قناة العربية التي تعتبر الراعي الثاني بعد قناة الجزيرة لثورات الناتو استضافت مجموعة ضيوف للحديث عن تفكيك وتقسيم الدول وسايكس بيكو جديد. الضيوف كانوا منى عبد الفتاح, باحثة في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية, سميح المعايطة وزير الإعلام الأردني الأسبق, إحسان الشمري رئيس مركز التفكير السياسي و فيصل الحمد خبير عسكري وإستراتيجي. الضيفة منى عبد الفتاح كانت تروج تقسيم السودان وباقي الضيوف اتفقوا في الحديث عن المشروع الإيراني في المنطقة وليس الإسرائيلي.
هناك توجه إعلامي أو حملة إعلامية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة بتهمة محاولة تقسيم اليمن و توريط الإمارات في فضيحة وثائق أبستين وأنه تلقى قطعة من كسوة الكعبة هدية من أحد الشخصيات الإماراتية. هناك شائعات عن انفصالية تتعلق بالإمارات تحديدا إمارة الشارقة يقوم صحفي مقيم في الولايات المتحدة يعمل بنظام (مسبق الدفع) يدعى أسامة فوزي بترويجها. أسباب الحملة الإعلامية ضد الإمارات هو مواقفها التي تعارض الضرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران مفضلة الخيار الدبلوماسي. كما أنها تقف ضد تنظيم الإخوان المسلمين وساهمت في قرار حظره في عدد من الدول الغربية التي تلقت دعما إماراتيا للتعامل مع الربيع العربي. اللجان الإلكترونية والذباب الإلكتروني يعملون كما يقول مثل شائع "الفاضي بيعمل قاضي" ويملئون وقت فراغهم في الهجوم على الإمارات.
الحقيقة التي غابت عن مقدمة البرنامج في قناة العربية الشقراء بلوندي(الشقراء) وضيوفها أن هناك سايكس بيكو عالمي وأن منطقة الشرق الأوسط ليست الضحية الوحيدة. ذباب الكتروني ولجان الكترونية يقودها باحث تاريخي مصري يحمل شهادة دكتوراه في الفيزياء تقود حملة ضد الصين من خلال مجموعة مواقع على منصات التواصل الإجتماعي ومواقع مشاركة الفيديوهات يوتيوب وغيرهم. الهدف هو إنفصال إقليم تركستان الشرقية أو (...) حيث تعيش أغلبية سكانية من الإيغور المسلمين وهم من أصل عرقي تركي. الولايات المتحدة تريد أن تقسم للمسلمين دولة في تركستان الشرقية حتى لا يضيع الدين الإسلامي.
مشكلة الإعلام والإعلاميين في الوطن العربي أنهم مستنقع قذارة و أوساخ ويعملون بالمثل القائل "يلي استحوا ماتوا." الدعوة الى التقسيم والانفصال علنا على شاشات الفضائيات بدون أي خجل. الإعلامي أصبح على المستوى الأخلاقي ذاته مع العاهرات, يعمل لمن يدفع له أكثر تماما مثل ذلك الصحفي المقيم في الولايات المتحدة أسامة فوزي وغيره من صحفيي المهجر الذي نعتقد أنهم تعلموا من خلال إقامتهم في بلدان الغرب بعض السلوكيات والعادات الحميدة ولكن الزمن أثبت أنهم فشلوا في الإنتقال من مرحلة الإنسان القرد الى مرحلة الإنسان العاقل ومن يفتش عن الحلقة المفقود بين الإنتقال من مرحلة القرد الى مرحلة الإنسان كما في نظرية داروين عن أصل الإنسان, ممكن يتصل بالصحفي الفلسطيني المقيم في أمريكا أسامة فوزي وإذا كان يعرف الإجابة, الجائزة برنيطة.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment