Flag Counter

Flag Counter

Sunday, October 23, 2016

أوردوغان يكشر عن أنيابه ويطلب بالمشاركة في معركة الموصل والرقة وإلا....

عندما سقطت الموصل في أيدي تنظيم داعش الذين قام بذبح ألاف من سكانها السنة والشيعة بدم بارد لم نسمع أصوات الإحتجاج من رجال الدين في الوطن العربي ممن يتباكون على المذابح التي يزعمون أن أهل الموصل يتعرضون لها عندما بدأت عملية تحرير المدينة. كما أن نفس رجال الدين لم يستنكروا على أوردوغان قيامه بذبح الألاف من الأتراك المسلمين السنة تحت مزاعم التمرد الكردي خصوصا حين قصف القرى الكردية بطائرات الإف-16 فأحرق الحجر والبشر وحتى حيوانات أولئك السكان المساكين الذين يعتاشون على الزراعة والرعي لم تسلم من إجرامه. وحين قام تنظيم داعش بإقتياد أكثر من 700 شاب من عشيرة الشعيطات السورية وذبحهم بعد خلاف بين العشيرة والتنظيم على السيطرة على حقول النفط وتجارة التهريب والسلاح, لم نسمع صوتا محتجا سواء في تركيا أو رجال الدين في السعودية والعالم الإسلامي بشكل عام.
إذا من الواضح أن القصة برمتها سياسية ولا علاقة لها بالدين الذي يتخذه أولئك وأوردوغان واجهة, ستارة براقة يخفون ورائها إجرامهم وقذارتهم. فالموصل أكبر معقل لداعش في العراق ويقال أنها عاصمة الخلافة ولو أنني سمعت قبل ذالك أن الرقة هي عاصمة الخلافة, لا يهم. المهم أن حصار الموصل من قبل الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي قد إستفز أوردوغان وحلفائه من رجال الدين السلفية والوهابية في بلدان مختلفة من الوطن العربي وبدأنا نسمع عزف نشازا عن المذابح التي سوف يرتكبها الشيعة في الموصل وبدأنا نشاهد فيديوهات غير مؤكدة المصدر عن مقبوض عليهم يتم تعذيبهم من قبل ميليشيات الحشد الشعبي كما تزعم تلك الفيديوهات.
وهناك عند تلك النقطة علينا أن تذكر عن الفضيحة التي بدأت فصولها تنكشف مؤخرا بخصوص مليارات الدولارات تم إنفاقها في سبيل فبركة فيديوهات يتم نسبها لإسلاميين أو مجاهدين مزعومين. كما انه هناك أسئلة كثيرة تثار حول الشخصية الحقيقية لزعيم تنظيم داعش وأنه كان مسجونا في أحد المعتقلات التي تخضع للإشراف الأمريكي, بل لم يتم تلقي إجابة مقنعة إحول حقيقة الصورة التي تجمع بين المرشح السابق للرئاسة في الولايات المتحدة والسيناتور الحالي جون ماكين مع مجموعة من قادة المعارضة السورية منهم شخص تتطابق مواصفات صورته مع أبو بكر البغدادي بشكل مذهل. القضية من بدايتها إلى نهايتها قد تكون مسرحية تمثيلية.
أوردوغان أرسل قوات تركية إلى العراق في معسكر بعشيقة تحت ذريعة تدرب قوات عراقية للمشاركة في معركة الموصل ولكن عن أي قوات نتحدث إذا كان رئيس الوزراء العراقي قد طلب من أوردوغان سحب تلك القوات؟ إن الهدف من وجود القوات التركية قد يكون غامضا للبعض ولكن في الحقيقة فهو واضح أمام اعيننا لأن الهدف بالتأكيد لن يكون تدريب قوات الحشد الشعبي التي صرح أوردوغان بعدم رضاه عن مشاركتها في معركة الموصل. ولن يكون بالتأكيد تدريب قوات كردية حيث صرح بأن تواجد قواته يتم بناء على طلب من الأكراد لأن أوردوغان يصفهم بالإرهابيين وقد حذرهم من الإقتراب من الحدود التركية ومعركة كوباني خير دليل حيث عبرت قوات الدعم لداعش للمشاركة في معركة كوباني تحت أنظار حرس الحدود الأتراك. إذا من الواضح أن هدف أوردوغان هو حماية داعش بذريعة تواجد عسكريين اتراك في بعشيقة لتدريب قوات عراقية مشاركة في تحرير الموصل.
أوردوغان إنتفخ بالغرور وهو مصاب بجنون العظمة حيث قام ببناء قصر كلف أكثر من مليار دولار بينما إعلامه يقوم بإتهام الأخرين بالفساد وتبذير الأموال العامة. كما أنه يقوم بقمع الحريات حيث هدد بحجب تويتر وفيسبوك بعد نشر فضائحه وإبنه خصوصا الشاحنات التي تهرب الأسلحة لجبهة النصرة وداعش في سوريا. كما أنه قام بفبركة محاولة إنقلاب أخيرة لتصفية حسابات سياسية حيث تحول الشعب التركي إلى ضحايا إما في السجون أو مفصولين من أعمالهم وفق قوائم معدة مسبقا وبدقة مما يؤكد الشكوك حول ذالك الإنقلاب المزعوم.
أوردوغان يهدد أوروبا بفتح الحدود مرة أخرى والسماح بتدفق اللاجئين إن لم يوافق الإتحاد الأوروبي على دخول المواطنين الأتراك بدون فيزا في خطوة سابقة لضم تركيا رسميا للإتحاد الأوروبي. إن ذالك يعد إبتزاز أوردوغان أعلم من الجميع بأنه لن يتحقق لأن إنضمام تركيا بأغلبية سكانها المسلمين للإتحاد الأوروبي الذي بني على الهوية والقيم المسيحية كما ذكر صامويل هنتجتون في كتابة " صراع الحضارات ".
أورودوغان وكما زعم الكاتب والشاعر الفلسطيني جهاد الترباني يقوم بتطبيق الإسلام خطوة خطوة في تركيا لأن الشعب التركي إبتعد عن الإسلام وحتى لا تحدث من قبلهم ردة فعل عنيفة لأنهم يعيشون في جاهلية وكما نصح مؤسس المذهب الوهابي محمد بن عبد الوهاب وهي نصيحة بقيت حبرا على ورق ولم يلتزم بها محمد بن عبد الوهاب نفسه والتاريخ يحكي ولست أنا أو غيري.
أوردوغان لا ينظر للإسلام إلا كواجهة لتحقيق أهداف سياسية والديمقراطية بالنسبة إليه ليست إلا سيارة تكسي يركبها فتوصله إلى وجهته ثم ينزل منها كما ذكر بالحرف حيث فاز في إنتخابات تركيا وحين أخفق في تحقيق وعوده وفشل نموذج صفر مشاكل الذي إقترحه وحانت لحظة الإنتخابات التالية, قام بإفتعال تفجيرات في تجمع للأكراد يحتفلون بأحد مناسباتهم في تركيا في بلدة سروج وقامت أجهزته الإعلامية بإلقاء التهمة على داعش وهي سياسة متبعة لحشد تأييد الرأي العام تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وإستغلال عامل الخوف الذي ينتشر إثر كل تفجير.
أحد نواب البرلمان التركي الذي قد يتم توجيه تهمة دعم مسرحية الإنقلاب في تركيا بسبب قيامه وبالوثائق بفضح أوردوغان ونظامه في البرلمان ودعمه لتنظيم داعش وعدم قيام الأجهزة الأمنية التركية بإتخاذ أي تدبير أمني ضد خلايا داعش رغم علمهم الدقيق بكافة المعلومات عنهم خصوصا أرقام هواتفهم التي كانت تحت المراقبة وأماكن تواجدهم ومكان تواجد بيوتهم الأمنة والطرق التي يستخدمونها للعبرو إلى سوريا.
أوردوغان لم ينسى ماضيه العثماني حيث قام بتذكير الجميع أن العراق كان خاضعا لسلطة الإحتلال العثماني وأن سيطرة العثماني إمتدت في أسيا لمئات السنين. إن أوردوغان يحاول أن يتظاهر أمام الجميع بالمشكلة الكردية بينما في الحقيقة أنه يحلم بإعادة السيطرة على أجزاء من العراق خصوصا مدينة الموصل وضواحيها وفي سوريا خصوصا مدينة حلب وضواحيها ليضيفها إلى لواء الإسكندرون الذي إحتلته القوات التركية بمساعدة المستعمر الفرنسي ومازال محتلا حتى هذه اللحظة. بداية التصريحات أن القوات التركية سوف تبقى في العراق لتفادي التغيير في التركيبة السكانية للموصل.
أوردوغان يطالب بالمشاركة في معركة الموصل وبتفويض البرلمان الذي مدد لقواته مهلة سنة كاملة للتدخل في العراق وسوريا بل وقد أصابه الطمع ويزعم إتفاقه مع الولايات المتحدة للمشاركة في معركة الرقة بعد أن إختلف معها ووصل الأمر لدرجة القطيعة بسبب إتهام أوردوغان لأمريكا بالمشاركة بمسرحية الإنقلاب الفاشلة ويزعم أن مشاركة قوات الحشد الشعبي في معركة الموصل لا تجلب السلام. وحاليا يحاول اللعب على وتر الخلاف المصري السعودية وقانون جاستا لأنه يعلم أن المستهدف من القانون ليس المملكة العربية السعودية بل تركيا نفسها التي تدعم تنظيمات إرهابية وأنه حيث يحين وقت الحساب فسوف تستدير أمريكا على أوردوغان ونظامه وتتنكر لهم كما فعلت مع السعودية وكما فعلت قبل ذالك مع شاه إيران بل وحتى يشاع على نطاق واسع أن سقوط شاه إيران تم بتدبير أمريكي\بريطاني\فرنسي مشترك بعد أن تمرد ضد السيطرة الأجنبية على منشئات النفط وأصبح يطالب بحصة أكبر من مداخيل النفط.
أوردوغان وبعد سقوط حزب الإخوان المسلمين وأحزاب الإسلام السياسي في جميع البلدان التي إبتليت بداء الربيع العربي وبعد إنكشاف أوراق المدافعين عنه فلم يجد أفضل من الممثلة الأمريكية التي إشتهرت بفضائحها وتصويرها أفلام مخلة ليندسي لوهان التي إرتدت الحجاب ولو بشكل مؤقت إثر زيارتها لتركيا وتدافع عن الإسلام الأوردوغاني والخليفة أوردوغان. فهل سوف تستمر بإرتداء الحجاب الأوردوغاني أثناء سهرها وسمرها في ملاهي لاس فيجاس وفلوريدا ونيويورك وكاليفورنيا؟

كلام صادم لنائب تركي عن داعش في تركيا

https://www.youtube.com/watch?v=GHKnCc1VDR0
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية

No comments:

Post a Comment