Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label عائض القرني. Show all posts
Showing posts with label عائض القرني. Show all posts

Tuesday, January 17, 2023

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

أصدرت المحاكم السعودية حكما بالإعدام على الشيخ والداعية عوض القرني وهو نسيب الداعية عائض القرني الذي صدر ضده حكم بتهمة السرقة الأدبية وتم تغريمه ٣٣٠ ألف ريال. الشيخ والداعية الأنيق دائما محمد العريفي,سروق آخر, مختفي عن الأنظار منذ فترة طويلة رغم أنه كان من أكثر الدعاة نشاطا خصوصا على وسائل التواصل الإجتماعي. كما أنه هناك الكثير من الدعاة ورجال الدين في السعودية وغيرها من البلدان الذي شاركوا في فتاوى الجهاد في سوريا وتكفير النظام السوري قد أصبحوا إما معتقلين بتهمة الإرهاب أو الإنتماء الى تنظيم الإخوان المسلمين, أو قيد الإقامة الجبرية وممنوعين من الخطابة أو ممارسة أي نشاط دعوي.

هناك مثل يقول:"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" وقد كان أولئك الدعاة يعتقدون أنه في إصدارهم تلك الفتاوى وموالاة اليهود والنصارى ونظام الحكم في السعودية, سوف ينجون بأنفسهم ويستمرون في نشر ضلالاتهم ولكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان له رأي أخر لأنه كان يدرك تمام الإدراك ويعلم نفاق أولئك الدعاة وتقلبهم وأنهم اليوم وإن كانوا معه, سوف يكونون غدا عليه. محمد العريفي زار ليبيا ونافق الرئيس الليبي معمر القذافي وامتدحه ثم إنقلب عليه وكان رأس حربة في الفتاوى التي صدرت ضد الرئيس الليبي بالإشتراك مع شيخ الفتنة الهالك مفتي قطر يوسف القرضاوي.

أولئك المشايخ والدعاة ليسوا إلا أداة في يد الحكومة السعودية يصدرون فتاوى سياسية وذلك تنفيذا للسياسات الخارجية الأمريكية وقد إنتهى دورهم وحان وقت التخلص منهم مرة واحدة وإلى الأبد. ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان صريحا عندما تحدث خلال أحد اللقائات حيث صرَّح بأن كل شيئ تم بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية وذلك ردا على إتهامات تم توجيها الى السعودية بدعم التنظيمات المتشدِّدَة ونشر الإرهاب.

سوف يدفع كل أولئك الدعاة ثمن فتاويهم ويتحملون عواقبها وتلك هي العدالة الإلهية التي لابد من أن تتحقق. أولئك الدعاة كذبوا وحرفوا الدين واستغلوا الإسلام من أجل تحقيق مآربهم الخاصة وتنفيذ أجندات مشبوهة والتحريض على سفك الدماء. 

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية


Wednesday, April 13, 2022

عن شيوخ الفتنة وبيزنس التجارة بالدين

يقول الحديث النبوي الشريف وال في كتب الصحاح:"إنما هلك الذين قبلَكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرق فيهمُ الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، وأيمُ اللهِ لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقتْ لقطعتُ يدَها.

المناسبة ما قام ويقوم به ما يطلق عليه إعلاميا "شيوخ الفتنة" الذين يحرضون المسلمين على السفر إلى مواطن الفتن مثل سوريا, العراق والشيشان, و يغررون بهم خصوصا المواطنين السعوديين والكويتيين. شيوخ الفتنة منهم السعوديين, الكويتيين, القطريين, المصريين, السوريين خصوصا من المقيمين في السعودية وغيرهم.

عائض القرني هو رجل دين سعودي يحمل درجة دكتوراه في الحديث الشريف من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وأحد المحرضين على سفر الشباب المسلم خصوصا السعودي الى سوريا والعراق. عائض القرني مثبت عليه رسميا مرة واحدة على الأقل تهمة السرقة الأدبية حيث حيث قام سنة ٢٠١١ بطرح كتاب "لا تيأس" في معرض الكتاب في الرياض حيث إكتشفت لاحقا الكاتبة سلوى العضيدان أنه منسوخ بما نسبته ٩٠% من كتابها "هكذا هزموا اليأس" الذي قامت بتأليفه سنة ٢٠٠٧. القضاء السعودي حكم على عائض القرني بتعويض سلوى العضيدان ٣٠٠ ألف ريال وسحب الكتاب من الأسواق ومنع دخول نسخه الى السعودية ولكنه لم يحكم عليه بحد السرقة الشرعي وهو معروف ولا حاجة إلى تفصيله ولكن عائض القرني متهم(VIP).

محمد العريفي هو دكتور سعودي آخر ولكن الدكتوراه التي يحملها هي في أصول الدين وهو من المحرضين خلال أحداث الربيع العربي على حكومات عربية مثل سوريا وليبيا وعلى سفر الشباب المسلم الى تلك البلدان من أجل الجهاد. محمد العريفي هو رجل دين سعودي آخر سروق مثل زميله عائض القرني. محمد العريفي ألقى خطبة سنة ٢٠١٣ في مسجد عمرو بن العاص في مصر عنوانها "فضائل مصر" حيث كانت مسروقة من كتاب أو مجموعة مقالات للدكتور والعلامة السعودي محمد موسى الشريف بعنوان "مزايا مصر وفضائل أهلها." الموقع الإلكتروني لصحيفة الرياض السعودية وصف محمد العريفي بأنه فأر بقولهم:"إن الفأرة شاهدت الخيول ترفع قوائمها لتُحذى فما كان منها إلا أن رفعت هي الأخرى قوائمها." كما أنه وصفته بأنه سروق:"نعرفه بسرقة الأفكار والنصوص الشعرية والبحوث والمقالات وخداع المتلقين من السامعين وإيهامهم بأنها من إبداعاته." وأنَّ من ضمن سرقاته قصيدة للشاعر العراق أحمد مطر التي القاها في خطبة له "سيول جدة."

ثالث شيوخ الفتنة هو رجال الدين السوري المقيم في السعودية عدنان العرعور والذي ظهر على عدَّة فضائيات يحرض ليس فقط ضد الرئيس والحكومة في سوريا بل ضد مواطنين سوريين ليس لهم ناقة في الصراع ولا جمل حيث توعدَّهم "بفرم لحومهم وإطعامها للكلاب." وعلى الرغم من أنه ومعه أولاده كما يقول المثل "فرخ البط عوام" يحرضون طائفيا ضد المواطنين السوريين ويتعمدون نشر الكذب والإشاعات والأخبار المضللة ويتواصلون مع تنظيمات إرهابية في سوريا خصوصا الإخوان المسلمين الذين يعملون تحت مسمى "الجيش السوري الحر," إلا أنه لم تتم مساءلتهم ومحاسبتهم في السعودية التي استمروا في الإقامة فيها حيث يحملون جوازات سفر سعودية ويعمل العرعور في وظيفة حكومية مسؤولا عن مشروع جمع السنة النبوية. 

رابع شيوخ الفتنة هو المصري المقيم في قطر يوسف القرضاوي والذي يحمل جواز سفر قطري ويعمل في وظيفة حكومية رسمية وهي مفتي قطر وله منصب آخر هو رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين. إنَّ تحريض القرضاوي على حكومات دول عربية معروف للجميع صوتا وصورة. القرضاوي حرَّضَ على الرئيس الليبي وطالب الليبيين أن يقتلوه ودمه(معمر القذافي) في رقبة القرضاوي. كما أنه حرَّضَ على الرئيس السوري بشار الأسد وطالب الولايات المتحدة أن تتدخل في سوريا وأن لا تخشى على أمن دولة الكيان الصهيوني من الثورا السوريين كما ذكر في إحدى خطبه بالنص رغم أن أولئك الثوار من المنتمين الى منظمات متطرفة مثل القاعدة وجبهة النصرة والإخوان المسلمين والذي من المعروف أن أدبياتهم واجنداتهم معادية, نظريا على الأقل, دولة الكيان الصهيوني.

هناك العشرات من شيوخ الفتنة يجمعهم عامل مشترك وهو أنه رغم تمسِّحِهم بالسلفية وإدعاء أنهم سلفيون إلا أنهم ينتمون جميعا قلبا وقالبا الى تنظيم الإخوان المسلمين ومنهم السعودي سلمان العودة, الكويتي نبيل العوضي, الكويتي طارق السويدان والكويتي شافي العجمي المجرم الذي تفاخر بنحر طفل شيعي وأمه أمام الأب في قرية الحِطَّة في دير الزور في سوريا. وهم يشتركون أيضا في أنهم كذابون ومنافقون اليوم رأي وغدا رأي آخر وبعد غد رأي مختلف. ومن شاهد شهادة شيوخ السلفية المزعومين في مصر محمد حسان ومحمد حسين يعقوب صاحب عبارة "غزوة الصناديق" أثناء محاكمة بعض أعضاء الخلايا الإرهابية يعرف ما أعنيه وما أقصده.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية


Thursday, August 25, 2016

مقدمة حول الإختلافات بين الأديان والمذاهب

إن الصراع الفقهي بين المذاهب الإسلامية هو مسألة أزلية تماما كالصراع بين المذاهب المسيحية ولعل الأشهر على مستوى صراع المذاهب الفقهية المسيحية هو الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت بينما يتعرض الصراع بين المذاهب المسيحية الشرقية وعلى رأسها الأرثودكسية والمذاهب المسيحية الغربية وعلى رأسها الكاثوليكية والصراع بين المذاهب اليهودية والمسيحية للتجاهل الإعلامي لإعتبارات غطائها في الظاهر سياسي بينما جذورها دينية بإمتياز. على الطرف الأخر الإسلامي فإن الصراع السني الشيعي من الناحية الإعلامية هو الأكثر جدلا بينما يتم إعلاميا تجاهل صراع المذاهب الفقهية السنية الرئيسية الأربعة والإختلافات التي بينها والتركيز مثلا في المقابل على صراعات المذاهب الشيعية المختلفة والإختلافات مع مذهب التشيع.
البداية برجل الدين السعودي محمد العريفي الذي دعا للجهاد في سوريا والعراق وسارع للسفر إلى لندن للسياحة وإرتياد أفخم الفنادق وإرتداء أفخر الثياب. رجل دين أخر يدعى عائض القرني قام بسرقة كتاب كامل للكاتبة سلوى العضيدان بعنوان " هكذا هزموا اليأس " وأجرى تغييرات طفيفة وأصدره بعنوان أخر هو " لا تحزن ". رجال الدين في السعودية ومصر وبلدان أخرى ممن يفتون بالجهاد في العراق أو سوريا أو أي بقعة ساخنة أخرى في العالم لايرسلون أبنائهم للجهاد بل ولا يترددون في إبلاغ السلطات الأمنية عنهم في حال قاموا بالشك في ذالك أو تغيب أحدهم عن المنزل بدون مبرر.
رجال الدين الذين يتبعون كل الأديان يكنزون الأموال ويحثون أتباعهم على الزهد والتقشف وهم كلما إزداد تدينهم بالمقابل يزداد كذبهم. المهاريشي ماهش يوغي مؤسس حركة التأمل التجاوزي توفي في هولندا عن ثروة تجاوزت مليار دولار بينما كان يحث أتباعه ليل نهار على الزهد والتقشف. سليمان العودة يحتفل بعيد ميلاده في أجواء تذكر بالإحتفال بعيد الحب بينما تقوم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمصادرة أي هدايا أو تذكارات لونها أحمر من المحلات ولكن حكم الهيئة وقوانينها لا تشمل العودة. عائض القرني جمع ثروته من مبيعات الكتب مع أن العرب أمة لا تقرأ وقصره المتواضع يكفي ثمنه لبناء عشرات الشقق لعائلات بدون سكن. محمد حسان في مصر يمتلك أفخم السيارات ويفتي بالجهاد في سوريا ويشارك في المؤتمرات التي تدعو لذالك بينما إبنه يركب سيارات من أحدث طراز وجميع رجال الدين من نجوم الفضائيات ممن يفتون بما لا يعملون به يسكنون القصور ويحرضون على الزهد والتقشف. رجال الدين من كل الطوائف والمذاهب والأديان يتحكمون بأموال طائلة وإستثمارات تدر عوائد خيالية ومع ذالك لا يسجل لهم أي إنجاز في التخفيف من الفقر على الأقل في بلداتهم الأصلية أو التبرع لبناء مستشفى أو مدرسة. قساوسة الكنائس بشكل عام يرتدون الصلبان الذهبية ثم يعظون الفقراء عن يسوع المسيح وتواضعه وفي الغرب يحقق رجال الكنائس من قساوسة ورهبان يحققون عوائد خيالية بعشرات الملايين ويسكنون البيوت الفارهة ولا يدفعون ضرائب لأن كنائسهم التي كلف بناء بعضها مئات الملايين تعتبر منظمات غير ربحية معفية من دفع الضرائب.
مسألة تحريم لحم الخنزير بين اليهودية والمسيحية تستحق النقاش. المسيحية تحلل لحم الخنزير لأن يسوع المسيح قال بنص إنجيل القديس متى 15:11(ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان، بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الإنسان) حيث أن المسيح جاء ليحرر الإنسان من قيود العهد القديم ومن الناموس وأن الإيمان ليس مرتبطا بما يأكل الإنسان ويشرب بل بإطاعة الله وعدم إرتكاب الخطيئة والمعاصي. المشكلة أن يسوع المسيح في نص إنجيل القديس متى 8: 28-34 قد جعل الخنازير مستقرا للأرواح الشريرة التي قام بطردها من الممسوين في العبر من كورة الجرجيسيين.
اليهودية من ناحيتها حرمت مجموعة من لحوم الحيوانات وإعتبرتها نجسة خصوصا الخنزير في سفر اللاويين 11:7 وفي سفر التثنية 14:8 وبل وجعلت الخنزير مرتبطا بكل أمر نجس وبالعصيان والتمرد على أوامر الرب كما في سفر المزامير 80:13 وسفر أشعياء 65:4 وسفر أشعياء 66:17. الغريب أن إستماتة اليهود في الدفاع عن معتقدهم بعد أكل لحم الخنزير ولو كلفهم ذالك الموت بأبشع الطرق حيث وردت قصة المرأة اليهودية وأولادها السبعة مع ملك السلوقيين أنطيوخس في سفر المكابيين(الفصل السابع) حيث ألقى بهم في قدور الماء المغلية امام أعين والدتهم بعد رفضهم أكل لحم الخنزير الذي تحرمه شريعتهم.
إن التناقض بين أتباع الديانات والمذاهب المختلفة لهو أمر مقزز حيث كل طرف يعيب على الطرف الأخر بما هو عنده. الإختلافات المتبادلة بين المذاهب المسيحية المختلفة وبينها وبين اليهودية يحتاج أيضا إلى مجلدات حيث تم عقد مؤتمرات كنسية لقرون طويلة بدون أن تحل تلك الخلافات.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية