Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label معاذ الخطيب. Show all posts
Showing posts with label معاذ الخطيب. Show all posts

Monday, August 24, 2015

أوطان بلا ثورات وثوار بلا وطن

العالم كله يتحدث عن طوفان اللاجئين السوريين الذي يزيد عن أربعة ملايين لاجئ حيث يوصف بأنه أضخم موجة لجوء منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. مخيمات اللجوء أقيمت في تركيا قبل وقت طويل من بداية المظاهرات السلمية المزعومة والتي شاهدتها بعضها على الفيديو حيث يهتف متظاهرون مطالبين بالحرية وهم يحملون في أيديهم أسلحة حادة وفي مظاهرة أخرى كانوا يحملون أسلحة كلاشينكوف وأخرى يطلقون النار على شرطة مكافحة الشغب أو يهجمون على شرطي لايحمل إلا عصا وبدون أي سلاح ناري. كوميديا ساخرة إختصرها الممثل المصري المبدع أحمد السقا بمشهد من فيلم الجزيرة 2 حيث يتظاهرون أمام مديرية الشرطة بالأسلحة ويهتفون للحرية وللثورة السلمية المزعومة.
من كان يقود التظاهرات في المدن السورية؟ ومن هم وقود تلك المظاهرات؟
على هامش الأحداث المؤسفة التي مر بها الوطن العربي ومازال ظهرت على هامشها مهن جديدة مثل متظاهر, متعهد مظاهرات, ناشط سياسي وناشط حقوقي تلك الأخيرة كانت صفة ثائر الناشف الصحفي والإعلامي الثوري والناشط الحقوقي الذي إنتهى به الحال على حدود إحدى دول أوروبا الشرقية يتسول مجرد السماح له بالعبور إلى الجنة الأوروبية التي لست أدري ماهو مصير حورياتها الشقراوات وأين سوف يطلبن اللجوء هربا من تلك القطعان الجائعة التي تريد تطبيق الشريعة التلمودية وشريعة جهاد المناكحة وتقوم بتطليق مفهوم الوطن والمواطنة ما أن تحط رحالها في إحدى الدول الأوروبية وتبدأ الصور مع الشقراوات تظهر على الفيسبوك لأن الغربة صعبة بدون رفيقة شقراء.
مع بداية الدعوات للتظاهر في كل البلدان التي إبتليت بذالك الداء إختفى تقريبا جميع العاطلين عن العمل وعمال اليومية ومن كانوا يتجمعون في ميادين وساحات بعينها يحملون عدة العمل ليأتي مقاول أو صاحب ورشة ليأخذ منهم 10 أو عشرين او حسب حاجته ويوفر بذالك على نفسه تكاليف دفع رواتب شهرية منتظمة. تبين فيما بعد أن هؤلاء هم من كانوا وقود المظاهرات والتي كان يخرج فيها بعض الفيسبوكيين لإعطائها مسحة شبابية. تلك الفيديوهات للمظاهرات المزعومة كانت تدوم 10 أو 15 دقيقة حيث يتم تضخيم أعداد المتظاهرين بإستخدام تقنيات تصوير أصبحت معروفة وشائعة كما كانوا في نهاية المظاهرات يقومون بتوزيع المال حسب أحد الفيديوهات التي شاهدتها لمظاهرة لاتزيد عن عشر دقائق لأن الجو كان حارا والوقت رمضان حسب كلام متعهد المظاهرة.
أبو نظير ربي يسر أحد أشهر رموز تلك المظاهرات التي جرت في مدينة اللاذقية حيث إشتهر بفيديو في أحضان بنات الليل بعد إنتهائه من مهماته المقدسة وهو سكران ويهذي بكلام لامعنى له.
أين الناشط الحقوقي متعدد الأدوار خالد أبو صلاح؟ لماذا إختفى ولم نعد نسمع له صوتا بعد فضائح الفيديوهات المفبركة التي تورط فيها حتى النخاع واحدها مع السي إن إن والمتعلقة بتفجير خطوط أنابيب مصفاة حمص؟
أين القائد الهمام الذي ظهر في الفيديوهات يمثل أكثر من شخصية عسكرية وأعني الجنرال عبد الرزاق طلاس؟ وماذا عن الناشطين الحقوقيين الذين ملئوا الأفاق بأخبارهم الفضائحية؟ أين حارس المرمى عبد الباسط الساروت الذي خرج في مظاهرات يدعو فيها وبكل وقاحة لإرتكاب هولوكوست طائفي في سوريا؟
أين إختفى كل هؤلاء وأمثالهم؟ هل إنضموا إلى داعش؟ هل يحاربون في صفوف مايسمى جبهة النصرة أم في صفوف مايطلق عليه الجيش الحر؟ كل تلك التنظيمات بالطبع هي وجوه لعملة واحدة وبذالك تتحقق المعجزة بان للعملة أكثر من وجه, تلك هي عملة تنظيم القاعدة الذي أعيد تلميعه وتعليبه من قبل خبراء الدعاية والحرب النفسية وتقديمه في صور عديدة منها من يرفع علم الإحتلال الفرنسي لسوريا ومنها من يرفع راية(لا إله إلا الله محمد رسول الله) ومنها حتى من يرفع راية المحتل الإسرائيلي بل ويطبل ويزمر للغارات الإسرائيلية على بلاده ويكبر في الفيديوهات مكذبا المثل الذي يقول(يلي إستحوا ماتوا) لأنهم لم يموتوا بل هم في أوروبا وأمريكا يشترون العقارات ويصرفون ملايين الدولارات من الأموال المنهوبة على إسم الشعب السوري المسكين ومحنة لجوئه. يرفعون علم الإحتلال الفرنسي بل وبعضهم يتمنى أن يمتطي أوردوغان صهوة جواد عربي ليصلي في الجامع الأموي ويرفع عليه العلم التركي الطوراني.
بصراحة شر البلية مايضحك فهذه أول مرة أرى ثوار مغرمون بمن كانوا مسؤولين عن تنجير الخوازيق لهم ولأهلهم بل ويرفعون أعلامهم ويحلفون بأسمائهم أيمانا مغلظة.
وأسأل نفسي دائما هل ألوم اللاجئين وأطفالهم والمرأة الحامل والذي غرق بالبحر وأصبح طعاما لأسماكه أم من ضحك عليهم وأوهمهم بالعيش الرغيد في مخيمات اللجوء وعندما إنكشفت اللعبة دبر لهم السفر للخارج بقوارب الموت وقبض ثمن موتهم مرتين؟ أول مرة عندما أقنعهم بترك بلدهم والذهاب لتلك المخيمات والمرة الثانية عندما تلاعب بمشاعرهم ليصبحوا طعاما لأسماك البحر فيتسلى الغربيون أصحاب القلوب الإنسانية المرهفة وحقوق الإنسان بتصوير فيديو لهم وهم يغرقون بدلا من إنقاذهم.
حين قام قادة الصهيونية العالمية بتحريض اليهود العرب على السفر لأرض الميعاد المزعومة وخصوصا في مصر, قاموا هم بالسفر إلى أوروبا وأمريكا ليتخذوها موطنا ومازالوا, يضحكون على البسطاء والسذج من اليهود الذين وصلوا في البحث عنهم إلى الهند وأفغانستان ليقنعوهم بتلك الفكرة بينما هم وإلى الأن مازالوا يسكنون أفخم الإقامات في أوروبا وأمريكا وأستراليا. نفس القصة تتكرر مع قادة المعارضات العربية ومن يطلق عليهم نشطاء السبوبة ممن أصبحوا بفضل الأموال التي أغدقت عليهم أصحاب مصالح تجارية وشركات وممتلكات في داخل بلدانهم وفي خارجها حيث قاموا بفضل تلك الأموال بشراء جوازات سفر وإقامات دائمة والإستعداد لما هو قادم حين يلاحقهم ضحاياهم من الشعوب المسكينة باللعنات والأحذية.
المهم أن كل هؤلاء أصبحوا بلا وطن ولست أدري أي وطن سوف يبتلى بهم وكيف يتوقع من يهربون من جهنم هم صنعوها بأيديهم إلى الجنة الأوروبية أن تستوعب مئات الألاف من اللاجئين حيث كانت بلدان أوروبية عديدة تعاني من مشكلة اللجوء حتى قبل بداية الأزمة السورية؟ أين سوف يهرب مثلا معاذ الدين الخطيب(الحسيني) وماذ عن جده تاج الدين الحسيني والذي كان وبشهادة صحيفة سوابقه التي كتبها له التاريخ من أهم عملاء فرنسا في سوريا؟
من يريد أن تكون قدوته الثورة الفرنسية التي بشهاد علماء التاريخ والإجتماع ممن عاصروا تلك الفترة أن من قام فيها هم رعاع الشعب والهمج والسوقة وخريجي سجن الباستيل من المجرمين فذالك هو مصيره أن يصبح بلا وطن. من يريد ان يصدق أن تلك الثورة قامت فعلا من أجل قيم الحرية والعدالة الإجتماعية حيث بدأ الثوار المزعومون بقتل بعضهم البعض بالمقصلة والإغتيال وتم تخريب فرنسا حتى وصل نابليون بونابرت بحكم فرنسا فسوف يكون مصيره بيد من يظن أنهم رفقاء السلاح والثورة. من كانوا يعتبرون الثورة الفرنسية المزعومة قدوة لهم, فهل سوف تقبلهم فرنسا بعد فشل ثورتهم الطائفية المزعومة؟
ولكن هل يحتاج الوطن العربي إلى ثورة؟
خرجت البلدان العربية من الثورات خالية الوفاض مع أن العرب هم أصحاب أهم الإكتشافات والإختراعات في كل المجالات والتي مازال الغربيون ينسبون بعضها إلى أنفسهم وعليها بنيت الحضارة الغربية. أقصى ماكانت تحلم به الشعوب الغربية خصوصا في الفترة التي سبقت قدوم العرب إلى الأندلس هي قطعة قماش يلبسونها حول خصورهم لتستر عوارتهم أو قطعة فرو لتقيهم برد الشتاء. ففي الوقت الذي كانت فيه محاكم التفتيش الكنسية تصول وتجول في طول أوروبا وعرضها وتقتل من تمتلك قطة سوداء أو من يمتلك نسخة من الكتاب المقدس من دون الحصول على إذن الكنيسة, كانت البلاد العربية مركزا للتقدم العلمي والإختراعات والإكتشافات خصوصا في مجال الطب والرياضيات ومجالات أخرى عديدة. خرج العرب من الأندلس ولكنهم للأسف لم يأخذوا حضارتهم معهم وإنشغلوا بدلا من ذالك بسفاسف الأمور وقرائة الكتب الصفراء والحروب الدينية بين الطوائف المختلفة.
نحتاج إلى ثورة صناعية تحقق العدالة للعامل بدلا من إستيراد منتوجات الغرب الذي نصفه بالكافر. نحتاج إلى ثورة زراعية ترفع مكانة الفلاح لينتج لنا رغيف خبزنا الذي يتحكم فيه القمح المستورد من الدول الغربية. نحتاج إلى ثورة تعليمية لا تمجد أفعال الرعاع والسوقة في مناهجنا الدراسية وترفعهم إلى مكانة الأنبياء وتعتمد تنمية ملكة الإبداع والتفكير عند الطالب بدلا من أسلوب الحشي والتكرار. نحتاج إلى ثورة صحية في مجال البحث العلمي والوقاية من الأمراض وفتح المجال أمام الأطباء العرب المبدعين بدلا من أن يذهبوا للغرب ولا يعودوا. نحتاج إلى ثورة دينية على الغيبيات والأساطير اليهودية التي يتم الترويج لها بإسم الدين ويتم وضعها في كتب يتم فرضها علينا منذ مئات السنين على أنها كتب صحاح وأصح كتب بعد القرأن. نحتاج إلى ثورات على عادات وقيم إجتماعية بالية وتافهة.
عندما يصبح عدد المكتبات والمستشفيات والمدارس والجامعات والمصانع أكبر من عدد تلك الأماكن التي يطلقون عليها دور عبادة وبيوتا للرب, عندها تكون ثورتنا قد تحققت بدون أن ننتظر عشرات السنين لننتظر مجهولا على فيسبوك أو تويتر ليشرح لنا كيف أننا نعيش في ظل أنظمة ديكتاتورية ثم يعود ليعتذر لنا أنه مخطئ ولكن بعد ماذا؟ بعد خراب مالطا كما يقول المثل.
النهاية

Sunday, February 22, 2015

هل سوف تبتلع عصا الرئيس السوري بشار الأسد ثعابين المعارضة السورية؟

صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق زبغنيو بريجنسكي بأن سياسة بلاده تجاه سوريا كانت خاطئة وأن الرئيس السوري بشار الأسد مازال متمتعا بدعم الشعب السوري سواء أعجب ذالك واشنطن أم لم يعجبها. ولمن لا يعرف من هو زبغنيو بريجنسكي فأحب أنه أقدم له تعريفا بسيطا في جملة واحدة; هو المؤسس لتنظيم القاعدة والأب الروحي لأسامة إبن لادن.
تقارير غربية وإخبارية تنزل على رؤوس المعارضة السورية ومؤيديها كزخ المطر في ليلة شتاء عاصفة أن الرئيس السوري باقي في منصبه وأنه مازال متمتعا بقاعدة دعم شعبية واسعة وأن الجيش العربي السوري مازال متمتعا بقوته وعافيته ويتحرك وفق خطة دقيقة ومدروسة بعناية وأن المعارضة السورية فقدت الكثير من مؤيديها والكثير من الأراضي التي سيطرت عليها في بداية الأحداث وأن وجودهم إنحصر في بعض الجيوب في حلب وبعض مناطق ريف دمشق. حتى أن رجل الأعمال السعودي صالح الكامل مدح الرئيس السوري ووصفه بأنه رجل عاقل.
لا أحد يستطيع أن ينكر أن الكذب رافق المعارضة السورية منذ بداية الأحداث في درعا والتي زعموا فيها إعتقال خمسة عشرة طفلا وتعذيبهم وقلع أظافرهم وتهديد أهالي الأطفال بهتك أعراضهم وأنهم ليسوا رجالا بدون دليل ولا حتى صورة ولا فيديو للأطفال الأبرياء الذي أرسلهم أهاليهم لكتابة شعارات يسقط النظام على جدران المدينة. كل ذالك يذكرني بالفبركات الإعلامية التي رافقت محاولات الحكومة الأمريكية والرئيس الأمريكي وودرو ويلسون إيجاد قاعدة تأييد شعبي لدخول القوات الأمريكية رسميا الحرب العالمية الأولى فقاموا بالترويج والدعاية لإغراق الباخرة لويستانيا كما قام حملة دعائية ركزت على الفظائع المزعومة التي يرتكبها الجنود الألمان في المناطق التي يسيطرون عليها, فهم يدفنون ضحاياهم في مقابر جماعية ويغتصبون النساء ويقتحمون المستشفيات لينتزعوا الأطفال حديثي الولادة والخدج من الحضانات ويقومون برميهم على الأرض بعنف مما يؤدي لتحطم جماجمهم وتهشمها.
المكاتب الإعلامية العالمية وخبراء الحرب النفسية الذين يقبضون أجورهم بالعملة الصعبة خبراء في تلك النوعية من الحرب الإعلامية وإذا كان هناك إنتصارات إعلامية مؤقتة تم إحرازها فهم من يعود لهم الفضل في ذالك وليس العنصر العربي الثورجي فالأمة العربية أمة لا تقرأ.
تعذيب الأطفال وقلع أظافرهم, مقابر جماعية, حمزة الخطيب, براميل متفجرة, النظام يقتل الأطفال, الجنود السوريون يغتصبون النساء حيث تظهر في فيديو إمرأة يغطيها السواد بكاملها وهي تحمل مصحفا لتحلف أن جنود النظام إغتصبوها. كل تلك الفبركات كأفاعي السحرة التي إبتلعتها عصا موسى حيث سارع الإعلام الحكومي السورية إلى التحرك بفاعلية وتفنيد كل تلك الكذبات السخيفة.
هناك الكثير من الأسطوانات الأخرى التي تحاول المعارضة السورية ان تسمعها للجماهير المتعطشة لكل ماهو جديد مثل أن الرئيس السوري يقيم على متن بارجة حربية روسية في طرطوس أو أن أسرته تعيش خارج سوريا أو أن شقيق الرئيس السوري العميد الركن ماهر الأسد قتل في تفجير مبنى الأمن القومي أو أن زوجة الرئيس السوري السيدة أسماء الأسد تتسوق من الخارج بألاف الدولارات وأن الرئيس السوري يستخدم إيميل مجاني مثل هوتميل وياهو كما تروج محطة العربية أو أن احدهم إخترق إيميل الرئيس السوري الخاص بعد منحه إياه من قبل أحد المسؤولين في مكتب الرئاسة من أجل إرسال موضوعات للرئيس السوري تحذره من الويل والثبور وعظائم الأمور إن لم يترك الحكم كما ذكرت السي إن إن. تلك المحطة الأمريكية التي يستحي الشيطان من الكذب الذي تمارسه لملمت أغراضها وتواجدها الميداني في سوريا بعد فضيحة تورطها مع الثورجي خالد أبو صلاح وهو فلسطيني مقيم في سوريا بحرق أنابيب مصفاة النفط في حمص وفضيحتهم وهم يفبركون الفيديو وكذالك فضيحة مجزرة الرستن المفبركة والتي كان بطلها ذالك الثورجي القابض على ميكروفون بيد وحزمة دولارات باليد الأخرى. وكا أنني لن أدخل في حسابي عشرات الفيديوهات التي تورطت فيها قنوات الجزيرة والعربية وغيرهم من قنوات الفبركة والدجل حيث تبين أن تلك الفيديوهات ملفقة فتم إلقاء اللوم على عناصر مندسة وشبيحة تقوم بتمرير تلك الفيديوهات للقنوات لنشرها على إعتبار أنها مجازر أو إطلاق نارعلى متظاهرين.
الرئيس السوري يمتلك ثروة تقدر 70 مليار دولار تذكرني بقصة مضحكة عن إمتلاك الرئيس المصري السابق حسني مبارك 70 مليار دولار, صدفة أليس كذالك. المحطات الإخبارية تنسخ نفس الرقم ولكن ألم تتسائلوا عن السبب؟ الرئيس الروسي بوتين يمتلك 200 مليار دولار وهو أغنى رجل في العالم, تخيلوا أنه أغنى من سلطان بروناي حسب بعض المحطات الإخبارية الأجنبية. نفس تلك المحطات لم تقدم دليلا على صحة كلامها وكذالك لا نسمع منها خبرا ولو من باب رفع العتب عن فضائح شركة هاليبرتون الأمريكية في العراق والتي كان ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي يحتل منصب رئيس الشركة. لم نسمع في تلك المحطات عن العلاقة بين أسرة الرئيس الأمريكي بوش الأب وبوش الإبن بأسرة أسامة إبن لادن وكيف أنه تم إستصدار إذن خاص عند حصول أحداث سيبتمبر لطائرة تقل أفراد أسرة إبن لادن في الولايات المتحدة لمغادرتها رغم أن حركة جميع الطائرات في الولايات المتحدة كانت متوقفة بموجب أمر رئاسي.
ولكن من يقومون بعبئ مايطلقون عليه إسم ثورة في سوريا يتميزون بأمرين مهمين وأنا هنا أذكرهما للأمانة وحتى لا يتم إتهامي بأنني أبخس أحفاد تشي جيفارا السوريين حقهم. الأمر الأول عشقهم لتصدر وسائل الإعلام حتى لو كان عبر فضائح جنسية يندى لها الجبين مثل فضيحة الملازم عبد الرزاق طلاس وفضيحة أبو جعفر الحمصي المغربي وكأن حمص عاصمة فضائح الثورة السورية المزعومة كما أن إدلب تحتل المركز الثاني بعد حمص من حيث الفضائح الجنسية لقادة المعارضة العسكريين منهم إمام مسجد ومن قادة المعارضة المسلحة ضبط وهو يمارس زنى المحارم مع حفيدته.
الامر الثاني هو عشقهم للسفر وحبهم لتذوق الحياة الفخمة الرغيدة في فنادق خمسة نجوم في مدن أوروبية وتركية حيث تعقد مؤتمراتهم والتي تبدأ بلعن نظام الرئيس السوري وتنتهي بلعن أنفسهم وتبادل الشتائم والإتهامات بالتخوين والعمالة وخيانة ثورتهم المزعومة.
معاذ الدين الخطيب(الحسيني) كان رئيسا للمجلس الوطني السوري هو حفيد تاج الدين الحسيني(سني) وهو مفرط التعاون مع فرنسا كما وصفته ماري ويلسون في كتابها(الملك عبدالله, بريطانيا وتأسيس شرق الأردن). تتم في سوريا الأن محاولة صناعة تاريخ جديد بتغييب سيرة مناضلين وطنيين مثل صالح العلي وسلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو بإعتبارهم من الأقليات لصالح إبراز شخصيات مثل معاذ الدين الخطيب(الحسيني) وبرهان غليون وعبد الباسط السيدا الذي كان يعيش قبل ذالك في السويد عاطلا بدون عمل وجورج صبرا الشيوعي الذي أشهر إسلامه والله أعلم بالنيات. حاجي مارع قائد لواء التوحيد في حلب وكافة قادة لواء التوحيد من قبله من الرموز الثورية المعروفة وخصوصا في تفكيك مصانع حلب وبيعها لتجار أتراك وكذالك سرقة القمح من صوامع الدقيق وبيعه في تركيا ولو كان أحدهم عنده ذرة عقل لقاموا بالسماح لتلك المصانع بالعمل وجمعوا ضريبة من أصحابها أفضل لهم من الشحادة خصوصا على أبواب أوردوغان, ولكنهم معارضة هدم وليسوا معارضة بناء.
سياسة التخوين هي ما تميزت به المعارضة السورية حيث يتم رمي كل من يخالفهم الرأي بالخيانة وأنه شبيح وعميل للنظام ويتم إصدار قوائم العار والغار وتحولت التنسيقيات إلى مايشبه العصابات لإغتيال كل من يخالفهم الرأي وتم وضع أسماء أشخاص بصفتهم مستهدفين وعواينية بينما الحقيقة أن السبب وراء ذالك هو مجرد خلافات شخصية. الخلافات بين المعارضين السوريين إنتقلت إلى أرض الواقع حيث إقتتل المعارضون وذبحوا بعضهم البعض حيث كان قتالهم لبعضهم البعض أشد ضرواة من قتالهم للجيش العربي السوري.
خبرء الحرب النفسية ومكاتب الدعاية الأجنبية والخبراء الذين يعملون فيها يقومون بترويج الكذب والنفاق وأمثال خالد أبو صلاح وغيره ليسوا إلا دمى متحركة تنفذ الأوامر, وبالتالي ليس من المستغرب أن نجد تركيز الإعلام على مايسمى البراميل المتفجرة بينما يتم تجاهل مايسمى مدافع جهنم والتي تقوم المعارضة السورية برمي عشوائي على مناطق المدنيين والتي تقع تحت سيطرة الجيش العربي السوري والضحايا من المدنيين. مجزرة مدرسة عكرمة المخزومي في حمص ومستعمرة بني زيد التي تقوم برمي عشوائي بالهاونات على المناطق المجاورة ومحاولات إغراق المناطق ذات الكثافة السكانية المسيحية خصوصا في دمشق بالمفخخات والقنابل الموقوتة والهجوم البربري الهمجي على معلولا وماقامت به كتائب الفاروق في حمص وخصوصا في المناطق المسيحية يدخل في خانة النفاق الإعلامي والرياء الكاذب التي يديره تفاصيله اليومية غرف عمليات يعمل فيها أولئك الخبراء.
المعارضة السورية المعتدلة هي كذبة سخيفة أخرى تقوم بترويجها غرف عمليات يديرها خبراء الحرب النفسية والإعلامية وذالك لتبرير تسليح تنظيمات مثل جبهة النصرة وداعش حيث تمطر السماء سلاحا على داعش في العراق تقوم برميه طائرات مجهولة وتتلقى جبهة النصرة إمدادت سلاحها عن طريق الحدود الأردنية وداعش هي صناعة تركية\أمريكية بإمتياز تسيطر على المعابر الحدودية مع تركيا ويتجول أعضائها في المدن التركية بكل أريحية وبلباسهم الذي يحمل شعاراتهم على مرأى وبصر الأجهزة الأمنية التركية. مفهوم المعارضة المعتدلة هو مفهوم مطاطي تم تصميمه للتلاعب الإعلامي فهل إلقاء موظفي البريد في مدينة الباب في حلب من سطح المبنى وإلقاء الأشخاص من نوافذ المباني يعد من الأعمال المعتدلة؟ هل إعدام الأشخاص رميا بالرصاص بدلا من قطع رؤوسهم يعد عملا معتدلا؟
المضحك المبكي في الأحداث السورية هو الإسم الذي أطلق عليها, الثورة السورية على بشار الأسد. حيث تقوم وسائل الإعلام وتصور السوريين الثائرين وكل ذالك للإستهلاك الإعلامي بينما الخلفية هي شيشان, ليبيين, عراقيين, أفغانيين, تونسيين, مغاربة, طاجيكستان, أوزبكستان, ألمان, سويديين, دانيمركيين وأكثر من 80 جنسية في سوريا والسوريين هم أخر من يعلم فيما يوصف بأنه أكبر بازار جهادي أمريكي منذ الحرب على الجيش الروسي في أفغانستان. فهل من المفترض أن يترك الرئيس السوري كرسي الحكم في سوريا لحفيد العميل الفرنسي تاج الدين الحسيني أم عاطل عن العمل جلبوه من السويد أم لفيلسوف فرنسي من السوربون صديق شخصي لبرنارد هنري ليفي ومتهم بالإسائة للدين الإسلامي أم لزهران علوش الذي لم يكمل تعليمه الإعدادي؟ أو من المفترض أن يترك كرسي الحكم في سوريا لعبد الحكيم بلحاج أو مهدي الحاراتي؟ أو لأحد الشيشانيين أو الأفغان؟ لماذا من المسموح للمعارضة السورية أن تستجلب مرتزقة من أكثر من 80 دولة ومن غير المسموح للجيش السوري الإستعانة بحلفائه وأصدقائه الذين تجمعه معهم مصالح مشتركة يمكن تلخيصها بعبارة(نكون أو لا نكون).
وبعد كل ذالك يأتي من يقوم بتشغيل الأسطوانة المشروخة أن أيام الرئيس الأسد معدودة مع أنهم جميعا رحلوا وبفضائح فهيلاري كلينتون تتعرض للإستجواب فيما يتعلق بالهجوم على السفارة الأمريكية في ليبيا ومقتل السفير الأمريكي ونيكولاي ساركوزي معرض للمحاكمة بفضائح فساد وأوباما نفسه مشغول بفضيحة كيف ان إبنته حامل من أحدهم رغم أنها مازالت قاصر ومن هو الذي تحلى بكل تلك الجرئة وإخترق كافة الحراسات الأمنية حول أسرة الرئيس وقام بفعلته النكراء؟
تلك الأسطوانة المشروخة لا تماثلها إلا أسطوانة مشروخة مثل أن تنظيم داعش صناعة سورية على الرغم من أن عناصره يتجولون بحرية في المدن التركية ويتلقون الإمدادات عبر الحدود مع تركيا ويعالجون جرحاهم في المستشفيات التركية, وإسطوانة مشروخة أخرى أن الجيش العربي السوري يعمل كشرطي حدود لدولة الكيان الغاصب-إسرائيل على الرغم من أن المعارضة السورية والعديد من رموزها صرحت جهارا نهارا أن إسرائيل ليست عدوة لنا وجبهة النصرة تعالج جرحاها في مستشفيات إسرائيلية وأردنية وبالتالي فقد تحولت من إرهابية إلى معتدلة وإلا لم تكن يسمح لهم من قبل جيش الكيان الغاصب بالتواجد بالقرب من السياج الفاصل في الجولان بكامل عتادهم الذي زودتهم به أمريكا وإسرائيل نفسها.
كل ذالك ألاعيب إعلامية وبطولات تويترية وقصص فيسبوكية وعلى أرض الواقع فإن حمص خرجت من المعادلة وحلب تم قطع الطريق الحيوي لإمداد المعارضة والذي يصل بتركيا وصارت مسألة إعلانها مدينة أمنة مسألة وقت والجيش العربي السوري يتقدم في ريف المدينة وحرستا وجوبر في مراحلهم النهائية ودوما محاصرة ومن يوجد فيها من المعارضة المسلحة تحاول حفر نفق للهروب لعل وعسى محاولات قصف العاصمة بالصواريخ في بداية أوقات دوام المدارس بمختلف مراحلها قد تفتح لهم ثغرة ولكن عبث ومخيم اليرموك مغلق من كافة جوانبه.
الرئيس السوري بشار الأسد أثبت وبدون جدال أنه لاعب سياسي ماهر أدار الأزمة كل تلك السنين بنجاح وحافظ على أعصاب حديدية والمعارضة السورية أثبتت وبكل جدارة أنها غير جديرة بأن تحكم ليس سوريا بل حتى حارة الضبع في مسلسل باب الحارة وأن أعصابها إنهارت من الأسابيع الأولى بسبب الصمود الأسطوري للجيش العربي السوري على الرغم من كل المزاعم الكاذبة بإنهياره وأن قوات المعارضة تسيطر على 70% من سوريا ورغم ذالك فإن مقر مجلسهم في إسطنبول وليس سوريا وحتى عندما يزورونها عابرين من الحدود التركية أو الأردنية بحماية مرتزقة الشركات الأمنية الأجنبية, فإنهم يفعلون ذالك كلصوص الليل يأتون سريعا ويغادرون بأسرع مما قدموا.
هل كان سحرة المعارضة السورية يظنون أن ثعابينهم وخدعم سوف تنطلي على الرئيس السوري؟ ذالك سؤال أجابت عنه الأيام.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية

Saturday, November 15, 2014

ربيع سوري برعاية الشيخ باراك أبو عمامة وهيلاري كلينتون ونتنياهو وأفي ديختر والجولاني والبغدادي‏

لا أستطيع منع نفسي من الضحك والشق العريض كلما شاهدت أو قرأت أو سمعت خبرا عما يسمى المعارضة السورية وفضائحها التي زكمت الأنوف وأصبحت لا تعد ولاتحصى من كثرتها وتكفي لتسجيلها في كتاب شبيه بكتاب جينيس للأرقام القياسية. فبداية بقضية الأطفال الذي تم إعتقالهم وقلع أظافرهم وإهانة عائلاتهم ومرورا بقضية المقبرة الجماعية في درعا ثم قضية الطفل حمزة الخطيب الذي يبلغ من العمر سبعة عشرة عاما ومازال في نظر إعلام المعارضة طفلا وفضيحة ساري ساعود وفضيحة فتاة سحاقية من دمشق ومظاهرات حماة ودير الزور التي تجاوزت أعداد المتظاهرين فيها أعداد السكان وسلمية الثورة وخصوصا أحداث الجامع العمري وغير ذالك الكثير حتى ختمتها مؤخرا محطة العربية بفيديو الطفل البطل الذي ينقذ أخته من رصاص القناص على أصوات تكبيرات من يطلقون على أنفسهم ثوار وأنهم يقومون بما يسمونه ثورة يتم الترويج والدعاية لها بمثل تلك الفيديوهات حيث تبين فيما بعد أنه ليس إلا مشهد تمثيلي لفيلم حيث يظهر في نهايته الطفل البطل والطفلة الضحية مع طاقم التصوير وكل مقطع فيديو وأنتم بخير.
تحولت مايطلقون عليها ثورة في سوريا إلى أشبه بمهرجان سيرك يتبارى فيه المهرجون إلى تقديم أفضل العروض لديهم لإقناع المشاهدين بمهاراتهم رغم أن بعض مايقومون به ليس إلا ألاعيب خفة وحركات بهلوانية يتم التدريب عليها مسبقا والتنسيق فيما بين اللاعبين حول كيفية القيام بها. بهلوانيات مايطلق عليه الثورة السورية لا تختلف عن حركات الأكروبات وألاعيب الخفة التي يقوم بها مهرجو السيرك فقضية إعتقال الأطفال وقلع أظافرهم وإهانة أهاليهم بعجزهم عن إنجاب غيرهم تذكرني بالإشاعة التي إنتشرت إبان مايطلقون عليه الثورة الفرنسية بأن الملكة ماري أنطوانيت أجابت مقهقهة من ذكر لها بأن الشعب الفرنسي لا يجد الخبز ليأكله, " دعوهم يأكلون البسكويت ". الفارق الوحيد هو أنه في تلك الفترة لم يكن هناك كاميرات فيديو ولا محطات فضائية ولا تلفونات خليوية بكاميرا تصور الحجر قبل البشر. والسؤال هو أين صور الأطفال المقلوعة أظافرهم؟ أين فيديوهات إسعافهم في المستشفيات أو العيادات الميدانية بعد إطلاق سراحهم المزعوم؟ ماهي أسماء أولئك الأطفال؟ والسؤال الأهم لماذا إرسال أطفال ليكتبوا شعارات مزعومة على الجدران بإسقاط النظام؟ ماذا يفهم أولئك الأطفال من السياسة؟ ومن هو المسؤول عن الزج بهم في تلك الحادثة المزعومة؟ كل ماذكرته طبعا بفرض حصول تلك الحادثة حيث لايوجد ربع دليل بل وزاد الطين بلة نشر صحف أجنبية وإن لم يخيبني ظني (بي بي سي-عربي) صورة لأحد أولئك الذي تزعم المعارضة السورية أنه طفل تعرض للتعذيب وقلع الأظافر وهو بكامل صحته وعافيته ولا تبدو عليه مظاهر قلع أظافر ولا أي شيئ.
قضية المقبرة الجماعية في درعا لا تقل تهريجا عن سابقتها حيث يتم الحفر في منطقة غير معروفة ويتم إستخراج جثث ضحايا عمليات خطف وتقييد الحادثة ضد مجهول حيث تبخر الضحية ولم يعد يعرف له طريق. الحفريات طبعا تم بحضور حشد كبير من الناس وفي منطقة تخضع لسيطرة القوات الحكومية بدون أن نلاحظ حضورا أمنيا أو عسكريا وتربة حفر جافة في منطقة شهدت أمطارا غزيرة مؤخرا.
قضية الطفل حمزة الخطيب تم اللعب فيها على مشاعر المتابعين والمشاهدين أنه توفي من تعذيب من يطلقون عليهم الشبيحة وتم قطع عضوه الذكري وأنه طفل رغم أن مشاهدة جثمانه حيث يعادل حجمه حجم شخصين بالغين على الأقل توحي بأن أقل عمر له هو 17 – 18 عاما. أي عرض لصور حمزة الخطيب على أخصائي جنائي سوف يقول أن الإنتفاخ على الجثة وعلامات الإزرقاق ليس ناتجه إلا عن وفاة حصلت منذ فترة ليست بقصيرة وليس لها علاقة بالتعذيب ومن يطلقون على أنفسهم إسم ثوار هم أخر من يتكلم عن التعذيب فعشرات الفيديوهات التي يمكن للجميع أن يطلع عليها في اليوتيوب لما يطلق عليه الجيش الحر قبل ظهور تنظيمات مثل النصرة وداعش إرتكابهم لعمليات تعذيب وقتل معارضيهم وخصومهم وحتى مواطنين عاديين. أما بالنسبة لطفولة حمزة الخطيب المزعومة المهدورة فلا أظن من يقومون بتجنيد الأطفال حتى قبل ظهور تنظيمات مثل النصرة وداعش والإلقاء بهم في أتون صراعهم مع الجيش السوري يحق لهم أن يتكلموا عن ذالك حيث يحق لي ولغيري التسائل عن عدم وجود أكثر من صورة أو صورتين لحمزة الخطيب أحدهما منشورة في موقع للحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا لا تظهره كطفل وإنما كشخص بالغ, والأخرى يطنطن بها رموز المعارضة السورية هناو هناك ويستجدون بها التعاطف الدولي مع قضيتهم.
باقي بهلوانيات مايطلق عليه ربيع سوري هي أشهر من أن أتكلم عنها فقضية الطفل ساري ساعود ومن قتله معروفة للجميع وبشهادات أهله وفضيحة فتاة سحاقية من دمشق ظهرات صاحبة الصور الأصلية لتحكي عن سرقة صورها من صفحتها على الفيسبوك وقضية أعداد المتظاهرين في حماة ودير الزور كتب عنها صحفيون أجانب يحتلون مناصب تدريسية مرموقة في جامعات بلادهم ولم أقرأها في صحف عربية أو سورية أو لبنانية تؤيد أيا من أطراف النزاع في سوريا وفضيحة الطفل الذي ينقذ أخته من رصاص القناص المزعوم أصبحت بجلاجل وسلمية مايطلق عليه متظاهرون ونشطاء فضحتها شهادة شيخ سلفي من المؤيدين لمايسمى الربيع السوري على قناة البي بي سي حيث ذكر تخزين النشطاء السلميين السلاح في المسجد العمري في درعا وكذالك شهادة هيثم مناع عن عروض تم تقديمها له بإدخال السلاح إلى سوريا عن طريق درعا. سوف أتجاوز كل ذالك وأحدثكم عن رموز ثورية مزعومة خصوصا أعضاء مايطلق عليه المجلس الوطني وقادة فصائل مسلحة يتم تشبيههم مرة بغاندي ومرة بجيفارا ورموز ثورة ونضالية مشهورة بينما يتم طمس تاريخ سوريا الحقيقي وتاريخ ثورتها النبيلة على الإستعمار التركي والفرنسي وأخص بالذكر الشيخ المجاهد صالح العلي والشيخ المجاهد سلطان الأطرش والمجاهد الكبير إبراهيم هنانو وقادة الثورة ضد الإحتلال الفرنسي في الغوطة.
سوف أبدأ بوليمة شحادين وعش دبابير وهي التسمية التي أطلقها هيثم مناع على المجلس الوطني وليست من عندياتي حيث يصف موقع الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية على الإنترنت المجلس الوطني السوري بأنه يضم الكفائات الوطنية والشخصيات الفاعلة. وحتى لا أظلم أعضاء المجلس الوطني فإنهم فاعلون في تنظيم حفلات الغداء والعشاء على أنغام الدبكة في تركيا والمشاركة في مؤتمرات يتم إقامتها في فنادق خمس نجوم في كل من تركيا وبروكسل وباريس وعواصم أوروبية أخرى. مقر المجلس الوطني هو في مدينة إسطنبول التركية وليس مثلا في سوريا التي يزعم إعلام المعارضة أنه قام بتحرير حوالي 70% منها وكما يقول المثل (أول الرقص حنجلة).
ولمن لا يعلم فإن المجلس الوطني السوري كان في بدايته ذكوريا بإمتياز حتى دخله أمثال سهير الأتاسي الملقبة بين بعض المعارضين السوريين (بأم البندورة) وهو اللقب الذي أطلقه عليها أيضا المعارض السوري أشرف المقداد في أحد مواضيعه بعنوان (سهير الأتاسي....تئبرني أم البندورة) وأختها فرح الأتاسي. فرحان الأتاسي والد فرح ومرح الأتاسي وعم سهير الأتاسي تم القبض عليه بتهمة الخيانة والتجسس سنة 1965 لصالح السفارة الأمريكية والحكم عليه وعلى شريكه عبد المعين حاكمي بالإعدام حيث تم تنفيذ الحكم سنة 1965.
أحمد معاذ الخطيب(الحسني) والذي كان يحتل سابقا منصب رئيس المجلس الوطني هو حفيد تاج الدين الحسيني والذي تولى رئاسة الدولة السورية لفترة سنتين تقريبا من 1941 – 1943 وكان يوصف بأنه مفرط التعاون مع فرنسا وأنها قامت بتعيينه(ماري ويلسون – الملك عبدالله, بريطانيا وقيام شرق الأردن, ترجمة فضل الجراح).
جورج صبرا تولى أيضا رئاسة المجلس الوطني السوري لفترة من الفترات وهو شيوعي مسيحي يشاع أنه تحول للإسلام ولكن هذه أمور شخصية وعلاقة بين الإنسان وربه. مربط الفرس في تعيين جورج صبرا رئيسا للمجلس الوطني هو شخصية نائبه, فنائب جورج صبرا لم يكن إلا فاروق طيفور الشخصية القوية في حزب الإخوان المسلمين السوري وذالك يعطي فكرة عمن يسيطر فعليا على سير الأمور داخل ذالك المجلس حيث أن جورج صبرا لم يكن إلا واجهة بينما تسيير الأمور فعليا بيد فاروق طيفور.
رندة قسيس أيضا عضو في المجلس الوطني السوري قد قامت بكتابة موضوع في موقع الحوار المتمدن بتاريخ 9\9\2010 بعنوان (نحو يوم وطني لفض غشاء البكارة) وللأمانة لست أعلم إن كانت مستمرة بعضويتها في ذالك المجلس ولكن الموضوع موجود على موقع الحوار المتمدن لمن يريد الإستزادة من الفكر الراقي لأحد أعضاء المجلس الوطني السوري وأهداف الربيع السوري, يوم وطني لفض غشاء البكارة!!!
وإذا لم يكفيكم كل هؤلاء فهناك عبد الباسط سيدا الذي كان يعيش في السويد عالة على نظام الخدمة الإجتماعية يتلقى الإعانات حيث أنه عندما قام الإخوان المسلمون-فرع سوريا بتعجيم أعوادهم لإختيار واجهة للمجلس الوطني ونبشوا في دفاترهم القديمة, لم يجدوا أصلح من عبد الباسط سيدا والذي لم يقدموا للسوريين ربع دليل على شهاداته العلمية الرفيعة وإنجازاته في مجال دراسة الحضارات القديمة. المهم بخصوص موضوع عبد الباسط سيدا فقد أتحفنا المعارض السوري أشرف المقداد بموضوع عنوانه (فضيحة بجلاجل: رئيس المجلس الوطني السوري وعائلته يعيشون على حساب المعونة الاجتماعية السويدية) حيث ذكر أنه جامعة دمشق كلية الفلسفة لم تمنح شهادة أعلى من الدبلوم حتى سنة 1994 وهي التي غادر فيها عبد الباسط سيدا سوريا إلى السويد فما بالكم بالدكتوراة.
ولا تستغربوا وصفي للمجلس الوطني وأعضائه بالمهرجين ولاعبي السيرك بل أنا في وصفي قد منحتهم تكريما لا يستحقونه وليس هناك من لا يشاهد فيديوهات مشاجراتهم في المؤتمرات التي يعقدونها والصداع الذي سببوه لرعاتهم الأمريكيين والأوروبيين بسبب تشرذمهم وخلافاتهم وخصوصا الفيديو الذي قام فيه أحد السفير الفرنسي السابق في سوريا في أثناء أحد إجتماعات المجلس الوطني في تركيا بعمل غسيل ومكوى لأعضاء من المجلس في صالة الفندق الذي يقيمون فيه على خلفية إنتخاب قوائم وإضافة أعضاء للمجلس في أحد الإجتماعات وكان يخاطبهم كأنهم تلاميذ مدرسة.
أما بالنسبة لقادة الفصائل السورية المسلحة والتي تعمل تحت مسمى الجيش السوري الحر بفرض عدم إنقراضهم فمهنهم السابقة إما حداد أو نجار أو بليط أو راسب إعدادية عاطل عن العمل وطبعا أنا لا أعير الناس بمهنهم فالعمل ليس عيبا ولكن رحم الله من عرف قدر نفسه فلا يجوز للإعلام أن يقوم بتصوير بليط أو نجار على أنه رومل وجنرال لا يشق له غبار خصوصا بالإنسحاب التكتيكي.
أستغرب من سوري يحمل أي شهادة جامعية أن يطالب بثورة وتغيير نظام وعدالة إجتماعية قد يكون مسؤولا عن تطبيق تلك التطلعات وتنفيذ تلك الوعود شخص كل مؤهلاته شهادة إبتدائي راسب أو إعدادي راسب على أقصى تقدير.
أستغرب بمن يقبلون أن يحكمهم شخص قضى عمره خارج سوريا عالة على نظام الضمان الإجتماعي في بلد المهجر أو شخص من نسل عائلة إشتهرت بتعاونها مع الإحتلال الفرنسي لبلدها ولو أن تاج الدين الحسيني كان ينتمي لأحد الأقليات لكان الإعلام المعارض لم يتوقف على التطبيل والتزمير والتهليل والغمز واللمز ولكن الدولار يفعل فعله.
أستغرب بمن يطبلون ويزمرون بأن الحدود مع الجولان المحتل كانت هادئة كل تلك السنين فماذا فعلوا الأن والمنطقة الحدودية تحت سيطرتهم؟ هل هم يشكلون الأن خطرا على أمن دولة الكيان الغاصب؟ هل قامت القوات الصهيونية بالتدخل ودك معاقل جبهة النصر ومايسمى الجيش السوري الحر في المنطقة الحدودية الفاصلة أم أنها تعالج جرحاهم في مستشفياتها وتمدهم بالسلاح وتسمح لهم بحرية الحركة بالقرب من السياج الفاصل ومهاجمة القوات الحكومية؟
أستغرب من أشخاص يؤمنون بأن مايطلق عليه ثورة برعاية الرئيس الأمريكي وهيلاري كلينتون أيام الرئيس السوري في الحكم معدودة وأشخاص مثل نتنياهو ورئيس الشين بيت السابق أفي ديختر مرهف الإحساس والجولاني والبغدادي, سوف تنجح وتجلب لهم دولة الحرية والديمقراطية والتعددية الحزبية والرخاء والعدالة الإجتماعية.
وفي الختام أترككم مع فيديوهات عزف ثوري على نايات شيطانية من إنتاج شبكة شام الإخبارية والذي لا يترك مجالا للشك بالأهداف الحقيقية لما يطلقون عليه ربيع سوري.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية