Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label أورينت. Show all posts
Showing posts with label أورينت. Show all posts

Wednesday, December 7, 2022

تحية الى الكاتب والصحفي الكويتي فخري هاشم

قناة أورينت التي يمتلكها رجال الأعمال البلجيكي من أصل سوري غسان عبود نشرت على سبيل السخرية فيديو الصحفي الكويتي فخري هاشم يتحدث عن سوريا ويطالب بفك الحصار الأمريكي عنها وإعادتها الى الحضن العربي. قناة أورينت وعلى عادتها في تلفيق الأكاذيب وتزوير الحقائق وجهت اتهاما إلى الصحفي فخري هاشم بشتم السوريين و الترويج لإيران.

قناة أورينت هي جزء من مشروع إعلامي أمريكي في المنطقة العربية يهدف الى غسيل العقول وتمهيد الأرض أمام مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يجري تنفيذه من خلال تطبيق مفهوم الفوضى الخلاقة الذي يهدف إلى لبننة وصوملة الدول العربية مما يجعل من السهولة السيطرة عليها ونهب ثرواتها خصوصا النفط والغاز. 

إستمعت إلى الفيديو الذي نشرته قناة أورينت الى النهاية وأدركت أنه لا فائدة من الرد على تلك القناة و مؤيديها أو حتى معارضي الرئيس السوري بشار الأسد وصرت على يقين بأن المعركة هي معركة وجود والمسألة هي حياة أو موت. العهر الإعلامي وصل من خلال قناة أورينت الى ذروته في تجاهل جميع التقارير الصحفية والتصريحات الإعلامية الغربية حول المسؤولية عن الحالة المزرية التي وصل إليها الشعب السوري واللاجئون السوريون الذين سوف يعانون من برد الشتاء القارس في الخيام ودول عربية لديها نفط العالم في أراضيها.

السيناتور والجنرال الأمريكي المتقاعد ريتشارد بلاك فضح في عدد من اللقاءات والمقابلات دور الولايات المتحدة في الأزمة السورية وكيف أنها سرقت قمح ونفط السوريين من أجل أن يموت السوريين من الجوع والبرد وأنها أرسلت عناصر مخابراتها الى سوريا منذ بداية إندلاع الإحتجاجات وأنها دعمت تنظيمات متطرفة وساهمت مع السعودية في تأسيس حركة فتح الشام الإرهابية. إنَّ قناة أورينت تتجاهل كل تلك الحقائق وتساهم في حملة إعلامية محمومة من أجل شيطنة الرئيس بشار الأسد و تحميله نتائج وعواقب عمليات التدخل الأمريكي في سوريا بينما يبقى الفاعل الحقيقي بدون أي محاسبة.

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

رابط الموضوع على مدونة علوم وثقافة ومعرفة

الرجاء التكرم الضغط على رابط الموضوع بعد الإنتهاء من قرائته لتسجيل زيارة للمدونة

النهاية


Monday, August 19, 2019

قناة أورينت تصَّعدُ حربها الإعلامية ضد االحكومة والجيش العربي السوري

قناة أورينت التي تعتبر أحد القنوات الداعمة للإرهابيين في سوريا قد قامت بتصعيد حربها الإعلامية على سوريا عبر نشر فيديوهات تنسبها الى مصادر سورية موثوقة. تلك الفيديوهات تدخل في إطار نشر الإشاعات والحرب النفسية وليست إلا من وحي خيال معدي البرامج في القناة والذين هم للأمانة يتمتعون بخيال واسع حيث يشرف على عملهم كبار خبراء صناعة الأفلام في هوليود. قناة أورينت ليست إلا بيدق من بيادق الحرب الإعلامية على سوريا حيث فشل العمل العسكري في إسقاط الحكومة السورية التي حافظت على وجودها واستمرت في ممارسة أعمالها الإعتيادية.
أحد جوانب الحرب الإعلامية التي تقوم بتكرارها قنوات الضلال الإعلامي مثل الجزيرة, العربية, أورينت هي أن جد الرئيس السوري سليمان الأسد قد قام بمشاركة عدد من الشيوخ العلويين بتوقيع وثيقة تطلب من الفرنسيين عدم مغادرة سورية وإقامة دولة علوية في الساحل السوري. وكما يعلم الجميع, فرنسا كانت دولة إحتلال في سوريا ولبنان ولذلك فإن أي وثائق يتم عرضها من أرشيف الإحتلال الفرنسي يجب أن تتعرض للفحص والتمحيص وهو الأمر الذي لم يحدث في حال تلك الوثيقة المزعومة حيث ليس من المتاح للخبراء التأكد من مصداقية الوثيقة. والفرنسيين لهم مصلحة واضحة في تزوير الوثيقة حيث أن سوريا كانت مستعمرة فرنسية في السابق وتم طرد فرنسا منها بعد مقاومة مسلحة إشترك فيها جميع فئات الشعب السوري.
إن مقاومة المحتل الفرنسي في سوريا اشتركت فيها جميع فئات وطوائف الشعب السوري وحتى ثوار من الأردن ولبنان شاركوا في قتال الفرنسيين بتنسيق كامل حيث كان الهدف إشغال الفرنسيين على أكثر من جبهة وتشتيت قوتهم. قادة الثورة كانوا: الشيخ صالح العلي في منطقة الساحل السوري, إبراهيم هنانو في محافظتي إدلب وحلب, حسن الخراط في دمشق والغوطة, فوزي القاوقجي في محافظة حماة, سلطان باشا الأطرش في منطقة جبل العرب والشيخ عياش الحاج حسين في منطقة الفرات والبادية. الثورة السورية الكبرى لم تكن حكرا على فئة أو قبيلة أو طائفة في سوريا. قنوات الضلال الإعلامي التي تحاول باستمرار بث الفتنة والتفرقة بين أبناء الشعب السوري بناء على سياسة فرق تسد وتحاول أن توحي بأن فئة أو طائفة في سوريا تحاول إحتكار مقاومة الإحتلال الفرنسي وذلك كلام لا يدخل دماغ شخص عاقل.
والآن, نتحدث عن الوجه الآخر لتلك الحرب الإعلامية القذرة. قنوات مثل الجزيرة لا تتحدث عن معاهدات الحماية التي وقعها شيوخ قطر مع بريطانيا. كما أن قناة العربية لا تتحدث عن معاهدات الحماية التي وقعتها أسرة أل سعود مع بريطانيا ولا عن الراتب الشهري الذي كان إبن سعود يقبضه من الحكومة البريطانية ولا عن الدعم العسكري الذي كانت تقدمه له بريطانيا. في الكويت, لولا التدخل الأمريكي والبريطاني لكان صدام قد نجح في ضم الكويت الى العراق وكانت خطوته التالية غزو السعودية. القنوات الإعلامية السعودية والكويتية لا تتحدث ولا تنتقد طلب الحماية من الولايات المتحدة ودفع نفقات القوات العسكرية الأمريكية خلال تحرير الكويت. المعارضة السورية قدمت طلبات عطف وإستجداء للولايات المتحدة, فرنسا, بريطانيا وحتى دولة الكيان الصهيوني في سبيل التدخل العسكري المباشر في سوريا ثم يتحدثون عن وثيقة تعود الى قرن من الزمان. المعارضة الليبية قبلت أحذية الغرب وقدم له فروض الولاء والطاعة عندما كان قوات القذافي على بعد 50كم من معقلهم الرئيسي في بنغازي وذلك حتى يتدخلوا لصالحهم.
لماذا التركيز على وثيقة مزعومة مشكوك في صحتها ومصداقيتها؟
الهدف هو استغلال ذلك لأغراض سياسية. فلو افترضنا صحة تلك الوثيقة, لست أرى فيها أي عمل من أعمال الخيانة لأن فتاوي إبن تيمية بقتل العلويين مازالت حية في الذاكرة في السابق وحاليا. وبالتالي, ليس من المستغرب طلب الحماية وحفظ النفس حتى من الشيطان وليس من فرنسا. سياسة الإحتلال الفرنسي في سوريا قامت على تقسيمها الى كانتونات طائفية رغم عدم قبول السوريين بذلك. فقد تم تقسيم سوريا الى: دولة حلب (1920), دولة العلويين (1920), دولة لبنان الكبير (1920), دولة جبل الدروز (1921), لواء الاسكندرون المستقل (1921). والسؤال هو هل طلب الفرنسيون مشورة أهالي حلب أو لواء الإسكندرون أو الدروز قبل إعلان دول مستقلة في تلك المناطق؟ السوريون رفضوا الخطة الفرنسية وثاروا عليها وجرَّدَ الفرنسيون حملات عسكرية كبيرة الى منطقة الساحل, جبل الدروز, حلب وإدلب ومنطقة الغوطة في دمشق في سبيل قمع الثورة.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية

Wednesday, October 14, 2015

إستحمار العقل العربي, قناة العربية نموذجا

بتاريخ 19\يوليو\2015 قام موقع قناة العربية على الإنترنت بنشر خبر عن إنشقاق 686 ضابطا من القرداحة والمناطق المحيطة بها عن الجيش العربي السوري. الخبر الذي نشره الموقع وفي تلميح طائفي حقير لم ينسى تذكير متابعيه بان عددا كبيرا من هؤلاء الضباط هم من أل الأسد وأل مخلوف. وبتاريخ 13\أكتوبر\2015 قام نفس الموقع بنشر خبر عن إختفاء ضابط علوي منشق يدعى حسين أحمد وسط شكوك بإختطافه من قبل قوات الجيش العربي السوري. الخبر المذكور في الموقع ذكر بأن حسين أحمد هو الضابط العلوي الوحيد في صفوف المعارضة السورية.
في كل تاريخ الإعلام العربي لم تصل الوقاحة لمثل ذالك المستوى الذي وصلت إليه في وقتنا الحالي بداية من أحمد سعيد وإذاعة صوت العرب التي كانت تبث أخبار الإنتصارات الوهمية في فضيحة حرب 1967 والإعلام المصري الذي أسس للشخصنة وإعلام هز الوسط والإشاعات مرورا بمحطة الجزيرة القطرية التي أعلنت بداية عهدها بكذبة البيعة الصامتة والتي كان لها الفضل في إدخال الصهيونية إلى البيوت العربية تحت حجة الرأي والرأي الأخر وكأن المحتلين لأراضي فلسطين أصبح لهم رأي ثم خريطة 22% من أراضي فلسطين والتي حاولت التدليس على الشعوب العربية بها في دورة الألعاب العربية سنة 2011 ومحاولة خلق صورة نمطية بخصوص قضية فلسطين وشطب القضية الفلسطينية من ذاكرة الشعوب العربية. ولو تجاهلنا كل تلك المهازل الإعلامية فماذا عن إستضافة صاحب الرسوم المسيئة أو محرر الجريدة الدانيمركية التي قامت بنشر تلك الرسوم وذالك عذر أقبح من ذنب.
والأن قناة العربية التي تنشر الكذب من بابها لمحرابها بل وأصبحت تنافس قناة الجزيرة في نشر الأكاذيب وأنا متأكد أنه لايوجد فيها خبر إلا وتعرض للحذف واللصق والتغيير والتزييف.
إن القنوات الإعلامية المتصهينة مثل العربية والجزيرة وأورينت والقنوات الإعلامية الغربية مثل السي إن إن ومثيلاتها باللغة العربية ومحطات إعلامية مثل قناة الحرة الأمريكية هي منابر إعلامية لتدعيم نظرية الفوضى الخلاقة ومحاولة خلق صورة نمطية عن أوضاع سياسية معينة لإستثمارها في مرحلة لاحقة في خلخلة وذالك موضوع خطير لايجب السكوت عنه ولكن للأسف فإن الأجهزة الإعلامية الوطنية أصاب مفاصلها التكلس وترهل كادرها الوظيفي بسبب التوظيف بالواسطة والمحاباة والشللية وأصبحت عاجزة عن الرد وأخبارها مملة ولا تماشي الواقع الحالي الذي تعيشه عدد من البلدان العربية التي تباركت بربيع السلمية وبصدورنا العارية والموت ولا المذلة وهي الشعارات التي رفعها من يطلقون على أنفسهم ألقاب مثل ثوار وناشطين قبل أن يلحسوا شعاراتهم الحنجورية ويهربوا إلى أوروبا على أول قارب لعل وعسى يحظون ببعض الإمتيازات وربما الشقراوات الحسناوات.
هناك بعض الأمثلة على الصور النمطية التي يحاول الإعلام المتصهين ترسيخها في عقول السذج والمغسولة عقولهم المتشبعين بثقافة القطيع مثل المجازر المزعومة التي يرتكبها الجيش السوري, الإغتصاب, البراميل المتفجرة, معارك وهمية تخوضها قوات المعارضة وتحقق فيها إنتصارات وهمية, داعش صنيعة الأجهزة الأمنية والجيش في سوريا. المشكلة أن ذالك الإعلام لايعطينا أي جواب عن جبهة النصرة وهل هي صنيعة الأجهزة الأمنية والجيش في سوريا؟ أو عن مدافع جهنم التي توحي أدبيات المعارضة بأنها تعمل بالليزر من دقة تصويبها. وماذا عن المخطوفين في ريف اللاذقية وعن مصيرهم ووفق أي مذهب إعلامي يتم التهليل والتطبيل لموضوع الخطف؟ والمضحك المبكي هو كلام بعض المحطات عن موضوع التوريث وفي بلدانهم نفسها تعد كلمة الإنتخابات هرطقة والديمقراطية بدعة ويتم توريث الحكم بدون أن نسمع كلمة إحتجاج واحدة.
مرفق بالموضوع صور للخبر الفضيحة من محطة العربية حتى لا يقال أن الكلام بدون دليل وقبل أن تقوم تلك المحطة بحذف الخبر أو تعديله بعد أن ينتبه محرر الأخبار المسطول للكارثة التي تسبب بها.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية