Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label محمد صلاح. Show all posts
Showing posts with label محمد صلاح. Show all posts

Tuesday, November 7, 2023

كفاية تنمر على محمد صلاح

كفاية تفاهة و تنمر على لاعب ليفربول المصري محمد صلاح لأنه معملش حاجة غلط وكل شخص حر في مواقفه و أدرى بظروفه

أنتم من تصنعون الأصنام ثم تشتكون أنها لا تتكلم

حتى لو قبل الأحداث وقبل أي شيء بيحصل دلوقتي

إيه يعني لاعب كرة؟ ماذا قدم الى البشرية؟ التخلف العربي رفع أشخاص عاديين الى مرتبة الآلهة

رئيس وزراء اسكتلندا مسلم متزوج من فلسطينية وعمدة لندن مسلم ولم يتفوهوا بكلمة عن غزة ولم يدعموا غزة أو يرفعوا علم فلسطين أو يضعوه على بروفايلاتهم في وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة وهم أنفسهم رفعتموهم الى مرتبة الآلهة وأن المسلمين وصلوا يا رجالة الى مراكز مهمة في دول الغرب والآن انتصر الإسلام وبريطانيا أو أسكتلندا سوف تصبح مسلمة ولم تكلموهم ولم تنتقدوهم ولم تتنمروا عليهم وماسكين في محمد صلاح لأنه حيطته واطية أو تعتقدون أنه كذلك.

طيب والله أنه غلطان انه استجاب لكلام شوية عيال رعاع فاشلين لايجدوا ماينفع يقضون به أوقات فراغهم جالسين يمارسون التنمر الإلكتروني

غزة رمز العزة على مسافة أقل من مقرط العصا من حدود مصر و الأنفاق بين مصر وقطاع غزة ليست سرا وهناك الكثير من المهربين يعرفون طريقها سيروا الى غزة حتى تشاركون في المعركة بأنفسكم بدلا من التنمر الإلكتروني على الأخرين

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية


Monday, October 16, 2023

ماهي خفايا الحملة الإعلامية ضد لاعب ليفربول المصري محمد صلاح؟

لاعب ليفربول المصري محمد صلاح يواجه حملة إعلامية غير مسبوقة تتهمه بعدم الوطنية واللامبالاة بسبب عدم كتابته بوست أو تحميل صورة على مواقع التواصل الإجتماعي تدعم غزة كما فعل لاعبون عرب وأجانب ومنتخبات مثل منتخب تشيلي ومنتخب سلتك سيتي الإسكتلندي ومنتخبات في أيرلندا وهي على عداوة مع بريطانيا.

أنا أقف الى جانب اللاعب محمد صلاح حتى لا يخضع لإبتزاز بعض التافهين الذين يجلسون خلف كيبورد ويوزعون صكوك الغفران والتهم بالانتماء والوطنية ويقومون بأجل ذلك ليس حبا في فلسطين ولكن بهدف جمع اللايكات والشيرات وتحقيق شهرة زائفة وإرضاء نرجسية خيالية.

قضية فلسطين وللأسف تحولت الى ممسحة زفر ليس فقط للأنظمة والسياسيين العرب ولكن حتى للشعوب التي تكتفي من قضية فلسطين بنشرات أخبار قناة الجزيرة والعربية وغيرها من القنوات خصوصا الجيل الجديد, جيل الفيسبوك ومواقع التواصل الإجتماعي. 

هناك من يعتقد وينشر الترهات بأن الدول العظمى التي لديها النووي والذري والأسلحة الكيميائية والتي هدمت مدنا على رؤوس ساكنيها واستخدمت النووي والكيميائي سوف تخضع وتتوقف عن دعم دولة الكيان الصهيوني بسبب مظاهرة هنا أو إعتصام هناك أو بوست يكتبه محمد صلاح أو تيشيرت ادعموا غزة يرتديه لاعب آخر أو جمهور فريق أجنبي يشتم دولة الكيان الصهيوني بالأم والأخت في الملاعب والمدرجات.

إن تلك النوعية من الأفكار التي يحاول بها البعض إبتزاز مواقف وطنية من الآخرين هو مساهمة في نشر الإنحطاط وثقافة ابتزاز الآخرين. الإعلام والطبيب المصري باسم يوسف تحدث في فيديو عن ذلك وعن إدارة المعركة الإعلامية بذكاء وخطورة الإنشغال عن موضوع الإعلام خصوصا الأخبار المضللة عن الأطفال الذي قطع مقاتلون فلسطينيون رؤوسهم. 

المعركة مع عدو بحجم دولة الكيان الصهيوني وعلاقاته ونفوه في دول غربية خصوصا الولايات المتحدة, فرنسا وبريطانيا يجب أن تتم إدارتها بذكاء والقضية ليست في إطلاق آلاف الصواريخ أو قتل عدد من الجنود الإسرائيليين أو أسرهم أو مهاجمة حفل موسيقى في الصحراء ليس للمشاركين فيه علاقة بأي نزاع مسلح أو بالقضية الفلسطينية لا من قريب ولا من بعيد. الاقتصاد هو عصب الحياة ومقاطعة البضائع الغربية خصوصا الأمريكية وأي دولة تدعم الكيان الصهيوني ومقاطعتها تماما وعدم السفر اليها سواء بهدف الدراسة أو العمل أو السياحة.

هناك أمر آخر مهم وهو تثوير القضية الفلسطينية في الداخل والخارج والمناضلين والشعب الفلسطيني لهم في تاريخ الإنتفاضة الفلسطينية الأولى(١٩٨٧-١٩٩٣) دروس وعبر لأنها تمكنت من تحقيق ماعجزت عنه جميع الجيوش العربية منذ سنة ١٩٤٨ بالإضافة الى الدعم الإعلامي الغير محدود حتى وسائل الإعلام الغربية كانت تعجز عن البحث عن ذريعة للدبابة التي تواجه الحجر وعن القسوة المبالغ فيها ضد متظاهرين مدنيين عُزَّل من السلاح. الطفل الشهيد اسم فارس عودة الذي قتلته دبابة إسرائيلية بطلقات مدفع رشاش والطفل الشهيد محمد الدرَّة تحولت الى رموز حتى هذه اللحظة يتذكرها الجميع رغم المحاولات الإعلامية من أجل طمسها. 

إن عسكرة الانتفاضة الفلسطينية الأولى والذي كانت الفصائل الإسلامية هي السبب فيه أدى الى قتل تجربة ثورية حقيقية نجحت في نقل ساحة المعركة إعلاميا وعسكريا من بيروت وتونس الى الداخل الفلسطيني ونجحت في تحقيق انتصارات إعلامية مازالت خالدة الى يومنا هذا تنقل صورها والفيديوهات في العالم في الأغاني والاحتفالات وجميع المناسبات.

محمد صلاح يتعرض الى حملة إعلامية ممنهجة ومنظمة يشارك فيه حاقدون ومتخلفين عقليا وأشخاص يرغبون في تصفية حساباتهم معه مماثلة لما تعرض له النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لانه رفض الدعابة لأحد شركات المشروبات الغازية خلال أحد المؤتمرات الصحفية ونصح المشاهدين بشرب المياه وأدى الى خسارة تلك الشركة نسبة من قيمة أسهمها في البورصة بالإضافة الى دعمه للفلسطينيين والقضية الفلسطينية. 

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية

Sunday, June 24, 2018

المنتخبات العربية تتوج مشاركتها في كأس العالم ٢٠١٨ بخسارة جميع مباراياتها

خسرت المنتخبات العربية حتى هذه اللحظة جميع مبارياتها التي خاضتها في كأس العالم ٢٠١٨ المقام في روسيا وسوف تخسر ما تبقى من مباريات لها لأن الزمن الذهبي للمنتخبات واللاعبين العرب قد ولى إلى غير رجعة بعد جيل السبعينيات والثمانينيات. شخصيا لا أتابع مباريات كأس العالم بإستثناء المباراة النهائية ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ولست من المغرمين بالجلوس على المقاهي نصف نهاري وإضاعة الوقت لمشاهدة بعض اللاعبين يقبضون الملايين لمجرد ركلهم الفوطبول.

لست تشائميا لتوقعي خسارة المنتخبات العربية حتى ما تبقى لها من مبارايات والحقيقة أنه لا توجد رياضة كرة قدم حقيقية ولا صناعة رياضية في الوطن العربي أو تسويق رياضي ولا بأي شكل من الأشكال بل تتنافس بعض الأندية العربية لتدفع ملايين الدولارات في لاعبين دون المستوى وذالك لأغراض الدعاية والبروباغندا والمباهاة. ولو أنك قارنت مستويات أولئك اللاعبين في الوطن العربي الذين تدفع لهم تلك المبالغ الخيالية بمستويات اللاعبين في دوري كرة القدم في أي بلد أوروبي أو حتى أسيوي لوجدتها تقارب مستويات دوري درجة ثانية أو ثالثة في بلد كألمانيا أو إيطاليا أو إنجلترا إن قبلوهم في تلك المستويات وسمحوا لهم بدخول تلك النوادي.

لا يمكن قيام صناعة رياضية حقيقية في الوطن العربي ليس في كرة القدم بل في كرة السلة وكافة الرياضات بدون وجود قاعدة صلبة يتم التأسيس والبناء عليها بشكل سليم. في دول كالبرازيل, هناك وكلاء رياضيون أو من يطلق عليهم صائدو المواهب الذين يجوبون المدن البرازيلية ليبحثوا في الساحات والملاعب وفي الأحياء الشعبية على من يحتمل أنهم يشكلون نجوم المستقبل. وفي دول كفرنسا وإنجلترا, يتم رعاية المواهب الكروية والرياضية منذ الصغر في مدارس متخصصة تصقل مواهبهم منذ الصغر وتتكون الفرق الرياضية الوطنية في خصوصا في كرة القدم من تشكيلة كاملة من اللاعبين المحترفين في أندية محلية وأجنبية ويشمل ذالك لاعبي الإحتياط حيث يتم تصعيدهم للمنتخبات الوطنية من فرق الناشئين تحت سنة ١٨ عاما والتي تجري لها دوريات رياضية وبطولات على المستوى الوطني. وفي الولايات المتحدة حيث تعتبر كرة السلة رياضة وطنية تليها لعبة كرة المضرب(البيسبول) يتم تصعيد اللاعبين الموهوبين منذ المرحلة الثانوية حيث يحصلون على منح رياضية كاملة في الجامعات المختلفة تغطي كافة مصاريفهم الدراسية والمعيشية ويتم الإشراف عليهم خطوة بخطوة وتنمية وتطوير مواهبهم.

في الوطن العربي لا يوجد مدارس مواهب ولا دوري ناشئين ولا بطولات وطنية تقام لهم لرعاية وإكتشاف المواهب الرياضية المختلفة. في الوطن العربي يتم قمع المواهب الشابة والتصعيد للمنتخبات الوطنية يتم وفق أسس غير سليمة وغير صحيحة وتكون معرضة لعادات التخلف العربي والعشائرية والقبائلية والمناطقية. في الوطن العربي يكون أعضاء المنتخبات الوطنية خصوصا في رياضة كرة القدم غير متفرغين لأن الأجهزة الحكومية كوزارة الرياضة والشباب لا تهتم لأمرهم ولا تصرف لهم رواتب فيكونون مضطرين للعمل بمهن مختلفة لسد رمقهم وأسرهم. في الوطن العربي لا يوجد منشئات رياضية مفتوحة ولا تنتشر ثقافة ممارسة الرياضة والعادات الغذائية والصحية السليمة. في الوطن العربي يعتبر ممارسة الرياضة أو من يفكر في إحترافها شخصا أصابه الجنون, فكما يقولون أن الرياضة لا تطعم خبزا. في الوطن العربي, تفرح منتخبات كرة القدم الوطنية لتأهلها لكأس العالم حتى لو خسرت مبارياتها جميعا ويتم إستقبال اللاعبين كالأبطال وتتم مواساتهم بأنه يكفيكم شرف المشاركة ويتم صرف جوائز لمن يسجل أهدافا لأن ذالك يعتبر من الأمور المعجزة.

ملاحظة للإعلام المصري صرعتمونا بمحمد صلاح وأنه سوبرمان الذي سوف يكون السبب في تأهل مصر للدور النهائي وربما فوزها بكأس العالم. إعلام منفاخ لا يستحي ولا يخجل خردقتم العمل الإعلامي في الساحة الإعلامية العربية بسببكم وسبب تصرفاتكم الرعناء وتضخيمكم للأحداث وصناعتكم للأخبار المزيفة. محمد صلاح لاعب دولي ومحترف وفاز بجوائز ولا غبار عليه ولكن في لعبة كرة القدم ولا في أي لعبة أخرى لا يوجد فريق يفوز بالبطولات والمباريات ويكون فيه لاعب واحد محترف أو له سمعة بأنه لاعب لا يشق له غبار. كرة القدم تقوم على مجهودات ١١ لاعب في الملعب ولاعبي الإحتياط والمدرب ومساعده والكادر الطبي وليس لاعب واحد.

مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
النهاية