Flag Counter

Flag Counter

Saturday, February 21, 2026

من هو وسام العبدالله؟

أتباعه على البالتوك ومقدمي البرامج في القنوات الفضائية كانوا لا ينادونه إلا الشيخ وسام ولا يقبلون أن يناديه أحد بغير اسمه مسبوقا بلقب الشيخ. كان هناك على برنامج البالتوك ثلاثة غرف تتبع وسام العبدالله تدعى "الحوار الإسلامي المسيحي ١,٢,٣) وتكلف شهريا آلاف الدولارات. وسام العبدالله كان مشهورا بالإتصال على القساوسة خصوصا الأرثودكس المصريين في مصر ودول أوروبا حيث يصرح للقطيع الذي يسمعه بأنه يحصل على أرقامهم بطرقه الخاصة. الحقيقة أن أرقامهم بما فيها العمل والموبايل منشورة على مواقع الكنائس على الإنترنت والحصول عليها ليس معجزة أو عمل خارق.


وسام العبدالله ظهر في فترة مظلمة من تاريخ مصر حيث أحداث الربيع العربي كانت في ذروتها وقام بتأسيس ثلاثة غرف على برنامج المحادثة البالتوك. كان وسام العبدالله يركز في غرفه الثلاثة الهجوم على المسيحيين والتشكيك في الديانة المسيحية خارج إطار النقد البناء. كما أنه كان يتصل على القساوسة في أوقات متأخرة بهدف الإزعاج وحديثه معهم بعيد عن الحوار والنقاش لكن بلطجة إعلامية.


هناك من يزعم أن وسام العبدالله مقيم في السعودية بينما صرَّحَ في أكثر من مناسبة أنه مقيم في مدينة نيويورك الأمريكية. ولو صدقنا كلامه فإنه عندها يحق لنا أن نتساءل عن مصادر تمويله؟ مدينة نيويورك مرتفعة التكلفة في الإيجارات والمعيشة وتكاليف الحياة على العموم. وسام العبدالله كان متفرغا للعمل على برنامج البالتوك ويدفع رواتب وأموال لمساعديه والمشرفين على الغرف التي كانت تتبعه في البالتوك. ما هو مصدر تلك الأموال؟ ما هو مصدر دخله؟ هناك رواتب و تكاليف إيجار مسكن وخط إنترنت عالي السرعة واشتراك البالتوك لثلاثة غرف بخيارات كاملة يكلف عدة آلاف من الدولارات شهريا. من أين له كل هذا؟


التفسير الوحيد هو أنه هناك دولة عربية مهتمة بإشعال الوضع في مصر طائفيا خلال تلك الفترة حتى يكون هناك سبب للتقسيم وأن جهاز الأمن في تلك الدولة يدعم وسام العبدالله ماليا ولوجستيا من خلال توفير المعلومات له واستمرار إخفاء هويته حيث لا يمكن أن العثور على صورة واحدة لذلك الدعي وسام العبدالله في الإنترنت الذي يزعم أنه متخصص في مقارنة الأديان ولا يعلم أحد أين تخصص وما هي الشهادة التي حصل عليها وأين قام بدراسة مقارنات الأديان؟ وسام العبدالله الشبح الذي كان يتصل على قنوات الفضائيات التي تتبع السلفيين والذين كانوا يعظمونه ويرفعونه فوق البشر.


وسام العبدالله مجرد فقاعة إعلامية إنتهت مع إنتهاء الغرض منها وأغلقت غرفه في البالتوك وذهب مع الريح الى حيث ألقت رحالها أم قشعم. أو ممن يوكلونه مستقبلا في قضية أخرى أو إثارة الفتنة مرة أخرى في مصر. وسام العبدالله إنتهى مع تدخل الجيش المصري العظيم والقضاء على تنظيمات الإخوان والسلفية الوهابية لعنة الله عليهم حيث قبض على قادتهم و إلى السجن ومنه الى القبر. الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس دولة وكان رئيس المخابرات الحربية المصرية وليس عازف غيتار واللعب معه ممكن يكلف أحدهم رأسه لأن السيسي لا يمزح. الحكومة المصرية أغلقت فضائيات السلفية والإخوان المسلمين مثيري الفتنة بسبب مخالفتها عقد التأسيس. أحد تلك القنوات "الخليجية" كان ترخيصها قناة منوعات ولكنها لا تبث إلا برامج دينية. كما أن الحكومة المصرية منعت مشايخ السلفية الوهابية من الفتوى وحصرت الفتوى بالمؤسسة الدينية الرسمية وقامت باعتقال عدد من الأشخاص والناشطين على يوتيوب و وسائل التواصل الإجتماعي بسبب مخالفتهم ذلك.

 

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية


عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة


الوطن أو الموت


النهاية



No comments:

Post a Comment