هتلر وساهمت الشركات الأمريكية في إعادة بناء القوة العسكرية والاقتصادية الألمانية.
إن نتيجة الحرب العالمية الثانية كانت ترسيخ الهيمنة الأمريكية من خلال إتفاقية بريتون وودز ١٩٤٤ وإعلان الدولار عملة احتياطي عالمي, تفكيك الإمبراطورية البريطانية الى غير رجعة وبروز الشيوعية وستالين الإتحاد السوفيتي عدو المستقبل وبالتالي إعلان الحرب الباردة وسيلة لإمتداد السيطرة والنفوذ الأمريكي على العالم تحت مسمى مكافحة الشيوعية حيث إستمر ذلك الى نهاية سنة ١٩٩٠-١٩٩١ حيث إنهيار جدار برلين وتفكك الإتحاد السوفيتي بالتعاون مع الإسلاميين, حليف اليوم عدو الغد. القوى الإسلامية تحالفت وتعاونت مع الولايات المتحدة في حرب تقسيم يوغسلافيا القوة الشيوعية الأوروبية واستمرت الولايات المتحدة في تصفية الدول التي تشكل خطرا عليها بالتعاون مع الإسلاميين.
مسلسل العنف مستمر والذي بدأ في التغلغل في المجتمع الأمريكي باستخدام عدة وسائل تطورت وتكيفت مع الظروف والمرحلة الزمنية. مباريات قتال المصارعين حتى الموت في المدرجات الرومانية تحولت الى رياضات عنيفة قامت وسائل الإعلام بتلميعها وتقديمها الى المواطن الأمريكي بصورة مختلفة عن الواقع بوصف تحقيق النصر فيها ولو من خلال إستخدام العنف الدموي إنجازا يستحق التقدير والميداليات وأحزمة البطولة. الرياضات الأمريكية عنيفة والاستثناءات قليلة مثل البيسبول وكرة السلة. هناك الرياضات مثل الملاكمة, يو إف سي(UFC), مبارايات الفنون القتالية المختلطة(إم إم أيه-MMA), المصارعة الحرة(WWE) وحتى كرة القدم الأمريكية تعتمد العنف والقوة الجسدية في سبيل تحقيق النصر على الخصم ولو كانت النتيجة وفاته. الإصابات الجسدية البالغة التي تصل الى حد الإعاقة الدائمة أو الوفاة تعتبر شائعة في الرياضة الأمريكية مثل كرة القدم الأمريكية والمصارعة الحرة حيث توفي عدد من المصارعين على الحلبة مباشرة أمام الجماهير في مباريات يحضرها أطفال قاصرين لا يتعدي عمره بعضهم عشرة سنين.
إن هذه هي عقلية وطريقة تفكير شعب مدمن على العنف لا يجمعه مع بعضهم البعض غير الحرب وأخبار الحرب. وذلك الشعب ينتج تلك النوعية من السياسيين وحكومة تمارس ثقافة العنف والقوة في تعاملها مع شعبها ومع الدول الأخرى, السياسة الداخلية والخارجية. ولعلنا نلاحظ تعامل الشرطة الأمريكية العنيف وإفراطهم في إطلاق النار على حالات لا تستدعي ذلك ويخرجون في غالبية الحالات براءة من التهمة رغم أنها مصورة صوت وصورة. أعلى نسبة معتقلين في السجون في العالم مقارنة مع عدد السكان حصلت عليها الولايات المتحدة وتزيد عن روسيا والصين مجتمعتين. السجون تحولت الى صناعة لها لوبيات ومراكز قوى ومصالح.
النهاية
من خلال إتفاقية بريتون وودز ١٩٤٤ وإعلان الدولار عملة احتياطي عالمي, تفكيك الإمبراطورية البريطانية الى غير رجعة وبروز الشيوعية وستالين الإتحاد السوفيتي عدو المستقبل وبالتالي إعلان الحرب الباردة وسيلة لإمتداد السيطرة والنفوذ الأمريكي على العالم تحت مسمى مكافحة الشيوعية حيث إستمر ذلك الى نهاية سنة ١٩٩٠-١٩٩١ حيث إنهيار جدار برلين وتفكك الإتحاد السوفيتي بالتعاون مع الإسلاميين, حليف اليوم عدو الغد. القوى الإسلامية تحالفت وتعاونت مع الولايات المتحدة في حرب تقسيم يوغسلافيا القوة الشيوعية الأوروبية واستمرت الولايات المتحدة في تصفية الدول التي تشكل خطرا عليها بالتعاون مع الإسلاميين.
مسلسل العنف مستمر والذي بدأ في التغلغل في المجتمع الأمريكي باستخدام عدة وسائل تطورت وتكيفت مع الظروف والمرحلة الزمنية. مباريات قتال المصارعين حتى الموت في المدرجات الرومانية تحولت الى رياضات عنيفة قامت وسائل الإعلام بتلميعها وتقديمها الى المواطن الأمريكي بصورة مختلفة عن الواقع بوصف تحقيق النصر فيها ولو من خلال إستخدام العنف الدموي إنجازا يستحق التقدير والميداليات وأحزمة البطولة. الرياضات الأمريكية عنيفة والاستثناءات قليلة مثل البيسبول وكرة السلة. هناك الرياضات مثل الملاكمة, يو إف سي(UFC), مبارايات الفنون القتالية المختلطة(إم إم أيه-MMA), المصارعة الحرة(WWE) وحتى كرة القدم الأمريكية تعتمد العنف والقوة الجسدية في سبيل تحقيق النصر على الخصم ولو كانت النتيجة وفاته. الإصابات الجسدية البالغة التي تصل الى حد الإعاقة الدائمة أو الوفاة تعتبر شائعة في الرياضة الأمريكية مثل كرة القدم الأمريكية والمصارعة الحرة حيث توفي عدد من المصارعين على الحلبة مباشرة أمام الجماهير في مباريات يحضرها أطفال قاصرين لا يتعدي عمره بعضهم عشرة سنين.
إن هذه هي عقلية وطريقة تفكير شعب مدمن على العنف لا يجمعه مع بعضهم البعض غير الحرب وأخبار الحرب. وذلك الشعب ينتج تلك النوعية من السياسيين وحكومة تمارس ثقافة العنف والقوة في تعاملها مع شعبها ومع الدول الأخرى, السياسة الداخلية والخارجية. ولعلنا نلاحظ تعامل الشرطة الأمريكية العنيف وإفراط أفرادها في إطلاق النار على حالات لا تستدعي ذلك ويخرجون في غالبية الحالات براءة من التهمة رغم أنها مصورة صوت وصورة. أعلى نسبة معتقلين في السجون في العالم مقارنة مع عدد السكان حصلت عليها الولايات المتحدة وتزيد عن روسيا والصين مجتمعتين. السجون تحولت الى صناعة لها لوبيات ومراكز قوى ومصالح.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment