الحكومة السورية المؤقتة أو حكومة الأمر الواقع تشبه الحاوي الذي يقدم العابه على خشبة المسرح أو في السيرك. الحاوي أو الساحر يعرض العابا جديدة حتى لا يمل الجمهور وينصرف قبل إنتهاء العرض. الحكومة المؤقتة تحاول لفت إنتباه الجمهور حتى لا ينصرف مبكرا ويترك المسرح.
عندما خرجت مظاهرات في دمشق ومدن سورية أخرى بسبب قضية الفتاة المخطوفة بتول علوش وأصبح للقضية أبعاد دولية وقضية رأي عام, أعلنت الحكومة القبض على المجرم أمجد يوسف المتهم في مجزرة التضامن. إن تنفيذ الجريمة ثابت على أمجد يوسف بالصوت والصورة ولكن قائده الذي أصدر الأمر بتنفيذ المجزرة فادي صقر يسرح ويمرح تحت مسمى السلم الأهلي وبحماية الحكومة المؤقتة بحجة انه كان متعاونا معها.
وعندا وقعت كارثة غرق دير الزور, أخرج الحاوي قضية أطفال رانيا العباسي وأن أمجد يوسف إعترف بأنه قتلهم خنقا بقطعة بلاستيك تستخدم في تقييد الأشخاص وأن هناك دليل وتصوير فيديو وأنهم نبشوا المقبرة و وجدوا جثث الأطفال الى أخره. التحريض الطائفي على الإنترنت ذباب الكتروني ومزارع ذباب الكتروني وكل من كان يكتب ضد أحمد الشرع من السلفيين والوهابية ويعارضه ويصفه بانه علماني, أصبح الأن مشغولا بقضية أمجد يوسف وأنه علوي وأنه قتل أطفال رانيا العباسي. أمجد يوسف كان عصا موسى التي إبتلعت كل الثعابين.
المنافقون والمتملقون ولاعقو الصرامي ممن يظهرون في فيديوهات يحرضون على العنصرية والطائفية لا يتحدث أحدهم بكلمة عن السيارات المفخخة أمام مدارس الأطفال والأسواق التي كانت تتبنى عملياتها رسميا جبهة النصرة. القضية خيار وفقوس أطفال مدرسة عكرمة في حمص لا بواكي لهم دمهم حلال ولكن أطفال رانيا العباسي الجميع يبكي عليهم.
عقلية خرا خراي عليكم وعلى هيك عقلية وطريقة تفكير متملقين لاعقي أحذية ومنافقين تزحفون على بطونكم المهم تحصلوا على لايكات وشيرات وأموال تافهة على حساب دماء الأبرياء.
عاشت الجمهورية الرعبية السورية حرة مستقلة
الحرية للمختطفة بتول علوش وجميع المختطفات الكرديات والدرزيات والعلويات
الوطن أو الموت
النهاية