Flag Counter

Flag Counter

Monday, October 13, 2014

ماهي أسباب مقتل السفير الأمريكي في ليبيا ولغز الحرب الأمريكية على الإرهاب؟

مقدمة
هناك مقولة شائعة لرئيس الوزراء البريطاني وينستون تشيرشل أن التاريخ يكتبه المنتصرون والسؤال هنا ليس عن عدم ظهور الحقيقة فتلك المقولة ليس دائما صحيحة و السؤال هو عن الوقت الذي سوف تظهر فيه تلك الحقيقة للسطح.
هناك مفهوم شائع بين المفكرين المحافظين في الغرب ومعاهد التفكير ومؤسسات الأبحاث والتي تعرف بإسم (Think Tank) بخصوص الأغلبية المسلمة المعتدلة وأنه لا تأثير لها في مكافحة الإرهاب والأهم الفكر الإرهابي والتطرف.
يحاولون طمس الحقيقة والترويج لمقولات كاذبة ويسوقون الأمثلة أن الأغلبية لم تكن مؤثرة في ألمانيا, إتحاد الجمهوريات السوفياتية, الصين واليابان, وأن أقلية من المجموع السكاني والنخب الفكرية والسياسية في تلك البلدان قد قادت بلدانها نحو الهاوية وتسببت بمقتل ملايين البشر.
ماهي الحلول المقترحة من جانبهم؟
من خلال مشاهدة نقاشاتهم في الندوات والمؤتمرات هم يحاولون لفت الإنتباه أن الحل يكمن بمحاربة الإسلام نفسه وتدميره وليس محاربة الفكر المتطرف أو فئة شذت عن قواعد الدين الإسلامي وحولته للصورة المشوهة التي نشاهدها اليوم والتي يحتج بها المفكرون المحافظون ومعاهد أبحاثهم.
الرد على تلك الأفكار يكون بطريقة لا تترك لهم ثغرة ليروجوا من خلالها بضاعتهم الفاسدة وعلى النحو التالي:
ألمانيا
خرجت ألمانيا من الحرب العالمية الأولى مكبلة بمعاهدة فرساي السيئة الصيت بدون كبرياء وطني حيث تم تجريدها من كثير من الأراضي ومثقلة بغرامات الحرب التي يتعين على الشعب الألماني دفعها. المواطنون الألمان كانوا يحسون بالمرارة والظلم لأن ألمانيا نظريا لم تخسر الحرب فجيشها لم ينهار على جبهات القتال وهو في سنة ١٩١٨ قد شن هجوما شاملا حقق نجاحا ملحوظا كما أن معاهدة فرساي كان من المفترض أنها معاهدة هدنة وليس معاهدة إستسلام بلا قيد أو شرط.
كل تلك العوامل أدت لصعود هتلر والنازية وبنفس اللعبة الديمقراطية, لعبة الأغلبية والتصويت حيث حمل تصويت تلك الأغلبية الحزب النازي إلى مقاعد البرلمان ومكنه من الحكم. هتلر وعد الألمان بحل مشكلة البطالة وزيادة الإنتاج وتحطيم معاهدة فرساي وإستعادة الكبرياء الوطني والأراضي الألمانية المفقودة وشهادة للتاريخ فقد حقق هتلر كل تلك الوعود على الأقل حتى إرتكابه خطئين قاتلين هما غزو الإتحاد السوفياتي وإعلان الحرب على الولايات المتحدة تلبية لشروط المعاهدة بينه وبين اليابان. الجيوش الألمانية في الفترة التي سبقت الهجوم على الإتحاد السوفياتي كانت وبلا مبالغة قد إبتلعت أوروبا ولم تكتفي بالأراضي الألمانية التي خسرتها في معاهدة فرساي ولو لم تدخل الولايات المتحدة الحرب لكان هتلر قد إبتلع بريطانيا والتي كانت على شفا حفرة من الإنهيار.
فمن أوصل هتلر وحزبه النازي للحكم؟ الأغلبية أم الأقلية؟ والحقيقة أن الأقلية منهم علماء ونخب فكرية لم يكن لها تأثير و هاجر أفرادها خارج ألمانيا لأوروبا وأمريكا ومنهم أبو القنبلة الذرية الأمريكي والعقل المدبر وراء مشروع منهاتن وأعني ألبرت أينشتاين
إتحاد الجمهوريات السوفياتية
قضية الإتحاد السوفياتي عبارة عن كيفية تحريك الجماهير والحل السحري هو الإعلام تماما كما كان الحال في الثورة الإنجليزية(١٦٤٩-١٦٦٠) والثورة الفرنسية(١٧٨٩-١٧٩٩) والكثير مما يطلق عليه ثورات والتي تخذ من شعارات مثل الحرية والعدالة الإجتماعية ستار لتنفيذ أجندات سياسية وإقتصادية وعسكرية وقد يكون القائمين عليها أدوات لمن هم يحركون الأحداث من وراء ستار بعلمهم أو بدون علمهم.
المنشورات, الصحف والمجلات ثم تطور الإعلام إلى إستخدام الإذاعة والتلفاز ويتم بث أخبار وإشاعات هدفها بث الذعر بين الجماهير ودفعهم للتحرك والإتيان بتصرفات معينة وردود فعل تكون مدروسة بعناية من قبل خبراء ومختصين.
أغلبية الجماهير في روسيا القيصرية كانت مؤيدة للشيوعي ولكل ماقامت به, ألم تعدهم الشيوعية بجنة الله على الأرض؟
الأقلية المعارضة كانت إما في السجون أو معتقلات سيبيريا أو تم إعدامها فكيف يتم تطبيق مثال الأقلية والأغلبية على تلك الحالة؟
الصين
الصين في تلك الفترة وحتى بداية فترة الثمانينيات كانت عبارة عن مجتمع أغلبه زراعي تحكمه علاقات زراعية متخلفة وإقطاعية حيث مرت بالعديد من محاولات غزوها من قبل اليابان, البرتغال, بريطانيا, فرنسا, ألمانيا وحالة طويلة من العداء مع الولايات المتحدة وحرب أهلية بين القوميين والإشتراكيين وإضطرابات وتوترات. البلد كانت منقسمة بين حزبين يتمتعان بتأييد الجماهير تقريبا مناصفة وكل منهم لديه قوى خارجية تدعمه وتؤيده و حالة الصين لا تصلح كنموذج له علاقة بالتأثير الذي تحدثه أكثرية مؤيدة لسياسة معينة في حالة صراعها مع أقلية معارضة لتلك السياسة.
اليابان
كانت اليابان تعد مجتمعا صناعيا متقدما جدا بمعايير تلك الفترة حيث كانت البضائع اليابانية الرخيصة تغرق أسواق أوروبا وأمريكا وكانت تعد خطرا يهدد سيطرة الولايات المتحدة على منطقة الباسيفيك وأسيا بشكل عام فكان لابد من توريطها في الحروب وذالك يؤدي بالتالي لإغراقها بالديون فتنهار إقتصاديا وعسكريا. الحروب العبثية التي خاضتها اليابان مرة مع روسيا ثم الصين ومسرحية الهجوم على ميناء بيرل هاربر. الذي لم يفهمه من يستينون باليابان كمثال على الأقلية التي جرت اليابان للخراب ومقتل عشرات الملايين في أسيا والأغلبية المسالمة الغير مؤثرة هو أنهم في عقيدتهم فإن الإمبراطور الياباني هو الإله نفسه, إنه مقدس وهو ما إتفق عليه أغلبية الشعب الياباني وليس أقليته حيث كانت العقيدة العسكرية بالإضافة إلى عقيدة تقديس الإمبراطور هي السائدة عند الشعب الياباني.
حتى جريمة ضرب اليابان بالقنابل الذرية لم تكن إلا عرض عضلات لردع ستالين عن زيادة مطالباته بأوروبا في مرحلة إقتسام الغنائم التي تلت الحرب العالمية الثانية. القمة الهزلية للأخطاء أن ستالين لم يرتدع بل وقام جواسيس سوفيات بسرقة كامل أسرار مشروع مانهاتن وأنتجوا قنبلة ذرية سوفياتية بعد ذالك بسنوات قليلة.
الهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو من قام بدعم من يسمون أنفسهم ثوار في ليبيا؟ من قدم لهم الدعم السياسي والسلاح والمال والأهم المساندة من الجو؟
الثوار أنفسهم الذين دعمهم الناتو وعلى رأسه الولايات المتحدة هم الذين قاموا بالهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي وعندما لم يجدوا السفير هجموا على المنزل الأمن وسحلوا السفير خارجه بعد أن إنتهكوا عرضه تماما كما فعلوا مع القذافي حين قاموا بتعريته وحتى قبل تعريته قاموا بإنتهاك عرضه بقطعة حديد.
الناتو وعلى رأسه الولايات المتحدة قدموا الدعم لتنظيم القاعدة ولم يقدموه لمجموعة من الذين تعرضوا لظلم القذافي. هم كانوا على معرفة بذالك تمام المعرفة.
نقطة مهمة في موضوع الهحوم على السفارة الأمريكية في بتغازي لم يتم طرحها للنقاش بالطريقة الكافية وهي كيف عرف المهاجمون بالمنزل الأمن؟ الإسم لا ينطبق في هذه الحالة على المسمى فكيف عرف المهاجمون بالعنوان؟ هل هناك خرق أمني أدى لتسريبها أم أن ذالك تم بشكل متعمد؟
ليبيا تم غزوها من قبل الناتو لأسباب ليس لها علاقة بديكتاتورية القذافي أو ظلمه للشعب الليبي إن صحت تلك المزاعم ولكن بسبب النفط والإستيلاء على صندوق الإستثمار الخارجي الذي تجاوز حجم الإستثمارات فيه ١٠٠ مليار دولار وكذالك إحتياطي البنك المركزي الليبي من العملات الصعبة والذي تجاوز ٢٠ مليار دولار وكذالك إحتياطي الذهب حيث أن القذافي كان لديه مشروع للدينار الذهبي الأفريقي وبيع ثروات أفريقيا مقابل الذهب. سبب أخر لغزو الناتو لليبيا له علاقة بتخوف الولايات المتحدة من إنتشار عدوى رفض بيع النفط الليبي مقابل الدولار الأمريكي إلى بلدان أفريقية أخرى حيث أن ذالك أيضا كان من أهم الأسباب التي دقت المسمار الأخير في نعش حكمه. ساركوزي أيضا كان له ثأر مع القذافي حيث أنه هدده بفضح أسرار تمويل ليبيا لحملة ساركوزي الإنتخابية.
الكرة في ملعب الغرب, الخطوات الواجب إتخاذها لمكافحة التطرف
هناك خمس خطوات بسيطة من الممكن للقوى الغربية إتخاذها لمكافحة التطرف أو الأقلية المتطرفة والتي تقدرها بعض الدراسات الغربية ٢٥% من المسلمين حول العالم. ليس لتلك الخطوات أي علاقة بالعالم الإسلامي أو أن المبادرة بإتخاذها له علاقة بالمسلمين. القوى الغربية بعدم إتخاذها تلك الخطوات تعيق جهود مكافحة التطرف والفكر الإرهابي في الوطن العربي والنتيجة تشجيع قوى التطرف الإسلامي على حساب قوى الإعتدال.
من يملك مواقع التواصل الإجتماعي في أغلبهم إن لم يكن جميعهم من اليهود فمالك موقع فيسبوك مارك زكبرغ هو يهودي وأحد المؤسسين لموقع جوجل سيرغي برين يهودي من أصل روسي وتبرع بمليون دولار لصالح توطين اليهود في أراضي فلسطين المحتلة ولست أعلم عن أصحاب موقع تويتر ولكن كل تلك المواقع وغيرها تسمح للتنظيمات المتطرفة والمتعاطفين معها ببث دعايتهم وأفكارهم بكل أريحية بل ويقومون بجمع الأموال وتجنيد الأعضاء كما حصل مؤخرا مع عائلات في بريطانيا وأمريكا ودول أوروبية أخرى تم تجنيد أفراد من تلك العائلات للقتال في مناطق التوتر عبر فيسبوك وتويتر. موقع يوتيوب سمح ببث أفلام دعائية تتضمن بث الحقد والكراهية والتمييز الطائفي ومشاهد عنفية تتضمن قطع الرؤوس وإطلاق الرصاص على أشخاص بزعم أنهم موالون لجهات حكومية. وقد كنت أظن ان الإرهابيين غير مسموح لهم التواجد على تلك المواقع ولكن يبدو أن العكس هو الصحيح وتبدو إستجابة إدارة تلك المواقع للمواد التي تعتبر معاداة للسامية أو تمس دولة الإحتلال الإسرائيلي سريعة بشكل يدهش مقابل بطئ أو حتى عدم الإستجالة للدعاية التي تبثها التنظيمات المتطرفة وأنصارها.
الخطوة الأولى هي منعهم من بث دعايتهم على جميع مواقع التواصل الإجتماعي وإغلاق أي موقع أو منتدى يبث تلك الأفكار المسمومة وملاحقة ممولي تلك المواقع والصفحات ومن يقف ورائهم محليا ودوليا.
تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مؤخرا أنهم تمكنوا من الحصول على أسلحة فرنسية وألمانية بالإضافة لحوزتهم على أسلحة غير مستخدمة من قبل القوات المسلحة العراقية والسورية فمن أين لهم لها؟ قد يقول بعضهم يبتاعونها من تجار سلاح دوليين ولكن بعضها أسلحة جيوش نظامية وليس أسلحة تباع على الأرصفة في الطرقات أو من المفترض أن تتواجد بأيدي تجار السلاح؟ كيف يدخل السلاح الذين يقومون بشرائه إلى العراق وسوريا؟ ماهي طرق الشحن الدولية وطرق توصيل السلاح؟
سوف يزعم البعض بطول الحدود أو تعدد طرق التهريب ولكن عند حصارالعراق ومن قبله كوبا لم يكن يدخل أي من البلدين مسمار واحد بدون علم الولايات المتحدة وحلفائها وليس من المستحيل التصدي لظاهرة تهريب السلاح للتنظيمات المتطرفة بدون المساس بسيادة الدول المعنية ولكن هناك دول غربية تريد من ذالك حجة لكي تتدخل في شؤون دول بعينها في المنطقة العربية ويكون ذالك ذريعة لإقامة قواعد عسكرية.
الخطوة الثانية هي منع الدول من بيع السلاح للتنظيمات المتطرفة حتى لو بطريقة غير مباشرة وملاحقة كل تاجر سلاح حتى لو باع مسدسا صدئا وتشديد الأحكام القضائية بذالك الخصوص وزيادة التنسيق بين الدول المعنية.
أي شخص يستطيع إمتلاك صفحة على فيسبوك أو تويتر فتلك أدوات مجانية ولا تحتاج إلى تمويل بل تحولت إلى وسيلة تمويل وجذب متبرعين ومتعاطفين مع الفكر المتشدد وحتى الصفحات الشخصية على الإنترنت يمكن إمتلاك واحدة بمبلغ بسيط من المال ولكن عمليات تمويل التنظيمات المتشددة مثل جبهة النصرة أو داعش أكثر تعقيدا وتتطلب حرية الإنسيابية لمبالغ مالية كبيرة, فمن أين تتحصل تلك التنظيمات على تمويلها؟
تنظيم داعش مثلا يبيع النفط المستخرج من الحقول التي يسيطر عليها في سوريا والعراق مقابل مبالغ لا تزيد عن ٣٠ دولار للبرميل وهناك من يذكر مبالغ أقل ولكن من هي الجهات المستفيدة؟
تركيا مؤخرا رفضت المشاركة في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لقتال داعش لأنها من أكبر المستفيدين حيث تشتري النفط من تنظيم داعش وقبل ذالك جبهة النصرة في سوريا عندما كانت تسيطر على حقول النفط في دير الزور. ولكن من هي الجهة المستفيدة الأخرى من النفط المسروق من حقول سوريا والعراق؟
شركات النفط الأمريكية تقوم أيضا بشراء النفط الذي تستخرجه داعش من الحقول العراقية والسورية عن طريق تركيا على سبيل المثال.
هناك دول كثيرة سوف تكون سعيدة لشراء النفط العراقي أو السوري الرخيص وتحقيق أرباح ضخمة حتى لو لم تقم تركيا أو الشركات النفطية الأمريكية بشرائه. الخطوة الثالثة هي حصار التنظيمات المتشددة إقتصاديا فلا بيع ولا شراء والحد من إنسيابية التمويل وتوفره قدر الإمكان وصولا إلى الحظر الكامل.
الحدود المفتوحة هي الأخرى يجب إغلاقها ومراقبتها. وأنا هنا لا اعني سوريا والعراق فتلك مهمة صعبة ومستحيلة غلق الحدود بشكل كامل ولكن ماذا بالنسبة لتركيا؟ من المعلوم أنها عضو بالناتو وتقيم معسكرات لتدريب الإرهابيين على أراضيها وتوفر لهم الدعم اللوجستي والحدود مفتوحة بشكل كامل وتعالج جرحاهم في مستشفياتها ويتم جمع التبرعات لداعش علنا في المدن التركية, بدون مبالغة كأنه لايوجد حدود. هل كل ذالك يتم بعلم الناتو والولايات المتحدة؟ الخطوة الرابعة هي غلق الحدود قدر الإمكان والتعاون بين الدول في مراقبة الحدود وتبادل المعلومات.
الملاذات الأمنة التي توفرها الدول الغربية للتنظيمات الإرهابية هي إحدى أكبر المعضلات لمكافحة الفكر المتشدد والإرهابي فهل يمكن توجيه اللوم للمهتمين بمكافحة الفكر المتشدد في الوطن العربي على وجود المقر الرئيسي للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في بريطانيا برعاية الحكومة البريطانية أو مقر حزب التحرير في ألمانيا برعاية الحكومة الألمانية؟
إرحموا عقولنا فكيف تحتضن الحكومتان البريطانية والألمانية أحزاب إسلامية هدفها الرئيسي والمعلن أسلمة أوروبا بشكل سلمي أو علني لايهم؟ إن نسي المسؤولون الأوروبيون تفجيرات الأنفاق في لندن فبالتأكيد قطع الرؤوس في لندن هي أمور حديثة نسبيا, الجندي والبريطانية من أصل إيطالي تم قطع رؤوسهم في العلن وقاتل الجندي البريطاني تحدث بفخر أمام الكاميرات وهو يحمل السكين ويداه تقطر دما؟ إزدواجية المعايير خصوصا في الإعلام الغربي مشكلة كبيرة فهم يحاربون داعش في العراق ويسلحونها في سوريا. تفجيرات لندن إرهاب وتفجيرات موسكو هي أعمال يتم تبريرها تحت مسمى ردة فعل على مكافحة الجيش الروسي للإرهاب في منطقة القوقاز.
الخطوة الخامسة هي حرمان التنظيمات الإسلامية من أي ملاذات أمنة في الدول الأوروبية وطردهم وكل من يتعاطف معهم ومع فكرهم.
خمس خطوات بسيطة يمكن إتخاذها للقضاء على التنظيمات المتطرفة ومحاربة الفكر الذي تحاول تلك التنظيمات ترويجه ولا حاجة لطائرات بدون طيار وقصف جوي وتحالفات دولية وإنفاق عشرات المليارات من الدولارات. كل تلك الخطوات في وسع الغرب إتخاذها عن طريق المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة, التي في حيز الوجود بدون الحاجة إلى تحالفات ومؤتمرات جديدة حيث أنه عند إتخاذ تلك الخطوات فسوف يتم تقوية الإسلام المحمدي على حساب الإسلام التلمودي الذي يستخدمه الغرب كذريعة للتدخل في شؤون الكثير من الدول بحجة مكافحة الإرهاب ولن يكون هناك حاجة لمعاهد الأبحاث لعقد عشرات المؤتمرات وإضاعة مئات ساعات العمل من أجل إيجاد حل لمشكلة هم من تسبب بها.
شكرا لوقتكم مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية

No comments:

Post a Comment