تابعت عدد من محطات الأخبار الرئيسية مثل العربية السعودية والجزيرة القطرية ومحطات أخبار عربية أخرى حتى أستمع الى ردود فعل المسؤولين في تلك البلدان على تهديدات رئيس وزراء الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو بتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى لاحتلال السعودية, الأردن, لبنان ومصر. العراق بالطبع في عين عاصفة الأطماع الإسرائيلية ولكنه سقط سهوا من خطاب النتن وجلَّ من لا يسهو.
السعودية قاموا بالرد على تهديد نتنياهو برقصة العرضة بالسيف فخاف نتنياهو كما خاف وارتعدت أوصاله قبل ذلك شاه إيران محمد رضا بهلوي حين رقص سلمان بن عبد العزيز أمامه بالسيف رقصة العرضة. الحكومة اللبنانية مشغولة بمحاولة نزع سلاح حزب الله حتى تكون مهمة الإسرائيلي في الإستيلاء على لبنان ممكنة. الأردن أعلنت عن عودة التجنيد الإجباري والشعب الأردني لا يريد أن يذهب الى خَو(معسكرات التدريب في مدينة الزرقاء) حتى لا ياكلوا العو. الشعب العراقي مشغول بأمور مختلفة منها الحرب على الإرهاب التي لا تنتهي خصوصا داعش. الشعب المصري مشغول مع السيسي بطل مصر في رفع الأسعار والدعم. على العموم مافي حدا لحدا والنتن مطمئن أنه يمكنه تنفيذ تهديداته وأنه سوف يجد مئات وآلاف الخونة الذين سوف يساعدونه في إيجاد واقع جديد يمكنه من فرض إسرائيل الكبرى من دون تواجد عسكري دائم ومستمر.
الأحزاب والجماعات الإسلامية آخر من يسمع عن تصريحات نتنياهو وبالطبع لن يقوموا بالرد عليها والسبب إتفاق الأجندات. الجماعات الإسلامية تسعى الى إسقاط جميع الأنظمة العربية بوصفها كفرية ولا تحكم بالشريعة وذلك قبل التحرك لإسقاط فلسطين وبالتالي تتفق مع الأجندات الإسرائيلية ونظريات الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة. الجماعات الإسلامية بما فيها حزب الله وحماس وحزب التحرير الإسلامي لم ولن تسعى الى تحرير فلسطين من خلال مواجهة مسلحة مباشرة مع الاحتلال الصهيوني إنما تسعى الى استمرار الصراع لأن في ذلك إستمرارها في الوجود تحت مسمى المقاومة المسلحة. إن نهاية القضية الفلسطينية سواء من خلال حل الدولتين أو أي حل أخر يعني نهاية تلك الجماعات التي ليس لديها غير مشروع مقاومة مسلحة وليس لديها أي مشروع دولة أو إقامة دولة بما في ذلك مشروع إقتصادي أو سياسي.
الولايات المتحدة من خلال الدعم الذي تقدمه الى الكيان الصهيوني إنما تسعى الى استمرار سيطرتها على ثروات المنطقة بما في ذلك النفط والغاز وتحويلها الى سلاح ضد خصومها والتحكم في الاقتصاد العالمي خصوصا روسيا خصمها اللدود, الصين والهند القوة الأخرى الصاعدة في آسيا. الجماعات الإسلامية هم جنود الولايات المتحدة على الأرض حيث أنه بعد حرب فيتنام وخسارة عشرات الآلاف من القتلى ومئات الألاف من الجرحى أصبحت الولايات المتحدة تسعى الى تقليل تواجدها الدائم في مناطق الصراع والإعتماد على جماعات مرتزقة وظيفية تتلقى دعما مباشرا بالسلاح والتحويل أو دعم سياسي غير مباشر تحت مسمى نشر الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان وغيرها من المصطلحات البراقة التي تخفي خلفها الأهداف الحقيقية للولايات المتحدة وكبار المصرفيين والمرابين الدوليين الذين يتحكمون في قرارها السيادي محاولين إعادة تشكيل خريطة العالم بما يخدم أهدافهم ومصالحهم.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment