Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label تشي جيفارا. Show all posts
Showing posts with label تشي جيفارا. Show all posts

Sunday, November 27, 2016

هل كان النظام الشيوعي سببا في تحول النساء الكوبيات لإمتهان البغاء؟

تابعت الردود على المواضيع التي نشرتها حول الرئيس الكوبي السابق المتوفى مؤخرا فيديل كاسترو وذالك تمهيدا لنشر ولأول مرة في العالم العربي سلسلة حلقات تلخص أهم اللحظات النضالية والثورية في حياة ذالك القائد ومن واقع كتاب (حياتي - فيديل كاسترو) للصحفي والكاتب والبروفيسور في الجامعات الفرنسية إغناسيو رامونيت(Ignacio Ramonet).
تنوعت الردود والتي تمحورت بشكل عام حول الإنتماء الشيوعي لفيديل كاسترو والديكتاتورية وكيف انه كان السبب في تحول نسبة كبيرة من بنات كوبا لإمتهان الدعارة حتى أصبحت تعرف بذالك ومقصدا لراغبي المتعة الحرام.
تخيلوا أنه حتى في الأنظمة الغربية التي من المفترض أن نظامها يشمل برلمان وإنتخابات وتدعى ديمقراطية فإن المواطنين الأوروبيين أنفسهم وصلوا لقناعة أن تلك الديمقراطية تخدعهم وأنها عبارة عن نظام تم تصميمه من أجل إستئثار الأقلية او النخبة بالحكم وصنع القرار. ولمن لايعرف فإن العملية الديمقراطية منذ أكثر من ثلاثة ألاف سنة في دول كاليونان لم تكن تتضمن ديمقراطية وإنتخابات وبرلمانات كما هو أصبح شائعا في عصرنا الحالي.
أنا مهتم جدا بالتهمة الثانية لأن الشعوب العربية هي نفسها مهتمة جدا بتلك النوعية من المواضيع خصوصا عند وفاة أي حاكم أو زعيم عربي أو حتى أجنبي حيث تمتلأ الأخبار والمجلات وأغلبها من نوعية الصحف الصفراء بأخبار الزيجات والعشيقات والعلاقات النسائية وكأن المواطنين العرب على رؤوسهم تاج العفة.
هل تذكرون النائب الكويتي الطبطبائي والذي كان يسترخي على شواطئ العراة في المكسيك وأنقذوه من الغرق في أحدها؟ النائب الملتحي كان يسافر إلى هناك بعد أن يقوم بالتحريض على سوريا قيادة وجيشا وشعبا ويرسل الإنتحاريين إلى سوريا بعد أن يعدهم في جنة الأخرة ليسافر هو إلى جنة الأرض في أحد المنتجعات المكسيكية.
هل تذكرون الفضائح الجنسية لكبار رموز الثورة الإسلامية في سوريا التي كان القائمون عليها يصرخون "قائدنا للأبد سيدنا محمد" وذالك أمام الكاميرات قبل أن يتم ضبطهم على سكايبي وفي فضائح أخرى مخجلة ومنهم قائد عصابات الفاروق عبد الرزاق طلاس وغيرهم من قادة التنسيقيات؟
وفي دول أوروبية كثيرة تعتبر الدعارة مرخصة وقانونية ومنها أستراليا حيث هناك بيوت دعارة تحتوي على أخصائيات إجتماعيات وحراس أمن ويتم تحصيل الضرائب. كما أن أشهر الدول التي تعتبر الدعارة قانونية هي هولندا حيث تنتشر عصابات الجريمة المنظمة التي تحمي مصالحها في تلك التجارة التي تدر مليارات الدولارات سنويا وتتاجر بالنساء سواء بالبيع أو الشراء أو المبادلة. كما أنه هناك دول أوروبية أخرى وإن كانت تعتبر الدعارة عملية لا تنظمها الدولة كأستراليا ولكنها في الوقت نفسه فإن تلك الدول لا تجرمها وذالك في أغلب الدول الأوروبية التي تنتشر في خدمة المرافقة وهي تلطيف لكلمة دعارة حيث تنشر المؤسسات والمكاتب التي تمتهن المرافقة إعلانات علنية في الصحف والجرائد ومايعرف بالصفحات الصفراء(Yellow Pages). تخيلوا أنه في دول غربية ديمقراطية يبدي بعض المسؤولين في الهجرة قلقهم على صناعة الترفيه في بلدانهم بسبب نقص راقصات التعري ويتعهدون ببرنامج للهجرة لإستقدامهن ومنحهم الإقامة الدائمة ومن ثم جواز السفر. وفي الدول الأوروبية يقوم من لايملك مالا وهم في اغلبهم من المهاجرين المسلمين الفقراء الذي يعيشون على اموال الرعاية الإجتماعية ويرفضون الإندماج في المجتمع بإغتصاب جماعي لمن يلقيها حظها العاثر بين أيديهم وتبرير ذالك بفتاوي أنها غير محجبة أو لحم مكشوف ورخيص أو بسبب ملابسها المثيرة.
كل تلك الدول هي ديمقراطية تحلل الدعارة وتشرعنها وتحميها بالقانون وتغض النظر عنها في أحسن الحالات وتعتبرها نوع من أنواع الحرية الشخصية حيث قد يكون موضوع الموسم في برلمان هذه الدولة أو تلك هو تعديلات على القوانين التي تنظم عمل بنات الليل.
في الدول العربية حدث ولا حرج ومثال بسيط لمن عاصر تلك الفترة أيام حكم رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري حيث ظهر إعلان عن السياحة في لبنان يبدأ بفتاة تحاول المرور عبر بوابة التفتيش في المطار لتخلع ملابسها قطعة قطعة حتى تظهر بالمايوه البكيني فيتوقف جهاز التفتيش عن إطلاق الإنذار كناية عن عدم حملها أي مواد ممنوعة. تلك النوعية من الإعلانات لن تسمح بها الدول الشيوعية ككوبا التي تحترم نفسها ومواطنيها ولا تتفاخر بشارع كامل يمارس فيه البغاء بشكل علني كشارع مونو في بيروت والذي يعد أحد أهم الإنجازات في ذالك العهد الزاهر, عهد الحريري الأب.
وأما بالنسبة لتاريخ العرب قبل الإسلام بل وبعده حتى عصرنا الحالي فقد فشت فيهم الدعارة التي كانت تتم تحت أكثر من مسمى خصوصا ما ملكت أيمانكم والسبايا والخطف من الشعوب المسيحية وهناك قبائل او أسر في الجاهلية إشتهرت بصاحبات الرايات. وفي عصرنا الحالي تتم ممارسة انواع من الزنا خصوصا زواج المسيار والزواج العرفي  وزواج الصيف أو السياحة حيث يتزوج أحدهم من فتاة خلال إجازته الصيفية ليطلقها حين تنتهي أيام إجازته ويتم ذالك بدون علم أهل الفتاة وفي بعض الأحيان بعلمهم وموافقتهم.
الدعارة إنتشرت في الكثير من الدول العربية خصوصا في مدن تحولت لوجهة لطالبي المتعة الحرام وحيث هناك شواطئ مخصصة للعراة في بعضها كما أن بعضها الأخر أصبح وجهة لسياحة المثليين جنسيا وكثيرا ماتعلن السلطات المختصة القبض على أجانب متورطين في تلك النوعية من القضايا ولكن سرعان مايتم الإفراج عنهم بعد ممارسة الضغط من قبل حكوماتهم في تناقض فاضح مع معاييرها التي تحرم وتجرم دعارة الأطفال ولكنها تسرع لنجدة مواطنيها وإعادتهم إلى بلدانهم بدون ان تتم محاسبتهم فيها. كل تلك الدول العربية التي تنتشر فيها الدعارة تحكمها إما حكومات تغلب عليها أحزاب الإسلام السياسي كالإخوان المسلمين أو أنظمة تزعم تطبيق الشريعة الإسلامية وفي كثير من الحالات يتم تشريع الدعارة خصوصا دعارة الأطفال بعقود زواج يتم شرعنتها وفق وجهة نظر يزعم بعضهم أنها إسلامية حيث تتحول الفتاة والتي قد لا تتجاوز عمر 12 عاما إلى مجرد سلعة تباع وتشترى.
الشيوعية والإشتراكية حاربت الدعارة والقمار ومحلات الديسكو والمراقص بإعتبارها أمورا غير مرغوبة ولها أثار إجتماعية مدمرة فكانت الدول الإشتراكية والتي تطبق النظام الشيوعي تتمتع بأقل نسبة جريمة منظمة مقارنة بالدول التي تطبق النظام الرأسمالي وتنخفض فيها الجرائم المتعلقة بتعاطي المخدرات وتقل فيها محلات السهر والمراقص الليلية ويسود نظام إجتماعي صارم يحرم المثلية الجنسية ويعاقب عليها بالقانون. الأنظمة الرأسمالية والتي قامت بالتحول من الإشتراكية إلى إقتصاد السوق إنتشرت فيها كل أنواع الدعارة والجرائم المتعلقة بالمخدرات وإزدادت نسبة المدمنين على الكحول والأطفال اللقطاء.
أنا تعمدت في هاذا الموضوع أن لا أذكر معلومات قد تسبب حساسية لبعضهم على الرغم من أنها أصبحت من حكم المعلوم بالضرورة ولا ينكرها إلا جاهل. كما أنني حاولت أن أتناول الموضوع من زاوية علمية محايدة حيث أوضحت كمية التناقض في الشخصية العربية عند حكمها على المسائل المعروضة امامها خصوصا التاريخية. وفي النهاية من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية

الرئيس الكوبي والمناضل فيديل كاسترو, يا جبل مابيهزك الإعلام المأجور

أحد أهم التأثيرات التي أحدثتها مواقع التواصل الإجتماعي هي خلق فجوة بين الحياة الواقعية والإفتراضية حيث يكون التناقض في أغلب الأحيان هو السمة البارزة. كما أن تلك الفجوة قد تتسع أو تضيق متأثرة بالبيئة المحيطة بالشخص. مثال بسيط هو أن مواقع التواصل الإجتماعي ألغت الحواجز المفروضة على النساء في بلدان وضع المرأة فيه أكثر من سيئ حيث لايحتاج إنشاء حساب على فيسبوك أو  تبادل الرسائل بين الحسابات في بلدان مختلفة إلى إذن خاص.
المشكلة أن الفيسبوك وهو الأشهر بين مواقع التواصل الإجتماعي يليه تويتر وغيرها من المواقع أصبحت مرتعا خصبا لنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة وأصبح إنشاء مجموعة فيسبوكية مهنة من لا مهنة له حيث يرضى غروره ويطلق على نفسه الألقاب. المشكلة أن أغلب المسؤولين عن تلك الصفحات يمارسون الإستحمار على عقول المتابعين في منشورات تافهة لا قيمة لها وتنقصهم المعرفة والثقافة خصوصا التي تتعلق بمحتوى ومنشورات الصفحة التي قاموا بتأسيسها.
ليس هناك أي مشكلة في أن يرغب أحدهم بأن يكون حمارا فتلك حرية شخصية بل ومقدسة وسوف أدافع عن كل من يرغب في أن يكون كذالك ولكن لايحق له أن يستحمر الأخرين ويضحك عليهم.
لم يكد يمضي يوم واحد على وفاة الرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو حيث بدأت حرب المعلومات والإشاعات والتلفيقات أو لنقل بالأحرى حرب الإستحمار التي بدأت بإتهامات للرئيس الكوبي بالديكتاتورية والشيوعية وتحويل نساء كوبا للعمل بالدعارة بسبب الفاقة والفقر ولم تنتهي بإنتقاد الإقتصاد الكوبي ومتوسط الأجور. لم يكن فيديل كاسترو فاسدا ويعيش في قصور ويمتلك حسابات بنكية في ملاذات ضريبية وفي سويسرا ولم يكن يمتلك حتى المنزل الذي سكنه فهو ملك للدولة الكوبية وحتى المنزل الذي يسكنه الرئيس الحالي شقيقه راؤول كاسترو ملك للدولة الكوبية, ورغم كل ذالك لم ينجو من أفكار المستحمرين العرب وجهلهم.
الرئيس الكوبي منذ أن إنتصر على نظام العميل فولغينسيو باتيستا قام بعدد من الإصلاحات الفورية منها تخفيض إيجارات المنازل الى النصف تقريبا وإستكمال تطبيق قانون للإصلاح الزراعي الذي كان تطبيقه يتم في كل منطقة يستولي عليها الثوار من قوات باتيستا.
مشكلة من لايريدون أن يفهموا أن فيديل كاسترو لم يكن شيوعيا ولم يرغب إلا في عدم تدخل أمريكا في شؤونه الداخلية وعدم تحويل كوبا إلى ساحة خلفية للولايات المتحدة كما كانت قبل ذالك حيث تعتبر محطة إستراحة للقوات الأمريكية خصوصا القوات البحرية حيث تزدهر المقامرة والدعارة وليس كما يتهم البعض الرئيس الكوبي بأنه كان السبب في تحويل نساء كوبا لبنات ليل بسبب الفقر. أحد أهم إنجازات الرئيس الكوبي أنه قام بمكافحة المافيات والجريمة المنظمة وحظر نوادي القمار وإعتبار الدعارة نشاطا غير مرغوب فيه ومستهجن إجتماعيا.
إن إنجازات الرئيس الكوبي خصوصا في مجال الإصلاح الزراعي لم تعجب الإدارة الأمريكية خصوصا تأميمه الأراضي التي كانت تملكها شركة الفواكه المتحدة سيئة الصيت والسمعة والتي كانت الشركة تستملكها بدون زراعتها للحفاظ على مستوى سعري معين لمنتجاتها. وفي مرحلة لاحقة قام بتأميم جميع مصالح الشركة والشركات الأخرى التي كانت تمتلك بالتشارك مع حكومة النظام الباتيستي 75% من الأراضي في كوبا تاركة للمواطنين 25% من الأراضي.
الأزمة بين الطرفين وصلت لذروتها حين قامت مصافي النفط في كوبا والمملوكة لمصالح أمريكية برفض تكرير شحنة نفط قامت الحكومة الكوبية بشرائها بسعر تفضيلي من الإتحاد السوفياتي فكان رد فيديل كاسترو هو تأميم المصالح النفطية الأمريكية. الرد الأمريكية لم يتأخر وكان بالإعلان عن مقاطعة إقتصادية وبداية حصار كوبا ولكن ليس قبل أن يقوم الرئيس الأمريكي جون كينيدي بشراء عدد 1200 سيجار كوبي فاخر.
فيديل كاسترو تم دفعه دفعا لأحضان الإتحاد السوفياتي فهو لم يكن شيوعيا ولا حتى قريبا منها والدليل هو تقرير نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون الذي رفعه للرئيس ليندون جونسون إثر لقاء نيكسون وكاسترو في نيويورك أثناء زيارة الأخير للمدينة لحضور إحدى إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. التقرير يذكر أن كاسترو " شخص بسيط وليس بالضرورة يميل للشيوعية ".
كل من ينتقد نظام الحكم في كوبا أو فنزويلا وغيرها من البلدان التي إنتهجت النظام الإشتراكي والشيوعي وأنها لم يحقق أي إنجازات سوف يكون في موقف لايحسد عليه في أي نقاش عام. سيئات الرأسمالية أكثر من إيجابياتها وإيجابيات الإشتراكية أكثر من سلبياتها وإذا رغبنا في أن نذكر الإيجابيات والسلبيات فذالك يحتاج لموضوع منفصل ولكن سوف أذكر بعض النقاط المتعلقة بكوبا التي تتمتع بأحد أفضل انظمة الرعاية الصحية في العالم. في فيلم المخرج الأمريكي مايكل مور سايكو(Sicko) يتحدث عن نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة والتي تعد قلعة الرأسمالية ومركزها الرئيسي ويقارن ذالك بنظام الرعاية الصحية في عدد من البلدان منها كوبا.
كوبا لديها معدل وفيات أطفال أقل من الولايات المتحدة ومتوسط معدل أعمار مواطنيها أعلى نظرائهم الأمريكيين. ولمن يهزأ من متوسط معدل الأجور في كوبا الذي يبلغ 20 دولارا أمريكي شهريا عليه أن يعلم أن سعر أحد أصناف الأدوية في كوبا 3.2 بيزوس كوبي(5 سينت أمريكي) بينما سعر نفس الدواء أو سعر دواء مماثل له قد يبلغ 120 دولار في الولايات المتحدة. وقد يكون متوسط الدخل في كوبا 20 دولارا أمريكيا شهريا وفي امريكا 2000 دولار شهريا ولكن ما لم تلتهمه الضرائب فسوف يصرف على تكاليف الرعاية الصحية المكلفة. في الولايات المتحدة قد تدخل غرفة الطوارئ ويطلب منك الدفع مقدما أو في أفضل الأحوال قد تلقى خارجا ولن يكملوا لك علاجك إن لم تدفع تكاليف قد تصل إلى 2000 دولار في اليوم إعتمادا على سبب لجوئك إليهم.
في دول مثل كندا تبلغ تكلفة زيارة الطبيب إن لم يكن تخصصيا إلى أكثر من 40 دولارا وفي الولايات المتحدة إلى مبلغ مماثل خصوصا إن لم تكن تمتلك تأمينا مع العلم أنه حتى التأمين الحكومي في بعض البلدان التي لديها نظام رعاية صحية عالمي(Universal Health Care) لا يغطي ذالك النظام ثمن الدواء إلا في حالات معينة ومحدودة. في كندا يتم بث إعلانات حكومية مدفوعة على المحطات التلفزيونية المختلفة تطالب بالتبرع لبنوك الطعام وتحذر من إزدياد أعداد المواطنين ممن لا يمكنهم تأمين ثلاثة وجبات يوميا وسقف يؤويهم في الوقت نفسه. في الولايات المتحدة حدث ولا حرج عن عدد المشردين في الشوارع ممن لا يملكون مسكنا وعدد البيوت الفارغة التي تكاد تقع بسبب بقائها فترة طويلة بدون صيانة معروضة للبيع أو الإيجار. في بعض الولايات الأمريكية تكاليف تأمين مسكن لكل متشرد أقل بكثير من تكاليف مكافحة التشرد خصوصا الحملات الأمنية ورعاية وإطعام المشردين في السجون وغير ذالك الكثير وعلى الرغم من ذالك ليس هناك أدنى نية لحل مشكلة التشرد والمشردين.
السي إن إن بالعربي وغيرها من المواقع نشرت تحقيقات عن عبودية أطفال الكاكاو وموقع الهافينجتون بوست العربي نشر تحقيقا عن ظروف العمل التي يعاني منها العاملون في تجميع الألعاب التي يتم وضعها داخل بيضة شوكولاتة كيندر حيث تم وصف ظروف العمل من قلة الأجور وساعات العمل الطويلة وعمالة الأطفال بالعبودية. ولست أحتاج للحديث عن تقرير صحيفة الإنديبندنت البريطانية بخصوص عمال شركة أمازون خصوصا قسم توصيل الطلبات الذين قد يضطرون لقضاء الحاجة في مركبات الشركة التي يقودونها لأن الشركة تلزمهم بحد 200 عملية توصيل يوميا فلا يكون عندهم وقت للذهاب للمرحاض. كما أنه هناك تقرير تم بثه على اليوتيوب يصف ظروف العمل في شركة أمازون بالعبودية والإستغلال حيث حذف حساب الفيديو بعد تبليغ شركة امازون بخصوصه.
لن أطيل عليكم فيما يتعلق بفيديل كاسترو خصوصا أنني سوف أبدأ غدا الإثنين بنشر حلقات من كتاب (حياتي - فيديل كاسترو) وهي سوف تتكفل بتفاصيل ودقائق تاريخية تنشر لأول مرة في الوطن العربي وعلى لسان الرئيس الكوبي نفسه في إجاباته على أسئلة الصحفي و الكاتب والبروفيسور في الجامعات الفرنسية إغناسيو رامونيت(Ignacio Ramonet) في مائة ساعة تقريبا من المقابلات والحوارات مع الرئيس الكوبي السابق.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية




Saturday, November 26, 2016

حياتي للقائد الثوري والمناضل فيديل كاسترو

اليوم بتاريخ 26\11\2016 فقدت الإنسانية والحركة الشيوعية العالمية أحد رموز النضال والتحرر حول العالم الرئيس الكوبي السابق والمناضل من المولد حتى الممات فيديل إليخاندرو(دون إينجل) كاسترو. توفي اليوم القائد والرئيس والمناضل وهو لا يملك رصيدا في البنوك ولم يورث أبنائه وبناته لا درهما ولا دينارا ولا دولارا ولا بيزو كوبي واحد ولا حتى المنزل الذي كان يقيم فيه فهو ملك للدولة الكوبية.
وقد كنت وضعت على الرف بشكل مؤقت أحد مشاريعي وهو أضخم مشروع كتابة عن حياة القائد الثوري العظيم فيديل كاسترو حتى يكتمل قبل أن أبدأ بنشره ولكن الظروف تلزمني بالبدء بالنشر حتى يتعرف العالم العربي على تفاصيل حياة أحد أعظم القادة في العالم الذي قارع الإستعمار الغربي والإمبريالية الغربية في طول العالم وعرضه بدون أن يتخلى عن مبادئه الثورية.
كتاب ( حياتي - فيديل كاسترو, My Life Fidel Castro ) للكاتب والصحفي والبروفيسور في الجامعات الفرنسية إغناسيو رامونيت(Ignacio Ramonet) ومترجم عن اللغة الفرنسية إلى الإنجليزية بواسطة المترجم أندرو هيرلي(Andrew Hurley). الكتاب كان له صدى إيجابي في كبريات الصحف العالمية كالجارديان البريطانية و فاينانشيال تايمز الأمريكية.
ولي الفخر أن أقدم من خلال مدونتي علوم وثقافة ومعرفة لأول مرة في العالم العربي وباللغة العربية ترجمة لأهم ماورد في في كل فصل من فصول الكتاب والذي هو عبارة عن تفريغ مائة ساعة من المقابلات التي أجراها الصحفي الفرنسي مع القائد الثوري والرئيس الكوبي السابق. وكم كنت أتمنى لو أن هناك من يتولى العبئ بترجمة أحد أهم كتب السيرة الذاتية الذي صدر وبلسان صاحبه إلى اللغة العربية حيث فكرت بالقيام بذالك ولكنه يتطلب إمكانيات للأسف تفوق إمكانياتي الحالية.
سوف أبدأ بنشر أول حلقات الكتاب يوم الإثنين من كل أسبوع في مدونة علوم وثقافة ومعرفة وفي كافة المنتديات والمواقع التي أقوم بالمشاركة فيها.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية