الرعاع والهمج جماعة الفزعات هاجمت السفارة الإماراتية في دمشق ورفعت علم فلسطين وتحريض على الدروز من جديد بسبب مزاعم عن موافقة نائبين درزيين في الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى. وسائل التواصل الإجتماعي ومواقع مشاركة الفيديوهات مثل يوتيوب ممتلئة بالتفاهة والتحريض الطائفي وفلسطين ممسحة زفر للأنظمة العربية والأحزاب وجماعات الإسلام السياسي وكل شخص ليس لديه عمل والفاضي يعمل قاضي.
هناك حملة إعلامية منظمة وممولة ضد دولة الإمارات العربية وذلك على هامش الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية والهدف هو تقديم كبش فداء لتلك الحرب الملعونة. تضليل إعلامي عن دور مزعوم للإمارات في عملية غزو بري للأراضي الإيرانية وفيديو لا يمكن التأكد من صحته عن وصول جنود أمريكيين الى مطار إماراتي إستعداد لعملية الغزو المزعومة. ترند منتشر عن مقال للإعلامي في قناة الجزيرة القطرية المرحوم نزار ريان عن دولة الإمارات ورغم أنه أنكر في حسابه الرسمي على تويتر والموثق بالعلامة الزرقاء كتابة المقال إلا أن صناعة التفاهة ونشر الفتنة مازالت مصرة على نشر المقال وأن كاتبه هو الإعلامي الشهير نزار ريان.
الشعوب العربية تافهة وسطحية تبحث دائما عن كبش فداء حتى تعوض عقد النقص والعجز التي لديها. عندما أحرقت دولة الكيان الصهيوني المسجد الأقصى سنة ١٩٦٩ لم تكن دولة الإمارات العربية المتحدة موجودة على الخارطة. ماذا فعلت الشعوب العربية؟ المواطن العربي يبحث عن الترند وعن الظهور الإعلامي أمام الكاميرا والتفاخر الكاذب والتفاهة ولو أن مشاعر أولئك الحمقى الذين هاجموا سفارة الإمارات حقيقية, لكانوا هاجموا بدلا عنها سفارة الولايات المتحدة أو بريطانيا التي هي سبب نكبة فلسطين.
قطر التي مولت الربيع التونسي والليبي والمصري والسوري وأنفقت على الأخير أكثر من ٣٦ مليار دولار بإعتراف رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي صرح في أحد المقابلات:"تهاوشنا على الصيدة وأفلتت منا" ويقصد أن السعودية وقطر اختلفوا في سوريا. قطر لعبت دورا كبيرا في جميع مشاريع الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ولديها أكبر القواعد العسكرية الأمريكية خارج أراضي الولايات المتحدة, قاعدة العديد ولديهم قاعدة عسكرية أمريكية أخرى هي السيلية. الطائرات الامريكية التي قصفت العراق سنة ١٩٩١ إنطلقت من قطر والطائرات الأمريكية التي قصفت أفغانستان سنة ٢٠٠١ إنطلقت من قطر والطائرات الأمريكية التي كانت تقصف العراق سنة ٢٠٠٣ وأسقطت نظام حامي البوابة الشرقية انطلقت من قطر. هناك دول أخرى ساهمت في كل ذلك ولكن القواعد العسكرية الأمريكية في قطر لعبت دورا رئيسيا. القواعد العسكرية الأمريكية في قطر والبحرين لعبت دورا رئيسيا في جولات الحرب مع إيران حيث كانت تعتبر مخزن احتياطي للذخائر ومحطة استراحة للقوات وحاملات الطائرات وتقدم الحماية والتشويش الإلكتروني لدولة الكيان الصهيوني.
دولة الكيان الصهيوني تمارس إجرامها ضد الشعب الفلسطيني منذ ما قبل سنة ١٩٤٨ وذلك من خلال عصابات الهاغاناه و شتيرن والأرغون والتي لم يسمع عنها ولا يعرف أسمائها من قاموا بالهجوم ضد السفارة الإماراتية ولم يسمعوا عنها ولا عن بطل معركة القسطل عبد القادر الحسيني. الشعوب العربية عن متنفس تعبر من خلاله عن غضبها و عجزها وفشلها لأن ثلاثة أرباعهم إن لم يكن جميعهم يستهلكون منتجات أمريكية والجميع يعلم أن من يسيطر على البنوك والمصارف هم اليهود وبالتالي فإنهم يمولون الشركات الأمريكية والنتيجة أن منتجات تلك الشركات في الحقيقة إسرائيلية صرفة ومقاطعتها واجب ديني.
أين حملات المقاطعة؟ جيش الإحتلال الصهيوني هدم غزة على رؤوس ساكنيها والدور قادم على الضفة الغربية. أين الشعوب جماعة لبت لبت والفزعات؟ طائرة مسيرة إسرائيلية واحدة كافية حتى تفرق تجمعا من مائة ألف مقاتل مسلحين من جماعة الفزعات ثم البطولات والمرجلة على مؤسسة رسمية عبارة عن سفارة دولة عربية. قال رفع علم فلسطين فوق مبنى السفارة...الحمد لله انه لم يرفع أمورا أخرى والحقيقة أنه لو كان قادرا على رفع أمور أخرى لما هجم على مبنى السفارة ذلك التافه المركب الذي يعتقد أنه برفع علم فلسطين فوق مبنى سفارة دولة عربية من أكبر داعمي القضية الفلسطينية سوف يحقق إنجازا أو أنه خطوة في طريق تحرير فلسطين. إن من قام برفع علم فلسطين فوق مبنى السفارة الإماراتية في سوريا هو رئيس وزراء دولة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي يضحك مع مستشاريه و وزراء حكومته على ذلك الهبل والاستهبال ومستوى التفاهة الذي وصلت إليه الشعوب العربية والمواطن العربي.
تمنياتي للجميع دوام الصحة والعافية
عاشت الجمهورية العربية السورية حرة مستقلة
الوطن أو الموت
النهاية