Flag Counter

Flag Counter

Tuesday, March 24, 2026

صاروخ من عندياتي الى أسامة فوزي, طلعت يهودي روماني يا عكروت

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (مسافة السكة) قام بزيارة الإمارات وقطر بهدف الحصول على شوالات الرز الفاخر حضرتك وليس كما يصرح الصويحف التافه أسامة فوزي أن الإمارات طلبت المساعدة من الرئيس المصري. الحقيقة أنني شاهدت حلقة قديمة من حلقات أسامة فوزي وهو يتحدث عن أول مقال كتبه أثناء عمله في دولة الإمارات في زاوية صحفية تدعى "الصاروخ" في جريدة الوحدة. 

ولكن أسامة فوزي رغم أنه غادر الإمارات الى الولايات المتحدة فإنه لم يتوقف عن إطلاق الصواريخ من خلال صحيفة عرب تايمز التي قام بتأسيسها في مدينة هيوستن و موقعها الإلكتروني ولاحقا صفحة على منصة التواصل الإجتماعي فيسبوك. أسامة فوزي خريج مدرسة غسان زكريا الصحفية الذي كان أستاذ في الإبتزاز وهتك الأعراض من خلال ممارسة العمل الصحفي في مجلة سوراقيا. وعندما اختلف أسامة فوزي وغسان زكريا على الغنيمة, نشر أسامة فوزي مقالات وجه فيها اتهامات أخلاقية ضد غسان زكريا وأنه كان يمارس اللواط مع رئيس جهاز المخابرات السوري السابق عبد الحميد السراج والذي كان في الوقت نفسه متزوجا من أخت زوجة غسان زكريا.

الدليل على كذب أسامة فوزي وأنه هاجر من الإمارات الى أمريكا بعد أن خسر تعب عمره وسرقوا مدخراته انه وبلسانه يعترف أنه تمكن بكل أريحية فور وصوله شراء منزل وسيارة وتأسيس صحيفة عرب تايمز والجميع يعلم أن تأسيس صحيفة من الصفر يعتبر مشروع مكلف ماديا. كيف تمكن من القيام بكل ذلك؟ رغم أنه يوحي الى قرائه ومتابعيه أن خرج من الإمارات الى أمريكا مفلسا بعد سرقة مدخراته؟ ربما كان أسامة فوزي كان يحصل على تمويل غير معلوم المصدر منذ بداية إصدار عرب تايمز ويغطي على ذلك بأنه يزعم أنها الأكثر توزيعا في أمريكا وأن نسخها تنفذ فورا وغير ذلك من مزاعم مضللة تبقى من دون ربع دليل. ولعل الجميع لاحظ أنه خلال الفترة التي أعقبت المصالحة الخليجية-الخليجية توقف عدد من المعارضين السعوديين عن نشر فيديوهات خصوصا غانم الدوسري كما أغلق أسامة فوزي موقع عرب تايمز على الإنترنت وصفحة الموقع على فيسبوك وتوقف عن طباعة النسخة الورقية. على كل حال هو يمارس في عرب تايمز وحاليا من خلال قناته على يوتيوب ما تعلمه من أستاذه غسان زكريا, الارتزاق وابتزاز الآخرين ونشر الإشاعات والكذب والتضليل رغم أنه يمكن رفع دعوى قضائية عليه في أمريكا بكل سهولة خصوصا من الإمارات والسعودية ولكن الدولتان يتجاهلونه ولا يعتبرونه حتى موجودا.

الكارثة والطامة الكبرى  نشره البعض وله شواهد عن ملامح أسامة فوزي الآرية أقرب الى الأوروبيين البيض منه الى العرب وأن أصوله تعود الى يهود رومانيا وأن والده هاجر الى فلسطين المحتلة وأقامت الأسرة في مستوطنة ماعوناه المجاورة لبلدة ترشيحا حيث تعلم والد أسامة فوزي اللغة العربية وأتقنها ثم أرسل الى الأر بصفته جاسوسا يهوديا متخفيا بهوية عربية و أصول فلسطينية مزيفة وأنه عند سؤال سكان وأهالي قرية ترشيحا أو من تبقى منهم حيا في المنافي و دول اللجوء, لم يتعرف أحدهم على أسرة أسامة فوزي ولا عمته الذي  فجر اليهود منزلها على رأسها وأسرتها. 

ولو كان أسامة فوزي صادقا, لماذا لا ينشر شجرة نسبه وأصله؟ إسمه واسم أبيه وجده وجد جده وإسم والدته ونسبها؟

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية



No comments:

Post a Comment