Flag Counter

Flag Counter

Saturday, June 30, 2018

المخرج الأردني فيصل الزعبي يطالب بإغاثة اللاجئين السوريين

هناك تقارير عن نزوح أعداد كبيرة من السوريين من محافظة درعا على إثر الهجوم الذي بدأه الجيش العربي السوري لتحرير مدن وقرى وبلدات المحافظة من الإرهاب. التنظيمات المسلحة التي تعمل في محافظة درعا والتي إتخذت سكان المناطق التي تسيطر عليها كرهائن ودروع بشرية تعتبر بمجملها أوجه متماثلة لعملة واحدة هي الإرهاب الإسلاموي الأمريكي الدموي الذي يعمل لصالح أجندات أمريكية في تقسيم المنطقة وتدميرها وفق ما يقال له حروب الجيل الرابع. التنظيمات المسلحة في مناطق الجنوب السوري تعمل على ترويع المدنيين الأمنين حيث تقوم بهجمات مسلحة وعمليات الخطف وقطع الطريق إنطلاقا من مجموعة مناطق خصوصا منطقة وادي اللجاة التي تقع بين محافظتي السويداء ودرعا. وقد تم إتخاذ القرار في سوريا وعلى أعلى المستويات بإستئصال شأفة الإرهاب في درعا وإعادة الأمن والأمان للمدنية خصوصا بعد تأمين كامل مدينة دمشق وريفها من عصابات الإرهاب وقطاع الطرق على إختلاف مسمياتها.
المخرج الأردني والشيوعي السابق فيصل الزعبي إتهم وفي أكثر من مناسبة النظام السوري كما يفضل هو إختيار التسمية بالفاشية والإرهاب والديكتاتورية وأنه هو من يقف وراء تنظيم داعش. وقد كان شيوعيون سابقون أخرون وناشطون قد إتهموا النظام السوري كما يفضلون إختيار التسمية بأنه يقف وراء مايسمى تنظيم جبهة النصرة وتم إستثناء تنظيمات وعصابات مايعرف بإسم الجيش السوري الحر وهو ليس إلا عبارة عن شراذم لصوص وقطاع طرق وقتلة وأصحاب سوابق جنائية ومجرمين ويتبع على أرض الواقع تنظيم الإخوان المسلمين الذي له تاريخ من الإجرام الدموي في مجموعة بلدان عربية. تنظيم الإخوان المسلمين يعتبر صناعة بريطانية بالدرجة الأولى حيث تم تأسيس أول مسجد للجماعة سنة 1928 في مدينة الإسماعيلية المصرية بتبرع 500 جنيه مصر من قبل الشركة العامة لقناة السويس والتي كانت تملك غالبية أسهمها الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس. تنظيمات وعصابات الإجرام في سوريا على إختلاف مسمياتها تتلقى دعما أمريكا وبريطانيا بالأموال والسلاح والذخائر وكافة انواع الدعم.
وقد زادت المعارك الأخيرة في محافظة درعا من عمق أزمة النازحين من منطقة درعا وريفها حيث بلغوا مؤخرا رقما تراوح بين 120 ألف نازح و160 ألف نازح بحسب بعض التقديرات منهم 50 ألف نازح تقول التقارير أنهم تجمعوا على الحدود الأردنية. إن تلك الأعداد المهولة من اللاجئين قد إستثارت في المخرج الأردني فيصل الزعبي الحمية والنخوة العربية الأصيلة وطالب بدخول اللاجئين السوريين الأردن ليتقاسم معهم الأردنيون الرغيف. وقد كان المخرج الأردني فيصل الزعبي قد طالب في مناسبة سابقة بإغلاق معسكرات اللجوء السوري في الأردن وأن تستقبل كل أسرة أردنية أسرة سورية في منزلها. وقد قام المخرج الأردني بإستخدام مصطلحات تدل على حالة الغضب التي وصل إليها منها وصف معسكرات اللجوء السوري في الأردن بأنها تشبه معسكرات الهولوكوست النازية.
المخرج الأردني فيصل الزعبي لم ولن يتقاسم رغيف الخبز مع لاجئ سوري واحد وهو لم يستضف في منزله أسرة من اللاجئين السوريين ولا حتى أقاربه وهم كثيرون قد إستضافوا أسرة من اللاجئين السوريين حتى لو كانت تلك الأسرة إمرأة أرملة وأطفالها الأيتام. فيصل الزعبي شيوعي سابق تمت إحالته إلى متحف الحرب الباردة بعد إنتفاء الغاية والغرض والحاجة منه وهو يحاول نفض الغبار عن نفسه وإعادة تلميع صورته عبر وسائل التواصل الإجتماعي وأنه مؤيد لتلك الثورة الملعونة في سورية بينما كل ما يكتبه هو بطولات فيسبوكية وليس لها علاقة بأي تطبيق عملي لشعاراته على أرض الواقع.
مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

النهاية

No comments:

Post a Comment