Flag Counter

Flag Counter

Wednesday, March 26, 2025

رسالة الى محمد كاظم الهنداوي وجميع الطائفيين والمحرضين والعنصريين والانتهازيين

الإنجيل كتاب يمتلئ بالحكمة ورغم إيماني بأنه غير مقدس ولكن هناك سطور في الإنجيل أعتبرها من أجمل مايكون وتصلح أن تكون مقولات مؤثرة في الحياة. هناك إصحاح في الإنجيل نقلا عن يسوع المسيح في متى(١٥:٧){اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خاطِفَةٌ!}. نكمل السطور وصولا الى متى(٢٠:٧){فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ.}

إن ظهور مواقع مشاركة الفيديوهات مثل يوتيوب والتواصل الاجتماعي خصوصا فيسبوك, تويتر و إنستغرام ومؤخرا تيك توك قد أدى الى فوضى إعلامية مرئية وبصرية بسبب ظهور أشخاص يركبون على الترند أو الموجة وليس لديهم مانع من أن يركبوا على أمور أخرى حتى يحققوا الشهرة والأموال السهلة. أشخاص يمارسون التحريض الطائفي, تزوير التاريخ وتلفيق الحقائق لا يهم لأن مبدأ الميكافيلية الغاية تبرر الوسيلة.

الأسلوب الذي يستخدمه أولئك الانتهازيون المتسلقون هو أنهم يظهرون في البداية وهم يدافعون عن القضايا التي تهم المصلحة العامة مثل المحامي السوري المقيم في ألمانيا محمد كاظم الهنداوي الذي كان يظهر في فيديوهات يتحدث عن مشاكل الهجرة والمهاجرين والقضايا التي يتعامل معها مكتبه ثم فجأة وبعد أن حقق الشهرة والانتشار, حديثة حصريا أصبح عن سوريا. محمد كاظم الهنداوي سخر من المطالبين بحماية دولية للأقليات خصوصا العلويين بعد أعمال العنف الانتقامية الدامية في منطقة الساحل السوري وأنكر أنه وقعت عمليات قتل انتقامية ومجازر وأن هناك تلاعبا بأعداد الضحايا وأن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان في لندن رامي عبد الرحمن كاذب ومدلس و مدفوع من جهات دولية ضد الثورة السورية. 

منافقون هو وغيره من المتسلقين وراكبي الترند والموجة. كان رامي عبد الرحمن بالنسبة إليهم نبيا مرسلا وكلامه وحي مقدس وأرقامه عن عدد ضحايا وشهداء الثورة السورية ضد نظام حكم بشار الأسد دقيقا و صائبا إسما إسما. والأن عندما حاول رامي عبد الرحمن أن يكون منصفا ويمارس حقه في التعبير وأن يسمع العالم رأيه, حاربوه وشوهوا سمعته وبدأت الحملات الإعلامية ضده. الثوار والناشطون يريدون إعلاما مفصلا على مقاسهم وأي أمر آخر غير مقبول. ناشط سوري أخر على يوتيوب أنس هبرة يتهم سلطان باشا الأطرش بالخيانة لأنه التقى وفودا من الحركة الصهيونية زارت جبل العرب سنة ١٩٣٨ و ١٩٤٠. المثير للاستغراب أن ناشطين سوريين تحدثوا الى إذاعات وقنوات إسرائيلية وأنهم ليس لديهم مشكلة مع العدو الصهيوني وأنهم لن يحاربوا الجيش الإسرائيلي وقبلوا الدعم من تنسيقيات صهيونية في فلسطين المحتلة وعالجت الثورة أو المعارضة السورية جرحاهم في مستشفيات إسرائيلية وأعلن قادة عسكريون في المعارضة أنه ليس لديهم مانع من القتال مع جيش الدفاع الإسرائيلي ضد الجيش العربي السوري وإسقاط نظام حكم الرئيس بشار الأسد.

هناك أيضا متسلق آخر أمين شعار المقيم في دولة قطر ولقبه الحربوء ويعلن على منصات التواصل الاجتماعي التي يستخدمها أنه مهمته هي تحطيم معنويات الصيصان وداعمي الصيصان. المشكلة أن ذلك الحربوء من المفترض أنه مستشار مالي وقد بدأ في الظهور في فيديوهات على اليوتيوب وهو يدعو الى مقاطعة منتجات الدول التي تدعم الكيان الصهيوني والمجازر ضد أهالي قطاع غزة والضفة الغربية. وسيلة أخرى من وسائل التقية الإعلامية وخداع المتابعين وغسيل الدماغ.

محمد كاظم هنداوي وغيره من المتسلقين طبلوا وزمروا ورقص واحتفال على منصات التواصل الاجتماعي بالقبض على ناشطة سورية علوية في ألمانيا تدعى أم عمار بتهمة التحريض على قتل السنة في سوريا. ولكن ماذا عن أسيل الكاشف التي اعتقلها الأمن في هولندا بتهمة التحريض الطائفي على إرتكاب مجازر جماعية ضد العلويين في سوريا؟ ماذا عن عشرات المحرضين في ألمانيا وغيرها من دول أوروبا؟ هل سوف يقوم محمد كاظم هنداوي بالتبليغ عنهم؟ أم أن القضية خيار و فقوس؟ لماذا لم يعلن محمد كاظم هنداوي عن فرحه من اعتقال يمان النجار وأسيل الكاشف في هولندا؟ محمد كاظم الهنداوي ينكر الأحداث الدموية في الساحل ويتهم أهالي الساحل بالكذب ويطالب الحكومة السورية بأن لا تستمع الى الأقليات ويحرض جهارا نهارا على أهالي مدينة القرداحة السورية بوصفهم شبيحة ومجرمين ويتهم الفنان السوري جمال سليمان بأنه أخطأ في ظهوره في فيديو عن أحداث حمص وأن معلوماته من مصادر مغلوطة وكاذبة.

المشكلة أن أمثال أولئك التافهين والعنصريين المحرضين حرام محاكمتهم بتهمة التحريض إنما من المفترض القبض عليهم وايداعهم مصحة الأمراض العقلية خصوصا تلك الحولاء أسيل الكاشف التي تحاول أن تخفي الحول في عينيها من خلال المكياج الذي تقوم بشراء من أموال المساعدات الإجتماعية وأموال أخرى تحصل عليها من تيك توك حيث تنشر فيديوهات التحريض الطائفي وتطالب بقتل السوريين على الهوية. 

دمتم بخير

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية





No comments:

Post a Comment