Flag Counter

Flag Counter

Tuesday, December 30, 2025

تعليق على أحداث ومظاهرات مناطق الساحل السوري

الرعاع والسوقة والبهائم من سكان مخيم الرمل الجنوبي في اللاذقية من الفلسطينيين السوريين خرجوا مثل القطعان الهائجة بعد تعاطي حبوب الهلوسة وهجموا على ممتلكات المدنيين في عدة مناطق في مدينة اللاذقية. القطعان كسروا السيارات والمحلات في مناطق يعتقدون أن من يسكنها هم من الطائفة العلوية.


الأهالي وفي كثير من الحالات خرجوا للتصدي لتلك القطعان الهائجة والدفاع عن ممتلكاتهم ومنازلهم وأعراضهم ثم وصلت قوات الأمن العام بعد أن أوشك الأهالي في كثير من الحالات يفتكون بتلك القطعان الهائمة على وجهها.


المشكلة أن البيانات الإعلامية صدرت أن الفلول قاموا بكذا والمتظاهرين الفلول الى أخره من تلك المصفوفة السخيفة التافهة على الرغم من أن الفلول الذين تلصق بهم تهمة تأييد بشار الأسد أحرقوا صوره وداسوا عليها بالصرامي. 


محطات إعلامية عربية للأسف تحولت الى أبواق للقطعان والشبيحة الجدد ومناظر قمع المتظاهرين في بعض المناطق مثل بانياس تعود بالذاكرة الى الوراء ما كانت تقوم به أجهزة أمن بشار الأسد وكأنك يا أبو زيد ما غزيت مكانك سر.


العلويون كسروا حاجز الخوف كما كسر ثوار الناتو حاجز الخوف والأمور تسير في طريق اللاعودة وليتذكر جماعة طبل طبل ولبت والفزعات أن بشار الأسد كان أقوى من الحكومة المؤقتة بمليون مرة وكانت لديه كل تلك الأسلحة وكيف أن الحكاية بدأت بمواطن سوري أكل كف من شرطي مرور في دمشق أو هكذا تزعم روايات الثورجية التي أصبح واضح لاحقا أنها جميعها كاذبة.

الشعب الفلسطيني لم ولن يتعلم من أخطائه ومن التاريخ والذين يستخدمونه كبش فداء للقيام بأعمالهم القذرة. ذهبوا الى الأردن خراب وفوضى وحرب أهلية ثم انتقلوا الى لبنان, حرب أهلية. رائحة فضائحهم وفضائح قياداتهم في تونس والجزائر واليمن أزكمت رائحتها الأنوف. موجات اللاجئين الفلسطينيين الى أوروبا خصوصا الدول الإسكندنافية في الثمانينيات خربت تلك الدول وجعلت الشعوب هناك تكفر بما هو عربي وفلسطيني, سرقات وعصابات تجارة مخدرات وإبتزاز وتهرب من الضرائب وكثير منهم الى اليوم مازال يعيش على أموال الرعاية الإجتماعية والإعانات الحكومية كأن اللجوء أصبح مهنة.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية  


No comments:

Post a Comment