على الحقيقة فإن كل الدلائل تشير الى أن محاولة إغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون من تدبير إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو. إن نتنياهو هو المستفيد من محاولة الإغتيال وربما يكون الهدف تحذير إسرائيلي حتى لا يتمادى كثيرا في مفاوضاته مع إيران. أو ربما يكون هدف نتنياهو مجرد خلط الأوراق خصوصا إعلاميا بعد تزايد المظاهرات المعارضة ضد ترامب ونتنياهو وحرب إيران وجرائم إسرائيل في فلسطين خصوصا قطاع غزة.
الأخبار العاجلة على محطات الأخبار نشرت أن المتهم إعترف بانه كان يستهدف مسؤولين في إدارة ترامب. ولكن ذلك لا يغير من جوهر القضية وهو عن تمكن المتهم من الدخول الى الفندق وهو يحمل كل تلك الأسلحة رغم التأمين الأمني الاستثنائي والشخصيات المهمة التي حضرت وعلى رأسها الرئيس الأمريكي ونائبه.
إن هذه ثاني أو ثالث أو عاشر مناسبة ومحاولة إغتيال الرئيس الأمريكي وهناك سوابق في دول أخرى, حوادث مشابهة خلال الفترة التي تسبق الانتخابات التشريعية في عدة دول منها كندا و تركيا التي وقعت فيها عمليات إرهابية خلال الفترة التي سبقت الإنتخابات في كندا خلال بضعة أسابيع سبقت الإنتخابات البرلمانية. ولكن الشعب الكندي لم تنطلي عليه تلك الحيلة وخسر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عن حزب المحافظين الانتخابات وحتى مقعده في دائرته الإنتخابية في مقاطعة البرتا, فشل في الاحتفاظ به.
الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة اقترب موعدها ولعل ذلك الحادث له علاقة بذلك. ترامب يحاول التلاعب بمشاعر الناخب الأمريكي خصوصا بعد المظاهرات ضد في أغلب الولايات الأمريكية والتي شارك بها عدد من مشاهير هوليود. هناك معارضة قوية ضد ترامب حتى داخل الحزب الجمهوري وبالتأكيد الديمقراطيين. وربما إختيار ولاية كاليفورنيا الديمقراطية واختيار منفذ من سكان الولاية له إيحاءات معينة ترامب يحاول تعزيزها بتلميحات عن محاولة إغتياله في ولاية ديمقراطية وعن قاعة الإحتفالات التي يحاول بناءها في ساحة البيت الأبيض وصدر قرار فيدرالي بعدم استكمال بنائها.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية
No comments:
Post a Comment