أزمة اقتصادية في سوريا بسبب العملة الجديدة مما أدى الى حالة انكماش اقتصادي وهبوط حاد في الأسعار رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج. أزمة قمامة والمدن السورية خصوصا دمشق وحلب تغرق في القمامة. أزمة نظافة في سواحل سوريا التي تحولت الى مقالب قمامة بسبب القاء المخلفات من سوريين يمارسون الإستخراء. أزمة أمنية تعبر عن حالة فلتان أمني واستمرار هداية الفتيات السوريات في الساحل السوري الى الطريق القويم بعد خطفهم وإعطائهم مواد مخدرة واغتصابهم جماعيا. أزمة إعلام مطبل مزمر ذباب الكتروني ومزارع ذباب إلكتروني وحكومة ترندات. أزمة في فرق مكافحة المتفجرات التي لم تنجح منذ تأسيسها في تفكيك قنبلة واحدة وتنفجر القنابل والنتيجة ضحايا. أكبر مسؤول أمني في سوريا يقبض على حيحو وذلك بعد إستتاب الأمن والقضاء على عصابات الخطف. روسيا وسوريا توقعان مذكرة تفاهم مضحكة واستمرار الوضع على ماهو عليه. أزمة في المستشفيات الحكومية بعد انتشار الجرب و الحشرات.
على الرغم من مرور أكثر من سنتين على التحرير المزعوم, مازالت الحكومة السورية غير قادرة على القيام بأبسط مهام الخدمات خصوصا جمع القمامة وإعادة تدويرها كما يحصل في دول محترمة مثل السويد. الحكومة تفرض غرامة على من يلقي القمامة في الطريق رغم أن السواحل السورية مليئة بالقمامة ومناطق الاصطياف في سوريا لكن الحكومة لا تجرأ على فرض غرامات أو فرض الإنضباط الضروري لأن من يقوم بالاستقراء في السواحل السورية هم منهم وفيهم وكما يقول المثل, دود الخل منه وفيه.
الذباب الإلكتروني في سوريا قفزوا مثل القرود فرحا بإصدار العملة السورية الجديدة, قمح و زيتون وياسمين وبرتقال كأن من كان مسؤولا عن إصدار تلك العملة يعمل عتالا في سوق الهال. حكومة الأمر الواقع وخلال سنتين أصدرت عملة جديدة فرضتها بدون أي خطوات مدروسة وسحبت العملة المعترف بها دوليا وقامت بتحويلها الى دولارات وإيداعها في بنوك تركيا وإدلب. العملة الأوروبية الموحدة(اليورو) إستغرقت في الدراسات والأبحاث من ١٩٩٨ ثم طرحت في سنة ٢٠٠٢ وفي فبراير ٢٠٠٢ سحبت جميع عملات الدول المشاركة من التداول وذلك بعد التأكد من طرح كتلة نقدية مكافئة من اليورو وسهولة تداولها. تأثير طرح عملة بديلة بتلك السرعة حتى قبل الحصول على إعتراف دولي يعني انكماش اقتصادي تضخمي, إرتفاع أسعار و حالة كساد تزامنا معها. العملة السورية الجديدة غير معترف بها دوليا والتسوية المزعومة مع بنك الاحتياطي الفيدرالي حول معاملة سوريا ونظامها البنكي كما في الدول الطبيعية عبارة عن وهم وتضليل إعلامي.
هناك في سوريا ليس سوى الأزمات والحديث عنها يحتاج الى مئات المواضيع. الإسلاميين لا نافعين دين ولا دنيا, لا دف ولا رق كما يقول مثل شعبي. الإسلاميين في مصر خير مثال خلال السنة السوداء التي حكموا فيها من خلال محمد مرسي الذي لم يكن سوى حذاء في قدم مرشد تنظيم الإخوان المسلمين محمد بديع. الإسلاميون تسببوا في العشرية السوداء في الجزائر وذلك بسبب تكالبهم على الدنيا التي يخطبون ليل نهار من على منابر المساجد مطالبين أتباعهم بالتخلي عنها واستبدالها بالآخرة والجنة. رئيس مصر عبد الفتاح السيسي يكفيه فخرا أنه نجح في القضاء على تنظيم الإخوان المسلمين وأثبت أنه يمكن قتل الأفكار لو وقعت الإرادة والعزيمة في ذلك.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
الحرية للمختطفة بتول علوش وجميع المختطفات
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية