Flag Counter

Flag Counter
Showing posts with label أحمد داوود. Show all posts
Showing posts with label أحمد داوود. Show all posts

Friday, October 2, 2026

أساطير في أساطير - أسطورة الخروج في التوراة

كلها أساطير في أساطير

الجميع مشغولين بنقاشها وفلسطين ما زالت محتلة

هل أحداث التوراة وقعت في اليمن أو السعودية أو فلسطين؟

هناك د. كمال الصليبي من لبنان الذي كتب "التوراة جاءت من جزيرة العرب" ومحور كلامه أن أحداث التوراة وقعت في السعودية.

الكاتب والصحفي العراقي فاضل الربيعي يتبنى الرأي القائل بأن أحداث التوراة وقعت في اليمن.

بينما مستشرقون و التوراتيون يصرون على التمسك بأن أحداث التوراة وقعت في فلسطين.

هناك تلفيق في أحداث التوراة ولا يمكن اعتمادها وثيقة تاريخية ذات مصداقية. 

قصة الخروج نموذجا

هناك من يتبنى قصة الخروج وأنها صحيحة تاريخيا لكنهم يرفض تطابقها مع الرواية التوراتية وأن بني إسرائيل هم من خرجوا من مصر. آل يعقوب الذين دخلوا الى مصر كانوا ٧٠ شخصا وأقاموا فيها ٤٠٠-٤٣٠ عاما. التوراة تتحدث عن خروج ٦٠٠ ألف شخص بالإضافة الى الأولاد وذلك مستحيل من الناحية الإحصائية العددية والتاريخية. 

هناك في سفر الخروج(١: ١٥-٢٢) أن فرعون [قَابِلَتَيِ الْعِبْرَانِيَّاتِ اللَّتَيْنِ اسْمُ إِحْدَاهُمَا شِفْرَةُ وَاسْمُ الأُخْرَى فُوعَةُ]. السؤال هو هل كان ذلك العدد من بني إسرائيل أو القوم المجهولين الذين ذكرتهم نصوص المعاهدة المصرية-الحثية(معاهدة قادش) وأنهم نقلوا من أرمينيا وبلاد الحثيين لديهم فقط قابلتين؟ شعب كامل مجهول النسب لا يعرف أصله ولا فصله وأنهم هم بني إسرائيل ولكن لا علاقة لهم بآل يعقوب. المعاهدة كانت بين الفرعون رعمسيس الثاني وملك الحيثيين حاتوشيلي وأن ذلك الشعب المجهول ورد ذكرهم في الإتفاقية أنهم خدم البوابات وأنهم كانوا كثيري العدد لأن نصوص الاتفاقية تتحدث عن طلب مصري بمساعدة عسكرية لو تمرد خدم البوابات وربما كان ذلك دليل على كثرتهم العددية.

رعمسيس الثاني يقال أنه فرعون الخروج وأنه ادعى الألوهية وأنه كان يأمر بقتل مواليد اليهود الجدد ولكنهم دخلوا مصر ٧٠ شخص وخرجوا منها ٦٠٠ ألف من الرجال عدا الأولاد وذلك لا يقبله عقل ولا منطق. 

كما أنه هناك فكرة قد تحتمل الخطأ وهي أنه كان يستعبدهم وذلك يتناقض مع ما ورد في سفر الخروج(٣: ٢١-٢٢) حتى إنه المصريين أعطوهم فضة وأمتعة ذهب وثيابا ثم سلبوا المصريين. 

وأما الشواهد على أن أل يعقوب مختلفين عن بني إسرائيل من الممكن أن نجده في الأيات القرأنية. سورة مريم{٤-٦} تتحدث عن خشية يعقوب من الموالى من ورائه وليس له وريث وأن ذلك الولي يرث زكريا وآل يعقوب. الحقيقة أن بني إسرائيل لقبهم قتلة الأنبياء وأنهم كانوا يقتلون الأنبياء من آل يعقوب ولديهم مطمع أن يخرج نبي منهم وقد قتلوا يحيى المعمدان و والده زكريا ويسوع المسيح وبالتالي من الواضح أن أل يعقوب ليسوا بني إسرائيل وإن حاولت التوراة المحرفة أن تخبرنا غير ذلك. نبي الله زكريا عليه السلام في سورة الأنبياء(٨٩) ينادي ربه أن لا يذره (فردا) ولكن من المفترض أن الإسرائيليين هم قوم زكريا وبينهم من كان مؤهلا لأن يتولى النبوءة وذلك لا يمكن أن يكون مع الآية الكريمة.

ولكن يبقى السؤال, من هم الإسرائيليون؟

هاك مجموعة نظريات تتحدث عن ذلك وأنا أذكرها باختصار وبدون تعقيد. النظرية الأولى أن الإسرائيليين أصلهم كنعاني. هجرات بشرية كنعانية الى أرض مصر(الهكسوس) ثم لاحقا نجح المصريون في طردهم خلال القرن السادس عشر قبل الميلاد. الشاهد أن هناك مستوطنات صغيرة من الإسرائيليين بدأت في الظهور في بعض مناطق فلسطين خلال تلك الفترة وأنهم قاموا ببناء معبد لهم هناك. 

النظرية الثانية أنهم مجموعة قبائل من هنا وهناك غير معروف أصولهم أطلقوا عليهم (عابيرو) أو في اللغة العربية (صعاليك) يمارسون السرقة وقطع الطريق بداية ظهورهم في الألفية الثانية قبل الميلاد. إن معظم علماء الآثار يرفضون تلك النظرية وأنه مجرد تشابه أسماء. ولكن الحقيقة أن اليهود كانوا فعلا يمارسون الغزو والسلب والنهب وقطع الطريق وذلك ليس غريبا عليهم, تاريخهم معروف.

النظرية الثالثة هي النظرية التوراتية التي تتحدث عن يعقوب ويوسف والأسباط الإثني عشر. المشكلة التي يواجهها من يتبنى تلك النظرية أن كبار علماء الآثار والمؤرخين يرفضون إعتماد مرويات التوراة بوصفها تصلح وثيقة تاريخية. 

الإسرائيليون أو اليهود هم عبارة عن شعب منبوذ مرذول هائم على وجهه يعملون في زمن السلم في الأعمال الزراعية والبناء وفي زمن الحرب يتحولون الى مرتزقة. لقد قاموا بتلفيق التاريخ وتزوير أحداث تاريخية وخرجوا برواية توراتية مكذوبة لهل أكثرها خطورة أنهم شعب الله المختار وسرقوا رسالة موسى السماوية وحرفوها وكتبوا التوراة, روايات شعبية وقصص حاولوا فيها بأن يجعلوا لأنفسهم مكانة بين الأمم.

تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية

أطلقوا سراح بتول علوش وجميع المختطفات يا أولاد الكلب

عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة

الوطن أو الموت

النهاية