Flag Counter

Flag Counter

Sunday, January 25, 2026

هل باعت أمريكا الأكراد؟ وماهو مستقبل سوريا؟

داعش باقية وتتمدد أو العبارة الأكثر دقة, إسرائيل باقية وتتمدد. إسرائيل بحضور وزير الأمن الداخلي بن غفير وأمام الكاميرات هدمت مقر الأونروا في القدس ومن لا يعجبه ينطح رأسه بالحائط أو الجدار والجدران كثيرة. إسرائيل عقدت صفقة مع سوريا وذلك سبب غياب الرئيس السوري أحمد الشرع عن المشهد الإعلامي في سوريا بضعة أيام منذ ليلة رأس السنة ٣٠/٣١-١٢-٢٠٢٥. سوريا وقعت اتفاق مبادئ مع دولة الكيان الصهيوني يتضمن بنود التعاون الأمني والتبادل الثقافي والتنازل عن جبل الشيخ, الجولان, القنيطرة و (يقال) أن الجنوب السوري, السويداء متضمنة في الاتفاقية.

الحقيقة أنني أشك في التزام إسرائيل مع الدروز. هناك مثل شائع يقول:"الشقي من اتعظ بنفسه والسعيد من اتعظ بغيره." ترامب أعلن مؤخرا أعلن عن دعمه عمليات الجيش السوري ضد قسد بينما صرح توم باراك المبعوث الأمريكي الى سوريا بانتهاء الغرض الأساسي من قسد في مكافحة الإرهاب. الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن عن إلغاء إحصاء ١٩٦٣ في سوريا الذي حرم الأكراد السوريين من الحصول على الجنسية ولكن ذلك حركة دعائية والحقيقة أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد أصدر ذلك المرسوم بعد بضعة شهور من بداية الأحداث في سوريا مما يجعل المرسوم الذي أصدره الرئيس السوري مجرد استنساخ و بروباغندا.

كتبت قبل ذلك ونصحت الأكراد و قائد قسد مظلوم عبدي أن أمريكا سوف تبيعكم بفلس وأنه من الأفضل أن يحصلوا على مقعد في أي طائرة أمريكية تغادر سوريا لأن مستقبلهم سوف يكون مظلما إلا أن يقبلوا الدولة السورية و ينضموا إليها ويكونوا يدا واحدة مع الجيش العربي السوري والرئيس بشار الأسد. النصيحة كذلك كانت تشمل الدروز الذين كانوا يرفضون الخدمة في الجيش العربي السوري و شكلوا ميليشيات عسكرية تحدت الجيش السوري والدولة السورية. أنا والله أستغرب الدروز وماذا حصل لهم مع النظام السابق, كهرباء وخدمات و رواتب من الدولة ويريدون أن يستقلوا أو يشكلوا حالة مستقلة داخل الدولة السورية وذلك أمر لا يمكن لأي دولة ذات سيادة أن تقبله.

رسالتي الى سمير متيني وغيره من الإعلاميين الأكراد أو المؤيدين للقضية الكردية خصوصا في السويداء والساحل السوري من كانوا يتطلعون في نجاح تحدي قسد دولة الأمر الواقع لعل في ذلك خلاصهم. المتغطي بالأمريكان عريان و المتغطي بالروس بردان و المتغطي بالإسرائيلي سوف ياكل خرا لأن جميع المذكورين على استعداد لأن يبيعوا أمهاتهم في سبيل تحقيق مصالحهم وسوف يبيعونكم عند أول منعطف. ألم تتعلموا الدرس من بشار الأسد باعه حلفاء الروس والإيرانيون وكان مجرد ورقة استخدموها في خلافاتهم مع أمريكا. ما أريد أن أقوله لكم هو أنه ليس عندي أي نصيحة وأن هناك أيام صعبة في إنتظاركم فاستعدوا.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية

 



No comments:

Post a Comment