كنا نقرأ في القرآن الكريم "لكم دينكم ولي دين" وقرآنا "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وقرأنا في الحديث الشريف "من صلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو منا, وفي القرآن الكريم أيضا "إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم." هناك في القرآن مسلمون ومؤمنون وليس هناك سنة أو شيعة, شافعية أو مالكية أو حنبلية. تجارة الأديان تعتبر الأكثر ربحا حيث تفصيل الفتاوى وتحليل الحرام وتحريم الحلال. الإسلام الذي بدأت في صناعته والدعاية له بريطانيا ثم تسلمت الولايات المتحدة ملف الإسلام السياسي والجهادي التكفيري وتابعت فيه بالتعاون مع البريطانيين الذين لديهم خبرة تجارة الأديان وصناعة الإرهاب. من الذي فرق المسلمين وجعلهم فرقا فرقا تتقاتل فيما بينها وتزعم كل فرقة أن الدين لديها وحدها وأنها هي الفرقة الناجية.
جميعنا تابعنا كيف سقطت سوريا أو أُسقطت حتى أكون أكثر دقة في أحضان الإرهاب العالمي وإسلام الجهادية التكفيرية بداية من تنظيم القاعدة, جبهة النصرة, داعش وأنسبائهم من تنظيمات إرهابية تعمل تحت أسماء مختلفة. مجاهدون يقاتلون في الشام والعراق والشيشان وأفغانستان وعيونهم على بيت المقدس. تنظيمات غامضة بمسميات إسلامية تنفذ أهداف ومصالح دول غربية. المملكة العربية السعودية لعبت دورا رئيسيا في صناعة الإرهاب بالتعاون والاتفاق مع الولايات المتحدة التي تعتبر السعودية البقرة الحلوب التي عليها دفع الأموال. السعودية مولت من خلال فوائض البترودولار جمعيات ومساجد في جميع بلدان العالم عملت على نشر السلفية الوهابية التكفيرية. دول أوروبا بدأت في ملاحظة دور السعودية ودور الإسلام السياسي والجماعات التكفيرية ومكافحة ذلك. سوريا تحولت الى ساحة صراع دولية بين عدة دول وقوى كل منها يمول جهة ما لديه ميليشيات تأتمر بأمره. رئيس الوزراء القطري إعترف في مقابلة أن السعودية وقطر "تهاوشنا على الصيدة وفلتت منا" في الخلاف بين الدولتين حول سوريا وأي تنظيم ارهابي يسيطر على الأرض.
الإسلام دين بدون مذاهب أو أحزاب وليس هناك أحزاب إسلامية لأن "شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. إن ماتقوم به تلك الأحزاب هو التجارة بالأديان والأوطان. السلفية أسسها العميل البريطاني الشيخ المصري محمد عبده تلميذ مجهول نسب يدعى جمال الدين الأفغاني لا أحد يعرف أصله وفصله.العميل الأمريكي أسامة بن لادن الذي كان يعمل تحت إمرة مستشار الأمن القومي الأمريكي زيغينو بريجنسكي ليس إلا تلميذ مدرسة الأفغاني وعبده السلفية وكل الجماعات الإسلامية خرجت من عباءة أفكار جمال الدين الأفغاني والشيخ المصري محمد عبده. مؤسس الإخوان المسلمين حسن البنا و منظر التنظيم سيد قطب الذي كان يكفر شعوبا بأكملها ويعتبرها دار جاهلية هم أيضا تلاميذ تلك المدرسة.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment