Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label كردستان. Show all posts
Showing posts with label كردستان. Show all posts

Monday, November 6, 2023

وثائق رفعت عنها السرية, بريطانيا ساهمت في الإبادة الجماعية للأكراد

كشف موقع دي-كلاسيفايد البريطاني النقاب عن وثائق رفعت عنها السرية أن الحكومة البريطانية في أكتوبر/وافقت على صادرات أسلحة الى العراق عبارة عن آلاف الصواريخ عالية التدمير على الرغم من التقارير عن احتمال استخدامها ضد القرى الكردية حيث كانت قوات الجيش العراقي قد بدأت حملة عسكرية ضد المقاتلين الأكراد المتحصنين في مخابئهم الجبلية. التقارير عن إبادة جماعية لأكراد العراق لم تؤدي الى تراجع الحكومة البريطانية عن قرارها بل زادت الصادرات بعد بداية الحملة العسكرية. 

كما كشف التقرير الذي تحدث عنه الكاتب المؤسس في الموقع  الصحفي البريطاني مارك كورتيس أن الحكومة البريطانية تجاهلت عدة ندائات من زعماء أكراد من أجل عدم تصدير مواد يمكن أن تستخدم في صناعة الأسلحة الكيميائية الى العراق. وقد تكرر ذلك الأمر خلال ثمانينيات القرن العشرين حيث وافقت بريطانيا على تصدير أسلحة ومعدات يمكن أن تستخدم في صناعة أسلحة كيميائية وجرثومية الى العراق حيث تم إستخدامها في الحرب ضد إيران وضد الأكراد.

تقرير آخر نشره الموقع ذكر أن شركات السلاح البريطانية وبدعم من الحكومة تسعى الى تحقيق الأرباح من الحروب وحتى تسليح جميع أطراف النزاع والخصام. على سبيل المثال فقد باعت بريطانيا السلاح الى العراق وإيران خلال الحرب العراقية-الإيرانية وسلَّحت المقاتلين الأفغان خلال الحرب السوفياتية-الأفغانية ودرَّبت عناصر تنظيم القاعدة ومنحت الكثيرين منهم حق اللجوء السياسي في بريطانيا وسمحت لهم بالنشاط العلني ضد الأنظمة والحكومات كما ذكر مارك كيرتس الصحفي المؤسس في موقع دي-كلاسيفايد. كما أن بريطانيا تبيع السلاح الى أوكرانيا وهو عبارة عن أسلحة قيد التنسيق وتنوي الحكومة وشركات السلاح البريطانية التخلص منها.

السياسة البريطانية هي المسؤولة عن وعد بلفور واتفاقية سايكس-بيكو والتلاعب بالأقليات في منطقة الشرق الأوسط قبل أن تدخل الولايات المتحدة لاعبا رئيسيا في المنطقة وعينها على مصادر الطاقة وخطوط نقل أنابيب النفط والغاز. بريطانيا درست من القرن السابق عشر الإسلام دراسة شاملة من كافة جوانبه وكيف يمكن استغلال ذلك في زيادة نفوذها حول العالم ولم تتخلى عن بلد ما كانت تستعمرها من غير أن تترك فيه حصان طروادة وخير مثال على ذلك هو الهند التي كانت قبل ذلك شبه القارة الهندية وقسمتها بريطانيا الى الهند, باكستان, بنغلاديش وبورما.

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية



Monday, August 22, 2022

الثورة العربية الكبرى ٤

هناك عدة شخصيات بارزة لا يمكن الحديث عن الثورة العربية الكبرى والحرب العالمية الأولى دون المرور بها. وزير الخارجية البريطاني مارك سايكس, وزير الخارجية الفرنسي جورج بيكو وعودة أبو تايه شيخ قبيلة الحويطات. ولكن يبقى الكولونيل البريطاني توماس إدوارد لورنس أكثر الشخصيات تأثيرا في الثورة العربية الكبرى(١٩١٦م-١٩١٨م) وأحداثها وبالتالي الحرب العالمية الأولى ونتائجها.

كما أنه هناك الكثير من الشحن العاطفي عند الحديث عن شخصية لورنس العرب وهو الذي يؤدي إلى الإبتعاد عن الرواية التاريخية التي هي أقرب إلى الحقيقة والتي هي مثل قطعة النقد المعدنية لها وجهان. البعض يتحدث عن أيادي لورنس البيضاء على العرب والثورة العربية الكبرى وأنه تم خداعه ولم يكن يعلم حقيقة النوايا البريطانية ولا إتفاقية سايكس-بيكو أو وعد بلفور. بينما البعض الأخر يتحدث عن لورنس العرب الجاسوس عميل المخابرات البريطانية والذي كان الكذب بالنسبة اليه يتوافق مع مبدأ الغاية تبرِّر الوسيلة.

كان لورنس يعمل ضمن قوات الأمير فيصل بن الحسين وكانت مهمته الرئيسية هي قطع خطوط الاتصالات والمواصلات التركية خصوصا خطوط السكة الحديد. كما أنَّ دخول مدينة العقبة الأردنية وهزيمة الحامية التركية فيها كان من أبرز إنجازاته. مدينة العقبة كانت تعتبر ميناء بحري مهم ومحطة تموين وإمداد من أجل الهجوم على فلسطين وقطاع غزة. وقد كان لورنس يتحدث العربية بطلاقة وقام في السابق بعدة رحلات في الدول العربية. كما أنه كان على معرفة بعادات العرب وتقاليد البدو بطريقة تثير الإعجاب حيث ساعده ذلك في مهمته.

إنَّ لورنس العرب لم يكن أول جاسوس بريطاني أو فرنسي في المنطقة ولن يكون الأخير.  سنة ٢٠١١, برز الى مسرح الأحداث الفرنسي الصهيوني برنارد هنري ليفي وهو يهودي الديانة وقد كان مرشحا لمنصب رئيس دولة الكيان الصهيوني. برنارد ليفي كان عراب الربيع العربي وقبل ذلك لعب دورا في إنفصال جنوب السودان وتقديم الدعم الى حركة التمرد السودانية. كما أنه كان له دور في حرب تقسيم يوغسلافيا ١٩٩٥م وله عدة زيارات الى كردستان العراق. في وثيقة من أرشيف جهاز المخابرات العراقية ومصنفة سري للغاية مؤرخة ٢٠٠١/٩/١٨ ومذيلة بتوقيع عبد حمود سكرتير الرئيس العراقي صدام حسين وحارسه الشخصي, أنه تم رصد المدعو برنارد هنري ليفي في العراق حيث التقى مسعود بارزاني في منطقة كردستان وذلك من أجل تشكيل تنظيم إرهابي تابع للقاعدة بإسم التوحيد والجهاد يقوم بعمليات إرهابية في العراق.

مع تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

النهاية