كان يا زمان هناك صحفي سوري يعمل مع قناة أورينت في تركيا يدعى خالد شمعة قبضت عليه السلطات التركية لسبب غير معلوم وقررت ترحيله الى موطن الحريات وحقوق الإنسان في الشمال السوري المحرر الذي كانت غالبية أراضيه تحت حكم هيئة تحرير الشام التي يرأسها أبو محمد الجولاني أو أحمد الشرع رئيس سوريا الحالي. الصحفي الألمعي خالد شمعة كان يخشى من أن يتعرض الى انتهاك حريته في الشمال السوري المحرر الذي يروج له خالد شمعة أنه سويسرا الشرق الأوسط ورغم ذلك يرفض العودة إليه وأعتقد أنه حتى بعد سقوط النظام فإنه مازال يعيش في تركيا.
إن جميع أولئك المعارضين والناشطين المنافقين والكاذبين يروجون للضلالة والسخافات والفتنة الطائفية والقتل على الهوية رغم أنهم يعيشون في دول أوروبية من المفترض أن يتعلموا أن يصبحوا اليفين ويتخلون عن طبيعة التوحش والهمجية. خالد شمعة وتلك المدعوة ميسون بيرقدار و الممثلة كاريس بشار التي تحولت من ممثلة الى راقصة في ساحة الأمويين و الممثلة الكندية من أصول سورية يارا صبري التي تذوقت طعم الحرية في الدولة الجديدة بعد أن قمعت قوات الأمن مظاهرة ساحة الأمويين وعملت اللازم للغوغاء والهمج الذين يعتقدون أن الجديد أفضل من القديم. إن جميع أولئك التافهين يثبتون أن الشعب السوري لم يتعلم خلال ١٤ سنة من الدماء. حملة الذباب الإلكتروني ضد كل من يستنكر القتل على الهوية ومنزلق الدم الذي تسير فيه سوريا يخالف الأوامر الإلهية من وجهة نظرهم يصبح خائنا حتى أن بعضهم دعا الى حرمان العلويين في سوريا من أي مناصب حكومية وزارية وغيرها. تحريض على الهوية علنا وإذا لم تستحي فإفعل ما شئت.
أنس هبرة ليس أفضل من خالد شمعة وهناك أيضا الحربوء جميعهم مرتزقة إعلاميون ليس لديهم إستعداد من أجل سماع أي وجهة نظر أخرى ويثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الشعب السوري والشعوب العربية لا تستحق أن يحكمها إلا العصا. شعوب تجمعهم الطبلة وتفرقهم العصا وتكره بعضها البعض وتكفر بعضها البعض ويمكن ملاحظة ذلك من انعدام الزواج المختلط بين مختلف المكونات الإجتماعية. التحريض الطائفي يعاقب عليه في دول تحترم نفسها بالسجن وذلك ماحصل مع بعض المحرضين المقيمين في أوروبا الذين يدعون على اليوتوب الى إطعام لحوم العلويين الى السمك في البحر والقتل على الهوية والتطهير العرقي.
المشكلة أن دعوات النفير الى الجهاد المقدس أو ما يمكن أن نطلق عليه حملة صليبية ضد أهالي الساحل السوري وليس ضد من يطلقون عليهم في وسائل الإعلام المختلفة فلول النظام. القتلى من السكان المدنيين الأبرياء قتلوا في بيوتهم, أطفال ونساء ولم تعرض علينا أي وسيلة إعلامية فلفول واحد قبض عليه أو قتل أثناء تلك الهجمات. إنَّ هوية من قاموا بتلك الهجمات الغامضة ومن يصدر البيانات ويصور فيديوهات ويتوعد الإدارة السورية الجديدة تعتبر مجهولة وليست مؤكدة وتنسب الى عناصر النظام البائد أو الفلول وهي تسمية فضفاضة هدفها إعلامي وليس فيها أي معنى محدد و واضح. الأرتال العسكرية التي توجهت الى الساحل بهدف القتل والسرقة ولن يجرؤ ولو بعد ١٠٠ سنة أي رتل عسكري أن يتوجه الى درعا والاشتباك مع القوات الإسرائيلية.
دمتم بخير
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment